يحيي
27-08-2003, 03:45 PM
من عجيب الأمر انك تقدم حسن الجوار لجيران سكن وتؤذى جيرانا ليس بينك وبينهم حائل ولا جدار
وان عليكم لحافظين كراما كاتبين
أخواني لا تنفروا الحفظة منكم بكثرة ذنوبكم وقبيح أفعالكم فان الملائكة لا تطيق رائحة الذنوب
إذا اظلم قلبك بذنب تسلل إليه الشيطان دون أن تلمحه وإذا أضاء بطاعة توارى لان السارق لا يظهر في الليلة المقمرة إذا سرق شيطانك شيئا من أيمانك فأعد لنفسك غدا لتمثل للمساءلة فأنت شريكه في الجريمة
يا من كلما نقص اجله زاد كسله وكلما اقترب من القبور قوى عنده الفتور اسمع يا مصاب لو فقدت أحد أقاربك وشيعته إلى قبره لعمك الحزن وزرفت عليه الدموع وأنت تفقد كل يوم طاعة وتشيع كل ساعة أكواما من الأجر والثواب فأين البكاء يا صاحب المصيبة ؟ وأين الفجيعة يا صاحب الفجيعة
قال رجل لإبراهيم بن ادهم أنى لا اقدر على قيام الليل فصف لي دواء قال له لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه بالليل فإن وقوفك بين يديه بالليل من اعظم الشرف والعاصي لا يستحق ذلك الشرف
ولما كان الله تعالى يغار وغيرته أن تنتهك محارمه أو تضيع حدوده فقد أوجب على الخائض فيها عقوبة ولابد وهذه قد تكون في الدنيا فيتسلى عنها بغيرها ويخف وقعها أو في الآخرة وهذه تدوم وان لم تدم فلا سبيل ألي تخفيفها بالتسلي إذا أسباب التسلي منقطعة فان تركك وأخرك فقد كرهك وأبغضك وان أخذك وعجلك فقد احبك وقربك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة[/list]
وان عليكم لحافظين كراما كاتبين
أخواني لا تنفروا الحفظة منكم بكثرة ذنوبكم وقبيح أفعالكم فان الملائكة لا تطيق رائحة الذنوب
إذا اظلم قلبك بذنب تسلل إليه الشيطان دون أن تلمحه وإذا أضاء بطاعة توارى لان السارق لا يظهر في الليلة المقمرة إذا سرق شيطانك شيئا من أيمانك فأعد لنفسك غدا لتمثل للمساءلة فأنت شريكه في الجريمة
يا من كلما نقص اجله زاد كسله وكلما اقترب من القبور قوى عنده الفتور اسمع يا مصاب لو فقدت أحد أقاربك وشيعته إلى قبره لعمك الحزن وزرفت عليه الدموع وأنت تفقد كل يوم طاعة وتشيع كل ساعة أكواما من الأجر والثواب فأين البكاء يا صاحب المصيبة ؟ وأين الفجيعة يا صاحب الفجيعة
قال رجل لإبراهيم بن ادهم أنى لا اقدر على قيام الليل فصف لي دواء قال له لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه بالليل فإن وقوفك بين يديه بالليل من اعظم الشرف والعاصي لا يستحق ذلك الشرف
ولما كان الله تعالى يغار وغيرته أن تنتهك محارمه أو تضيع حدوده فقد أوجب على الخائض فيها عقوبة ولابد وهذه قد تكون في الدنيا فيتسلى عنها بغيرها ويخف وقعها أو في الآخرة وهذه تدوم وان لم تدم فلا سبيل ألي تخفيفها بالتسلي إذا أسباب التسلي منقطعة فان تركك وأخرك فقد كرهك وأبغضك وان أخذك وعجلك فقد احبك وقربك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة[/list]