عرض الإصدار الكامل : علاقة الاكتئاب بخلايا المخ


أ.د. امل
09-08-2003, 03:21 PM
يعتبر الاكتئاب مشكلة عالمية كما تجرى البحوث على هذه المشكلة في انحاء العالم وتطبق

على قدم وساق لما لهذا المرض من تأثيرات على الفرد من ناحية والمجتمع بكل شرائحه

من ناحية اخرى . انقل لكم نتائج البحث الذي نشر في الجزيرة نت للفائدة

العقاقير المضادة للاكتئاب تنمي خلايا جديدة بالمخ


قال باحثون بالولايات المتحدة في بحث ربما يقود إلى تطوير عقاقير أفضل لمكافحة الاكتئاب إن مضادات الاكتئاب قد تساعد على تحفيز نمو خلايا جديدة بالمخ.

وأظهرت الأبحاث التي أجريت على الفئران أن عقارين من مضادات الاكتئاب يمكنهما مساعدة خلايا المخ على التجدد وليس في مناطق اعتُقد عادة أن لها علاقة بالاكتئاب.

وتتفق الدراسة مع دراسات أخرى تقول إن الاكتئاب يمكن أن يتسبب في تقليص حجم منطقة في المخ تختص بالتعلم والذاكرة ولكن لم يكشف عن علاقتها بالاكتئاب إلا مؤخرا. والضغوط العصبية والإصابات الكبيرة وكلاهما من المسببات الرئيسية للاكتئاب يمكن أيضا أن يتسببا في هذا التقلص.

وربما تساعد هذه الدراسة الجديدة أيضا على تعليل سبب استغراق عقاقير علاج الاكتئاب لأسابيع في بعض الأحيان من أجل التخفيف عن المريض.

ويقول الخبراء إن 30% من الأميركيين أي ما يعادل نحو 30 مليون أميركي يعانون في مرحلة ما من حياتهم من نوبة اكتئاب عميق. ويقول المعهد القومي للصحة العقلية إن الإصابات الكبيرة بالاكتئاب هي حاليا في مقدمة أسباب الإصابة بالعجز في العالم.

شمعة في الظلام
10-08-2003, 01:08 AM
أ.د. أمل الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



أشكركم على جهودكم الطيبة وأفكاركم البنائة جزاكم الله خير الجزاء..


سبق وأن كتبت عن مشكلة أخي البالغ من العمر 27 سنة فهو مصاب بالإكتئاب ويتناول ال ( زيبركسا ، ارتين ، حقنة لا أعرف أسمها ) لقد من الله عليه بالشفاء بنسبة 70 % الى 80 % على حسب تقديري أو كما نعتقد المتبقي هو الخروج الى العالم الخارجي هو بطبيعته قبل المرض انطوائي ولا يمتلك ثقة بالنفس كافية لمواجهة المجتمع.. سبب المرض هو حادث مروري ادى الى صدمة وكما يقول الطبيب المعالج ( جاء الحادث بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير ) كان يسوق بتهور فمن حالة التهور الى خوف ويعتبر الخروج الى الشارع مجازفة قد تودي بحياته.. اللآن نصح الطبيب أن نخرجه بأي طريقة كانت.. حاولنا بما لدينا من خبرة فقط أصبح يخرج لحلاقة شعره والى المستشفى للحقنة ، أوهمته بأني مريضه مثله وجاء معي للطبيب لكي لكي يشعر بالمواساة ( اللي يشوف مصيبة غيرو تهون عليه مصيبته) ادت مفعولها بان أصبح أكثر تقبلا لنا فهو يصاب باللإحباط لو وجد من هو سعيد أو موفق في حياته.. نحزن عليه من أعماق قلبنا ، أفكاره سليمة وشكله طبيعي لكن لا يستطيع مواجهة المجتمع لا يرد على الهاتف.. ليس لديه أصدقاء.. نتوسل اليه بأن يخرج معنا الى المطاعم أو المقاهي بلا جدوى الوالد والوالدة وأنا نراعي مشاعره ونفكر بالكلمة فبل التفوه بها خوفا أن تجرح ذاته.. بدأت أقرأ في كتب علم النفس من بداية مرضه والوالد أيضاً تفهمنا وتعايشنا مع مرضه لكن نريده أن ينعم بالحياة.. لا نسأل رد قضاء الله لكن نسأل له الرفق والعفو والعافية.. نريده أن يكسب الدنيا والآخرة.. أطلب منه أن يأم الصلاة بي لكنه يتجاهلني.. ما أحزنني كثيرا أنه قال لي لقد صليت صلاة الحاجة وطلبت من الله أن يزيل همي.. نشعر بغصة في كل مرة نضحك بها لأننا نتمنى لو كان معنا.. نحن هو عالمه نحدثه ونضحكه لكن أخاف أن أخرج من منزلي ولم أكن فعلت شيئا بناءا له.. علما بأنه يرفض الذهاب إلى الطبيب كي يغير له بالأدوية خوفا أن ينتكس.

ملاحظة: الدكتور المشرف عليه سابقا والذي يثق به ويشعر بالراحة معه رجع الى موطنه ونحن على اتصال معه بالهاتف طلب من أبي أن نجلبه له ويمكث ثلاثة شهور في المصح النفسي هنال ليقابل من هم في مثل حالته ويتناقش معهم ومع الأخصائي في جلسات جماعية وهذا ما نتمناه لكي يشعر بالثقة والتوازن ويجد من يفشي له ما بداخله عله يخجل من اطلاعنا على ما يدور في فكره.. لكنه أبى الذهاب نهائياً.

أرجو من حضرتكم وحضرات المستشارين بأن يمدوني بأفكار أو نقاط أتبعها فأنا أعتمد عليكم بعد الله في إخراجه من قوقعته وعزلته القاتله له ولنا..


وجزاكم الله خيراً وأمدكم بالصحة والعافية..

أختكم في الله
شمعة في الظلام
[size=18]