ألماس
29-07-2003, 03:51 AM
فلسفة العيد
--------------------------------------------------------------------------------
قال حكيم الشعراء :
عيد : بأية حال عدت يا عيد
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. بما مضى أم للأمر فيك تجديد
ما أبدع العيد في دنيا التجديد !!
وما أجدر التجديد مع قدوم العيد ..!!
هذا ما تعلمناه مند نعومة أظفارنا ..
وسطرته الحياة شعارا راسخا في أسفار أعمارنا بدءا وانتهاء ..
بل .. ونحتناه رمزا خالدا في جلاميد المعتقدات الكامنة في أعماقنا …
العيد : نقطة النهاية .. ونقطة البداية ..
العيد : كعكة الفرح يقتسمها الوجود .. وتتشاطرها الدنيا .. لتبقى هنالك أقسام لم يأخذها أحد ؛ لأن أصحابها لم يحضروا المحفل .. محفل العيد ..
لقد شغل أصحابها بما هو أولى من أكل الكعك .. ولبس الجديد – مع علمهم أن العيد هو رمز التجديد - ، لأن أهزوجة العيد الفرحة لم تناسب آذانهم التي اعتادت سماع أصوات القذائف ، فاختاروا إنشاد قول الأمير :
قف دون رأيك في الحياة مجاهدا
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. إن الحياة عقيدة وجهاد
لقد وقفوا لحقيقة دينهم .. ويقينا بمبادئهم ومعتقداتهم .. فأوقفوا العالم كله ليعلموه كيف يكون العيد بلا تجديد .. بل .. وبلا فرح .. إنهم أولئك الذين صمدوا أمام راجمات الصواريخ ليهتفوا :
يرعب الراجمات مقلاع طفلي
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. وشراعي يهابه الأسطول
.. رسوخ كالجبال .. وثبات في النضال .. حياة في صمود .. وموت في خلود ..
أما نحن فـ(.. .. .. .. .. .. ) واقع لا يحتاج إلى مزيد بيان وتفصيل ..!!
انتقالا من واقع هؤلاء – انتقال في الكتابة فقط وإلا فنحن معهم دائما أو من المفترض أن نكون كذلك – ونظرا إلى واقعنا في : عيد التجديد .. وتجديد العيد ..
إن النظرة السطحية للعيد في دنيا التجديد ..تقتضي أن نلبس الجديد .. ونشتري الجيد .. ونطلب الجديد – وهذا كله محمود ومطلوب شرعا - .. وإن كان الأولى أن ننظر إلى ما هو أولى بالتجديد .. ألا وهو الإيمان ..
" إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ..
فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم .. " أو كما قال صلى الله عليه وسلم
إنها قاعدة ما يستحق التجديد في حياة المؤمن كلها .. وليس في العيد فقط ..
إن الذي ينظر لنفسه بعين البصيرة لا البصر ، يرى فيها من العيوب ما لا يراه غيره .. ويعلم من نفسه من الذنوب والتقصير مالا يعلمه أحد إلا الله ؛ لذلك كان لزاما علينا أن نأخذ أنفسنا بالحزم بحثا عن راحتها السرمدية ..
أخي القارئ :
إن لم يأتك العيد تعرفه ، أو تنكره .. فأت نفسك أنت بجديد تعرفه هي .. إنه جديد الإيمان واليقين ..
أخي ..
لا عليك من تشاؤم أبي الطيب ، وعلمه أنه لا عيد بلا تجديد .. وأر نفسك من نفسك تجديدا هي أحوج إليه ..
" إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون "
--------------------------------------------------------------------------------
قال حكيم الشعراء :
عيد : بأية حال عدت يا عيد
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. بما مضى أم للأمر فيك تجديد
ما أبدع العيد في دنيا التجديد !!
وما أجدر التجديد مع قدوم العيد ..!!
هذا ما تعلمناه مند نعومة أظفارنا ..
وسطرته الحياة شعارا راسخا في أسفار أعمارنا بدءا وانتهاء ..
بل .. ونحتناه رمزا خالدا في جلاميد المعتقدات الكامنة في أعماقنا …
العيد : نقطة النهاية .. ونقطة البداية ..
العيد : كعكة الفرح يقتسمها الوجود .. وتتشاطرها الدنيا .. لتبقى هنالك أقسام لم يأخذها أحد ؛ لأن أصحابها لم يحضروا المحفل .. محفل العيد ..
لقد شغل أصحابها بما هو أولى من أكل الكعك .. ولبس الجديد – مع علمهم أن العيد هو رمز التجديد - ، لأن أهزوجة العيد الفرحة لم تناسب آذانهم التي اعتادت سماع أصوات القذائف ، فاختاروا إنشاد قول الأمير :
قف دون رأيك في الحياة مجاهدا
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. إن الحياة عقيدة وجهاد
لقد وقفوا لحقيقة دينهم .. ويقينا بمبادئهم ومعتقداتهم .. فأوقفوا العالم كله ليعلموه كيف يكون العيد بلا تجديد .. بل .. وبلا فرح .. إنهم أولئك الذين صمدوا أمام راجمات الصواريخ ليهتفوا :
يرعب الراجمات مقلاع طفلي
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. وشراعي يهابه الأسطول
.. رسوخ كالجبال .. وثبات في النضال .. حياة في صمود .. وموت في خلود ..
أما نحن فـ(.. .. .. .. .. .. ) واقع لا يحتاج إلى مزيد بيان وتفصيل ..!!
انتقالا من واقع هؤلاء – انتقال في الكتابة فقط وإلا فنحن معهم دائما أو من المفترض أن نكون كذلك – ونظرا إلى واقعنا في : عيد التجديد .. وتجديد العيد ..
إن النظرة السطحية للعيد في دنيا التجديد ..تقتضي أن نلبس الجديد .. ونشتري الجيد .. ونطلب الجديد – وهذا كله محمود ومطلوب شرعا - .. وإن كان الأولى أن ننظر إلى ما هو أولى بالتجديد .. ألا وهو الإيمان ..
" إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ..
فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم .. " أو كما قال صلى الله عليه وسلم
إنها قاعدة ما يستحق التجديد في حياة المؤمن كلها .. وليس في العيد فقط ..
إن الذي ينظر لنفسه بعين البصيرة لا البصر ، يرى فيها من العيوب ما لا يراه غيره .. ويعلم من نفسه من الذنوب والتقصير مالا يعلمه أحد إلا الله ؛ لذلك كان لزاما علينا أن نأخذ أنفسنا بالحزم بحثا عن راحتها السرمدية ..
أخي القارئ :
إن لم يأتك العيد تعرفه ، أو تنكره .. فأت نفسك أنت بجديد تعرفه هي .. إنه جديد الإيمان واليقين ..
أخي ..
لا عليك من تشاؤم أبي الطيب ، وعلمه أنه لا عيد بلا تجديد .. وأر نفسك من نفسك تجديدا هي أحوج إليه ..
" إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون "