المشتاقة إلى الجنة
27-07-2003, 06:28 AM
منذ زمن ليس ببعيد مررت بمشكلة قلبت كياني وعكرت صفو حياتي خلت حياتي بعدها فانية ،وآمالي ماضية ،وأهدافي راحلة ،ولكني لم أنس أن لي أخوة في الله معزتهم تساوى الجبال فهممت إليهم وطرحت عليهم مصيبتي ،وكنت وقتها في أمس الحاجة إلى كلمة تشجيع وعبارة مواساة ،تشفي القلب الدامي وتريح الأعصاب المتعبة ، طرحت المشكلة منذ شهر بعنوان (هذا فيض من غيض)وأحمد الله الذي هداني واشتركت بهذا الحصن الغالي ولقد لقيت من بين الصدور ما يثلج الصدر ويزيل الهم ولله الحمد ،ومن بين الدرر التي قرأتها ((يد لم تسرق لا تخاف القطع )وعبارة تدعوني بأن أحل المشكلة بالحوار الهادئ ولكنني ترددت وخفت أن أقدم على هذه الخطوة ........حتى
حتى...
حتى واجهتني أختي في الله .....وقالت لي كم أنت جبانة تضعين نفسك بدور المتهم وأنت لم تفعلي شيئاً وبالفعل هذه الكلمة الجارحة (جبانة)هي التي حركت شيء بداخلي قد مات ودفن ولكن بكلمتها أحيته من جديد وأصبحت قوية حيث سعيت لحل مشكلتي ووفقني الله لذلك.......
لم أرد بسرد هذه المقدمة أن أضيع أوقاتكم ولكني أردت أن أفيدكم معي بدرس استقيته من هذه المشكلة وهو ((((((تأثير الكلمة الجارحة)))))
عندما تسمع أخي كلمة جارحة من أقرب الناس لك ،بدون شك سيكون وقعها كبير على نفسك -------تمهل أخي ولا تغضب-----
إجعل هذه الكلمة الشمعة التي ستنير لك طريق المستقبل ، من خلالها تعلم كيف تتخلص من أخطائك وسلبياتك ،احذر أخي أن تنقلك الكلمة الجارحة إلى بحور اليأس والإكتئاب ، تعلم كيف تستفد من مشاكلك وتحول الليمون إلى شراب لذيذ الطعم ،حاول أن تستهزأ من أخطائك كلما تذكرتها وأصغ السمع عندما تحدثك نفسك عنها فهي أكثر الناس حاجةً لسماعك...
إن التاريخ يسجل بين صفحاته رجال ونساء قادتهم كلمة استهزاء أو ضحكة سخرية إلى قمم المجد والنجاح (لم لا تكون منهم )فأنت لا ينقصك شيء
وأذكر هنا سيبويه أشهر عالم للنحو هذا وهو أعجمي الأصل ولكن ضحكة استهزاء انطلقت من أحدهم عندما قرأ كلمة خاطئة فجرت ينابيع التحدي والإصرار بداخله فعكف على حفظ 4قصائد عربية بنطقها الصحيح وتابع مسيره بلا كلل أو ملل حتى غدا من أشهر علماء النحو كما نعرف........
تعلم أخي كيف تستنبت من آلامك أملاً وتحول الصعب إلى سهل ......غادر فوراً حياة التشاؤم والقنوط وعش حياة المؤمن المتفائل بالخير ،الساعي إلى القمة ،الراضي بالقضاء ،لا تكن كالضفدع الذي غرق هو وصاحبه في كوب لبن أما الأول فقد يأس واستسلم للموت ولكن صاحبه بقي يحاول ويحرك اللين حتى تخثر ونجا بحياته........لأنه عرف قيمته واستشعر أهميته
ختاماً أقول :أخي /أختي
اعرف قيمة نفسك ،لا تبخصها حقها وتقلل من شأنها تذكر دائما ً أنك قادر على تقديم شيء يذكر لدينك ،لأمتك ،لوطنك وأهلك ثق بقدراتك وامنح نفسك الفرصة كي تحاول وتثبت وجودك ،،،لا تعش على هامش الحياة ولا تنتظر من الآخرين أن يبدؤوا الخطوة الأولى كنت أنت السباق للخير وحتماً سيأتي يوم يشار إلـــــــيك بالبـــنان
تحياتي00المشتاقة إلــــــــى الفردوس الأعلــــــى00
حتى...
حتى واجهتني أختي في الله .....وقالت لي كم أنت جبانة تضعين نفسك بدور المتهم وأنت لم تفعلي شيئاً وبالفعل هذه الكلمة الجارحة (جبانة)هي التي حركت شيء بداخلي قد مات ودفن ولكن بكلمتها أحيته من جديد وأصبحت قوية حيث سعيت لحل مشكلتي ووفقني الله لذلك.......
لم أرد بسرد هذه المقدمة أن أضيع أوقاتكم ولكني أردت أن أفيدكم معي بدرس استقيته من هذه المشكلة وهو ((((((تأثير الكلمة الجارحة)))))
عندما تسمع أخي كلمة جارحة من أقرب الناس لك ،بدون شك سيكون وقعها كبير على نفسك -------تمهل أخي ولا تغضب-----
إجعل هذه الكلمة الشمعة التي ستنير لك طريق المستقبل ، من خلالها تعلم كيف تتخلص من أخطائك وسلبياتك ،احذر أخي أن تنقلك الكلمة الجارحة إلى بحور اليأس والإكتئاب ، تعلم كيف تستفد من مشاكلك وتحول الليمون إلى شراب لذيذ الطعم ،حاول أن تستهزأ من أخطائك كلما تذكرتها وأصغ السمع عندما تحدثك نفسك عنها فهي أكثر الناس حاجةً لسماعك...
إن التاريخ يسجل بين صفحاته رجال ونساء قادتهم كلمة استهزاء أو ضحكة سخرية إلى قمم المجد والنجاح (لم لا تكون منهم )فأنت لا ينقصك شيء
وأذكر هنا سيبويه أشهر عالم للنحو هذا وهو أعجمي الأصل ولكن ضحكة استهزاء انطلقت من أحدهم عندما قرأ كلمة خاطئة فجرت ينابيع التحدي والإصرار بداخله فعكف على حفظ 4قصائد عربية بنطقها الصحيح وتابع مسيره بلا كلل أو ملل حتى غدا من أشهر علماء النحو كما نعرف........
تعلم أخي كيف تستنبت من آلامك أملاً وتحول الصعب إلى سهل ......غادر فوراً حياة التشاؤم والقنوط وعش حياة المؤمن المتفائل بالخير ،الساعي إلى القمة ،الراضي بالقضاء ،لا تكن كالضفدع الذي غرق هو وصاحبه في كوب لبن أما الأول فقد يأس واستسلم للموت ولكن صاحبه بقي يحاول ويحرك اللين حتى تخثر ونجا بحياته........لأنه عرف قيمته واستشعر أهميته
ختاماً أقول :أخي /أختي
اعرف قيمة نفسك ،لا تبخصها حقها وتقلل من شأنها تذكر دائما ً أنك قادر على تقديم شيء يذكر لدينك ،لأمتك ،لوطنك وأهلك ثق بقدراتك وامنح نفسك الفرصة كي تحاول وتثبت وجودك ،،،لا تعش على هامش الحياة ولا تنتظر من الآخرين أن يبدؤوا الخطوة الأولى كنت أنت السباق للخير وحتماً سيأتي يوم يشار إلـــــــيك بالبـــنان
تحياتي00المشتاقة إلــــــــى الفردوس الأعلــــــى00