HANDSOME
27-07-2003, 02:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أحد الطرق لمن يريد البدأ بالتمرن على الاسترخاء و الايحاء الذاتي
فالنبدأ بالتدرب على الاسترخاء العام
الاسترخاء العام
في هذه المرحلة قد يشك بعض المبتدئين بقدراتهم على الايحاء الذاتي و الحق ان هذه الشكوك تعد طبيعيه في حال الاخفاق في تحقيق الايحاء الذاتي الايجابي ويمكننا القول إنها تختفي خلال المتابعه و المثابره فالناس لا تعوزهم القدره على الايحاء لانفسهم وذلك لان الدليل قائم في النتائج الحاصلة لتدمير الإيحاء الذاتي و على غير ذلك يحتاج الناس إلى معرفة استخدام القدرة على الإيحاء الذاتي استخداما إيجابيا .
وقد يستغرق تمرين الإيحاء الذاتي بعض الوقت وقد يتطلب الإعادة في جلسات عديدة و في النهاية تمكن المتدرب من إحداث غيبوبة أو حالة من النشوة أو حاله متزايده من الايحاء دون الاعتماد على روتين الاسترخاء وعندما تطبق هذه التمارين الاوليه تستفيد و انت تجسد هذه الإيحاءات المقترحة التي لابد من استعمالها في نهاية كل جلسة .
وفي سبيل البدء بجلسات الاسترخاء العام عليك أن تعزل نفسك بحيث لا يضايقك احد أو شيء واذا دعت الضروره توجب عليك قفل الباب.
يفضل أن تختار وقتا تقل فيها الضجة وإذا كانت الضجة محتمله توجب عليك وضع القطن في أذنيك لتهدئة الأصوات. و تقضي الحكمة أن تختار المناسبة التي لا تكون فيها متعبا أو ضجرا أو قلقا أو يكون عقلك خلوا من المهمات التي تتطلب اهتمامك وتركيز. وباختصار نظم أمورك قدر ما تستطيع لكي يكون عقلك طليقا من كل ارتباط وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف يتوجب عليك أن تستسلم للهدوء لفترة تقارب الساعه قبل استهلال جلساتك الاولى.
وبعد قيامك بالتمارين مرارا عديدة تتيقن من عدم جدوى أو عدم ضرورة الاستعدادات الاوليه المسبقة.
أرخ نفسك على الاريكه ( السرير ) أو الفراش بوسادة أو بدون كما يناسبك ويرى بعض الناس انهم يستطيعون الاسترخاء على نحوافضل وهم مستلقون على سجادة ومع ذلك يعد القارئ الذي اختبر هذه الامور افضل حاكم لما يلائم متطلباته فقد تكون الاريكه مسطحه أو دثارا رقيقا مفيدا أو وساده توضع إما في المستدق أو خلف الركبتين عليك أن تقضي فتره زمنية قصيرة وأنت تمارس وتختبر حتى تكون افضل الظروف المؤدية إلى الاسترخاء قد انتظمت.
ومتى تحققت من تجاربك بحيث انك اختبرت افضل الظروف و الأوضاع التي تتيح لك اكثر ما يمكن من الراحة استلق على ظهرك ويداك مفتوحتان وذراعاك إلى جانبيك إنما لا تسمح لهما بلمس جسدك وهما ممدودتان على نحو مريح الى جانبيك استلق بهدوء و ارتياح وانظر إلى السقف لا تحدق بل ركز نظرك على نقطه لا تحاول أن تقوم بأي شيء آخر اغمض عينيك أن كنت تجد صعوبة في فتحها و لا تحاول أن ( تتملص ) من نفسك هذا لان الهدف من الارتياح يتمثل في تهدئة عقلك وجسدك تدريجيا وإذا ما انحرف عقلك إلى موضوع معين كأن تقوم ببعض المشتريات أو الانشغال بمشكلة ما توجب عليك إعادته بحيث أن تتذكر وتعرف ما تفعل وبعد فتره زمنية قصيرة وبخاصة أن كنت قد انشغلت سابقا ستشعر بأنواع من التعب لم تدركها سابقا وسوف تكون قادر على الشعور بأحاسيس التعب المركزة على نحو خاص من عدة عضلات من الذراعين و الساق و اليدين و الظهر والكتفين و القدمين أما الخطوة التالية فهي أن ( تشعر ) عقليا بكل هذه الامور لكل واحدة منها بدورها.
أرح نفسك على افضل وجه . وجه انتباهك إلى يدك اليمنى واترك انتباهك مدة عشر ثواني انقل انتباهك الى يدك اليسرى ومن ثم حوله الى قدمك اليمنى ومن ثم الى قدمك اليسرى مركزا من جديد عشر ثواني تقريبا على كل موضع وبعد هذا كله انقل او حول وعيك إلى الأحاسيس الحاضرة في عضلات الوجه و الشفتين و اللسن و الفم. وتجنب قدر الإمكان تحريك أي جزء من هذه الأجزاء.
وسوف تجد وقد وجهت انتباهك إلى جزء من أجزاء جسدك انك نسيت اجزاء الجسد الاخرى و ارسل انتباهك الى يديك وقدميك و عضلات وجهك ثلاث مرات بالطريقه الموصوفه اعلاه وفي غضون متابعة التمرين ستلاحظ ان التوترات التي كانت حاضره في البدء اخذت تهدأ وتسكن .
يعد الوصف الكلامي لعملية اكتساب ادراك حسي جديد غير واف هذا لان الجزء الاول من هذا التمرين الذي نصفه الان يتجه نحو التعرف على هذا الشعور بالتوتر وعلى وعينا لدرجة قوته او شدته المتغيره او التاكد من غياب التواتر الذي هو الوضع الذي نسترخي فيه.
ولئن تعتقد أن تقدمك ممتاز انما عليك ان تكرس على الاقل ثلاث جلسات للتمرين المذكور اعلاه محاولا ان تتابع وانت تختبر عن طريق توجيه انتباهك الى اجزاء مختلفه من جسدك ويتحقق التقدم عندما تتاكد من ان الانتباه يوجه الى العضلة ذات الرأسين والى عضلات الساعد والمعصمين والفخذين وبطتي الساقين والكاحلين والقدمين والكتفين والظهر والعنق وعضلات الوجه دون أن يجنح العقل بعيدا عن مهمته لحظه واحدة وسوف يلاحظ بعد جلسات عديدة إننا نختبر إحساسا ممتعا بالراحة والطمأنينة عقب هذا الروتين للاسترخاء العام ويلاحظ أيضا اختفاء القلق وعندئذ نتمكن من البقاء دون حراك لفترات طويلة .
وقد يشكل هذا التمرين لبعضهم عقبه كبرى ومع ذلك قد يبدو كل شيء يتلو عن طريق المقارنه سهلا ومريحا وثمة اختبار يمدنا بوعي التقدم يتمثل في ادراكنا المتنامي للصفتين المختلفتين والمتميزتين لاحساسي الاسترخاء والتوتر وثمة طريقة اخرى تساعدنا على قياس او معايرة التقدم تتمثل في الطريقة التي تمكننا من توجيه الانتباه إلى إدراك ووعي أي جزء من أجزاء الجسد كاليد على سبيل المثال ونسيان كل جزء آخر .
يجب أن تدوم جلسات التمرين خمس دقائق على الأقل كما يجب أن نطبق مرة واحدة في اليوم وكلما طال أمد الجلسة كان تنفيذها افضل وسوف نتابع قيمة أو مستوى الاسترخاء العام المنجز تحسنه عن طريق الممارسه وذلك لان نتائج العمل او التجربة التصاعدية فليس ثمة وقت افضل خاص من وقت آخر وبعض الناس يعتقدون أن الجلسة السابقة لوقت النوم تقدم نتائج جيدة.
متى الفت تمارين الاسترخاء بحيث انك تستطيع تنفيذها بشكل آلي أصبحت مهيأ لان تقوم بالخطوة الأولى الحقة في الاستفادة من تقنيات الايحاء الذاتي وتتحقق الاستفاده عندما تبدأ عقد جلسات يوميه للايحاء الذاتي .
لماذا نقوم بتمارين الاسترخاء ؟
لان العقل على سبيل المثال شبيها بشركه يمتنع فيها المدراء – الاراده والعقل الواعي- عن تبليغ رسائلهم الى العمال في العقل اللاواعي وذلك لوجود رقيب هو الحارس الذي يحول دون ارسالها و استلامها ونسعى الى تهدئة وتسكين الحارس ووضعه في حالة ساكنه وذلك ليستطيع المدراء تبليغ رسائلهم بهدوء متخذة صوره أو شكل إيحاءات أو اقتراحات إلى العمال الذين هم العناصر الايجابية في العقل اللاواعي.
يتميز كل واحد منا بطريقة تعلمه الخاصة لهذه الوسائل أو التقنيات والحق أن قلة قادرة على تحقيق هذا الاسترخاء العام بسرعة وفي فتره قصيرة هذا لان الانسان المتوسط يجد التمرين الاول يحتاج للتكرار اما اذا جعل الايحاءات مقبوله فانه يستفيد استفاده كبرى لذا لا تحاول أيها القارئ العزيز أن تتقدم بسرعة خشية أن تسبب الاندحار لنفسك فإذا حاولنا الإسراع بالأمور أو لجأنا إلى القوة أيقظنا الحارس الذي يحول دون تبليغ إيحاءاتنا . وهذا يعني أن زيادة الاسترخاء تعني سهولة تبليغ إيحاءاتك أو اقتراحاتك إلى العقل اللاواعي.
يعلمنا المبدأ العام ما يلي : كلما كانت الإيحاءات بسيطة كانت النتيجة افضل . ركز على أن تطور إيحاءاتك بحيث أنها تتحسن تدريجيا. ومتى استرخيت عقليا عليك أن تكرر لنفسك الإيحاءات المستساغه في نهاية القطع ويمكنك ان تغير او تعدل كلمات الايحاء طالما أن المعنى لا يتغير وننصحك ان تحدد نفسك بالمعنى العام لهذه الايحاءات فهي تخدمك كأساس ومتى تعلمت التقنيات والوسائل استطعت ان تكيف إيحاءاتك كما تشاء وفي البدء تأكد من تأسيس قاعدة أو أساس تبني عليه.
(( سوف أصبر على تعلم هذه الطريقة و أعبئ كل العناصر و المقومات الإيجابية في هذا القرار و أتجنب مشاكلي ومتاعبي ))
(( سوف أتقن تقنية الإيحاء ))
(( سوف اجعل عقلي اللاواعي يعمل لصالحي دون أن أثيره ضدي )).
وشكراً
أخوكم
HANDSOME :rolleyes:
هذه أحد الطرق لمن يريد البدأ بالتمرن على الاسترخاء و الايحاء الذاتي
فالنبدأ بالتدرب على الاسترخاء العام
الاسترخاء العام
في هذه المرحلة قد يشك بعض المبتدئين بقدراتهم على الايحاء الذاتي و الحق ان هذه الشكوك تعد طبيعيه في حال الاخفاق في تحقيق الايحاء الذاتي الايجابي ويمكننا القول إنها تختفي خلال المتابعه و المثابره فالناس لا تعوزهم القدره على الايحاء لانفسهم وذلك لان الدليل قائم في النتائج الحاصلة لتدمير الإيحاء الذاتي و على غير ذلك يحتاج الناس إلى معرفة استخدام القدرة على الإيحاء الذاتي استخداما إيجابيا .
وقد يستغرق تمرين الإيحاء الذاتي بعض الوقت وقد يتطلب الإعادة في جلسات عديدة و في النهاية تمكن المتدرب من إحداث غيبوبة أو حالة من النشوة أو حاله متزايده من الايحاء دون الاعتماد على روتين الاسترخاء وعندما تطبق هذه التمارين الاوليه تستفيد و انت تجسد هذه الإيحاءات المقترحة التي لابد من استعمالها في نهاية كل جلسة .
وفي سبيل البدء بجلسات الاسترخاء العام عليك أن تعزل نفسك بحيث لا يضايقك احد أو شيء واذا دعت الضروره توجب عليك قفل الباب.
يفضل أن تختار وقتا تقل فيها الضجة وإذا كانت الضجة محتمله توجب عليك وضع القطن في أذنيك لتهدئة الأصوات. و تقضي الحكمة أن تختار المناسبة التي لا تكون فيها متعبا أو ضجرا أو قلقا أو يكون عقلك خلوا من المهمات التي تتطلب اهتمامك وتركيز. وباختصار نظم أمورك قدر ما تستطيع لكي يكون عقلك طليقا من كل ارتباط وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف يتوجب عليك أن تستسلم للهدوء لفترة تقارب الساعه قبل استهلال جلساتك الاولى.
وبعد قيامك بالتمارين مرارا عديدة تتيقن من عدم جدوى أو عدم ضرورة الاستعدادات الاوليه المسبقة.
أرخ نفسك على الاريكه ( السرير ) أو الفراش بوسادة أو بدون كما يناسبك ويرى بعض الناس انهم يستطيعون الاسترخاء على نحوافضل وهم مستلقون على سجادة ومع ذلك يعد القارئ الذي اختبر هذه الامور افضل حاكم لما يلائم متطلباته فقد تكون الاريكه مسطحه أو دثارا رقيقا مفيدا أو وساده توضع إما في المستدق أو خلف الركبتين عليك أن تقضي فتره زمنية قصيرة وأنت تمارس وتختبر حتى تكون افضل الظروف المؤدية إلى الاسترخاء قد انتظمت.
ومتى تحققت من تجاربك بحيث انك اختبرت افضل الظروف و الأوضاع التي تتيح لك اكثر ما يمكن من الراحة استلق على ظهرك ويداك مفتوحتان وذراعاك إلى جانبيك إنما لا تسمح لهما بلمس جسدك وهما ممدودتان على نحو مريح الى جانبيك استلق بهدوء و ارتياح وانظر إلى السقف لا تحدق بل ركز نظرك على نقطه لا تحاول أن تقوم بأي شيء آخر اغمض عينيك أن كنت تجد صعوبة في فتحها و لا تحاول أن ( تتملص ) من نفسك هذا لان الهدف من الارتياح يتمثل في تهدئة عقلك وجسدك تدريجيا وإذا ما انحرف عقلك إلى موضوع معين كأن تقوم ببعض المشتريات أو الانشغال بمشكلة ما توجب عليك إعادته بحيث أن تتذكر وتعرف ما تفعل وبعد فتره زمنية قصيرة وبخاصة أن كنت قد انشغلت سابقا ستشعر بأنواع من التعب لم تدركها سابقا وسوف تكون قادر على الشعور بأحاسيس التعب المركزة على نحو خاص من عدة عضلات من الذراعين و الساق و اليدين و الظهر والكتفين و القدمين أما الخطوة التالية فهي أن ( تشعر ) عقليا بكل هذه الامور لكل واحدة منها بدورها.
أرح نفسك على افضل وجه . وجه انتباهك إلى يدك اليمنى واترك انتباهك مدة عشر ثواني انقل انتباهك الى يدك اليسرى ومن ثم حوله الى قدمك اليمنى ومن ثم الى قدمك اليسرى مركزا من جديد عشر ثواني تقريبا على كل موضع وبعد هذا كله انقل او حول وعيك إلى الأحاسيس الحاضرة في عضلات الوجه و الشفتين و اللسن و الفم. وتجنب قدر الإمكان تحريك أي جزء من هذه الأجزاء.
وسوف تجد وقد وجهت انتباهك إلى جزء من أجزاء جسدك انك نسيت اجزاء الجسد الاخرى و ارسل انتباهك الى يديك وقدميك و عضلات وجهك ثلاث مرات بالطريقه الموصوفه اعلاه وفي غضون متابعة التمرين ستلاحظ ان التوترات التي كانت حاضره في البدء اخذت تهدأ وتسكن .
يعد الوصف الكلامي لعملية اكتساب ادراك حسي جديد غير واف هذا لان الجزء الاول من هذا التمرين الذي نصفه الان يتجه نحو التعرف على هذا الشعور بالتوتر وعلى وعينا لدرجة قوته او شدته المتغيره او التاكد من غياب التواتر الذي هو الوضع الذي نسترخي فيه.
ولئن تعتقد أن تقدمك ممتاز انما عليك ان تكرس على الاقل ثلاث جلسات للتمرين المذكور اعلاه محاولا ان تتابع وانت تختبر عن طريق توجيه انتباهك الى اجزاء مختلفه من جسدك ويتحقق التقدم عندما تتاكد من ان الانتباه يوجه الى العضلة ذات الرأسين والى عضلات الساعد والمعصمين والفخذين وبطتي الساقين والكاحلين والقدمين والكتفين والظهر والعنق وعضلات الوجه دون أن يجنح العقل بعيدا عن مهمته لحظه واحدة وسوف يلاحظ بعد جلسات عديدة إننا نختبر إحساسا ممتعا بالراحة والطمأنينة عقب هذا الروتين للاسترخاء العام ويلاحظ أيضا اختفاء القلق وعندئذ نتمكن من البقاء دون حراك لفترات طويلة .
وقد يشكل هذا التمرين لبعضهم عقبه كبرى ومع ذلك قد يبدو كل شيء يتلو عن طريق المقارنه سهلا ومريحا وثمة اختبار يمدنا بوعي التقدم يتمثل في ادراكنا المتنامي للصفتين المختلفتين والمتميزتين لاحساسي الاسترخاء والتوتر وثمة طريقة اخرى تساعدنا على قياس او معايرة التقدم تتمثل في الطريقة التي تمكننا من توجيه الانتباه إلى إدراك ووعي أي جزء من أجزاء الجسد كاليد على سبيل المثال ونسيان كل جزء آخر .
يجب أن تدوم جلسات التمرين خمس دقائق على الأقل كما يجب أن نطبق مرة واحدة في اليوم وكلما طال أمد الجلسة كان تنفيذها افضل وسوف نتابع قيمة أو مستوى الاسترخاء العام المنجز تحسنه عن طريق الممارسه وذلك لان نتائج العمل او التجربة التصاعدية فليس ثمة وقت افضل خاص من وقت آخر وبعض الناس يعتقدون أن الجلسة السابقة لوقت النوم تقدم نتائج جيدة.
متى الفت تمارين الاسترخاء بحيث انك تستطيع تنفيذها بشكل آلي أصبحت مهيأ لان تقوم بالخطوة الأولى الحقة في الاستفادة من تقنيات الايحاء الذاتي وتتحقق الاستفاده عندما تبدأ عقد جلسات يوميه للايحاء الذاتي .
لماذا نقوم بتمارين الاسترخاء ؟
لان العقل على سبيل المثال شبيها بشركه يمتنع فيها المدراء – الاراده والعقل الواعي- عن تبليغ رسائلهم الى العمال في العقل اللاواعي وذلك لوجود رقيب هو الحارس الذي يحول دون ارسالها و استلامها ونسعى الى تهدئة وتسكين الحارس ووضعه في حالة ساكنه وذلك ليستطيع المدراء تبليغ رسائلهم بهدوء متخذة صوره أو شكل إيحاءات أو اقتراحات إلى العمال الذين هم العناصر الايجابية في العقل اللاواعي.
يتميز كل واحد منا بطريقة تعلمه الخاصة لهذه الوسائل أو التقنيات والحق أن قلة قادرة على تحقيق هذا الاسترخاء العام بسرعة وفي فتره قصيرة هذا لان الانسان المتوسط يجد التمرين الاول يحتاج للتكرار اما اذا جعل الايحاءات مقبوله فانه يستفيد استفاده كبرى لذا لا تحاول أيها القارئ العزيز أن تتقدم بسرعة خشية أن تسبب الاندحار لنفسك فإذا حاولنا الإسراع بالأمور أو لجأنا إلى القوة أيقظنا الحارس الذي يحول دون تبليغ إيحاءاتنا . وهذا يعني أن زيادة الاسترخاء تعني سهولة تبليغ إيحاءاتك أو اقتراحاتك إلى العقل اللاواعي.
يعلمنا المبدأ العام ما يلي : كلما كانت الإيحاءات بسيطة كانت النتيجة افضل . ركز على أن تطور إيحاءاتك بحيث أنها تتحسن تدريجيا. ومتى استرخيت عقليا عليك أن تكرر لنفسك الإيحاءات المستساغه في نهاية القطع ويمكنك ان تغير او تعدل كلمات الايحاء طالما أن المعنى لا يتغير وننصحك ان تحدد نفسك بالمعنى العام لهذه الايحاءات فهي تخدمك كأساس ومتى تعلمت التقنيات والوسائل استطعت ان تكيف إيحاءاتك كما تشاء وفي البدء تأكد من تأسيس قاعدة أو أساس تبني عليه.
(( سوف أصبر على تعلم هذه الطريقة و أعبئ كل العناصر و المقومات الإيجابية في هذا القرار و أتجنب مشاكلي ومتاعبي ))
(( سوف أتقن تقنية الإيحاء ))
(( سوف اجعل عقلي اللاواعي يعمل لصالحي دون أن أثيره ضدي )).
وشكراً
أخوكم
HANDSOME :rolleyes: