غربة الليل
10-11-2001, 12:11 PM
كيف لي ان افهم الدنيا وهي سر خصيب لاتفهمه الا النملة
فالإنسان برغم عقله وذكائه الدفاق الا ان الدنيا له لغز مبهم يدّعي انه امسك بزمامها فتفلت منه ضاحكة هازئة وهو يغط في نومه العميق وغروره المزري
النملة اكبر المخلوقات المجهرية انها تعي سر هذا اللغز لذلك تعمل جاهدة ليل نهار
ان من يعمل تحبه الأرض وتهبه سرها ومتى ما امتلك المرء سر الحياة امتلك سعادتها وعاش بالخير ومن اجل العطاء فالأرض مثل ا لسماء للأتقياء
والأحرار في ميراثهم الرباني يحيون بخلافته الكريمة التي منحها الله للإنسان فتكون النجوم لهم عناقيد عنب زادا لهم فيقتبسون نور الله برهانا فيصيرون نجوم الأرض يقينا وايمانا
واقف مشدوهة اما سؤال ذاتي ينهش عقلي ليل نهار ماقيمة الإيمان بلا علم
وايهما افضل واجل مرتبة عند الله تعالى الإيمان ام العلم؟
لمن تكون خلافة الأرض لهذا المؤمن ام لذاك العالم؟
فاراجع تاريخي الآدمي عندما علم الله آدم عليه السلام الأسماء كلها وامر ملائكته الكرام بالسجود له
اذن العلم ثم الإيمان هكذا امر الله وتاريخ آخر نبوءة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم تبدأ الا بأمر رباني نزل به الروح الأمين جبريل عليه السلام بموكبه الحقيقي الجليل فبين منقبيه العظيمتين امر رباني اعظم
ان اقرأ يامحمد اقرأ ايها الإنسان قبل ان تعبد اقرأ لكي ترسخ الإيمان في قلبك فالإيمان بلا علم مثل بحر بلا لؤ لؤ في قيعانه بلا خير في
اعماقه
العلم من يصير العبادة جامع يلجأ اليه المرء بكل هدوء ويقين وطمأنينة
العلماء هم ورثةالأنبياء
الأنبياء هم بشر اختارهم الله واصطفاهم للنبوة والعلماء هم من اختاروا العلم واخلصوا له بالإيمان حتى وصلوا لدرجة الأنبياء ونزلوا بمنزلتهم العظيمة
فالعلم ظل الإيمان وكلاهما يحيل ضعف الإنسان الى قوة اقوى من الجبال
واعمق من الأرض واعرض من السما ء
انه الإنسان روح الله في الأرض التي لم يودعها الله في السماء ولا ارض ولا جبل بل اختار هذا المخلوق الضعيف ليكون هيكلا منيرا يحمل روحه
بكل قوة وبكل ايمان وبكل معرفة
ا نه الإنسان الذي من اجله خُلق الكون العظيم
قال تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق حلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم)
فالحمد لله رب العالمين
فالإنسان برغم عقله وذكائه الدفاق الا ان الدنيا له لغز مبهم يدّعي انه امسك بزمامها فتفلت منه ضاحكة هازئة وهو يغط في نومه العميق وغروره المزري
النملة اكبر المخلوقات المجهرية انها تعي سر هذا اللغز لذلك تعمل جاهدة ليل نهار
ان من يعمل تحبه الأرض وتهبه سرها ومتى ما امتلك المرء سر الحياة امتلك سعادتها وعاش بالخير ومن اجل العطاء فالأرض مثل ا لسماء للأتقياء
والأحرار في ميراثهم الرباني يحيون بخلافته الكريمة التي منحها الله للإنسان فتكون النجوم لهم عناقيد عنب زادا لهم فيقتبسون نور الله برهانا فيصيرون نجوم الأرض يقينا وايمانا
واقف مشدوهة اما سؤال ذاتي ينهش عقلي ليل نهار ماقيمة الإيمان بلا علم
وايهما افضل واجل مرتبة عند الله تعالى الإيمان ام العلم؟
لمن تكون خلافة الأرض لهذا المؤمن ام لذاك العالم؟
فاراجع تاريخي الآدمي عندما علم الله آدم عليه السلام الأسماء كلها وامر ملائكته الكرام بالسجود له
اذن العلم ثم الإيمان هكذا امر الله وتاريخ آخر نبوءة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم تبدأ الا بأمر رباني نزل به الروح الأمين جبريل عليه السلام بموكبه الحقيقي الجليل فبين منقبيه العظيمتين امر رباني اعظم
ان اقرأ يامحمد اقرأ ايها الإنسان قبل ان تعبد اقرأ لكي ترسخ الإيمان في قلبك فالإيمان بلا علم مثل بحر بلا لؤ لؤ في قيعانه بلا خير في
اعماقه
العلم من يصير العبادة جامع يلجأ اليه المرء بكل هدوء ويقين وطمأنينة
العلماء هم ورثةالأنبياء
الأنبياء هم بشر اختارهم الله واصطفاهم للنبوة والعلماء هم من اختاروا العلم واخلصوا له بالإيمان حتى وصلوا لدرجة الأنبياء ونزلوا بمنزلتهم العظيمة
فالعلم ظل الإيمان وكلاهما يحيل ضعف الإنسان الى قوة اقوى من الجبال
واعمق من الأرض واعرض من السما ء
انه الإنسان روح الله في الأرض التي لم يودعها الله في السماء ولا ارض ولا جبل بل اختار هذا المخلوق الضعيف ليكون هيكلا منيرا يحمل روحه
بكل قوة وبكل ايمان وبكل معرفة
ا نه الإنسان الذي من اجله خُلق الكون العظيم
قال تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق حلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم)
فالحمد لله رب العالمين