المحامي
16-07-2003, 10:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،،،،
سأوجه السؤال الذي وجه إلى أبتداءً عبر رساله خاصة ألا وهو مارأيك في العلاقة الغير مشروعة بين الشاب والفتاة ...
ومع علمي بأن السؤال بعيد المأرب ويحوي خدعة ما ..
أجبت بالتالي
غير مشروعة يعني غير مشروعة ولا تثريب في هذا
فقالت السيدة أنها تبلغ من العمر29 عام ولم تتزوج بعد وتضيف ان قطار الزواج قد تجاوز محطتي بلا رجعة ...رغم أني مقبولة شكلاً وهذا بشهادة الجميع ولله الحمد .
وها أنا أرى زميلاتي وأخواني وأخواتي يتزوجون وانا... .
ومنذ ما يقارب ألأربع سنوات لم يطرق بابنا طارق والذين كانوا يأتون في السابق غير مناسبين وتم رفضهم اما من قبلي واما من قبل أهلي .
حاصل ماتقدم أني لم أتزوج إلى الان والطريق الوحيد حسب نصيحة صديقاتي المقربين أن أتعرف على شاب يبعدني من الدخول في طور العنوسة وينقلني إلى مصاف المتزوجات ومن ثم الأمهات والتي هي حلمي والله أعلم .
فأجبتها وهل تعتقدين أن الشاب أي شاب سيتزوج ممن عرفها وقامت بينهم علاقة بوصفك أنه غير مشروعة وحتى لو تم الزواج كيف تظنين ستكون الحياة بينكما .
هذا ردي ولا انتظر منك رد على هذه الرسالة بل أتمنى ان تردي بنعم أن كنت موافقة على ان أطرح الموضوع للنقاش في المنتدى ودون الأشارة لأسماء .
وان تردي بلا ..دلالة على عدم الموافقة وسأقدم الرد في رسالة خاصة لك سيدتي .
وكانت الأجابة نعم.
وها أنا اطرح الموضوع وأتمنى من الجميع المشاركة فالموضوع ليس بيسير واتمنى ان تكون هذه حالة فردية وليست ظاهرة .
وأرد على الموضوع تفصيلاً بالتالي :
أنا أعي ان ما بدر منك إنما هو وليد حالة ضعف إنساني... وسعدت جداً أن هذه الفكرة ليست من بنات أفكارك وإنما هي نتاج أفكار بعض عفاريت الأنس ... وتشريفي بمناقشة الموضوع معك يدل على عدم أقتناعك التام بالفكرة ووعيك بانها تخالف تشريع السماء وعادات المجتمع ومباديء الاسرة وثقة الوالدين .
أختي الغالية :
سأضرب لك مثلاً هو للحياتي أقرب منه لحياتك ولكن يعلم الله أنه ديدني طوال عمري ألا وهو:
- في لعبة البلياردو التي أحبها جداً ....
عند ضرب الكرة الضاربة بالمضرب وإصابتها لأحد الكرات المختارة لتدخل الهدف يتحتم على اللاعب أن يختار الكرة المضمونة أولاً ومن ثم يفكر أين ستكون الكرة الضاربة بعد الهدف ..
وهذا ما يحدث في الحياة تماماً .
إن الخطوة التي أقترحت عليكي هي عبارة عن باب إن فتح دخلت إلى قصر لايبقي من يدخله مستوراً أو مطلوباً بل مكروهاً مضطرباً منزعجاً وهي خطوة غير مضمونة فغالباً الشباب الذي يطلب هذا النوع من العلاقات ويبحث عنها أبعد شخص عن فكرة الزواج ولماذا يبحث عنها وكل حاجه يطلبها ستلبى...إن لم يكن منك فمن غيرك .
كما أن كل ما سيحدث بعد ذلك هو لزواج ابعد ما يكون بل أنه يكاد يكون من الشذوذ عن الطبيعي أن يحدث زواج وأن تنتهي هذه التجربة بحدث سعيد .
إذاً لاتتواقعي ان ينتهي بك الحال سعيدة في قاعة أحد الفنادق بل تواقعي ان تكوني في ركن غرفتك تذرفين الدمع وتبكين على حبيب يضحك في نفس الوقت مع غيرك ... واب وام يملئان البيت غضباً ...حانقان عليك يندمون على ما أتوك من ثقة ويرون انهم وضعوها في غير محلها .
أتمنى ان يكون ماذكر كافياً لدحض ما ناقشتيه معي أما عن الحل فأقول وبالله التوفيق:
ما ينقصك عزيزتي هو الثقة بالله فالله هو ملجئك أتقيي الله يجعل لك مخرجاً ويزرقك من حيث لا تحتسبين .
كما أتمنى أن تغطي وقت فراغك بعمل أو دراسة فهذا حرياً بأن يجعلك تلتقين بالناس وتنمي قدراتك .
إن لم تجدي عمل أو دراسة فعليك بالاعمال الخيرية فأنا أعلم ان هنا في السعودية يحتاجون بعض المتطوعات في بعض المراكز الخيرية ... المهم أن تشغلي نفسك.
وأهم من أي شيء أن تبعدي عن رفيقات السوء .
أما عن النصيب والزواج فالله الذي خلق السموات والأرض والليل والنهار والشمس والقمر قادراً بأن يجعلك تتزوجين ويهبك البنت أو الولد الذي هو حلمك والله أعلم.
أختي الغالية أن كان لك أي تعليق أو ترغبين في مناقشة بعض ماورد أعلاة فأنا في إنتظارك ..
على الخاص.
وأتمنى من الله ان يوفق الجميع لكل ما يحبة ويرضاة .
وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعة.
سأوجه السؤال الذي وجه إلى أبتداءً عبر رساله خاصة ألا وهو مارأيك في العلاقة الغير مشروعة بين الشاب والفتاة ...
ومع علمي بأن السؤال بعيد المأرب ويحوي خدعة ما ..
أجبت بالتالي
غير مشروعة يعني غير مشروعة ولا تثريب في هذا
فقالت السيدة أنها تبلغ من العمر29 عام ولم تتزوج بعد وتضيف ان قطار الزواج قد تجاوز محطتي بلا رجعة ...رغم أني مقبولة شكلاً وهذا بشهادة الجميع ولله الحمد .
وها أنا أرى زميلاتي وأخواني وأخواتي يتزوجون وانا... .
ومنذ ما يقارب ألأربع سنوات لم يطرق بابنا طارق والذين كانوا يأتون في السابق غير مناسبين وتم رفضهم اما من قبلي واما من قبل أهلي .
حاصل ماتقدم أني لم أتزوج إلى الان والطريق الوحيد حسب نصيحة صديقاتي المقربين أن أتعرف على شاب يبعدني من الدخول في طور العنوسة وينقلني إلى مصاف المتزوجات ومن ثم الأمهات والتي هي حلمي والله أعلم .
فأجبتها وهل تعتقدين أن الشاب أي شاب سيتزوج ممن عرفها وقامت بينهم علاقة بوصفك أنه غير مشروعة وحتى لو تم الزواج كيف تظنين ستكون الحياة بينكما .
هذا ردي ولا انتظر منك رد على هذه الرسالة بل أتمنى ان تردي بنعم أن كنت موافقة على ان أطرح الموضوع للنقاش في المنتدى ودون الأشارة لأسماء .
وان تردي بلا ..دلالة على عدم الموافقة وسأقدم الرد في رسالة خاصة لك سيدتي .
وكانت الأجابة نعم.
وها أنا اطرح الموضوع وأتمنى من الجميع المشاركة فالموضوع ليس بيسير واتمنى ان تكون هذه حالة فردية وليست ظاهرة .
وأرد على الموضوع تفصيلاً بالتالي :
أنا أعي ان ما بدر منك إنما هو وليد حالة ضعف إنساني... وسعدت جداً أن هذه الفكرة ليست من بنات أفكارك وإنما هي نتاج أفكار بعض عفاريت الأنس ... وتشريفي بمناقشة الموضوع معك يدل على عدم أقتناعك التام بالفكرة ووعيك بانها تخالف تشريع السماء وعادات المجتمع ومباديء الاسرة وثقة الوالدين .
أختي الغالية :
سأضرب لك مثلاً هو للحياتي أقرب منه لحياتك ولكن يعلم الله أنه ديدني طوال عمري ألا وهو:
- في لعبة البلياردو التي أحبها جداً ....
عند ضرب الكرة الضاربة بالمضرب وإصابتها لأحد الكرات المختارة لتدخل الهدف يتحتم على اللاعب أن يختار الكرة المضمونة أولاً ومن ثم يفكر أين ستكون الكرة الضاربة بعد الهدف ..
وهذا ما يحدث في الحياة تماماً .
إن الخطوة التي أقترحت عليكي هي عبارة عن باب إن فتح دخلت إلى قصر لايبقي من يدخله مستوراً أو مطلوباً بل مكروهاً مضطرباً منزعجاً وهي خطوة غير مضمونة فغالباً الشباب الذي يطلب هذا النوع من العلاقات ويبحث عنها أبعد شخص عن فكرة الزواج ولماذا يبحث عنها وكل حاجه يطلبها ستلبى...إن لم يكن منك فمن غيرك .
كما أن كل ما سيحدث بعد ذلك هو لزواج ابعد ما يكون بل أنه يكاد يكون من الشذوذ عن الطبيعي أن يحدث زواج وأن تنتهي هذه التجربة بحدث سعيد .
إذاً لاتتواقعي ان ينتهي بك الحال سعيدة في قاعة أحد الفنادق بل تواقعي ان تكوني في ركن غرفتك تذرفين الدمع وتبكين على حبيب يضحك في نفس الوقت مع غيرك ... واب وام يملئان البيت غضباً ...حانقان عليك يندمون على ما أتوك من ثقة ويرون انهم وضعوها في غير محلها .
أتمنى ان يكون ماذكر كافياً لدحض ما ناقشتيه معي أما عن الحل فأقول وبالله التوفيق:
ما ينقصك عزيزتي هو الثقة بالله فالله هو ملجئك أتقيي الله يجعل لك مخرجاً ويزرقك من حيث لا تحتسبين .
كما أتمنى أن تغطي وقت فراغك بعمل أو دراسة فهذا حرياً بأن يجعلك تلتقين بالناس وتنمي قدراتك .
إن لم تجدي عمل أو دراسة فعليك بالاعمال الخيرية فأنا أعلم ان هنا في السعودية يحتاجون بعض المتطوعات في بعض المراكز الخيرية ... المهم أن تشغلي نفسك.
وأهم من أي شيء أن تبعدي عن رفيقات السوء .
أما عن النصيب والزواج فالله الذي خلق السموات والأرض والليل والنهار والشمس والقمر قادراً بأن يجعلك تتزوجين ويهبك البنت أو الولد الذي هو حلمك والله أعلم.
أختي الغالية أن كان لك أي تعليق أو ترغبين في مناقشة بعض ماورد أعلاة فأنا في إنتظارك ..
على الخاص.
وأتمنى من الله ان يوفق الجميع لكل ما يحبة ويرضاة .
وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعة.