عرض الإصدار الكامل : عالـم الأفــكار ،،، اهداء


الـــطـلـســـم
12-07-2003, 04:59 PM
عالـم الأفــكار

هذا البحث من ابحاث عالم الارواح العالم العربي علي عبد الجليل راضي عليه رحمة الله وهو من كتابه القيم ( العالم غير المنظور ) البحث السابع ،، انقله لكم لاهميته


7
عالـم الأفــكار


طبيعة الفكر :

تتشعع من هالة الإنسان عن طريق مستوياته السبع (1) إشعاعات أو أمواج في جميع الجهات . فهو كأي كائن له ذاتية أو بمعنى آخر له سرعة اهتزاز أو تردد معين . فمثله كمثل الشمس عند ما تشع الضوء أو كمثل الموقد الذي يشع الحرارة أو كالزهرة التي تشع الرائحة الخ .

هذه الذبذبات الأثيرية تظل موجودة في الأثير إلى أبد الآبدين . وقد سبق أن قلنا أن الضوء الصادر من الأرض منذ أيام الفراعنة ما زال سائرا في الفضاء . ولو كانت لنا المقدرة على الارتفاع ملايين الكيلو مترات لأمكنا هنالك من رؤيته ، أي لعشنا في الزمان السابق (2) وعلى هذا لا يكون للزمن أي معنى إذ الماضي والحاضر والمستقبل كله موجود فعلا ولم يضع منه شيء . وإنما وسائلنا وحواسنا الأرضية لا تساعدنا على إدراك ذلك لأننا محدودون بالأرض ولا يمكنا الحياة إلا عليها .

ومن هذا نستخلص أن الذبذبات تظل موجودة حتى بعد زوال المصدر الذي أحدثها . فقدماء المصريين قد ماتوا منذ 4... سنة ولكن مناظرهم ما زالت موجودة في الفضاء ، وكذلك أصواتهم وروائحهم .

ويمكن للكلب مثلا أن يكتشف الرائحة التي لا ندركها نحن والتي كنا نظن أنها بليت منذ زمان . ويمكن لجهاز الراديو أو التلفزيون أن يصيد من الفضاء أمواجا لا سلكية لم نكن نظن أنها موجودة . وكذلك الميكروفون أو الأوديفون يأتي لنا بأصوات سرية من الفضاء ..

كل هذا يثبت لنا أن الفضاء مليء بأنواع الذبذبات التي أنتجتها مصادر الطاقة المختلفة . ولما كانت الأفكـار نوعا من الذبذبات فإذن هي الأخرى تنتشر في الكون كما ينتشر الضوء أو الصوت سواء بسواء ..

وليس هذا شيئا خياليا بل إن هناك أجهزة تثبت ذلك . وليس ببعيد ذلك الوقت الذي يخترع فيه جهاز راديو لاستقبال الأفـكار ..

تنبعث هذه الأفكار إذن من الشخص كما تنبعث الأمواج اللاسلكية من محطة الإذاعة . وتحيط به كالهالة إلى ارتفاع بضعة أمتار ثم تضعف تدريجيا . وبعدها تسبح في الفضاء كما يسبح السحاب فوق الهــواء . وتمتزج بالأفكار الأخرى وتنطلق إلى مسافات بعيدة فوق سطح الأرض .

وقد تظل الأفكــار راكدة في المكان الذي صدرت منه بضع سنين حتى تأتي أفكـار أخرى أقوى منها ومن نوع مضاد تعمل على إزالتها أو إضعافها تدريجيا من ذلك المكــان .

وتؤثر أفكـار الشخص على نفسه وتغير من طبيعته أو بمعنى آخر إن التفاعل مستمر بين الجسم و الأفكار . يقول الدكتور (( الكسندر كانون )) أن الفكرة كالبذرة التي تلقى في الأرض لتنبت فلا يمكن أن تموت بسهولة ، بل تتعمق تدريجيا . عن الفكرة يمكنها أن تعمل عملا إيجابيا في الشخص نفسه . ويستدل على ذلك بقول (( السير تشارلس بل )) منذ مائة سنة أن خطوط الكف ترسم مقدما لمدة عشر سنوات ، ولهذا فإنا نستنتج المستقبل من قراءتنا لها . هذه الخطوط رسمها العقل الباطن فالكف الأيسر رسمه النصف اليمن من المخ والعكس بالعكس . فمن المعقول إذن أن المخ كما يحتفظ بتاريخه المستقبل يحتفظ كذلك بتاريخه الماضي ويا حبذا لو عرفنا كيف نقرأه . والمعروف أن ذوي الجلاء البصري أو التنويم المغناطيسي الخ يحاولون ذلك كل على طريقته ..

وهناك أفكار يمكن أن تنتقل في اتجاه معين إذا كانت هناك قوة هائلة من العزيمة أو الشعور تعمـــل على توجيهها في ذلك الاتجاه . وفي الغالب لا يبذل الشخص العادي مجهودا يذكر في دفع أفكاره في الفضاء . ولذا فإنها لا تقطع مسافات بعيدة . اللهم إلا إذا كانت هناك أفكار أخرى مشابهة من شخص آخر تعمل على جذبها نحوها.

و الأفكار كغيرها من أنواع الطاقة يمكن إدراكها بوسيلة ما . فهي كالضوء ترى ولكن بعين روحية وهي مثله لها وزن وطيف أي ألوان . ونقصد بالألوان أن يكون لها أمواج مختلفة الطول أي ترددات مختلفة . ويمكن أن يشعر بها مخ مستقبل فيصورها كما أنه يمكن أن يخرجها إلى حيز الوجود بوسيلة ما .

وكما يرى الشخص العادي الطيف الضوئي الصادر من مصباح ، يمكن للشخص الروحي أن يرى الطيف الفكري الصادر من أحد الأمخاخ . فهو شيء مادي بالنسبة له كما أن البخار المتصاعد من الغلاية شيء مادي بالنسبة لنا .

قلنا من قبل أن الأفـكار المتشابهة تتجاذب وعلى هذا تكتسب قوة و حيوية . هذا التجاذب يعمل على تكوين أفكار عامة لمجموعة الناس الموجودين معا في مكان . ولذا يشعر الشخص بأن أفكار أهل مدينة من المدن تختلف في لونها عن أفكار أهل مدينة أخرى . ويشعر الإنسان إذا ما حل في إحدى المدن بشعور غريب إما يستجيب له فيرتاح للبقاء هنالك ، وإما لا يستجيب له فيترك المدينة سريعا . ولكن يجب أن يلاحظ أنه قد يتغير لون أفكاره إذا ما عاش في هذه المدينة مدة كافية . إذ أن أفكار المجموعة لها من القوة ما يجعلها تتغلب على أفكار الفرد في العادة .

ولكن لا يعزب عن البال أن هناك أفرادا لهم من قوة الأفكار ما يجعلهم يتغلبون على المجموعة ويغيرون أفكــارها . هذا هو الحال مع الزعماء والأنبياء والموهوبين .
ويجب أن يرقى الإنسان من أفكاره حتى إذا ما سارت في الفضاء كانت هدى لأفكار غيره من الناس . ولا بد أن بعضنا قد هبطت عليه وهو في أزمة فكرة طارئة هدته سواء السبيل . مثل هذه الفكرة قد تكون صادرة من مخ شخص خير يبعث من بعد بالأفكار المساعدة .

وعلى هذا يمكنا أن نقول أن الشخص الذي يصنع فكرة من لون ما ، هذه الفكرة تعمل على جذب أو اصطياد الأفكار المشابهة . وينشأ عن ذلك تقوية أو رنيين يأخذ في النمو بالتدريج .لو علمنا هذا لأدركنا مقدار الخطورة التي تنشأ عن لون الفكرة التي يبعث بها الإنسان في الفضاء .إنها قد تتسبب في إقامة جبل من الخير أو جبل من الشر .

وإذا كان عند الإنسان قوة العزيمة أمكنه أن يطرد عن نفسه الأفكار التي لا يرغبها ويجذب الأفكار المضادة التي يفضلها . وذلك بأن يغير لون أفكاره الخاصة حتى تتغير الصيغة السالبة إلى الصيغة الموجبة .وبهذا يكون الإنسان مصدرا لأفكار الخير بدلا من أن يكون مصيدة لأفكار الشر .

إن هناك أفكارا جميلة توحي إلى النفس بالصفاء والهداية والتأمل في الكون . ولكن من منا له المقدرة على قراءة مثل هذه الأفكار الذهبية السابحة حوالينا . إنهم طبقة الموهوبين من رجال الدين والفن . إن سماعنا للشعر أو الموسيقى ينقلنا إلى عالم آخر على أيدي أناس منا صناعتهم نسج الأفكار من الهواء ..

إن بتهوفن و فاجتر و شوبان و موزار أو شكسبير وشوقي وغيرهم كانوا يترجمون الألحان أو بيوت الشعر التي تعج بها بحور السماء ..وفوق كل هؤلاء تأتي طبقة الأنبياء ، الذين نقلوا إلينا قوانين الكون من كتابة الأثيري الخالد .. (( قل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ )) ...

ويصف الدكتور (( الكسندر كانون )) هؤلاء جميعا بقوله إن العقل الظاهر حائط خارجي للعقل الباطن بما فيه من كنوز مختلفة كالذاكرة والموسيقى واللغة والحب والحياة إلخ. أو بمعنى آخر بين يديك المفتاح إلى كل هذا . ويعقب على قول (( تسلا )) الكهربائي الشهير من أنه استسلم مرة إشارات من خارج الأرض ، بأن الأمل كبير في الأمواج الكهربائية دون القصيرة ، فهي التي سوف توصل بين العالمين المنظور وغير المنظور كما هو الحال في الموسيقى التي تعمل كوسيط جيد لإيصال هذين العالمين ..!

أما عن أفكار الشر الساقطة على عقولنا ، فليس ضرورياً أن يكون مصدرها إنسان شرير ، فقد يصح أن تكون مرسلة من الأرواح الشريرة في العالم الأثيري كالشياطين مثلا . هذه الأفكار الشريرة التي تسبح في الفضاء وتؤثر على بعض الناس هي التي عناها القرآن :

(( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، مَلِكِ النَّاسِ ، إِلَهِ النَّاسِ ، مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ )) .

فالوسوسة هنا هي الإيحاء بالأفكار السيئة ، وظاهر من هذه الآية أن الإنسان أو الشيطان كل منهما قادر على إحداث هذا الإيحاء .

ولمحاربة هذه الأفكار السيئة يجب أن يكون لدى الإنسان مقدار من القوة العقلية يساعده على تكوين أفكار خيّرة أي موجبة تضاد هذه الأفكار السيئة وتتغلب عليها . هذه القوة العقلية تتطلب أن يكون العقل في حالة سليمة .ومن هنا يأتي الضرر من تناول الخمور ، إذ أنها تشل التفكير الموجب . وبالعكس تزيد من سالبية العقل بحيث يجذب إليه مقدارا هائلا من الأفكار السيئة ...

ويؤيد هذا علماء الروح عندما يقولون أن الشياطين أو الأرواح الشريرة تهبط لتعيش على الأرض في الأماكن المظلمة أي المنحطة ، حيث تجد أشخاصا لديهم أفكار سيئة مماثلة فتحدث بينهم الاستجابة أو الوسوسة . هذه الأماكن هي أماكن شرب الخمر أو الغضب وما شابه ذلك حيث تكون قوة العقول مشلولة .

ففي مثل هذه الأماكن فقط يكون الضرر والتعاون بين الإنسان والشيطان . ويجب ألا ننسى أن الأفكار السيئة التي يرسلها بعض الأشخاص إلى غيرهم قد تقلق راحتهم . كما أن الحسد أصبح معترفا به الآن على أنه نوع من السحر الأسود . ومن هنا يتبين لنا معجزات القرآن الذي جاء مثبتاً لكل هذه العلوم الحديثة .

(( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَق َ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ )) .

وبالعكس يمكن للأشخاص ذوي الأفكار الراقية أن يتعاونوا معا . وكلما رفع الإنسان من درجة رقيه العقلي أمكنه أن يصيد من الفضاء الأفكار الراقية المماثلة . وقد وقعت عدة حوادث من هذا النوع عند كثير من الاختراعات ، بين (( هنري )) الأمريكي و (( فاراداي )) الإنجليزي في الكهرباء ، و (( مورس )) و (( هوبتسون )) في التلغراف و (( لودج )) و (( مار كوني )) في اللاسلكي إلخ .

إن كل شيء في هذا العالم من جماد ونبات وحيوان يرسل ذبذبات كما سبق أن رأينا . فإما أن تكون هذه الذبذبات مريحة لنا أو متعبة . وقد ينسجم الإنسان منا مع بعض حاجياته وقد لا ينسجم ، قد تكون له فألا حسنا أم رديئا ... إن كل شيء كان يعتبر خرافة وخزعبلات في الماضي أصبح صحيحا وله تفسيره على ضوء العلم الحديث الآن .

كان النبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) يفهم لغة الجماد . وكان يسمي أدواته المنزلية بأسماء ويحنو عليها كما لو كانت حية . جاء في كتاب ( عبقرية محمد ) للأستاذ العقاد (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له قصعة تسمى الغراء . وكان له سيف محلى يسمى ذا الفقار وكان له درع موشحة بنحاس تسمى ذات الفضول وكان له سرج يسمى الداج وبساط يسمى الكز وركوة تسمى الصادر ومرآة تسمى المدلة ومقراض يسمى الجامع وقضيب يسمى الممشوق . كان لها شخصية مقربة تميزها بين مثيلاتها ، كما يتميز الأحباب بالوجوه والملامح وبالكنى وبالألقاب )) . فالذبذبات التي ترسل بها الأشياء ما هي في الحقيقة إلا أفكار سابحة في الفضاء .

وهناك أماكن تغشاها الأفكار الطيبة وأماكن أخرى تغشاها الأفكار السيئة .فالأماكن المقدسة كالحجاز وفلسطين مثلا تطغى عليها الأفكار الدينية منذ بدء الخليقة . ولذا نجد أن جميع الأنبياء قد عاشوا فيها مثل إبراهيم ونوح و إسماعيل و إسحق ويوسف وموسى وعيسى ومحمد وغيرهم . فقد هبطت عليهم جميعا الأفكار التي توحي بعبادة الله واحدا لا شريك له ...

وهناك أماكن توحي بالثقة والاطمئنان كالمساجد وغيرها من دور العبادة وأماكن توحي بالشعر والموسيقى كالحدائق وضفاف الأنهار . في حين أن هناك أماكن أخرى توحي بالخوف والعناد كالكهوف أو شعب الجبال التي تمر عليها القوافل السيارة .

إن أفكارنا تسبح في الفضاء ويطلع عليها الآخرون دون أن نشعر نحن ولا هم . ومن هنا يمكني أن أقول أن أفكارنا جميعا ما هي إلا زرع في حقل الطبيعة الواسع. إنها أمواج تسبح في محيط الأثير العام . (( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )) . وهناك آيات أخرى كثيرة من هذا النوع ((وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد ِ. إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ . مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )) هذا يثبت ما يقوله العلماء المحدثون من أن كل منظر أو كلمة تظل سائرة في الأثير إلى ما شاء الله ...

تصوير الأفكار :

لقد ضرب العلم الحديث بسهم صائب في سماء الروحية الحديثة . افترض أن الأفكار ما هي غلا نوع من الذبذبات الكهربائية وبذا يكون لها حركة وقوة أو بمعنى آخر أن الأفكار لها قوة ديناميكية . بعد ذلك دخل هذا الفرض في دور التجارب العملية . من هذه التجارب ما أجراه (( الدكتور الكسندر كانون )) بواسطة جهازه (( راسم النفس )) أو (( السيكو جراف )) فقد أثبت به أنه يمكن تصوير الأفكار أو تسجيلها ، تماما كما يصور السسمغراف حالة الزلازل أو كما تسجل العين الكهربائية الأصوات في فلم السينما الناطق .

استخرج منها عدة نتائج هامة ، وتتلخص في أن لكل فكرة تمر على صحيفة العقل لون أو صورة خاصة تظهر في الجهاز على هيئة خط أو خطوط لها شكل معين ، وقد درس هذه الخطوط وشاهد ما في كل منها من تعرجات أو تموجات . ودرس العوامل التي تغير هذه التعرجات ، فوجد أن لكل حالة من حالات الانتباه أو النوم أو الموسيقى أو الانفعال أو التفكير يوجد رسم معين يشبه النوتة الموسيقية التي يدل كل خط أو علامة فيها على معنى خاص . أما وصف هذه الرسوم فهو موجود في كتابه ( التأثير غير المنظور ) لمن يريد الإطلاع عليها .

وقد اشتغل آخرون بهذه المسألة وهي تصوير الأفكار ولكن في حجرة التحضير بواسطة جهاز يسمى ( سكو تجراف ) ومن هؤلاء (( المس كاثلين هولم )) و الأستاذ (( شودز موند )) وكانت تستعمل ألواح فوتغرافية داخل صناديق مقفلة . فكان الشخص الموهوب يمسك إحدى هذه الألواح فإذا كانت لديه الموهبة للاتصال بالروح ظهرت على اللوح صورة ما . ففي هذه الحالة تؤثر الروح المتصلة على الشخص بحيث تجعل الأفكار أشعة ، لها من القوة ما يجعلها تخترق الأجسام المادية ، وبذلك يظهر أثرها لنا .

النائم يقرأ أفكارنا :

قلنا أن الإنسان عند نومه ينطلق جسمه الأثيري الذي يكون له حاسة سادسة وهي قراءة الأفكار أو التلبثة. فعندما يمر الجسم الأثيري بالقرب من شخص آخر يشاهد الهالة البَيْضِيَّة الشكل المحيطة بجسمه الأرضي . ويشعر بأن أفكار هذا الشخص منبعثة منه وذلك لأن الأفكار ما هي إلا نوع من الذبذبات اللاسلكية كما سبق أن ذكرنا . ويكون لها تردد معين أو بمعنى آخر لون معين يدل على طبيعتها . وعلى هذا يكون من الميسور لهذا الجسم الأثيري المنطلق قراءتها ومعرفة ما يدور في خلد صاحبها . كما أنه يشاهد كيفية انتقال الأفكار من شخص إلى آخر .

وكما يقرأ النائم أفكار ذلك الشخص يمكنه أن يقرأ أفكار المكان أو المدينة . لأنه قد سبق أن قلنا أن لكل مكان ذبذبة أو أفكار معينة على حسب سكانه . وعلى هذا نجد النائم ينطلق جسمه الأثيري إلى الأماكن التي يحبها ولا ينطلق إلى الأماكن التي يكرهها أو التي تمتلئ بالأرواح الشريرة .

إنتقال الأفكار ( التلبثة) :

يتصل الإنسان في العادة مع العالم المادي الخارجي عن طريق حواسه الخمسة المعروفة وهي الإبصار والسمع والشم والذوق واللمس .

ولكن المشاهد أن هناك حاسة أخرى مجهولة تمكن الإنسان من الشعور عن بعد بما يحدث في مكان ما . هذه الحاسة المجهولة هي التي سنسميها التلبثة. فالمقصود بها إذن هو اتصال عقل بآخر بطريق آخر غير الحواس الخمس المعروفة . ولما كان العقل عبارة عن محطة لاسلكية صغيرة ترسل بذبذبات مستمرة وهذه هي التي نسميها الأفكار ، فعلى ذلك يمكنا أن نقول أن التلبثة هي استقبال الشخص شعوريا أو لاشعوريا لذبذبات أو لأمواج الفكر المرسلة له شعوريا أو لا شعوريا من عقل شخص آخر .

والآن نبحث عن ماهية هذه الحاسة المجهولة أو الحاسة السادسة كما تسمى . يقول المنجمون أن للإنسان خمسة حواس أثيريه تقابل الحواس الخمس الأرضية وتعمل تلك الحواس في الوسط الذي يماثلها وهو الأثير . وبذا يتسنى لصاحبها أن يرى ويسمع ويشم ويتذوق ويلمس إذا ما تعطل الجسم الأرضي. وزيادة على ذلك توجد حاسة سادسة هي التي تسبب انتقال الأفكار عن بعد . هذه الحاسة لها عضو أرضي كما أن لها عضو أثيري وبذا تكون هذه الحاسة عاملة سواء في المستوى الأرضي أو المستوى الأثيري .

ولكن أين يوجد عضو هذه الحاسة السادسة ؟ يوجد في وسط الجمجمة فوق قمة العمود الفقري جسم صغير أو غدة لونها أشهب بحمرة ومخروطية الشكل ومربوطة إلى قاعدة بطين من المخ أمام المخيخ . وهي كتلة عصبية تحتوي على حبيبات تشبه الخلايا العصبية تسمى أحيانا (( رمل المخ )) .هذه الغدة تسمى الغدة الصنوبرية لأنها تشبه حبة الصنوبر .
ولقد ظلت هذه الغدة مجهولة الوظيفة في أول الأمر عند الأطباء . ولم تزد ملاحظاتهم عليها إلا أنها تكون كبيرة عند الأطفال عنها عند البالغين كما أنها تنمو عند النساء أكثر منها عند الرجال . أما عند المنجمين ورجال يوجي فقد كانت وظيفتها في انتقال الفكر معروفة .

وهذه الغدة مختفية في داخل الرأس إذ لا يستلزم أن تكون ظاهرة كغيرها من أعضاء الحس كالعين أو الأذن مثلا . فالذبذبات اللاسلكية تخترق الجدران والحواجز . كذلك الأفكار يمكنها أن تخترق اللحم والعظام وتدخل إلى هذه الغدة التي تشعر بها كما يشعر جهاز الراديو بأمواج اللاسلكي .

وعندما يفكر الإنسان تنبعث من مخه الأفكار على هيئة ذبذبات في جميع الجهات كما تنبعث أمواج اللاسلكي من محطة الإذاعة . وتظل هذه الذبذبات سابحة في الأثير حتى تجد أجهزة تستقبلها في أمخاخ الأناس الآخرين . تلك الأجهزة هي الغدد الصنوبرية فتأخذ الذبذبات القادمة إليها وتحولها إلى أفكار تشعر بها الأمخاخ . هذا الشعور قد يكون ظاهرا أو خافيا أي يعيه العقل الظاهر أو الباطن على حسب الظروف .

وتختلف ذبذبات الأفكار المتبادلة بين الأشخاص من حيث الشدة أو القدرة كما هو الحال في محطات الإذاعة اللاسلكية . فمثلا لكي تصل هذه الأفكار واضحة يجب أن يعمل كل من الشخصين المرسل و المستقبل على تركيزها وترشيحها من الأفكار الأخرى غير المطلوبة ، إلى غير ذلك من عمليات اللاسلكي .

وكلما كانت الأفكار قوية المغناطيسية سرت إلى مسافات وأزمان بعيدة تماما كالرصاصة ذات الطاقة الكبيرة . إن المخترعين والمفكرين والخطباء تكون لديهم هذه الميزة ، إن لأفكارهم قوة عمر يجعلها حية لمدة طويلة . وهذه الطاقة يمكن للشخص أن يولدها في نفسه بالتمرين والإيحاء . فيمكنه مثلا أن يوحي لنفسه الشعور بالقوة أثناء عملية التنفس أو الأكل أو ذكر الله إلخ . إن العلاج النفسي يقوم على هذا الأساس .

وقد استخدم الدكتور (( الكسندر كونان )) جهازه المسمى سيكو جراف في بيان ظواهر التلبثة . فهو يوصل شخصين بهذا الجهاز . فعندما تبدأ التجربة يقفل الشخص الأول عينيه ويبدأ في تكوين فكرة يوجهها نحو الشخص الثاني الجالس أمامه . هذه الفكرة المرسلة تظهر في الحال على هيئة رسم في لوحة الجهاز . في تلك الفترة يكون الشخص الثاني قد أقفل عينيه أيضا وبدأ يستقبل الفكرة الوجهة إليه . وبعد فترة تتراوح بين نصف الدقيقة والدقيقة تظهر هذه الفكرة بعد وصولها على هيئة رسم في لوحة الجهاز مرة ثانية . والشخص المشرف على إجراء التجربة لا يكون بالطبع على أي علم بتلك الفكرة وليس له دخل في نتيجة التجربة ، تلك النتيجة التي أثبتت أن الرسمين متشابهان تمام الشبه . ويقول الدكتور الكسندر أن تسعين في المائة من الأشخاص المختبرين أمكنهم قراءة الأفكار المرسلة لهم أثناء التجربة .

ونورد هنا الاستنتاجات التي حصل عليها (( الدكتور الكسندر )) :

1ـــ هناك علاقة أو تفاعل بين عملية التفكير وعملية التنفس .

2ـــ تفسير الحالات العقلية المختلفة وعلاقتها الدائمة بعملية التنفس يمكن دراسته الآن على فرض أن هناك رد فعل عكسي .أي أنه بتصحيح عملية التنفس يمكن التحكم في عملية التفكير .

3ـــ لما كان من الممكن إظهار السرعة أو المعدل التي تسير بها عمليات التفكير فإنه يمكن استخدام انتباه أو قوة استجابة الشخص للحالات العيارية المختلفة لمعرفة نوع ذكائه إن كان عاديا أو شاذا .

ويمكن أيضا معرفة تأثير قوة التركيز أو المجهودات العقلية على الشخص وبذا تكون عظيمة الفائدة في إرشاد الآباء إلى مستقبل أطفالهم .

4 ـــ يمكن إظهار الانفعالات المختلفة من حب أو كراهية أو ميل للانتحار إلخ . وهذا شيء عظيم الأهمية سواء للفرد أو للمجتمع .

وعلميا يمكن إثبات أن أي شخصين يكونان في حالة توافق عقلي في حالة انتقال الفكر بينهما . أي أن اتصال الفكر يكون موجودا بالفعل . وفوق ذلك يمكن إثبات سواء في حالة التنويم المغناطيسي أو في حالة اليقظة ( وذلك بالرسم على لوحة السيكوجراف ) أن الفكر ينتقل بواسطة التيار المغناطيسي من شخص إلى آخر خلال الأثير بتوجيه العزم. ويشعر به كما يشعر بالخطاب الذي ما هو إلا وسيلة مادية تحمل أفكارا معنوية.. فالرسائل يمكن إيصالها عن طريق أمواج الفكر ليقرأها عقل شخص آخر بالسهولة التي يقرأ بها خطابا مكتوبا صادرا من صديق حميم . ويتحكم ذكاء الشخص في تركيز أمواج الفكر وتوجيهها إلى الأشخاص الآخرين الذين لهم علاقة بهذا الشخص المرسل .

والمعروف أن الظلام يساعد على إرسال الأفكار . ولكن الدكتور (( الكسندر كونان )) يقول : أن الضوء الأزرق أفضل . لذا كان الليل أفضل من النهار في عملية التلبثة ، حتى ولو مع أشخاص لا توجد للشخص علاقة مباشرة معهم . ومن هنا تأتي الخطورة ، إذ لو كان عند الشخص قوة إرسال عظيمة أمكنه أن يوجد فكرة سيئة من حقد أو حسد مثلا إلى شخص آخر عن بعد . وبذا يسبب له الضر أو المرض .

وجاء في مجلة إنجليزية أن السحرة في أفريقيا ينقلون أفكارهم إلى من يريدون مسافات بعيدة ، وكثيرا ما تكون الفكرة مؤيدة الكلام الصوتي . وبهذا يسمع الإنسان صوتا يناديه اشرب هذا أو كل هذا مثلا ، وفيه أمر أو شبه تخدير يجعل الشخص المذكور يهم بالانتحار أو بشرب السم إلخ .

وبنفس الطريقة يمكن إيصال الشفاء إلى الشخص أو إلى داخلية النفس ، فالإيحاء يحدث تغيرات جسمية .

إن علم الطب الإيحائي تتقدم خطاه بسرعة الآن . وبه يمكن للطبيب المعالج أو للمريض أن يعالج نفسه بدون دواء أو عمليات ، ولكن بالفكر والتأثير الذاتي . إن أمراضا خطيرة :السرطان قد عولجت بهذه الطريقة ...

والإيحاء الضار والنافع موجود في القرآن كما رأينا سابقا :

(( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَق َ، وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ )) .

(( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ، يَفْقَهُوا قَوْلِي )) .

وتشبه الفلسفة اليوجية اللاسلكي بالفكر ، ولو أنها تضع فرقا بسيطا بينهما فهي تقول أن انتقال الفكر يتم في حالتي النوم واليقظة مهما كانت المسافة بعيدة ولكن ذلك يحتاج إلى توافق العقلية كما يحتاج إلى الصبر . وهو قطعة للمسافات البعيدة يشبه اللاسلكي . أما الفرق بينهما فهو أن اللاسلكي قوة كهرطيسية ينقلها أثير آخر أخف ولنسمه أثير س مثلا .

وفي حالة الراديو نحصل على إذاعة المحطة التي نريدها باختيارنا أي بإدارة مفتاح ما ، أما في حالة الفكر فإن عقولنا مفتوحة لكل أنواع المحطات المرسلة أي يمكن أن تتسلط علينا أفكار متضادة متباينة في نفس اللحظة ...

وهناك ملاحظة هامة يجب ألا ننساها ، وهي أن العقل يستلم هذه الأمواج الفكرية المختلفة المصادر في كل لحظة ، ولكنه قد لا يشعر بها في كثير من الأحيان . أي أن العقل الذي يستلمها في الحقيقة هو العقل الباطن . وهذا هو السبب في أننا نصحو أو ننتبه لأنفسنا فنجد أن لدينا أفكارا لا نعرف مصدرها ... ومثال لذلك الشعور الداخلي بأن هناك خالقا لهذا الكون ، فلا بد أن هناك أفكارا سابحة في هذا الفضاء صادرة من الخالق نفسه أو من الأرواح العالية المنبثة فيه . هذه الأفكار عندما تدخل على عقولنا الباطنة لا نشعر بها في أول المر ولكنها تطفو بعد ذلك على سطحه وبذا يشعر بها العقل الواعي . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن معجزته :
(( كان ما أوتيته وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة )) .

هذه الأفكار السابحة والتي تدخل إلى العقل الباطن تترسب فيه وتعمل على خلق أفكار الشخص الذاتية التي تحدد شخصيته في المستقبل . فهو يكونها إذن من أفكار هؤلاء الناس الذين يتوافق معهم في قليل أو كثير . ولهذا نجد تشابه الأفكار بين أناس متباعدين لا تربطهما أي صلة ظاهرية . وقد لاحظت هذا شخصيا فكثير من الآراء الروحية التي كونتها لنفسي أجدها في كتب أجنبية لم أكن أعلم عنها شيئا من قبل . هذه الظاهرة لا تقتصر علي فقط بل موجودة عند الجميع . وقد قرأت مثلا للمرحوم الشيخ طنطاوي جوهري نفس الملاحظة في كتابه ( جواهر العلوم والآداب ) :

إن كثيرا من آرائنا الخفية تنتقل بطريق الفكر اللاشعوري إلى غيرنا وتراهم يتصرفون على هداها كما لو كانوا يقرأون أسرارنا ...

وهناك رأي آخر في تفسير التلبثة وهو أن الروح نفسها والمقصود طبعا هو الجسم الأثيري منها ، هي التي تنتقل وتذهب إلى الشخص المقصود أينما يكون وهناك تراه وتقرأ أفكاره بحواسها الأثيرية ثم ترجع ثانية في الحال . أي أن التلبثة لا تتم إلا بالطرح الروحي . وتقول الوسيطة المشهورة (( مسز جارت )) عن تجربة جلسة أجرتها لبيان انتقال الفكر أنها ذهبت من نيويورك لكي تطلع على ما يدور في منزل طبيب معين في نيو فوند لند فقرأت أفكار الطبيب المذكور والصفحة التي كان يقرأها من الكتاب وهو جالس على مكتبه . ووصفت الحالة الجوية ومنظر الزهور الخ... مما يدل على أن جسمها الأثيري قد انتقل أثناء التجربة وسافر بسرعة البرق ذهابا وغيابا بين البلدين .

ويمكنني أن أضع اقتراحا لضم الرأيين السابقين في تفسير التلبثة وهما الذبذبة والطرح الروحي أحدهما إلى الآخر . وذلك بأن نفرض أن الطرح الروحي ما هو إلا ذبذبة في اتجاه واحد فقط أي أن الإنسان يعمل على تكوين حزمة أثيرية تخرج من جسمه في الاتجاه المقصود . وهنالك تستطلع الأخبار ثم تعود ثانية . وفي هذه الحالة تكون شبيهة بجهاز الرادار مثلا ..


الموضوع القادم تمرين ( سيال البرانا ) وهي من التمارين الهندية السريه لشحن النفس بالطاقات المغناطيسيه ،،،

ضياء الحق
13-07-2003, 01:05 AM
تحيه شكر و تقدير على هذا الاهداء المميز،،،
سؤال :
هل يكون الشخص في نومه معرّض اكثر لأن يتأثر بالأفكار السابحه المحيطه ذات القوه؟؟
اذا كان ذلك صحيح فهذا يعني انه معرض لأن تتغير طبيعته وتترسب تللك
الافكار في عقله الباطن وتخلق افكاره الذاتيه وتحدد شخصيته ..
بمجرد النوم في مكان ما!!!

القائدة
13-07-2003, 03:38 AM
رائع رائع رائع
وانتظر التكملة والاجابة على هذا السؤال ===

هل يستطيع شخص ما جذب الفرص اليه بكل قوة والتوفيق فيها
بالرغم من قلة الامكانيات

وهل ممكن تسخير هذه القوة التي ذكرتها والذبذبات التي في الهواء
وجذب الفرص عن طريق التنويم الايحائي ؟؟؟؟؟

امل التفصيل مع التحية والشكر الجزيل

ابو هاجوس 2003
13-07-2003, 03:34 PM
ممتاز ممتاز موضوع في قمة الروعة
وانا في شوق لتمرين سيال البرانا
اكمل بارك الله فيك والى الامام

طالب في شارع الفلسفة
14-07-2003, 04:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة :

أخينا العزيز الطلسم شكراً جزيلاً على هذا الاهداء المميز وبارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك .. دعواتنا لك .

لا تنسى ما وعدتنا به تمرين ( سيال البرانا )

جزاك الله خيراً

شكراً للجميع ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

النفس الواسعة
24-07-2003, 01:15 PM
أخي الفاضل الطلسم..
جزاك الله خيرا على هذا الاهداء الجميل..

:) سبحان ربي ...لقد طبعت ما نقلته لنا مأجورا، و قرأته مستمتعة ، و كان عندي في نفس اليوم دورة عن أسرار الطاقة في التواصل الانساني فكان عالم الأفكار كمقدمة ممتازة للدورة..

انا ننتظر الباقي..
و شكرا

أختكم النفس الواسعة

HANDSOME
25-07-2003, 01:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

شكر خاص للا طلسم على هذا المجهود الكبير

ورجاءا عجل علينا بتمارين البرانا :wink: إذا ممكن

وشكراً

أخوكم
HANDSOME :rolleyes:

الـــطـلـســـم
05-10-2003, 07:18 AM
للرفع،،،

طالب في شارع الفلسفة
08-10-2003, 03:20 AM
هذا الموضوع من أكثر المواضيع التي استفدت منها من الحصن ...

حقاً موضوع ثمين ..اجتاح ميدان الباراسيكولجي.. والكلام الذي فيه أشبه بالاسس التي من الممكن بناء الافكار التي تتخذ قواعد في الانطلاق والخواض في الباراسيكولوجي.

والحق أنه موضوع يستحق التثبيت وبجدارة

طالب في شارع الفلسفة
27-12-2003, 11:24 PM
أعود وأكرر مرة إخرى ...


الرجـــــــــــــــــــــــــــــاء تثبيت الوضوع ... صدقوني إنه موضوع غاية في الروعة .. ويجيب عن كل الاسئلة التي وردت من الاعضاء مؤخراً .. وبه اجابات أيضاً عن أسئلة لم ترد بعد ... ثم ما هي المشكلة في عدم التثبيت ..حيث أن كل قسم مثبت فيه مواضيع تكون جيدة وتتناسب مع موضوع القسم الخاص ... وهذا الموضوع ( عالم الافكار ) من أروع المواضيع ....

محبتي

لجنة التنقيب عن الذهب
يا عمي بدكم أدفع افلوس او تثبتو بدفع أن مستعد

متفائل
30-01-2004, 02:43 PM
الصراحه... الموضوع جدا رائع.. وطرح بطريقه جيده وفسر كثير من علم الباراسيكولوجي..

لكن لي تعقيب عليه..

ربما فعلا الافكار او ما نفكر به موجود حولنا.. لكن لا احد يستطيع ان يفهم ما بداخل الانسان وما يفكر فيه فهما كاملا.. حتى الانسان نفسه.. ومهما تقدمت الوسائل لذلك فلن يستطيع احد ان يقرأ الافكار.. لان هذا اعجاز والله سبحانه وتعالى وحده الذي يعلم ما في الصدور...

وتحياتي لكم