المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دورة **@((( العادات السلوكية للشخص الناجح )))@**


لمياء الجلاهمة
11-07-2003, 03:47 PM
الاخوات والاخوة الاعزاء..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارحب بكم جميعا في دورة

**@(((العادات السلوكية للشخص الناجح)))@**

والتي ستكون باذن الله خطوة في طريق النجاح لي ولك ولكل من يبحث عن النجاح وخطواته.....

تفضل اخي محمد القضيبي (( نفس تربوي ))

كلنا بنتظارك ....... :) والله يعطيك العافية

نفستربوي
11-07-2003, 04:34 PM
(((مقدمة لابد منها عن العادات العشر للشخص الناجح)))

إخواني الفضلاء أخواتي الكريمات تحية طيبة ابدأها بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته و أهلا وسهلا بكم مع هذه الدورة التي أتمنى أن تكون مفيدة وخفيفة على أنفسكم وان تستمتعوا بفائدتها لتمهد لكم الطريق إلى النجاح الباهر محققين بها سعادة الدنيا والآخرة .


لقد سرني كثيرا أن أشارك معكم في تقديم دورة تهم الجميع في حياتهم المستقبلية سواء كانوا أفرادا و جماعات أو صغارا و كبارا أو نساء ورجالا أو رؤساء ومرؤوسين في شتى نواحي حياتهم ومجالاتها ولجميع شرائح المجتمع كافة... كلنا في هذه الدنيا نسعى إلى النجاح والسعادة ...
فالنجاح موصل للسعادة التي نرجوها ونبحث عنها وكلنا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا سعادة في الدنيا والآخرة ... فمن الناس من يريد النجاح في عمله ومنهم من يريدها في أسرته ومنهم من يريدها في صحته ...الخ و أملنا أن نحقق النجاح المتوازن في جميع مناحي حياتنا

وشكري موصول للاستاذة لمياء التي اهدتني هذه الفرصة لاكون معكم فكل التقدير والشكر لها وللمشرف العام الدكتور عبدالاله فشكرا لهم



فالنجاح في الحياة تعني النجاح الأسرى ،والعملي ، والنفسي ، والصحي ، والاجتماعي على حد سواء بشكل متوازن .....فنجاح الإنسان في إحداها دون الأخرى لا يسمى نجاحا و إنما هو نجاح جزئي ربما على حساب أخرى أو أخريات التي ربما تطغى على باقي مناحي حياته التي تسبب لـه الفشل والتعاسة...

فعندما أكون في عملي ناجحا وفي حياتي الأسرية فاشلا مثلا ! فهل يمكن أن أقول عن نفسي أني إنسان ناجح ؟ كلا ، لأنه ربما في فشلي الأسري يخلق لي التعاسة والحزن والألم الذي تطغى على حياتي العملية التي حققت بها نجاحا فيحبطها في وقت ما وتسبب لي الألم والحزن ، وأيضا النجاح في العلاقات الاجتماعية والفشل في العلاقة الزوجية مثلا لا يعتبر نجاحا و إنما فشلا أو إحباطا لان الفشل في العلاقة الزوجية تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى فشل في مناحي أخرى من الحياة حتى لو كان في وهم السعادة


فهدفنا في هذه الدورة أن نتعرف على العادات التي اتسم بها الناجحون وبرمجوا حياتهم عليها وحققوا التوازن بها فحققوا السعادة التي يرغبونها وعاشوا حياة سعيدة هانئة . فنحاول أن نأخذ هذه الصفات لنبرمج بها عقولنا الباطنة حتى تصبح عادات وصفات نزاولها لنصل بها إلى مبتغانا من نجاحات باهرة...

وقد قام باحثون ومفكرون بدراسات عديدة لسير لبعض الناجحين والكتاب والعلماء فاستنتجوا بذلك عشر عادات ذكرها الدكتور إبراهيم القعيد حفظه الله في كتابه الرائع الذي ألفه وسماه بالعادات العشر للشخصية الناجحة وقد أبدع في هذا الكتاب ونفع به ... ففي هذه الدورة اعتمدت بشكل كبير و أساسي على هذا الكتاب القيم في تقديم دورتي مع ما استندت به من مؤلفات أخرى وآراء شخصية يسيرة على ضوء تجاربي الخاصة وحضوري لبعض الدورات وخصوصا حضوري لدورة عقدها الدكتور إبراهيم القعيد في جامعة الإمام بالرياض عن هذا الموضوع

واحب قبل أن ابدأ العادات العشر للشخص الناجح أن أوضح معنى العادة التي سوف تصبح صفة تلقائية يتصف بها الإنسان إذا ما أرادها أن تكون صفة ملازمة وملاصقة لـه

:arrow: فالعادة هي الميل الثابت واللاشعوري لأداء فعل معين يتم اكتسابه من خلال تكراره وهي في نفس الوقت نزعة مؤسسة في العقل الباطن أو الصفات

]فمثلا قيادة السيارة بالتدريب والتعود والتكرار أصبحت عادة ، وكذلك السباحة ، والرماية ، وركوب الخيل ... والعادة تتأصل بحيث تذهب إلى العقل الباطن التي تترجم إلى أفعال تقود الحركات إن كانت خيرا فخير وان كانت شرا فشر .


أذن نستنتج أن العادة تتكون من ثلاثة أشياء رئيسة مشتركة مع بعضها البعض وهي :

:arrow: 1- معرفة نظرية ( التعلم )
2 :arrow: -رغبة : وهي الحافز للمحاولة
3 :arrow: - مهارة : وهي المحاولة اكثر من مرة

بالثلاث مشتركة تصبح الصفة التي نريدها لأنفسنا عادة ملاصقة بنا هكذا العادات إخواني أخواتي وخصوصا الإيجابية منها تحتاج إلى صبر و مصابرة ووقت

إخواني أخواتي هذه الدورة لن تعطيكم وصفة سحرية للنجاح بحيث تحصلون على النجاح بمجرد أن تكملوا هذه الدورة و إنما هي تمهيد لطريق النجاح واكتشاف العادات التي تؤدي إلى النجاح بأسرع وقت وبأسهل الطرق ... ومع ذلك فهي تحتاج في تطبيقها إلى الصبر والمثابرة ومجاهدة للنفس لتتمكنوا من أن تصبح صفات النجاح عادة متأصلة في نفوسكم وعقولكم لتنقلكم إلى عالم السعادة ، وتحتاج أيضا إلى وقت كافي لتتمكن وتتغلغل في أرواحكم وعقولكم الباطنة لتسيّر تصرفاتكم بكل ثقة وتلقائية .

سؤل ابن تيمية رحمه الله متى أحسست بلذة عبادة قيام الليل فأجاب بقولـه فيما معناه : بعد أن زاولتها واستشعرتها لمدة عشرين سنة أحسست بحلاوتها وسعادتي بها التي لا توصف

فهكذا العادات إخواني أخواتي وخصوصا الإيجابية منها تحتاج إلى صبر و مصابرة ووقت لتمارس حتى تصبح عادة حسنة توصلك إلى النجاح ومنها إلى السعادة ... فلم نرى إنسان تعلم القراءة والكتابة مثلا و أحس بمتعة الاطلاع والبحث بين ليلة وضحاها و إنما بعد جد واجتهاد ورغبة في تعلمها والتعرف على أخلاقياتها أصبحت عادة يتصف بها وملازمة له مما أوصلته إلى السعادة.


اعتذر عن الإطالة ولكن كان لابد منها للتوضيح قبل الدخول في تلك العادات


:arrow: تنبيه :-
إخواني أخواتي الأعزاء أتمنى عند قراءة كل عادة أن تتكرموا بإغلاق الاتصال وانتم تتطلعون على العادة لتقرءوها بتركيز بعيدا عن أي مشتت للذهن و أتمنى أن تقرءوها بتمعن شديد حتى لو استدعى الأمر التهميش في ورقة خارجية وتلخيص بعض النقاط التي تحس بفقدها لديك وكرر القراءة اكثر من مره حتى ترسخ في عقولكم الباطنة ويكون لها الأثر الطيب أن شاء الله وتتحقق هدف الدورة.

دعونا الآن نذهب إلى أول عادة نغوص في ثناياها ونتعرف عليها عن قرب لنتعلمها ونحققها في عقولنا ونفوسنا .
فهناك بعـض الــعادات التي قد تطغى على الإنسان والمجتمع ، وقد تكون هذه العادات إما سلبية أو إيــجابيـــة ، وكـــــم مرة حاولنا تغيير هذه العادات أعني السلبية لكن .... 0
فما هي يا ترى العادات الإيجابية التي تجعل من الإنسان شخصية ناجحة ؟


:arrow: تدريب :
تمعنوا أخواني الكرام في هذا التدريب واجب عنها بكل مصداقية وموضوعية :-
اذكر ثلاث عادات تفقدها وثلاث موجودة لديك وثلاث تتمناها في كل من العمل ، وحياتك الخاصة. ( اكتبها في ورقة خارجية واحتفظ بها إلى نهاية الدورة ثم اطلع عليها وانظر إليها بتمعن وكيف ستغير من حياتك ) .
اخوكم / محمد القضيبي

ام يوسف
11-07-2003, 11:08 PM
جزاك الله كل الخير أستاذنا الفاضل على هذه المحاضرة التى كنت بانتظارها
لانها تساعد فى ترتيب الاهداف والخطوات فى طريق النجاح ونحتاج الى مرشد فلك كل الشكر وللاستاذه لمياء فهذا من شيمها وليس جديد عليها مساعدة الاخرين وافادتهم
وبالنسبة للتدريب الذى طلبته قمت بكتابته وبدات من الان أفكر كيف ساحققه؟
وانا كلى أمل وحماس ان باستطاعتى تحقيقه

لمياء الجلاهمة
11-07-2003, 11:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اخ محمد بداية مشوقة :) وكلنا حماس لهذه الدورة ....وانا ايضا مثل اختي العزيزة ام يوسف كتبت المطلوب في ورقة ووضعته جانبا حتى نهاية الدورة ......

المظلوم
12-07-2003, 12:27 AM
السلام عليكم
بدايه محفزه ومشوقه جدا
ولكن يا استاذ لم استطع كتابة ولا عاده !!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟

((( رغم الام الفشل الذي اعيش فيه الان )))

ودمتم سالمين
اختكم : المظلومه

محمود عادل
12-07-2003, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي محمد القضيبي :

جهدك مشكور مقدماً , جعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة .

وكما تفضلت فإن العادة تتحكم في السلوك وغالباً ما يتكرر ليصبح شيئاً طبيعياً وعادياً ومريحاً وآلياً .

ويجب على الجميع الاحتفاظ بالعادات الجيدة واستبدال العادات الذميمة .

نحن في انتظارك .

مع تحياتي
محمود عادل

wafi
12-07-2003, 12:56 AM
مشكور اخي محمد ...........................

وجزاك الله كل خير

والى الامام ان شاء الله



............................................ودمتم


اخوكم((واااااااااااااااااااااااااااااافي)) :

فارس الإخوان
12-07-2003, 01:00 AM
جزاكم الله خيرا ومعكم باذن الله

:D :D :D

فتاة الجزيرة
12-07-2003, 01:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وأسعد الله حياتكم أجمعين ...

بداية أحب أن أشكر الأستاذ الفاضل محمد القضيبي .. على هذه الدورة الرائعة من مسماه ومنذ بدايتها .. وعلى الوقت الذي يصرفه من أجلنا أجمعين .. وجزاك الله خيراً ..
والشكر موصول للأخت الفاضلة والمتألقة .. لمياء على كل ماتقدمه من أجل الحصن من مواضيع متميزة وجهد تشكر عليه ..

:P
أما بالنسبة لموضوع الدورة فهو رائع وقد تكاد كلمة ( رائع ) قليلة جداً لوصفه ..
وأنا في أتم الاستعداد والرغبة والقوة والحماس للغوص في محتويات هذه الدورة والعادات...
ولكم أطيب تحياتي ..

************************************************** ************************************************** **
دوماً وأبداً
نحو فكر وعقل وانسان ومجتمع راقي ...
نبحث وسنبحث ولن نكتفي لما نتوصل إليه بل سنواصل البحث وبحماس أكثر ..

الهارب
12-07-2003, 02:11 AM
شكرا لك

هبار
12-07-2003, 02:47 AM
مشكوووووووووووور

مجرد شخص
12-07-2003, 04:58 AM
صباح الخير جميعا
واحب ان اشكر الاستاذ محمد القضيبي على هذه المقدمة الرائعه
اتسائل " اذا كانت هذه المقدمه فكيف سيكون الموضوع "
انتظر اول مفاتيح النجاح على احر من الجمر
ولك مني كل تحيه

العطار
12-07-2003, 12:28 PM
:oops:
الاستاذ محمد شكرا جزيلا لك انت والاخت الفاضله لمياء
بكل صراحه انتظر العادات بفارق الصبر ، كما انني قمت بتدوين العادات كما فعلت الاخت ام يوسف.
شكرا لكم مرة اخرى.

الحياة أمل
12-07-2003, 01:30 PM
السلام عليكم

جزاك الله خيرا

أستاذ نفستربوي

بانتظار المزيد كتبت عاداتي السيئة و الزينة و خبأتها

:rolleyes:

toptmy
12-07-2003, 03:41 PM
يقول ستيفن كوفي في كتابة الشهير العادات السبع للناس الأكثر فاعلية

"أغرس فكرة، إحصد فعلا، إغرس فعلا، إحصد عادة، إغرس عادة، إحصد شخصية، إغرس شخصية، إحصد مصيراً"

وشكر(ن)
أخي الأستاذ محمد القضيبي

نفستربوي
12-07-2003, 03:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الاخت ام يوسف : اشكرك على اهتمامك واتمنى ان يقتدي الجميع بحيويتك ونشاطك

اختي واستاذتي لمياء :- الفضل لله ثم لكي على خروج هذه الدوره الى حيز الوجود واشرقها الى نفوس الاخوان والاخوات فلكي مني الشكر والتقدير اولا ... واشكرك على اهتمامك ونشاطك في متابعة الدورة والاستفادة منها وانه لشرف كبير ان تكوني بيننا

الاخت( المظلوم ) : اختي العزيزة لا اعتقد ان اي انسان تخلو حياته من المواقف الناجحه والعادات التي اعتاد عليها ويفخر بفعلها ولكن ربما انك لم تركز ولم تاخذ الوقت في التركيز لتكتشف العادات الطيبه فيك ، وامر اخر ان لا احبذ كلمة فشل فتكرارها ربما تبرمجي نفسك الى السعي لفشل وعمل الاعمال التي ربما توصلك للاحباط عزيزتي حاولي ان تستبدلي كلمة الفشل بالنجاح والتفاؤل والعمل والنشاط مهما حصل لك من اخفاق فربما الاخفاقات هي التي تعطي للنجاح طعما لذيذا فاعتقد ان الشخص الناجح طوال حياته لن يحس بلذة النجاح مثل الشخص الذي مرة عليه بعض الفشل ولكن تغلب عليها بكل ثقة ونشاط واقتدار

الاخ محمود عادل : اشكرك اخي العزيز على كلماتك الطيبة وكاني بك تلمح الى العادات الايجابية التي يبرمج الانسان نفسه ليطرد بها العادات السلبية ليحقق النجاح والاندفاع نحو مستقبل مشرق وهذه ما سوف نعرض له ان شاء اله في ثنايا هذه الدوره فلك مني الشكر والتقدير على تفاعلك

الاخوان والاخوات وافي - فارس الاخوان - الهارب - هبار - العطار : اشكر لكم تفاعلك وحضوركم واتمنى ان تجدوا مني كل فائده فشكرا لكم

اخي مجرد شخص : اشكرك على اطرائك وما ستجده باذن الله سيكون مملوء بالعلم والمعرفة والتدرب على تعديل الذات وبرمجتها لافضل فارجو ان اكون عند حسن ظنك بي وشكرا

فتاة الجزيره: اشكر لكي على كلماتك اللطيفه والاطراء الذي لا استحقه ونحن فخورون بوجودك ولولاكم لما وجدت هذه الدورة النور فاهلا بك وسهلا

اختي الحياة امل : اشكر لك حسن اهتمامك وتفاعلك وشيء جميل ما قمتي به اتركي عاداتك تلك واحفظيها في مكان سري وبعد نهاية الدوره افتحيها وقيمي نفسك على ضوء ما حققته من هذه الدورة والتي ستعطيكي التقييم الصادق لمسيرة حياتك نحو النجاح ومدى الفائدة التي حققتها اثناء متابعتك للدورة المهم الصبر والمثابرة فاهلا وسهلا بك

الاخ toptmy : مرحبا بك وكلامك مقتبس من كتاب ستفن كوفي وسف نعرض له باذن الله في الدوره باسلوب ربما يكون مقاربا له فشكرا لك على مداخلتك الجميله

رجاء خاص : بعض اسمائكم لاتوضح ان كان المشارك اخ او اخت الرجاء كتابة في نهاية المشاركة أخ/اخت..مع الشكر :)

أخوكم/محمد القضيبي

نفستربوي
12-07-2003, 04:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله

@((العادة الأولى :- السعي للتميز ))@

يقول الله تعالى (( إنهم كانوا يــسارعـــــون في الـــخــيرات )) ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " ... 0

إذا لم تكن إنسانا متميزا فأنت مثل الآخرين ... والإنسان المتميز هو الذي يصل بنشاطه أو عمله أو علاقاته مع الآخرين إلى أعلا مستواه .

فالمهندسون على سبيل المثال والأطباء والمعلمون هم كثيرون ولكن المتميزين منهم قلة إذا ما قورنوا بالآخرين لذا يسعى الناس إليهم لينالوا خدماتهم وهم مطمئنون وواثقون بجودة ما سوف يحصلون عليه ، لعلمهم انهم أناس تميزوا في تخصصهم أو عملهم الذي يزاولونه باذلين أنفسهم للعمل والجد فيه بكل جدارة واقتدار . فاصبح عملهم يتسم بالجودة والمهارة وصاروا أناسا مشهورين ومطلوبين من الكل حتى انهم نالوا الحب والتقدير من الجميع ...

ولكي تصلوا أخواني أخواتي إلى هذه العادة لابد أن تحققوا ثلاثة أشياء مشتركة لتنالوا شرف التميز وهي :-

1-المداومة على رفع مستوى إيمانك :-
اقصد بالإيمان هنا الحب العميق أي أن يكون الاعتقاد الداخلي لديك عاليا فيما تزاولـه أو تعمل من أجله فهناك فرق بين أن تعمل الشي لمجرد انه عمل مفروض عليك بين أن ما تقوم به نابع من حب وتعلق ورغبة في هذا العمل ..
فالطبيب مثلا تعلم الطب وزاولـه وأبدع فيه وباع نفسه من اجله خدمة للناس واعتقاد إيماني عالي بان ما يقوم به هي خدمة إنسانية تقوم على تخفيف معانات الناس من الآلام ولعلمه أيضا أن بفعله هذا سينال الأجر والمثوبة العالية من الله سبحانه وتعالى وبهذا يتضح الفرق فيما بين المسلم وغير المسلم فغير المسلم إيمانه أقل دافعا ورسوخا في نفسه لان مطلبه فقط دنيوي أما المسلم فزاد عليه بالمطلب الأخروي فزادت لديه نسبة الإيمان و الحب العميق بما يقوم به من عمل مما دفعه إلى الرفع من مستواه العلمي والبحثي الذي بدوره زاد من إبداعه وتفوقه مما أوصله إلى أن يكون متميزا

[2-المداومة على رفع مستوى الاحتراف والتخصص والإنتاج [
لا يكفي الحب و الإيمان العالي بالشيء لكي تكون متميزا لان الحب العميق و الإيمان به لابد أن يتبعه العمل الجاد والنشاط والحيوية والمداومة على البحث والتجربة بغض النظر عن نسبة الفشل في النتائج أثناء ما تقوم به من تجارب وبحوث لان الفشل بها هي علم بحد ذاتها بعدم جدواها ولكن المطلب الأساسي هو القدرة على المداومة والتكرار في التخصص الذي تزاولـه بالبحث والتجربة والاطلاع على المستجدات حتى تصل لمرحلة الاحتراف والمهارة فيما تقوم به ليتسم إنتاجك بالجودة العالية والسرعة المطلوبة مواكبا التطور السريع الذي يظهر على الساحة العالمية ...
فمثلا مهندس الحاسوب إذا لم يداوم على البحث والتدرب والاطلاع فانه سيقف عند حد يكون فيه أمي بتخصصه لان ركب العلم والمعرفة بالحاسب الآلي سوف يتجاوزه بحيث لا يستطيع أن يكون شخصا متميزا في هذا التخصص لان الآخرين قد سبقوه مما افقده صفة التميز .

3-المداومة على رفع مستوى العلاقات الإيجابية مع الآخرين :-
لا يستطيع الإنسان أن يعمل بمعزل عن الآخرين فأنت تتميز عن الآخرين لأنك تعمل معهم وموجود بينهم وربما لم تصل إلى ما وصلت إليه من تميز إلا بعد أن استفدت من خبراتهم ومحبتهم وتشجيعهم لك فأنت تحتاج دائما إلى أن تزيد من العلاقات الحسنة الإيجابية بالآخرين وخصوصا في مجال العمل الذي تقوم به ليسهل عليك الوصول إلى مبتغاك نحو التميز .

وليست العلاقات التي تهم عملك فقط هي المطلب و إنما العلاقات الأخرى كالأسرية مثلا مطلوبة للتحفيز والتشجيع المعنوي التي ربما تكون ذات أهمية تفوق التحفيزات الأخرى المادية كعلاقتك مع زوجتك أو علاقة الزوجة بزوجها مثلا التي ترفع من معنوياتك وتشجعك دوما فكما قيل : وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة والعكس صحيح كما اثبتته التجارب فيجب أن تزيد من علاقتك بزوجتك حتى تحصل على ما تريد من حفز وتشجيع معنوي وكذا مع الأصدقاء والأقارب وغيرهم ...
إذن العلاقات الإيجابية بشكل عام هي طريقك إلى التميز .

وهذه الشروط الثلاث السالفة الذكر مشتركة هي طريقك إلى التميز في ضوء رسالة متميزة في الحياة .

اليك التدريب الاول :- حاول ان تعطي نفسك درجات بكل صدق ومصارحة مع نفسك :
كم درجة تعطي نفسك من عشر درجات في وضعك الحالي في عادة السعي للتميز فيما يتعلق:

:arrow: بأيمانك
:arrow: وعملك
:arrow: وعلاقاتك

كل على حدة بحيث يبدأ العدد من واحد وهو المستوى الضعيف إلى العدد خمسة وهو المستوى المتوسط إلى العدد عشرة وهو المستوى المرتفع ...

كن موضوعيا في تقييم نفسك لأنك أنت من تعرف نفسك وتستطيع أن تقيمها لتعرف وضعك الحالي فتنميه

أخوكم/محمد القضيبي

فرح*
12-07-2003, 04:26 PM
ما شاء الله عنك أخي الكريم محاضراتك شيقة ورائعة .. وانا حريصة على طباعتها لاحتفظ بها
ننتظر البقية ... :)

لمياء الجلاهمة
12-07-2003, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اخ محمد .. بالفعل كما قلت ان الشروط الثلاثة لابد توفرها لتكون عملية النجاح تسير في خط ثابت فالنية في العمل لها دور كبير فعندما يعمل الشخص بنية صادقة لله وكسب الاجر سيكون وقته كله مستثمرا في العمل الجاد والعطاء وهذالاشك فيه يؤدي للنجاح.. وايضا كذلك التطوير

وبالنسبة للعلاقات مع الآخرين فهذا يخلق نفسية مستقرة وجوا مستقرا يساعد على العطاء والتقدم

لساننا يعجز عن الشكر واسأل الله ان يجزيك خير الجزاء

ورده
12-07-2003, 05:24 PM
شكرا لك اخي محمد القضيبي
لقد استمتعت كثيرا بمحاضرتك وشكرا لك

أوسكار
12-07-2003, 06:22 PM
جزاكم الله خيراً . وإكتساب العادة أمر ليس بالهين ولكن ليس بالمستحيل.

hussain
12-07-2003, 06:30 PM
استاذي الفاضل محمد القضيبي
السلام عليكم ورحمة الله
اعذرني على تعليقي المتأخر لأول محاضرة لك .
اذا كانت النظرة دائما سلبية اتجاه العادات حتى السيئة فلا يرى أنها عادة حسنة
وكما ذكر في بعض المناقشات .
فما هو الحل للقضاء على الحالة السلبية منذ البداية حتى تكون الانطلاقة جيده .
واشكركم على مثل هذه المواضيع الهادفة للرقي بالمجتمع .

مجرد شخص
12-07-2003, 07:59 PM
استاذي العزيز محمد القضيبي
محاضرتك الاولى اجدها رائعه ويعجز اللسان عن وصفها فشكرا لك
لكن عندما أكملت قراتة هذه المحاظرة وجدت في نفسي بعض التساؤلات
عندما اطبق كل ما تقول هل سأكون الشخص نفسه عند النهايه ؟ ام ستتغير شخصيتي ؟
لاشك انها ستتغير لكن هل سيستمر التغير ام هي نزوه هذا مالا اعرفه حتى الان
أنا أرى ان النهايه ستكون بين شخصيتي القديمه والجديده رابط بسيط وهو اسمي :shock:
كلنا نتمنى ذالك حقا ولكن نجد انفسنا عند تغير ضروفنا نتجه الى الاصل الحقيقي لنا
اعتقد ان التمثيل هو مخالفة للواقع " اذا انت تريدني ان امثل الشخص الناجح حتى ولو لم اكن ناجح"
هل هذا هو محتوى هذه المحاظره ؟
ماذا افعل اذا كان الطبع يغلب على التطبع فتغيير العادات السابقه اللتي اكتسبتها من صغري
اجدها صعبة التغيير وفي مقدمتك السابقه للمحاظرة الاولى قلت ان ابن تيميه لم يحس بلذة قيام الليل
الا بعد عشرين سنه !!

شكرا لك استاذي الفاضل

ضياء الحق
12-07-2003, 10:36 PM
8)

محمود عادل
12-07-2003, 10:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي محمد القضيبي

التميز والنجاح هدف يسعى إليه الجميع ومن هنا تنبع أهمية المفاتيح التي تضعها بين أيدينا .

بارك الله فيك ، وجزاك كل خير .

مع تحياتي
محمود عادل

دعماد عبد العزيز الأرياني
12-07-2003, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لأستاذنا الفاضل وجازاكم الله خيرا
لقد استمتعت بأسلوبكم الشيق والواضح والمختصر
ولدي سؤال : هل يستطيع الفرد المحافظة على تميزه إذا التزم بالعناصر الثلاثة التي تفضلتم بذكرها .

فتاة الجزيرة
13-07-2003, 02:57 AM
ياهلا ياأستاذ محمد ..

ياسلام على هذه العادة جداً مميزة :wink: والأروع أنها تسعى للتميز كذلك ..

كلام حكم في الحقيقة .. فالانسان عندما يحب عمله أو امر ما فإنه يسعى إلى مزاولته بكل رغبة وبكل حب .. فأنا دائماً أقول وأردد وأحرص على هذه المقولة لجميع من حولي عندما يحب المرء عمله ينتج بل ويبدع فيه ويتميز فيه عن غيره ..

ومن هنا ( عندما نكون متميزين ) يحس بل ويشعر الانسان بأهمية من حوله الذين يعطونه الثقة والدافع للاستمرار والتمييز أكثر وأكثر


الله يعطيك العافية .. وأنت تستحق أكثر ..
:P

المظلوم
13-07-2003, 03:25 AM
السلام عليكم
الاستاذ محمد جزاك الله خيرا على هذه البدايه الرائعه كتبت فابدعت .............
ولكن عندي سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف يستطيع الشخص التمسك بالثلاثة الشروط السبقه ويداوم عليها؟؟؟؟؟؟؟؟؟



ودمتم سالمين

لؤلؤة الحب
13-07-2003, 10:01 AM
أتقدم بشكري الجزيل إلى كل من... :arrow: :arrow: :arrow:

:wink: :wink: أختناااا المشرفة لمياء..على إتاحتهااا لنااا معرفة التميز وشروطه وعاداته..
فتسلمين يالغاليةعلى ما تعرضين...ويعطيكي الف عافية..



وأتقدم بالشكر الجزيل للأخ/ محمد على هذه المحاضرات الرائعة...

وربما وصلت متأخرة إلا أني قرأته من البداية حتى اصل إلى ما توصلتم له...

:roll: العادات ....فلقد دونتهااااااااااااا....وننتظر النتيجة بفارغ الصبر..

:P شروط التميز ... نعم بكل تأكيد فهي ترتبط بمدى إقتناعي بنقطة التميز..
فإلى أي مدى أنااا اسعى لأكون الافضل...وبأي درجة يمكنني ان اكون متميزة؟؟.

ولهذااا قيمت نفسي لأني اعلم بماااا فيهااا اكثر من غيري...
وربما يكون التقييم مرضي في نواحي ويدعوووو للتطور في نواحي اخرى..

أشكرك أخي وسوف اتابع الدورة اولاً بأول...إذا شاء القدير العليم..

أختكم لؤلؤة :D الحب

ابو طلال
13-07-2003, 11:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله الف خير على هذه المعلومات الرائعه , وجعلها في ميزان حسناتك
اعتقد انه من اهم مميزات الانسان الناجح انه لا يستعجل النتائج ,
وتطبيق هذة الشروط يحتاج الى مداومه ومجاهده للنفس حتى تصبح عاده,
وتحت كل شرط صعوبات كثيره تختلف من شخص لاخر , وعلى كل ساعي الى التميز ان يدرس حاجات نفسه ويبرمج هذه القواعد الاساسيه بما يوافقه :D

سهيله
13-07-2003, 12:09 PM
السلام عليكم

أشكر الاخ محمد والاخت لمياء على المحاضرة الشيقة

مسامحة جاءت مشاركتي متأخر لان نسيت موعد الدورة

الان وياكم على الخط :)

فجر اليقين
13-07-2003, 12:55 PM
يسعد ايامكم كلكم بالخير :)

اول شئ اقدم شكري الجزيل الى الاستاذ محمد على تفضله بتقديم هاي الدوره الحلوه والمهمه وعلى اسلوبه اللطيفه والسلس تعودنا بمحاضرات علم النفس ان يكون اسلوب التلقي والجاف احيانا بس بهاي الدوره ومن البدايه كان الاسلوب مشوق ومحفز للاستمرار ومعرفه المزيد ،فكل الشكر لك استاذي الفاضل وللاخت العزيزه لمياء

واحنا بنتظار المزيد

أبو القاسم
13-07-2003, 02:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مشكور ياأخ محمد على هذا الجهد المبارك أنشاء الله واحب ان أشير الى ان اكثر الناس تعرف القواعد والقوانين ولكن هناك نقطتين رئيستان هما 1- التطبيق على أرض الواقع
2- أستدراك وتذكر القاعدة او العادة في المواقف والاحداث اليوميه ومحاولة تطبيقها فعادة مع عادة ودرس مع درس تجعل الانسان ينسى
الاتوافقني يا اخ محمد والف شكر مرة أخرى

ابو هاجوس 2003
13-07-2003, 02:51 PM
انا آآآآآآآآآآآآآآآآآآسف لتاخري :oops: فاتني موعد الدورة لكن من الان سوف اكون ضمن القافلة وياكم ان شاء الله
والى الاخ محمد شكرا جزيلا والموضوع يستاهل ان يطبع وهذا ما سأفعلة بإذن الله
الاخت لمياء شكرا جزيلا على تنسيقك المسبق لهذه الدورة والشكر موصول لجميع من حضر هذه الدورة القيمة جدا جدا
ودمتم سالمين

نفستربوي
13-07-2003, 10:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله،،
تحية طيبة لاخواني واخواتي الكرام وشكرا لكم على ردودكم ومناقشاتكم الشيقة التي فعلا تعبر عن مدى تفاعلكم وسعيكم للنجاح
واحب ان انوه اخواني ان لا تستعجلو النتاج انتظروا حتى تنتهي الدوره وانظروا لانفسكم ما تحتاج من اصلاح وتعديل لبعض العادات وحاول ان تعدلها على ضوء ذلك بعد الاستعانة بالله والصبر والتكرار لها فستجد النتائج بعد فتره نتائج باهره ..فكما قلت لكم في المقدمه انا لا اقدم وصفة سحريه للنجاح وانما ادلكم على الطريق الذي اذا كملتم بكل صبر وصدق واخلاص وتكرار فباذن الله انها ستوصلكم الى النجاح الذي ترغبون ...

الى الاخوان والاخوات فرح - ضياء الحق - وردة - محمود عادل - سهيلة - فجر اليقين - ابو هاجس اشكر لكم كل كلمة طيبه قلتموها وارجو لكم كل نجاح باهر والى الامام ووجودكم يعني انكم تسعون الى طريق النجاح فصارعوا الموج لتكونوا مميزين فاهلا وسهلا

الاخت لمياء تعقيبك في محله فالعمل باخلاص والعلاقات الايجابية التي سوف نعرض لها هي المشوار الكبير الذي يجب ان نقطعه حتى تقربنا الى النجاح تحياتي وشكر ي لك

الاخ حسين :- اخي الحبيب في هذه الدورة نحن نحاول تغيير هذه النظرة الى نظرة ايجابية للحياة فاستطاع العلماء ان يكتشفوا اننا نستطيع ان نبرمج عقولنا ونفرغها من النظره السلبيه الى نظرة ايجابيه للحياة باتباع اساليب تقوم على تعويدها والاتجاه بها الى عالم النجاح وكن على وعي انك تستطيع ذلك ولكن لكل عمر او سن قدرته فالصغير ربما بكون اسرع تعلما وتغييرا ممن يكبره في درجات متفاوته ولكن بالتصميم والصير سوف تتغير للاحسن

الاخ مجرد شخص : سعيد بمداخلتك ونقاشك واعتقد ان الانسان اذا برمج نفسه وحاول تغييرها الى الافضل وغذا عقله الباطن بها فاني على يقين بانها ستتغير الى الافضل وربما قد يفاجئك ذلك ولكن تكون وقتيه على حسب ما ذكرت لان في اصل الانسان الايجابيه اما السلبيه فهي عرضيه نتيجة البية والاسره والبيت تربينا عليها واصبحت عادات ربما تكون سلبيه اوايجابيه فتغييرها بالصبر وقوة التحمل ستتغيرالى ايجابيه باذن الله والطبع يتغير بالتعود والتكرار حتى تصبح صفة ملازمة لك

الى الاخ د عماد عبد العزيز :- شاكر لك مناقشتك وتفاعلك الذي يرفع من عزيمتنا اعتقد اخي العزيز انك تستبق الاحداث فالمحاظره الاولى جوء من كل لا بد ان تنتظر نهاية الدوره حتى تطبقها كلها لانها عادات متماسكه كلها تؤدي الى النجاح فعند اكتمال الدوره ستجد انك بحاجه الى اشياء كثيره غير هذه الشروط تتبعها معها
فشكرا لك

الى اختي فتاة الجزيره :- اشكر لك مداخلتك القيمه وفعلا اتيتي بالصواب لان التميز ضهور وبروز الانسان امام نفسه وامام الاخرين فبدون تميز تصبح كلاخرين شاكر ومقدر

اختي المظلوم :- شاكر ومقدر لاطرائك الجميل الذي لا استحقه ونستطيع ان يتمسك الانسان بالشروط الثلاثة اذا توافر الصبر والعزم والعمل والاخلاص وشكرا

لؤلؤة الحب :- اختي الفاضله اشكر لك تواجدك بيننا وانه محفز لنا على العطاء وارجو ان تجدي ما يعينك على النجاح الباهر

اخي ابو طلال :- شاكر لك على التعليق القيم ونرجو منك المزيد ومع الصير والتكرار والنية الصالحة سوف ترسخ كل ايجابيه غذيت بها عقلك ثم تسير سلوكك الى ما غذيت به عقلك من عادة فلا تحتاج بعدها الى ان تتذكر اي من المباديء او المفاهيم فهي مبرمجه ذاتيا وسوف تحركك ايضا ذاتيا بدون ان تحس بها

واشكر لكم مداخلاتكم ونقاشكم القيم الذي يدعمني ويحفزني لان اعمل معكم وفعلا انه الطريق الاى النجاح والسعادة ودمتم على خير
اخوكم محمد

نفستربوي
13-07-2003, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله

]@@العادة الثانية :- تحديد الأهداف@@ :-

http://www.bisys.com/investor/bisys2002/images/ins_ed_pix/target.jpg

يقول الله تعالى :- ( فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يره ) .

إن أي عمل يقوم به الإنسان غير محدد الأهداف فانه ولا شك سوف يشوب ذلك العمل التشتت والتبعثر والأداء الغير جيد والغير منضبط وضياع اثمن ما بالوجود وهو الوقت ... فالهدف هو الأمر الذي يرغب الإنسان في تحقيقه وإنجازه .

فلكل عمل تقوم به هدف تريد أن تصل إليه فمثلا خروجك من البيت لابد انك قد حددت هدفك المسبق من الخروج كزيارة صديق مثلا أو شراء أغراض من السوق أو غير ذلك ... ولكن لو سالت شخصا خارجا من بيته إلى أين أنت ذاهب ? وتلقيت إجابة منه بقوله لا ادري !! فانك ولا شك سوف تشك في عقله وسلوكه الغير سوي ...
هذه من ناحية الأعمال الروتينية اليومية فما بالك بالأعمال التي تهم حياتك ومستقبلك!! ...

والأهداف تختلف من شخص لآخر ومن عمل لآخر فهدف الإنسان العالم ليس كهدف الإنسان العامي وهدفي في وظيفتي ليس كهدفي في سفري ? إذن لابد لأي عمل نقوم به أهدافا نسعى إلى تحقيقها بمختلف محتواها سواء كانت أهدافا معنوية أو أهدافا مادية أو غيرها ?

وحتى تكون أهدافك جيدة وقابلة للتحقيق لابد أن تطبق عليها مواصفات الهدف الجيد وهي :

:arrow: 1- أن يكون الهدف واضحا ومحددا غير غامض

:arrow: 2- وان يكون الهدف قابل للقياس أي أنك تستطيع عند تحقيق الهدف أن تقول قد حققت ما نسبته 70% مثلا

:arrow: 3- أن يكون الهدف واقعي في حدود الإمكانات والقدرات الشخصية لا أن يصل إلى مستوى المستحيلات

:arrow: 4- أن يكون الهدف طموح بحيث تشعرك بالإنجاز عند بلوغه لا أن يكون الهدف تافها لا يحقق لك تقدما في الحياة

:arrow: 5- أن يكون الهدف لـه تاريخ إنجاز كيوم أو شهر أو سنة أو خمس سنين ...

بهذه الشروط الخمس إذا توافرت تستطيع أن تعد أهدافك وكن بعدها واثقا من انك ستصل إلى هدفك بكل واقعية واقتدار ...

الحذر أخي الحبيب أختي العزيزة من ثلاثة أنواع من الأهداف المحبطة وهي :

:arrow: 1- الأهداف الضارة : فقد تكون بوعي أو بدون وعي حيث تضع لنفسك أهدافا ضارة وقد يضعها لك الآخرون بطرق غير مباشرة أو تجبرك ظروف الحياة عليها وربما جلبت مثل هذه الأهداف عليك الخسارة في الدنيا والآخرة

:arrow: 2- الأهداف الغامضة : وهو الهدف الذي يجعلك تدور في حلقة مفرغة ولا ترى انك حققت شيئا يذكر ويؤدي في نهاية المطاف إلى بعثرة جهودك وتضييع وقتك

:arrow: 3- الهدف التافه : وهو هدف يمكن تحقيقه وقد يكسبك تحقيقه متعة كبيرة وبعض الشعور الزائف بالإنجاز ولكنه في النهاية هدف لا يبرر ما بذل في سبيله من الوقت والجهد وما بدد في تحقيقه من طاقات ثمينة ...

لذلك في سعينا من اجل أهدافنا الشخصية لابد أن نكون على درجة عالية من الوعي والإدراك والاهتمام ونختار الأهداف العالية الطموح التي تتسم بالفائدة والوضوح ...

وعلم الأهداف واسع يحتاج إلى وقفات لكي يعرف الإنسان كيف يحدد هدفه ويصل إليه .... وقصدت بهذه العادة أن تتعود على تحديد أهدافك ( طويلة ومتوسطة وقصيرة المدى ) ثم تكيف حياتك لتحقيق هذه الأهداف ...

ولكي تحدد الأهداف التي تود تحقيقها لابد أن تحدد أدوارك في الحياة ثم تقسمها إلى وحدات يمكن إدارتها . وتختلف الأدوار باختلاف العمر والحالة الاجتماعية والتعليم وظروف الحياة
فقد تكون أبا وزوجا وموظفا حكوميا ..
وقد يكون غيرك طالبا عازبا يمارس التجارة في المساء وقد يكون الآخر عامل بناء بالأجر اليومي وأبا وزوجا وقد تكون الأخرى أما وربة منزل وعاملة ... الخ
هذه الأدوار تنبثق منها مسؤوليات واهتمامات وحاجات تمثل جوهر الأهداف الشخصية . وبمعرفتك لأدوارك بالحياة تستطيع تحويلها إلى أهداف شخصية يمكن تحديدها ومتابعتها وتحقيقها ...


http://images.google.com/images?q=tbn:Vp8rwJ5JL10C:www.medfordhost.net/write.jpg
وحاولوا إخواني أن تكون أهدافكم مدونة أي أنها مكتوبة على ورق وتعود أهمية تدوين الأهداف لسببين هما :-
:arrow: 1-تساعدك في تحديد ما تريده بشكل واضح واحتمال نسيانها يكون ضعيفا
:arrow: 2-تساعدك على زيادة درجة الالتزام بها وبالتالي محاولة إنجازها

وعندما تدونها داوم كل فترة على الاطلاع عليها حتى تستطيع أن تقيم نفسك أثناء سعيك لتحقيق أهدافك وانك في الطريق الصحيح وقد تحتاج إلى بعض التعديل أو التطوير للأهداف .

وتذكروا أخواني الكرماء أن هناك فرقا شاسعا بين الأماني والأهداف .
فالأمنية هي هدف يرغب الإنسان في تحقيقه ولكنه لا يضع لـه برنامجا عمليا لتنفيذه وإنجازه .
أما الهدف فهو أمر يتم التخطيط لتنفيذه ومتابعة إنجازه حتى يحصل المقصود .

تدريب ( 2 ) :-
هل يمكنك تحديد ثمانية أهداف عامة لخمس سنوات قادمة مع الاهتمام بالأولويات أي الأهم فألاهم مرتبة ترتيبا تنازليا أي المهم ثم الأقل أهمية مع مراعاة إمكانياتك وقدراتك المتاحة ? أدوارك في الحياة ... حاول أن تكتب ثمانية أهداف فقط على ضوء ما عرفته في هذه الدوره ?

والى لقاء قريب
اخوكم / محمد القضيبي

صدى الآمال
14-07-2003, 12:56 AM
أخي الفاضل الأستاذ/ محمد جزاك الله عنا خير الجزاء وبارك فيك على ماقدمته لنا

أخي الكريم برغم من وضوح الهدف لدي ألا أني كثيرا ما اتراخى بمعنى أني أتحمس في البداية وبعد ذلك أجد أنه يفتر عزمي عن تحقيق الهدف الذي أريد أو عند أدنى عقبة تواجهني برغم أنها أهداف لايصعب تحقيقها وكثيرا ماأتألم جراء هذا الأمر فالعمر يمضي سريعاً دون أن أحقق شيئاً

أختك/ صدى الآمال

فتاة الجزيرة
14-07-2003, 02:34 AM
:P
بسم الله الرحمن الرحيم

أستاذي الفاضل .. الله يعطيك العافية ..

ها نحن اليوم نواصل معك رحلة الغوص في العادات السلوكية للشخص الناجح واليوم وبإذن الله كل يوم نستمتع بحديثك ( لاحرمنا منه )

أحب أن أعلق وأضيف وانتم الأصل والمرجع فأرجو أن تعذروني إن أطلت ..

بداية بلاشك أن مواصفات الهدف الجيد كما ذكرت 1@ 2@ 3@ 4@ 5@
مهمة جداً لكي يصل الفرد إلى مبتغاه بكل واقعية واقتدار وبدون هدف يشوب حياتنا التشتت وعدم النظام والفوضى .. ومن هنا تضيع طاقتنا وجهدنا ..


لذلك نلاحظ أهمية تحديد الأهداف على سبيل المثال في العملية التعليمية ولربما لاحظه الإخوة والأخوات الذين لهم صلة مباشرة بقطاع التعليم ..
وبناء ً على تحديد الأهداف يقيس المعلم مدى استيعاب المتعلم للمادة التعليمية ومدى نجاحه هو نفسه في إيصالها للمتعلم ..

كذلك ذكرت أستاذي .. الأهداف التي يجب أن نحذر كل الحذر من تكوينها ومنها الأهداف الضارة وعكسها بالتأكيد الأهداف النافعة الإيجابية التي تحثنا عليها وهنا دائماً نركز
على هذه المقولة :

&& عندما تريد تحقيق ماتريد تتجنب مالاتريد &&

وهنا كذلك أحب أن ألفت النظر إلى نقطة في غاية الأهمية :

** أن الناس ينقسموا إلى قسمين بالنسبة لرؤيتهم للهدف ..**

1@ ناس ترى الطرق الموصلة للهدف فقط ..

وهؤلاء احتمالية وصولهم 100% بإذن الله .( ايجابيون )

2@ ناس لا ترى إلا العوائق التي يواجهونها أو التي سيواجهونها ..

وهؤلاء احتمالية وصولهم ليست أكيدة ..( اسمع شخصاً ما يقول لماذا ؟؟!! )
لأن لو قمنا بإزالة تلك العوائق التي رأوها لفكروا في عوائق جديدة ..( سلبيون )

إذن دائما نركز على الطرق والإمكانيات المتاحة لنا لتحقيق أهدافنا عند تحديدها ..
ولا نستصعب الأهداف مهما كبرت بل نحاول قدر الإمكان تجزأتها بحيث تكون أهداف جزئية ..

تحياتي لكم ولرحابة صدوركم ودمتم في خير وعافية ..


أختكم .. شموخ

ريتاج
14-07-2003, 05:17 AM
لا أقدر أن أقول غير جزاكم الله خير على هذه المعلومات المقدمة وندعو دائما اللهم اجهلها في موازين أعمالكم يوم القيامة سوف أتابع الدورة وأنا متلهفة على معرفة باقي العادات

وأنا فتاةولست رجلا

محمود عادل
14-07-2003, 09:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي محمد القضيبي

أرى من المفيد أن نمتلك هدفاَ جديداً كل يوم ، ولا نتوقف حتى نصل إلى الهدف اليومي ، ولن يمضي وقت طويل حتى تنشأ لدينا عادة وضع الأهداف ، والوصول إليها .

أما في حال تغير الظروف فنحن بحاجة إلى تعديل أهدافنا ، وعند تحقيق الأهداف يجب وضع أهداف أخرى جديدة .

فعلاً الله يعطيك العافية ، وجزاك الله كل خير .

مع تحياتي
محمود عادل

العطار
14-07-2003, 10:51 AM
:oops:
الأخ الفاضل محمد
والله لا أعرف كيف اشكرك بصراحه مثل ما يقولون ( ضغطت على الوتر الحساس )

حيث اننا بكل صراحه نهدر من الوقت الكثير بسبب عدم وضوحنا لأهدافنا وأنا بصراحه اعاني من هذه النقطه إذ انني لا استقر على هدف واحيانا لا أكمل الهدف الذي أريد تحقيقه ،
كما أنني كنت أضع أهدافا بعيده جدا ولا يمكن ان تتحقق إلا بعد تحقيق أهداف آخرى
لهذا والله لا أعرف كيف أشكرك لأنني اليوم قررت وسيكون هدفي القريب المدى هو الحصول على المزيد من الشهادات العلمية الممكن تحقيقها بدخول المعاهد القريبه من المكان المتواجد فيه .

ومرة أخرى شكرا لك .
أختك بنت العطار.

ابو طلال
14-07-2003, 11:44 AM
[]بسم الله الرحمن الرحيم
استاذي الفاضل : جزاك الله خيرا
بالنسبه لمواصفات الهدف الجيد ............
هل لا بد ان تنطبق كل المواصفات الخمس حتى يكون الهدف جيدا ؟
2- ان يكون الهدف قابلا للقياس:
لا ينطبق على كل الاهداف : مثال .......طالب في المرحلة الثانوية , هدفه ان يصبح طبيبا فهو اما ان يقبل في كلية الطب او لا يقبل , وبالتالي تكون النسبه اما 100% او 0%.
5- ان يكون الهدف له تاريخ انجاز:
بعض الاهداف خصوصا طويلة المدى , لا يمكن التنبؤ بمدة تحقيقها , لانها تتأثر بعوامل خارجه عن ارادتك.[/

النفس الواسعة
14-07-2003, 02:01 PM
الأستاذ محمد القضيبي: يعطيك العافية و جزاك الله خيرا..

بالنسبة للأهداف.. أعيد ما قاله الأخ أبو طلال: أن بعض الأهداف لا يمكن التنبؤ بمدة تحقيقها, لانها تتأثر بعوامل خارجه عن ارادتك :x . ربما يكون الهدف واضحا و طموحا و قابل للقياس لكن هناك أمور لا تضمنها..صراحة نفسي أعمل خطة لحياتي و أضع أهدافي الواضحة فيها لكن للأسف الى الآن لم أستطع..

:) تمنياتي لك و للجميع بالتوفيق..أختكم النفس الواسعة

ام يوسف
14-07-2003, 05:08 PM
كلام رائع لو أن كل يوم سأل نفسه الانسان لماذا خلقنى الله ؟ ولماذا اذهب الى عملى كل يوم؟
لتوقف مع نفسه وأعد خطة وأهدافا تكون دافعا لحياته الممتدة التى سيحاسب عليها ويسال كيف قضاها يوم القيامة
ولكن لدى سؤال اذا حددنا الهدف ورسمته فى خيالى وكررته لنفسى داءما وحاولت فعليا الوصول اليه ولكن الظروف لم تساعد أصاب باحباط ولطكن لا زال الهدف أمام عيني هل عدم تحقيقه خلال فترة زمنية بسبب فشلى ام حقا الظروف لها دور ؟

نفستربوي
14-07-2003, 05:38 PM
الى اخواني اخواتي الكرام تحية كريمة ومساء سعيد علي وعليكم اشكركم على ما ابديتم من حيوية ونشاط في تعليقاتكم ومناقشاتكم ومداخلاتكم فانها بالفعل تثري الدورة وتزيد من فاعليتها ونشاطها ...

صدى الامال :- اختي الكريمة ان اي هدف اذا كبر يحتاج الى تقسيمة الى اهداف فرعية صغيرة ومن ثم تقسيمه على الوقت المتاح لك ليسهل تحقيقه والوصول اليه ولا بد ايضا ان تتوافق الاهداف التي تعدينها من قدراتك وامكاناتك لتتمكني من تحقيقه والشعور بالسعادة والنجاح للوصول اليه وشكرا لك

الاخت شموخ :- اشكر الاستاذه الكريمة على جميل مداخلاتها القيمة وجملها المعبرة تعبيرا صادقا عن اهمية الهدف وتحقيقه واستفد فعلا من هذه الكلمات الطيبه فشكرا لك اختي العزيزة

اشكر لك اختي ريتاج على وجودك وتفاعلك واتمنى ان تجدي الفائدة والاستمتاع من الدوره

الاخ محمود عادل :- اخي العزيز هناك اعداف طويلة الاجل تحتاج بطبعها الى اهتمام عالي وتحتاج الى عناية اكثر لان الاهداف نسعى اليها بناء على اولوياتها فالهدف الهام والعاجل هو الذي يجب ان نركز عليه والاهداف كما سنجد في لقاء لاحق تحتاج الى تخطيط لها طويله وربما متوسطة وربما قصيرة الاجل فشكررا لك

اختي بنت العطار : اختي العزيزة اشكر لكي تواجدك واتمنى لكي كل توفيق ونجاح في الحياة وانه لحافز لي شخصيا ان اجد اي انسان استفاد مما بذلت من جهد متواضع فشكرا لك

اخي ابو طلال :- اخي العزيز تحقيق الاهداف الخمسة مشتركه تعطيك هدفا جيدا لانها تستحق ان تقوم بالتعب من اجلها والتخطيط لها وتحس بالنشوة والنجاح عند بلوغها وتسلم من الاهداف الضارة والاعداف الهامشية . اما فيما يخص قياس الهدف فلابد منه فمثالك عن الطب عند قياس مستواك الدراسي وجدت انك لا تستطيع ان تقبل في هذا التخصص اذن فالتعلم ان هذا القياس الذي حصلت عليه ولنقل مثلا 80% هو مقياسك الحقيقي لقدرتك وامكانياتك فهذا القياس انقذك من تخصص ربما يتعدى امكاناتك فلربما لو دخلته سبب لك فشل ذريع فالمهم ان يكون لك بديل اخر غير الطب لتحققه على قدر امكاناتك واستيعابك الذي ربما به تبدع وتنجح في حياتك وتحقق به مستقبلا مشرقا
اما فيما يخص الهدف فيا اخي العزيز الهدف الذي ليس له وقت محدد لانجازه فليس بهدف وانما هو طريق لن يحقق لك الا الضياع والتشتت فكل الاهداف لها وقت لان عمر الانسان محدود والانسان كما تعلم ليس بمخلد فيجب ان نجعل لاهدافنا وقتا على قدر الوقت المتاح لنا في هذه الحياة قس اهدافك بناء على وقتك وشكرا لك

اختي النفس الواسعة :- كما ذكرنا للاخ ابو طلال لا بد ان تكون لاهدافنا وقتا محددا والا لاصبحت اهدافا وهميه نجري خلف سراب ... اجلسي اختي العزيزة مع نفسك وخوذي الوقت المناسب للمصارحة مع الذات فهذه حيتك ووقتك محدود حددي اهدافك من هذه الحياة وححدي وقتها لتحققيها على ضوء القدرة والاستطاعة بعد الاستعانة بالله واحذي من الاهداف الضارة والهامشية فبتحديد الاهداف والتخطيط لها ربما تنقذك منها واستعيني بالمشوره من اصحاب العلم والخبرة والتجربه ومنهم الوالدين والاجداد فهم من مارس مصاعب الحياة واهم ادرى باهمية الهدف والوقت حتى لو لم يدركو هذه المصطلحات ولكن ربما يدركوها بتعبير اخر وشكر لك والى الامام

نفستربوي
14-07-2003, 05:40 PM
@@العادة الثالثة :- ترتيب الأولويات @@ :-

يقول الله تبارك وتعالى :- ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) ، ويقول عليه افضل الصلاة والسلام :- (( اعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل، وعملا بالليل لا يقبله بالنهار )) ...

ترتيب أو إدارة الأولويات :
هي عملية منظمة يتم من خلالها توزيع الوقت والموارد على الأعمال التي تعود علينا بأكثر النتائج التي نرغبها وتفيدنا ، وهي أيضا باختصار تعظيم العائد على الوقت المستثمر .
كل منا يعرف كيف ينفذ أعماله وما نحتاجه هو أن نتعلم كيف نستجيب لأي أعمالنا التي تلح علينا لتأخذ نصيبا من وقتنا .


:arrow: ومعنى ذلك : أي الواجبات يجب أداؤه أولا ؟ وأيها يؤدى ثانيا ؟ وأيها يؤدى من قبل آخرين غيرك ؟ وفي أحيان كثيرة أيها يجب أن لا تؤدى أبدا ؟

عندما تتبين أولوياتك فأنت تركز طاقتك وجهودك على الأعمال التي لها نتائج مثمرة . والقصد من هذه العادة أن تقوم بعملية ترتيب الأهداف والمهام والأعمال الأول فالأول والاهم فالأهم بحيث تتمكن من تحقيق أهدافك في الوقت المتاح .
تذكر أن الوقت مادة ثمينة وهو يجري بسرعة هائلة . فماذا تفعل إذا كانت الموارد ( الوقت ) قليلة والأمور المطلوب تحقيقها ( الأهداف ) كثيرة ؟
ليس أمامك إلا بناء عادة ترتيب الأولويات ، والإنسان الناجح والفاعل في هذه الحياة ليس الإنسان المنتج أو الذي ينجز الأمور فقط بل هو الإنسان الذي يحقق النتائج المطلوبة في الوقت المتاح ...

ولتعلم أن الذي يحدد أولوياتك هو أنت وليس شخص آخر ولا بأس بالاستئناس والاستعانة بأصحاب العلم والفكر و أهل الخبرة والحكمة ككبار السن مثلا لاستشارتهم فيما تريد ، كما انك يجب أن تكون دائما على استعداد لتغيير نوع أو درجة أولوياتك ، فقد يكون الأمر قليل الأهمية الآن ولكنه بعد أسبوع يكون عالي الأهمية لقرب موعد إنهائه أو لتطور جديد من أي نوع ، وقد يكون الأمر عاجلا جدا الآن وبعد ساعتين تنتهي هذه العجلة .
يمكنك عن طريق التخطيط تفادي أي إرباك في مباشرة أولوياتك . وتعلموا إخواني الأعزاء قول كلمة ( لا ) واقصد بها هنا الاعتذار عن الأعمال والارتباطات والمهام التي لا ترى منها فائدة تذكر أو لا تستطيع الوفاء بها .
واعتقد أن الاعتذار في مثل هذه الحالة عمل مهم وغاية نبيلة للإنسان الذي يرغب في التركيز على أولوياته في الحياة . والاعتذار يجب أن يكون خارج عن نطاق المساعدة فالمساعدة مرغوبة إلا عندما تشعر بأنك تتحمل اكثر مما تطيق ، أو أن الأمر خارج عن نطاق تأثيرك ويمكن أن يقوم به غيرك ، يجب أن يكون الاعتذار مؤدبا ويقال بطريقة لا تجرح مشاعر الآخرين أو تؤثر فيهم ...

وهناك مبدأ جيد لتحديد الأولويات يقال عنه مبدأ باريتو ( 80/20 ) أي أنك تكون فعالا بنسبة 80% إذا أنجزت 20% من الأهداف التي ترسمها لنفسك . فلو كانت لديك قائمة يومية بعشرة أهداف مثلا فهذا يعني إمكانية أن تكون فعالا بنسبة 80% إذا أنجزت أهم هدفين منها فقط . إن الفكرة الرئيسية هنا هي أن الشخص يكون فعالا وذا كفاءة عالية إذا ركز على الأهداف الأكثر أهمية أولا .

تدريب ( 3 ) :-
منيرة ربة منزل تركت عملها في التدريس بعد زواجها وتعيش مع زوجها و أبنائها الصغار الثلاثة . زوجها رجل مشغول وعليه ضغوط كبيرة لإنجاح مؤسسته التي تكافح من اجل البقاء ، ولا يكاد يهتم بنفسه أو يفيق لحاله إلا في نهاية الأسبوع ، ومع ذلك وفر زوج منيرة لها حياة مرفهة ، فلديها خادمة ومربية لأطفالها وسائق وقد أدت هذه الظروف بمنيرة إلى تطوير عادات غير جيدة فهي الآن تعتمد كليا على المربية في رعاية أبنائها ولا تكاد تعرف عن المطبخ أي شيء ، ووقتها يذهب في الزيارات والمناسبات الاجتماعية وتمضية الوقت مع الصديقات والقريبات ، كما أنها أدمنت السهر بشكل كبير .
لاحظت منيرة في الفترة الأخيرة تدني المستوى الدراسي لابنها ، وزيادة وزنها ، كما لاحظت أن زوجها دائم التذمر والشكوى من أسلوب الحياة وطريقة المعيشة التي أدت إليها هذه الظروف . زوج منيرة يحاول أن ينسى هذه المشاكل بالتركيز على عمله والتأخر عن المنزل ، وإذا وجد بعض الفراغ قضاه مع أصدقائه .
ما الأولويات التي يجب أن تسير حياة منيرة ؟ اذكر عشر أولويات ؟

الشهاب المنطلق
14-07-2003, 10:13 PM
بداية جزاك الله الف خير على هذه الجهود الرائعة ، وجعلها الله في ميزان اعمالكم ....اميين!.

الاولويات العشر التي ينبغي على منيرة ان تعملها...

ساذكر منها سبع اولويات، والباقي عليكم! :lol: :lol:

1-ان تهتم برعاية زوجها وتوفير الجو الطيب الذي يخفف عنه من ضغوط الالتزامات والعمل، وان تحرص على مؤانسته وقت فراغه وتشجيعه بالكلمة الطيبة والتعبير الصادق، وتقدير جهوده.

2-ان تلتفت الى تربية ابنائها والاستغناء عن مهمة الخادمة في ذلك فهذه مهمتها.

3-ان تتعرف اسباب تدني مستوى ابنها الدراسي ، وان تحاول ايجاد السبل المناسبة في رفع مستواه.

4-ان تضع برنامجا فعالا لتخفيف وزنها.

5-ان تدخل المطبخ وتقوم هي بمهمة اعداد الطعام.

6-ان تتوقف عن السهر لان النوم واخذ وقتها للراحة اولى من السهر مع الصديقات، وذلك من شانه ان يجعلها تبدا يومها بنشاط من اجل خدمة اسرتها ونفسها كذلك.

7-ان تنظم برنامجا اسبوعيا لافراد اسرتها يلتقي فيه الزوج بزوجته وابنائه، بحيث يكون هذا الوقت للتسامر والتنفيس وتوفير جو من المرح والسعادة بعيدا عن الالتزامات اليومية.

ارجو ان اكون قد وفقت فيما كتبت!!.

وتقبلوا خالص تحياتي

:P اختكم الشهاب المنطلق :P

safaa
14-07-2003, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو قبول اعتذاري عن التاخر في حضور الدورة وذلك لظروف قاهرة خارجة عن ارادتي ،فلقد رغبت ان اكون من المواضبين على المشاركة ولكن .
بالنسبة لمنيرة فيمكن ان تضع لنفسها اهداف عدة منها:
1.الالتفات الى الزوج وواجباتها تجاهه
2.الاستيقاض من النوم باكرا وتوصيل الابناء الى مدارسهم شخصيا لما لذلك من تاثير على نفسية الابناء
3.الابتعاد عن السهر
4.استغلال فترة الصباح في الاشتراك في نادي صحي وممارسة الرياضة
5.اعداد الوجبات الغذائية للاسرة او على الاقل الاشراف على تحضيرها
6.متابعة الابناء دراسيا والعمل على رفع مستواهم الدراسي في فترة الظهر
7.تخصيص وقت العطلة لتتجمع العائلة وترتيب فسحة معينة
8.عدم الانقطاع عن الصديقات ولكن اختيار الوقت والمكان المناسبين ويل حبذا لو امكنها اصطحاب الاسرة في هذه الزيارة ان امكن (لو كان للصديقة ابناء بنفس عمر اولادها)
9.لم لا تفكر باكمال دراستها للحصول على شهادات عليا اذا كان ظرفها مناسب
ودمتم

ابو طلال
15-07-2003, 12:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يمسيكم بالخير
انا اتفق مع الخوان الشهاب المنطلق و saffa , ولكن من السهل ان نقول لها اهتمي بزوجك , خففي من وزنك .........زإلخ.
هناك طريقه اخرى وهي ماذا لو نصحناها ان تعود لمزاولة عملها كمدرسة , لان هذا العمل سوف يوجد نوع من الالتزام لديها فتضطر ان تنام مبكرا وايضا يقل خروجها من البيت لانها سوف تكون مشغوله بتحضير الدروس , وبالتتدريج ننتزعها من جو الحفلات والسهرات حينئذ ستجد نفسها في بيتها و امام اطفالها . مع ملاحظة ان وقت الفراغ لن يكون كافيا للخروج الى السوق وبالتالى لا تستطيع الذهاب للحفلات, فتضطر ان تستخدم وقت الفراغ في المطبخ ......وهكذا
وارجو ان تتقبلو وجهت نضري
والسلام عليكم
محبكم ابو طلال : :D

دعماد عبد العزيز الأرياني
15-07-2003, 12:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أخفي عليكم مدى إعجابي بهذه الدورة ومدى استفادتي بما تلقيته حتى الآن ، وفقكم الله وجازاكم عنا خيرا . أما عن التدريب فإني أرى الأولويات كالآتي :
1) تقوى الله عز وجل واحتساب الأجر عنده
2) الدعاء إلى الله عز وجل والاستعانة به والتوكل عليه
3) الاهتمام المباشر بشؤون البيت
4) العناية المباشرة بشؤون الأبناء وتربيتهم
5) ترك عادة السهر
6) الاعتدال في زيارة الصديقات
7) الاستقبال الجيد للزوج عند عودته للبيت
8) التشاور مع الزوج فيما يخص شؤون الأسرة
9) رفع معنويات الزوج ودفعه للتقدم في عمله
10) الاهتمام بالرشاقة وحسن المظهر

فتاة الجزيرة
15-07-2003, 02:20 AM
حياتك سعيدة أجمعين ..
:P
ماشاء الله الأعضاء حددوا أولويات رائعة بارك الله فيكم أجمعين ..
أنا في وجهة نظري أحددها كالتالي :

1@ أن تحرص منيرة على أن تكون قريبة من زوجها كل القرب ورفع معنوياته والثناء عليه وعلى كل مايصنعه من أجلهم تشعره بأنه الأول في كل شيء :wink: .

2@ أن تجعل من البيت جنة يجد فيها الزوج العزيز الراحة والأمان والحب والسعادة والهدوء بعد وقت قضاه هو بين الأرقام والموظفين وعناء العمل ..

3@ أن تهتم وتركز على تربية ومتابعة أبنائها وأن تكون صديقتهم في كل شيء متفهمة لهم حنونة أقرب مايكون إليهم ..

** وهنا أعجبتني في الحقيقة ماقالته safaa من توصيل منيرة لأبنائها لمدارسهم لما في ذلك من تأثير على نفسيتهم **
" لكن أرى أنا هنا والرأي للجميع أن لايكون ذلك يومياً بحيث يستشعر الأبناء ذلك في اليوم الذي تصاحبهم فيه "

أيضاً لابد أن تحرص منيرة على ترفيه أطفالها وخصوصا عندما يرتفع ويتحسن مستواهم الدراسي ..
4@ تجزأة الفترة الصباحية مابين ممارسة الرياضة وإدارة المنزل والإشراف عليه وعلى الخدم والقرااااااااااااااااااااااااءة ( وقت رائع بالنسبة لها )

5@ كسر روتين المنزل ونمط الحياة رغبة في التجديد .. إما في ديكور المنزل أو خروج العائلة معاً .. حتى تشعر الأسرة بالترابط والحب والانسجام ..

6@ :cry: ترك السهر ولو بالتدريج .. تحاول أن تكافأ نفسها على ذلك ( ياعيني )

7@ ارتباطها بالمحيط الخارجي شيء مهم وأساسي لكن لاإفراط ولا تفريط الوسطية مطلوبة .. لربما تحدد منيرة أيام معينة للقاء صديقاتها ..وقريباتها ..

8@ شغل وقت الفراغ بمايعود عليها أولاً بالنفع ثم على أولادها وزوجها معاً ..


تحياتي لكم أجمعين

لمياء الجلاهمة
15-07-2003, 08:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله

بالاضافة الى ماقالوه الاخوة من ترتيب اولويات منيرة هناك نقطة هامة لابد ان تكون قبل ان نحدد اولوياتها

ان تكون هي راغبة من الداخل بالتغيير اي التغيير لابد ان يأتي من الداخل ..

فلا يجدي ان نقول 1-2-3 انما ان ترغب هي حقيقة بذلك لانقاذ والمحافظة على حياتها وبيتها
وهذا هو الفرق بين من يحدد الاولويات ومن ينفذها

اتمنى ان اكون مصيبة في كلامي ......... تحياتي

المظلوم
15-07-2003, 03:18 PM
السلام عليكم
اشكرك يا استاذنا الفاضل على هذا الجهد الرائع

بالنسبه لتدريب ماعندي زياده علي ذكروه الاخوان والاخوات

بس نبي رايك يا استاذ

ودمتم سالمين

محمود عادل
15-07-2003, 04:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي محمد القضيبي

عادة ترتيب الأولويات عادة مهمة جداً ومفيدة يجب الانتباه إليها وتحديدها باستمرار .

وقول لا أمر ضروري أيضاً ، يجب قولها بشكل لطيف ولكن في حزم ، وألا نقول ربما ، ويجب عدم الشعور بالذنب فإنه لا ضير أن نقول لأحد لا رداً على طلبه .

ننتظر إجابة التدريب النهائية .

وبارك الله فيك .

مع تحياتي
محمود عادل

الحياة أمل
15-07-2003, 05:51 PM
السلام عليكم

أنا أوافق أخواتي و أخوتي في ترتيب الأولويات لكن أولا مثلما قالت الدكتورة لمياء التغيير لازم يبدأمن الداخل
- و الاستعانة بالله
-ممكن ترجع للشغل لتحس بذاتها
-الأهتمام بالزوج بالأستماع له و تفقد حاجاته
-مراجعة دروس الأولاد و تنمية ذاتهم
-زيارة الصديقات في أوقات معينة
-و مثل ما قالت فتاة الجزيرة ممارسة الرياضة في الصباح الباكر

أنا بانتظار رد الأستاذ محمد القضيبي

ممكن توضيح أكثر ل 80/20 لأني أحتاجها في عملي و حياتي

سعيدة بمشاركتي في الدورة :D

نفستربوي
15-07-2003, 06:04 PM
الى اخواني الاعزاء تحية طيبة ابدأها باشراقة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اعجبني فعلا ما ابداه الحضور من مشاركات قيمه تنم عن وعي وثقافة عالية والحقيقة مشورتكم لها قيمتها واعتقد انها لقت الفائدة العظيمة منكم وحلا لمشكلتها ... ولكن عندي ملاحظه وهي انكم اغفلتم شيء مهم وهو انها حددت اولوياتها بمعزل عن اسرتها ما رايكم لو عقدت اجتماع اسري اضطراري يضم الاب والابناء بوجودها برئاسة الاب بحكم قوامته التي اعطاه الله له ثم تعرض عليهم الاهداف والاولويات التي ذكرتموها حتى تجد منهم المشورة والاتفاق معهم على ما وضعته من بنود واولويات الا تجدون انه اجدى ؟ حتى تحصل على الرضا النفسي والرضى من الجميع خصوصا اذا شارك الجميع في تحديد الاهداف الاسرية المشتركة والتي على ضوئها ممكن ان تنفرد بوضع اهدافها واولوياتها الخاصة التي تمنع التضارب فيما بينها وبذلك تحقق الاولويات المناسبة بكل دقة واناة وبها ايضا تكسب رضا الجميع واحترامهم لها وتحسسهم انها توليهم الاهتمام الاكبر بعد الهدف السامي وهو رضا الله عز وجل ... هذا رأي قابل للنقاش .... اشكر لكم تفاعلكم ومناقشتكم القيمة وما مناقشاتكم الا زيادة على الدورة التي ربما تعطي للدورة نكهة وفائدة عظيمة لي ولكم فشكرا لكم وكل تقدير وامتنان للمشاركين في النقاش

اخوكم/ محمد القضيبي

نفستربوي
15-07-2003, 06:10 PM
@@(( العادة الرابعة :- التخطيط الفعال))@@ :-





قال الله تعالى : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ، وقال عليه افضل الصلاة والسلام ( اعقلها وتوكل ... )

عرفنا سلفا كيف نحدد أهدافنا فيما نقوم به من أعمال وكيف نحدد الأولويات التي يجب أن نركز عليها ونعطيها جل اهتمامنا ووقتنا... بقي لنا أن نعرف كيف نصل إلى هذه الأهداف بأسهل الطرق وأيسر السبل ...

إن مفتاح ذلك يعتمد على هذه العادة التي نحن بصددها ألا وهي التخطيط الفعال
والتخطيط ببساطة يعني وضع أهدافك في برنامج عمل قابل لتنفيذ ، أو هو رسم صورة واضحة للمستقبل وتحديد الخطوات الفعالة لوصول إلى هذه الصورة ، أي وضع أهدافك في برنامج زمني وتحديد الخطوات والإجراءات التي تقود إلى تحقيقها .

إخواني الأعزاء ليس من المنطق أن يسعى الإنسان لهدف بدون أن يخطط لـه فلن تجد حربا تشن على سبيل المثال إلا ويتم التخطيط لها تخطيطا استراتيجيا ، ولا يتم بناء مسكن إلا بمخطط متفق عليه ولن تعزم السفر إلا بعد أن تضع خطة مرسومة للتحركات التي ستقوم بها على ضوء ميزانية ووقت معين وهكذا ...
فقائد السيارة مثلا يستطيع بلوغ هدفه الذي يقع في الشمال مثلا وهو سائر إلى الغرب وبعد عناء قد يصل إلى الهدف المقصود ولكن بعد مشقة وتعب وعناء وربما قد يفقد الهدف الذي ينشده نتيجة تأخره ، فلو خطط سيره نحو الهدف الذي يبتغيه لاستطاع الوصل إليه بكل سهولة ويسر وبدون تعب وعناء ...
إذن التخطيط في حياتنا الشخصية ضرورة ملحة يفرضه علينا الواقع خاصة في زماننا هذا الذي تعددت فيه المطالب والحاجات ... لذا لزم علينا التخطيط للمستقبل وذلك باستشراف لما يخبئه لنا من عثرات ومخاطر وتوقعات التي من الممكن أن تحصل لو لم نستعد ونخطط لها حتى نستطيع أن نمهد الطريق لتحقيق أهدافنا في الوقت المتاح وبالجودة والقدرة والكفاءة المطلوبة ... وهذا ليس ضربا من التنجيم أو من علم الغيب كما يعتقده البعض حاشا لله فلا يعلم الغيب إلا الله ولكن باستقراء الماضي البعيد والقريب لحياتنا واستشراف الحاضر الذي نعيشه وبتحليل المتغيرات التي تلعب دورا أساسيا في تحقيق الهدف نستطيع أن نخطو إلى الأمام بخطى ثابتة وبتخطيط سليم بعد توكلنا على الله سبحانه وتعالى ...
فيقول أحد علماء الإدارة وهو فايول : ( إن التخطيط يعني التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل ) . إن التخطيط الذي نتحدث عنه هنا هو عملية منظمة من الإمساك بزمام الذات وتطويعها وتربيتها على التنظيم والدقة والمتابعة بعيدا عن التسويف والتردد والكسل لنحقق أهدافنا وطموحاتنا التي تجد طريقها إلى الإنجاز المثمر .

الواقع أن التخطيط جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان لكي يلبي حاجاته ورغباته الفطرية وضرورة الاستجابة لها كالغذاء والأمن حيث أوضح الله عز وجل ضرورة الاستجابة لهذه الحاجات بقوله : ( الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف ) فلا بد أن يعمل الإنسان من اجلهما بكل جد ونشاط وكما أشار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى هذه الحاجات الأساسية فقال ( من بات من ليلته معافا في بدنه ، آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت لـه الدنيا بحذافيرها ) أذن فهناك أولويات لأهداف ذات أهمية عالية لنا أو لأسرنا يجب أن نخطط لها ونسعى لتحقيقها ثم ننتقل إلى أهداف أخرى اقل أهمية نقوم بالتخطيط لها لنسيّر حياتنا نحو النجاح...

بعد استشعارنا لأهمية التخطيط في حياتنا يتبادر إلى الذهن سؤال وهو كيف أمارس التخطيط بفاعلية في حياتي ؟
سؤال كبير يحتاج إلى وقفات للإجابة عليه ولكن ربما إضاءة سريعة تعطي مفتاحا للبحث في هذا الموضوع الهام ... فهناك مستويات متدرجة من التخطيط مرتبطة مع بعضها البعض وهي الآتي :-
1-خطة مدى الحياة :- أي أن تضع لنفسك مجموعة من الأهداف ترغب في تحقيقها طوال عمرك في عملك وفي حياتك الشخصية على ضوء رسالتك في الحياة والأهداف التي رسمتها لنفسك مثل مستوى الإيمان الذي تريد أن تصل إليه ، والمستوى الأخلاقي ، ونوع الوظيفة التي تريدها والمستوى الثقافي ... لا شك أن هذه أمور كبيرة في حياتك والعمل من اجل تحقيقها قد يستغرق وقتا طويلا وبدون التخطيط والعمل الدؤوب تبقى هذه الأمور مجرد أحلام وأمنيات . ولكن الأحلام والأمنيات مع التخطيط والمتابعة تجد طريقها إلى التحقيق وتصبح مع مرور الأيام حقائق معاشة فحرص على تدوين هذه الخطط لتحقيق اهدافك وحاول مراجعتها سنويا حتى تطورها وتعدلها وتبعد التافه منها حتى تسير حياتك بتطور ورقي .

2-خطة من ثلاث إلى خمس سنوات :- أهداف هذه الخطة مبنية على الأهداف الكبرى أو الغايات السابقة ومنبثقة عنها فمثلا قد تكون المكانة الاجتماعية التي تسعى من اجلها ( هدفا كبيرا من الخطة السابقة ) تحتاج العمل على أهداف اصغر مثل الحصول على الترقية أو على شهادة عليا أو تغيير الوظيفة وغيرها ... ويجب أن تتنبهوا أخواني على تحقيق التوازن عند اخذ الأهداف جميعها بحيث لا يطغى جانب على آخر إلا في سياق مقصود . وعلى ضوء أدوارك بالحياة تستطيع أن تضع الأوليات لأهدافك والخطط التي تناسبها حتى يمكن أن تنجزها ... فدورك نحو ربك يكون الأسمى في تحقيق هدف رضا الله عز وجل ثم دورك كأب وكزوج وكموظف وكزميل كلها تحتاج إلى تخطيط لتحقيق هذه الأهداف بتوازن .

3-خطة سنوية :- هذه الخطة مبنية على الخطة السابقة أيضا حيث تأخذ الأهداف التي وضعتها للسنوات الخمس وتبدأ في وضعها في برنامج عملي على مستوى السنة... فمثلا من أهدافك الخمسية القادمة امتلاك مسكن مناسب لك ولأسرتك فتقوم بوضع برنامج ادخاري سنوي يحقق لك الهدف الذي تريد حتى لو خططت للاستدانة للبناء في السنة الخامسة وهكذا ..

4-بعدما بدأنا في وضع خطتنا على مستوى سنوي نحتاج مباشرة إلى النزول إلى المستوى الشهري فكما في مثالنا السنوي السابق نحتاج الآن أن ندخر المبلغ على المستوى الشهري حيث ستحدد المبلغ الشهري الذي إذا ضربته بعدد السنوات التي حددتها للتوفير كي تدخره في كل شهر ثم تقوم بتوزيع هذه الخطة على مدار اثني عشر شهرا ... أيضا ينطبق ذلك على حفظ القران الكريم مثلا ، أو القراءة ...

5-الخطة الأسبوعية :- وهذه مرتبطة بسابقتها قد لا تجد تخطيطا يناسب التوفير للسكن لأنها تعتمد على التوفير الشهر ولكن هناك أهداف تستطيع أن تخطط لها بالأسبوع كحفظ القران الكريم وتوزيع صفحاته على أيام الأسبوع لتحقق هدف حفظ نصف جزء بالأسبوع مثلا

6-الخطة اليومية :- هي امتداد طبيعي للخطة الأسبوعية فما تريد أن تحققه في أسبوع لا بد أن توجد له وقتا محددا للإنجاز على مستوى يومي ... ويومك لحظتك الحاضرة وهي أهم لحظة في عمرك على الإطلاق . إن أهم لحظة في عمر الإنسان هي اللحظة الراهنة وعليها مناط الاهتمام وتمثل جوهر التحدي في العمل من اجل الأهداف وإذا لم يباشر الإنسان الفعل في إنجاز خطوات محددة تقود إلى أهدافه المرسومة فلن تكون لديه فرصة أخرى وإذا توافرت الفرصة الأخرى فقد تكون متأخرة ويصعب استغلالها .

التدريب ( 4 ) :-
سالم و سلمى متزوجان وهما سعيدان ومتفهمان لمطالب الحياة ولديهما طفل يبلغ من العمر ست سنوات لاحظا عليه سمة النبوغ والذكاء من تحركاته وملامحه وسلوكه ... فجلسا الاثنين بعد إدراكهما لذلك يريدان أن يحققا السعادة لابنهما على ضوء ما لاحظا عليه من سمات النبوغ فبدأا يخططان لمستقبل هذا الطفل قدر الاستطاعة ... فماذا تقترحون إخواني لهذين الزوجين السعيدين من خطة ليحققا لهذا الطفل الحياة السعيدة ؟

EL BORKAN EL HEDI
16-07-2003, 03:04 AM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

اخوتي الأكارم أستأذنكم في المشاركة في هذه الدورة و لقد تابعتها من الأول ولكن لم أستطع المساهمة إلا الآن فاعذروني.

فشكرا لمن قدّم هذه الندوات ومن حضّ عليها ومن سهر عليها ومن طوّر أسلوبها ومن استفاد وشكر...

اخوتي، الأسلوب جيّد ولكن هناك أسلوب آخر تطلعت عليه في أوروبا فهو عكس ما يطرح هنا لعلّّنا نجّربه مرة أخرى وضالة المؤمن الحكمة فأين ما وجدها التقطها

لنعن سالم وسلمى للتخطيط إلى ابنهما:

فالتخطيط هنا كما أراه لبناء شخصية مؤمنة صالحة
وبناء هذه الشخصية لبدّ لجميع جوانبها أن تتغذى

1. فمن الناحية الروحية: وضع له برنامج لحفظ القران والأحاديث، والتعود على الصلاة والصوم والذكر...

2. من الناحية النفسية الإرادية: التدرب على بذل المال وحس التصرف فيه مثلا بان يضع في حصاّلة بعض النقود من مصروفه اليومي لفلسطين...، الاعتماد على الذات مثلا بان يدرب على إصلاح دراجته وحده...، تحمل المسؤولية مثلا شراء ما يلزم البيت من السوق...، احترام الآخرين مثل معلميه...

3. من الناحية الاجتماعية: نعلمه زيارة الأقارب والمرضى والجلسات الحوارية في البيت وروح التعاون...، .وحب الآخرين...مع أن يوفرا له جوا من الحنان والتشجيع، مع إعانته على اختيار الأصدقاء مع مشاركته في نادي كشافة...

4. من الناحية الصحية: مشاركته في نادي رياضي...اكتساب عادات النظافة في جسمه ومحيطه والتغذية الصحية...

5. من الناحية الفكرية: غرس فيه حب المطالعة، والمشاهدة الجيدة، والبحث في الإنترنت، و عدم التسرع في الحكم، والمشاورة والاستخارة...

6. من الناحية العقلية: المثابرة في دروسه النظامية وتنظيم وقته...

7. اعذروني على التطويل وعلى التقصير

والسلام أخوكم البركان الهادئ

safaa
16-07-2003, 09:56 AM
جزيل الشكر للاخ نفستربوي ،لا يسعني ان اضيف على ما تفضل به الاخ بركان سوى يعطيك العافية يا اخي الكريم . :)

سهيله
16-07-2003, 10:29 AM
السلام عليكم

واشكر القائمين على الدورة المشوقة والمفيدة والى الامام دائما

أشكر الأخ نفستر تربوي على العادات المشوقة

بالنسبة لحل التدريب
خطة مستقبلية:
مشاركته في الجمعيات والنوادي
تسجيله في معاهد ودورات وورش
دروس القران الكريم والتجويد
تعليم اللغة الانجليزية

لمياء الجلاهمة
16-07-2003, 11:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله

اولا احب ان اثني على كلام الاخ البركان الهادي وكيف يحرص الوالدين على الاهتمام بجميع الجوانب في تربية طفلهم
واضافتي بالنسبة للوالدين في حرصهم للتخطيط لطفلهم من الناحية العلمية هي :

على المدى البعيد الادخار لدراسته الجامعية
على المدى المتوسط تنمية اهتماماته بالحاقة بالدورات والنشاطات التي تتوافق مع ميوله
على المدى الحالي متابعته وتشجيعه في دروسه واهتماماته

nahla
16-07-2003, 11:13 AM
أولا أشكركم جزيل الشكر على هذه الدورات الناجحة التي نحن في أمس الحاجة إليها .. نحن فعلا بحاجة إلى إعادة بناء شخصية الفرد المسلم على أسس سليمة.
ثانيا أعتذر عن تأخري عن المشاركة في الدورة .. إلا أنني قرأت ما تم كتابته فيها وشكرا للجميع على جهودهم.
بالنسبة لموضوع الأهداف أجد مشكلة فيها وهي كيفية صياغة الهدف أحيانا أجدني عاجزة عن ذلك فربما يحتوي على بعض الكلمات السلبية الغير مشجعة .. وأحيانا أجده ليس بالهدف أصلا فهو مجرد هدف عام لا يمكنني قياسه أو التأكد من تحقيقه فهلا أخبرتنا عن كيفية صياغة الأهداف .
مشكلة أخرى وهي أحيانا كثيرة يضطر الفرد للتنازل عن أهدافه في مقابل تحقيق أهداف الأخرين والتي قد تكون أنانية.. وبالتالي يجب جميعا أن نتعلم أنه من المهم أن يسعى الفرد أولا لتحقيق أهدافه ثم يساعد الآخرين لا أن يترك نفسه دائما لهم لأنه سيجد نفسه عاجزا عن وضع أي برنامج مرض لحياته

صدى الايمان
16-07-2003, 02:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله :

جزاك الله خيرا" أستاذ نفستربوي دورة في قمة الأهمية والروعه فنحن فعلا" بحاجه للتغيير نحو الأفضل خاصة وأن أمتنا تنادينا وتشحذ فينا الهمم ...

أختي المتميزة دائماااا" بأ فكارها الرائعه لمياء جزاك الله خيرا لجهودك في تقديم هذه الدورة ...

أتمنى أن أطبقها مع الإخوة والأخوات ولكن أخشى أن أكون قد تأخرت ...

ممكن سؤال لو تكرمت استاذ نفستربوي :

بالنسبه لما أشرت علينا بكتابته في بداية الدورة وتركه جانبا" حتى نهاية الدورة هل أكتب معلومات سلبية أم إيجابية أم مشتركة ؟؟؟؟؟ أتمنى إجابتي مأجورا" غير مأمور وبارك الله في علمك ووفقك لما يحب ويرضى ...


أختكم في الله

نفستربوي
16-07-2003, 05:27 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

اخواني الاعزاء اخواتي الكريمات تحياتي لكم

اشكر الجميع على الشاركات القيمة وحيويتهم اتجاه الدورة التي اقدمها

ملاحظه صغيرة : اتمنى من الجميع المشاركة في المناقشة لاسيما وان المشاركين في البداية كان عددهم كثير فابالمشاركة نستفيد من بعضنا البعض وتعطي الدورة نكهتها المرجوة والفائدة العميقه لاننا لا ندعي العلم بكل شيء فكلنا لنا قدرات وقراءات وخبرات نستفيد من بعضنا البعض فارجو من الجميع مشكورين المشاركة ...ا

اشكر الاخ الكريم البركان الهادي على جميل حديثه وعلى خطته الجيدة وهنيئا لابنائك مستقبل مشرق ... ولكن لدي مداخلة على ما ذكرت الا ترا ان نتعرف بالاول على قدرات الابن او الابنة وامكانته تتجه الى اين ؟
هل الى الفهم او الحفظ او التركيب او اي شيء اخر حتى نستطيع ان نضع اهدافا تناسبه وتناسب ميوله التي من خلالها يمكن ان نطمئن على براعته فيها ورضاه المستقبلي عن اختيارنا له .... الا ترا بالاول ان نحدد اهدافا له مستقبليه قابلة للتطوير والتعديل والاضافة والحذف اذا ما وصل الى مرحلة يعتمد بها على نفسه بحيث يتولى زمام اموره بنفسه ؟
الا ترا ان نعلمه الاعتماد على النفس حتى يستطيع ان يحدد اهدافه و يتعرف على الاولويات ويخطط لها ؟
مع شكري وتقديري لاخواني الفضلاء الذي ايدو اخي الكريم في تخطيطه

وشكري وتقديري لاختي لمياء على اضافتها القيمة التي تؤمن بها مستقبل هذا الابن الذي لابد ان ينتبه اليه الاباء خصوصا في هذا الزمان الشائك وشكرا لكم

اما اختي الفاضلة نهلا : فاولا ارحب بكي على اهتمامك القيم والواضح وشكرا لكي على تواجدك
اما فيما يخص صياغة الهدف فيا اختي العزيزة ليس بالامر الصعب ولا يحتاج الى لغة فصيحة متكلفه فصياغة الهدف تحتاج الى صدق مع النفس وادراك لقدراتك الكامنه في نفسك فماذا لو جلستي مع نفسك واخذتي وقتا كافيا لمحاسبتها على ما مضى وتتعرفين على طاقاتها الكامنه المدفونة في داخلك وتجلسي مع اصحاب او صاحبات الخبرة والعقل تستشيرينهم عن الحياة والمستقبل مع اناس تثقين فيهم وترتاحين لارائهم واناس جديرين في السماع او الانصات لكي حتى يعطوكي المشورة القيمه ...
انظري الى مستقبلك انظري الى طموحاتك المستقبليه انظري الى اهدافك امام الله سبحانه وتعالى هل حققتها او جزء منها انظري الى مستقبلك امام زوجك الحالي او المستقبلي واولادك هل وضعتي لهم اهدافا وخططا مستقبليه لا يقول لي البعض انا لم اتزوج ... حتى لو لم تكن متزوجا الم تسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( اختاروا لنطفكم ) فمن حق اولادكم عليكم قبل ان يخلقوا ان تختاروا امهاتهم والنساء ايضا من حقهن ان يخترن الاباء الصالحين الذين سيزرعون فيكن ابناء صالحين باذن الله اليس هذا هدفا نبيلا الاهداف كثيرا ولكن تحتاج الى خلوة مع النفس حتى نستطيع ان نتصيدها ونحددها لانفسنا ...
الحياة هو القوت وهو غالي الثمن لابد ان نخطط اهدافنا بناء على الوقت المتاح لنا في هذه الحياة لان الحياة قصيرة لا تضيعوه باشياء ضارة او تافهه حددي اختي الكريمة اهدافك وضعي اولوياتها وخططي لها بناء على الوقت المتاح لكي لا تختاري اهدافا مستحيلة او اهدافا ضاره او تتعدى قدراتك كوني صادقه مع نفسك فانتي اصدق من اي شخص اخر فيما يخص حياتك وشكرا لكي

وشكري موصول لاخواني واخواتي الذي قدمو مشاركاتهم القيمة

نفستربوي
16-07-2003, 05:29 PM
**@@((العادة الخامسة :- التركيز ))@@**:-



يقول الله تعالى :- ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) ، ويقول عليه افضل الصلاة والسلام : إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )
وقال حكيم " إن اصعب مهمة في أي عمل هي البداية "

:arrow: التركيز هنا هو أن تهتم بالمهمة أو المسؤولية أو العمل الذي أمامك والمباشرة في التنفيذ والمتابعة والاستمرار في ذلك حتى تصل إلى درجة النهاية . وهذا يعني الاستغراق في المهمة أو العمل دون الالتفات إلى الأمور والصوارف الأخرى .

وعادة التركيز تكمل ما جاء قبلها من عادات فعندما تمارس العادات الأربع السابقة فتحدد رسالتك في الحياة وجوانب التميز فيها وتحدد أهدافك وأولوياتك ثم تضعها في برنامج عمل فلم يبقى بعد ذلك سوى التنفيذ وهنا تأتى هذه العادة .

أن التركيز في حياة الإنسان يعتبر آية من آيات الله سبحانه وتعالى وظاهرة من اغرب الظواهر التي تبعث على الإعجاب والتأمل . ألا ترى أن مستوى نجاحنا وتحقيق أهدافنا في هذه الحياة يعتمد بشكل كبير على درجة التركيز التي يمكن الوصول إليها ، ألا ترى أن القدرة على التركيز أوصلت رجالا ونساء كثيرين ذوي إمكانات عادية أو متواضعة إلى قمم النجاح التي لم يستطع صعودها حتى العباقرة

والتركيز نوعان هما :

نوع عــــام : وهو التركيز على مهنة أو هدف كبير أو تخصص أو مجال اهتمام .
ونوع خاص : وهو التركيز اللحظي على مهمة أو عمل أو مسؤولية أو متابعة تنفيذه والاستغراق فيه حتى النهاية .


والتركيز بنوعية يعتبر مفتاحا عظيما للنجاح بعد توفيق الله سبحانه وتعالى :arrow: هل تتذكر في حياتك الشخصية أمثلة لما قاد إليه التركيز من نجاح ؟

من ناحية علاقتك بربك ، وعلاقتك بأسرتك ، وتحقيق أهدافك الأخرى ؟ هل تتذكر بعض الأمثلة لما قاد إليه عدم التركيز من مشكلات و إخفاقا وفشل في تحقيق الأهداف ؟ لا شك انك ستجد الكثير من الأمثلة عندما تركز على التفكير والتذكر .

قد تعترض الإنسان بعضا من المعوقات التي تعوقه عن التركيز نذكر منها :-

1- المقاطعات الدائمة
2- عدم توفر المهارة
3- كثرة المشاغل
4- قلة الصبر وعدم التحمل
5- عدم توفر الحوافز والدوافع
6- عدم وضوح الرؤية
7- الإجهاد والتعب
8- الاتجاهات السلبية

من الأساليب التي تساعدك على التركيز ما يلي :-

1- استعن بالله
2- حدد وقت للبداية والنهاية
3- فكر بمنافع التركيز
4- جدد في طريقة العمل
5- تجنب المقاطعات
6- اكتشف طرق التركيز
7- تجنب الانشغال
8- تعلم الصبر والمثابرة
9- حفز نفسك بنفسك
10- وضح أهدافك
11- اختر الأوقات الملائمة
12- كن إيجابيا

هناك خمس توجيهات تحفزك على التركيز على المهام غير الشيقة وهي :-

1-ابدأ العمل مباشرة
2-حدد وقت البداية والنهاية لكل عمل
3-قسم المهمة أو العمل إلى أجزاء ثم هاجمها واحدة واحدة
4-إذا كان العمل رتيبا ومملا فحاول أن تجدد في طريقة التنفيذ
5-فكر في الفوائد والمنافع التي تعود عليك عند تنفيذها في وقتها

هناك أربع وسائل أساسية تجعلك أنسانا مركزا في عملك وهي الآتي :-

1-اختيار الوسائل :-
والوسيلة هي أي شيء يساعدك في تحقيق أهدافك كاستخدام الحاسب ، والسيارة ، والخادمة لتوفير وقت اكثر لأعمال أهم ، التلفون ، الإنترنت ، الإحصاءات ، تعلم لغة أجنبية ......

2-المبادرة :-
وهي مباشرة الفعل واخذ السبق في إنجاز الأمور ومتابعة المهمات ، والمبادرة تنطلق من مشاعر الثقة بالنفس والإيجابية وتحمل المسؤولية ومؤشر لمستوى عال من النضج ولا شك أنها دليل على أن الإنسان حوافزه داخلية وانه يحرك نفسه بنفسه .

3-عدم التسويف :-
وهو عكس المبادرة أو هي تأجيل عمل اليوم إلى الغد لغير سبب ... هناك بعض المقولات والاعتقادات التي تقودنا إلى التسويف ومنها أن الوقت طويل ، اتباع الأسلوب الأسهل ، الاعتماد على الغير ، نعملها وقت الضغوط حتى نعمل احسن وغيرها من الاعتقادات المثبطة التي تبرر لنا تأخير العمل أو عدم أدائه ...
أن الثمن الذي ندفعه بدخولنا في زمرة المسوفين باهظ للغاية ؛ لان التسويف يقتل الكفاءة والفعالية الشخصية وضد التركيز التي تؤدي بالإنسان إلى حيات ناقصة ومقلقة والى صراع دائم سواء مع النفس أو مع الآخرين والى إحباط مستمر للنفس وتعب وتدهور في الصحة الذي يؤدي به الو ربما وظيفة متواضعة وعلاقات ضعيفة ....

4-مواجهة وحل المشكلات :-
تذكر أن المشكلات والعقبات وأنواع الإبتلاءات التي تواجهنا هي من أقدار الله سبحانه وتعالى وهي على نوعين :-
1-أعطانا الله سبحانه وتعالى القدرة على التصرف إزائها

2-نقف أمامها وليس لنا سوى التسليم الكامل بقضاء الله وقدره والتسلح بالدعاء .

إذا ما واجهتك مشكلة ما فحدد نوعها لان كل نوع له أسلوبه في المواجهة . وقد تجد أن النوع الثاني أيضا حتى قبل وقوعه يمكن أن تتقيه . ألم تسمع قول الرسول صلى اله عليه وسلم : ( لا يرد القضاء إلا الدعاء ...)

وخطوات مواجهة المشكلة هي الآتي :-

1-استعن بالله وواجه المشكلة
2- حدد المشكلة
3- تعرف على أسباب المشكلة
4- تعرف على الحلول الممكنة للمشكلة
5- اختر الحل المناسب
6- ابدأ في تنفيذ الحل المناسب
7- قوم النتائج التي توصلت إليها
8- اكمل جهدك الإنساني المنطقي باللجوء إلى الله

تدريب ( 5) ماذا غيرت هذه الحلقة مع الحلقات الماضية من شخصيتك بصدق؟


اخوكم / محمد القضيبي

الانصاري
16-07-2003, 05:41 PM
السلام عليكم اخي نفستربوي وعلى جميع اخواننا في المنتدى

اخي انا طالب وتvكت السكن الجامعي اضطراريا , ونحن الان في فترة امتحانات و لا استطيع التركيز في القراءه بالبيت , دوشه و لدينا اولاد اخواتي الصغار في البيت ناهيك ان بيتنا في مركز البلد سيارات و ما الى ذلك من ضجة فلا اجد الهدوء لاركز الا في ساعات الليل المتؤخره مما اضطرني لان اغير برنامج القراءه , ولكني لست مرتاحا لهذا التغيير فاضغط نفسي في عدد ساعات محدود و غالبيتها اشعر بنعاس ... ما رأيك في الموضوع ؟

hussain
16-07-2003, 06:46 PM
استاذي الفاضل اعتذر مرة أخرى عن التأخر في ]مواكبة الدورة ولكن الظروف هي السبب .

ما هو الفرق بين العادات (ثلاث عادات تفقدها وثلاث تتمناها في كل من العمل ، وحياتك الخاصة).

هل هي نفس العادات أم المقصود شيء آخر .

أشكرك على هذه الدورة الجيدة والمميزة][/b]

مجرد شخص
16-07-2003, 06:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استاذي العزيز نفستربوي
لك شكري وامتناني على هذه الكلمات الرائعه وانا من اشد المعجبين باسلوبك وبطريقة طرحك
ولا يعني قلة المشاركة عدم المتابعه لا ولكن كل ما اردت ان اعلق ارى من سبقني علق بنفس التعليق . فللجميع الشكر
الحقيقة انني استفدت كثيرا من هذه الدوره ولكن لدي بعض المشاكل
انا اضع اهداف وخطه ومسيرة عمل اتخذها تجاه اي عمل انوي القيام به
واجد نفسي متجه بقوه ومتجه بطريقه صحيحه ولكن
عند منتصف الطريق اجد نفسي محبطا هل تعلم لماذا ؟
لا تهمني عقبة بل اتخطاها وبكل قوه ولكن تتابع العقبات تجعلني احس بالفشل
وتققل من همتي العاليه وكثيرا ما اندم على قيامي بهذا العمل واقول في نفسي اين عقلي من البدايه ؟؟ هذا العمل شاق جدا لا استطيع على اتمامه
اخي العزيز نفستربوي هل هناك حل مناسب في تقليل العقبات اللي اواجهها مع انها لا تظهر في البدايه ولا في تحديدي للأهداف فكيف اكتشف هل هناك عقبات سأواجهها وهل هي عقبات كبيره
وستصيبني بالاحباط ام هي عقبات صغيره استطيع تخطيها
لك مني كل الشكر وانتظر الرد

محمود عادل
16-07-2003, 07:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الفاضل محمد القضيبي

بارك الله فيك

فإنك تضع برنامجاً متكاملاً بين أيدينا تصوغ فيه الحياة اليومية بشكل سهل وسلس ومنظم يشعر بالسعادة والسيطرة والإنجاز ، ويساعد على تطوير أنفسنا وحياتنا بكل كفاءة .

فشكراً جزيلاً لك ، وننتظر البقية بفارغ الصبر .

مع تحياتي
محمود عادل

الشهاب المنطلق
16-07-2003, 08:22 PM
الله يعطيك العافية وجزاك الله خيرا

معلومات مهمة جدا وقيمة بالفعل!!

وبصراحة بعض هذه النقاط انا على اطلاع وعلم بها ، وخاصة تحديد الهدف فهذه الدورة جاءت معززة ،ومثبتة لما قرات عنه من قبل وذكر هاهنا في هذه الدورة الرائعة.

لكن النقطة التي اعطتني بعدا جديدا وعميقا في ذات الوقت هي التميز، أدركت أن أي نجاح في اي شيء لابد أن يتصف بالتميز الذي يتحقق من خلال:
الايمان
العمل
العلاقات الاجتماعية

ساعمل على تحقيق هذه الامور في رحلة اهدافي وطموحاتي_باذن الله تعالى!!

ونقطة التركيز مهمة جدا، وقد قرات عنها في الفترة الاخيرة ، وهي من اخطر الاساليب التي استفيد من تطبيقها الان في رحلة تطوير نفسي وقدراتي العقلية.
لكن المعلومات التي ذكرتها هنا عن التركيز مهمة جدا وانصح اخواني بقراءتها بتان ووعي..

لا ادري كيف اصف لك شعوري بالسعادة في مشاركتي بهذه الدورة، فشيء جميل ان تكون العادات التي ذكرتها محفورة في اذهاننا وشعورنا نحن المسلمين، من اجل الاستعداد للمرحلة القادمة التي ستكون فيها الرفعة للمسلمين باذن الله تعالى.

شكرا استاذي ... وبانتظار المزيد من عطائكم!!
ونسال الله لك الاجر والمثوبة وللجميع....آآآآميييين!!!.

اختكم المحبة
الشهاب المنطلق :D :D :D

*العصاميه*
17-07-2003, 01:25 AM
والله الصراحة ..
أشكرك أخوي الكريم ... النفستربوي ..
ربي يجعلها بموازين حسناتك بإذن الله ...

أخوي بالفعل .. كنت ومازلت محتاجة لهذه الدورة الرائعة ..
واعتذر عن تأخري ..

وصدقني ... من كم وأنا أسوّف أهدافي التي تعودت على تدوينها والسير عليها ،
حتى مرت أيام وأسابيع وشهور ... وكل مرة وأنا أسوف ...

وقررت كتابة أهدافي ومنها حفظ كتاب الله عزوجل ...
والآن بالفعل والله ، أشعر بنور قلبي يشع مجدّداً بفضل من الله عزوجل ، ثم بفضلكم ..
وفضل الأخت لمياء .. والإدارة الكريمة ..

بالفعل .. شعرت بنشاطي بدأ يتجدد ويعود .. بعدما أخفته الروتين الذي مللته ...
والذي أهبط من معنوياتي ...
ولا تحرمنا أخي الكريم ، من دروسك التي بالفعل والله ..
لها وقع قوي على النفس ...
وطبعاً كما ذكرتم بالبدء ... بأنه لا بد من الإستمرار والتكرار ... 


وتقبّل تحيّاتي ...
أختكم ... *العصاميه*

EL BORKAN EL HEDI
17-07-2003, 02:01 AM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

أستاذي نفستربوي إضافتك حول التعرف على قدرات الابن أو الابنة وإمكانيته تتجه إلى أين؟ جيدة وصحيحة فزادك الله علما وتواضعا لله.

أمّا سؤالك ماذا غيرت هذه الحلقة مع الحلقات الماضية من شخصيتك بصدق؟

1. قد رتّبت أفكارنا: صحيح أنّنا نعلم كثيرا من الأشياء من خلال مطالعاتنا وتجاربنا ولكنّها غير منسّقة كمن يمتلك درّاجة مفكّكة فبتركيبها تصبح درّاجة جاهزة للركوب فهكذا دورك يا أستاذنا فقد رتّبت وركّبت أفكارنا في عقولنا حتى تصبح جاهزة للتنفيذ.

2. قد برمجت عقلنا العملي: فأعطيته الخطوات المتبعة في التنفيذ ليصبح منتجا كمن أعطيته الخطوات المتبعة ليصبح يقود الدرّاجة.

3. لقد جليت قلوبنا: فحفّزت فينا الاستجابة لما يساعدنا على أن نكون أحياء في الدنيا والآخرة.

4. لقد اختلطت في نفسي العبرة بالانشراح النفسي لعلّها لذة طلب العلم عن أساتذة أمثالك ومع تلاميذ مثل أعضاء الحصن النفسي

والسلام أخوكم البركان الهادي :lol:

nahla
17-07-2003, 12:19 PM
سلام عليكم:
بارك الله فيكم على كل هذا المجهود العظيم الذي تبذلونه.. وأفضل ما في هذه الدورة هو وضع كل عادة في مجموعة من الخطوات الاجرائية العملية تيسر علينا تنفيذها والاستفادة منها .. ساعدني هذا جدا في تنظيم عقلي والبعد عن التشتيت ..
والمشكلة التي تواجهني وتواجه الكثيرين معي هي أنه بمجرد البدء في تنفيذ الأهداف ومع تعدد العقبات يجد الفرد نفسه محبطا ولا يريد إكمال الطريق .. ولنعلم جميعا أن هذا من الشيطان فهو لا يريد بنا الخير .. فطبيعي جدا أنه بمجرد البدء بأي نشاط هادف أن يوسوس لنا الشيطان بالهم والحزن والإحباط فلنعتبر إذن وسوسته لنا دليلا على أننا نسير في الطريق السليم ونستعين بالله عليه ونكمل ما بدأناه وذلك لا يكون النجاح فقط في تحقيق الهدف ولكن أيضا في الانتصار على النفس وعلى شيطانها والله المعين
أنا أكرر نفس سؤال الأخ الكريم ما الفرق بين العادات التي أفتقدها وتلك التي أتمناها أم أن القصد منهما واحد؟؟
ولكم جزيل الشكر ،،،

راعية
17-07-2003, 03:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قلتم بارك الله فيكم

ولكي تصلوا أخواني أخواتي إلى هذه العادة (التميز) لابد أن تحققوا ثلاثة أشياء مشتركة لتنالوا شرف التميز وهي
المداومةعلى رفع مستوى إيمانك
المداومة على رفع مستوى الاحتراف والتخصص والإنتاج [
المداومة على رفع مستوى العلاقات الإيجابية مع الآخرين
والسؤال
هي تريد أن تتميز في كل شيء وما أن بدأت برفع مستوى الإحتراف قل عندها رفع مستوى العلاقات الإجتماعية
وإن بدأت برفع مسوى العلاقات الإجتماعية قل عندها التركيز والخشوع في الصلاة
كيف بها أن تحقيق هذه الأشياء الثلاثة
وجزاكم الله خيرا

لمياء الجلاهمة
17-07-2003, 04:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله

اخي الفاضل محمد

سألتنا ماذا تعلمنا لحد الآن ,,

تعلمنا الكثير الكثير

تعلمت كيف اضع خططي التي في ذهني على ورق بدل ان تضيع من تفكيري من زحمة اليوم

تعلمت ان يكون بصري مصوب الى الامام بثقة بعد الاعتماد على الله ثم التخطيط

تعلمت اهمية التركيز،، التركيز ،، التركيز

ان ماتعلمته دائما نصب عيني في جميع مهامتي اليومية سواء في البيت او العمل واتذكر كلامك في جميع المهام التي يجب ان ااديها

ان لا اترك الضغوط وكثرة الاعمال هي التي تسيرني بل انا اسيرها حسب ظروفي بأن اضعها في المقدمة او المؤخرة منحيثاولوياتي

وتعلمت اهمية ان اتعلم كيف اقول لا وكيف اقولها

شكري لا توصفه الكلمات اخي الفاضل ولا املك الا دعواتي لك بان ييسر لك الله امورك كما يسرت لنا الطريق الى النجاح باذن الله

وقد يكون اخي البركان الهادئ اقدر على التعبير عما نريد قوله عندما قال

قد رتّبت أفكارنا: صحيح أنّنا نعلم كثيرا من الأشياء من خلال مطالعاتنا وتجاربنا ولكنّها غير منسّقة كمن يمتلك درّاجة مفكّكة فبتركيبها تصبح درّاجة جاهزة للركوب فهكذا دورك يا أستاذنا فقد رتّبت وركّبت أفكارنا في عقولنا حتى تصبح جاهزة للتنفيذ.

نفستربوي
17-07-2003, 08:55 PM
إخواني أخواتي الفضلاء تحية و إجلال أقدمها لكم وخاصة للذين قدموا آراءهم وأفكارهم التي أشعلت الحماس في نفوسنا وصار عند الحافز والعزم على بلوغ ما نصبو إليه من نجاح وتحقيق الطموحات التي بها نرتقي بأنفسنا وامتنا إلى المجد وعز الدنيا والآخرة

فشكري لكم لا يوصف وسعادتي لا يمكن أن اعبر عنها بكلمات التي ربما لن تعطي ولو شيئا قليلا من حقكم فلكم كل تقدير وامتنان ...

إخواني أخواتي أتمنى أن تكون إجاباتكم إيجابية كما وجدت من بعضكم حول الإجابة على ما طرحته من تساؤل عن مدى ما حصل من تغير في ذواتكم الشخصية خلال هذه الدورة وفعلا أطروحتكم مشجعة وحافزة إلى تقديم المزيد سواء من قبلي أو من قبل إخواني الحضور ...

أخي الأنصاري : شاكر على ثقتك الكريمة في استشارتي حول مشكلتك ... أخي الكريم لو اتبعت من بداية العام الدراسي بعد الاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه هذه العادات التي نحن بصددها لجلبت لك الخير الكثير فمنذ بداية العام الدراسي لابد للإنسان أن يضع له أهدافا يتطلع إلى تحقيقها في نهاية العام الدراسي ويخطط لها تخطيطا سليما ومحكما سواء في طريقة المذاكرة وتوزيعها على باقي المواد أو في اختيار المكان المناسب والبعد عن المشتتات الذهنية المتوقعة أو فيما يخص بتوزيع الوقت المتاح لكل مادة تدرسها وتسعى إلى تحقيق التميز بها لتواجه المنافسة الشريفة وتتفوق على أقرانك بالتركيز والابتعاد عن المشتتات والسهر ...

وهنا اركز أخي الكريم على السهر لأنه فعلا هو الذي يفقدك كل معلومة راسخة في ذهنك خلال ما حصلته منها في العام الدراسي الذي اجتهدت فيه فعند محاولة استعادة المعلومة واسترجاعها في وقت الامتحان فإنها ستنفلت منك وسوف يعييك اصطيادها لان عقلك وفكرك قد أنهكا من شدة التعب نتيجة السهر فابتعد أخي العزيز عن السهر بكل ما أوتيت من قوة فالسهر هو كفيل بان يبعثر عليك المعلومات وكذلك الوقت ويضيعه بدون أن تستفيد منه نتيجة السهر التي خالفت بها سنن من سنن الله على الإنسان فمن سنة الله على الإنسان أن جعل النوم راحة للإنسان في وقت معين لينال الجسد والعقل والفكر الراحة المطلوبة ولن يجد الجسد اكتمال راحته إلا بالنوم في وقت الليل فقط
قال تعالى : ( وجعلنا نومكم سباتا . وجعلنا الليل لباسا . وجعلنا النهار معاشا ) وقد أثبتت الدراسات أن هناك هرمونا في الجسم يعمل على تنظيم هرمونات وحركات ومزاج الإنسان ولا يفرز هذا الهرمون إلا أثناء النوم فقط بالليل فلو نام الإنسان بالنهار فلن يفرز هذا الهرمون ويحصل للإنسان التعب والأرق والإرهاق والقلق والتفلت في جميع أموره إلى أن يرجع لهذه السنة وينفذها فاحرص على تنظيم الوقت كما نظمها رب العالمين الذي هو اعلم بما ينفع الإنسان فاجمل تنظيم على الإطلاق ويحسدنا عليها القاصي والداني أو قات الصلاة التي نظمت لنا أوقاتنا وقسمته من وقت العمل إلى وقت الراحة وغيرها فاحرص على المحافظة عليها وبناء عليها نظم وقتك... وخلاصة القول فعل هذه العادات كفيلة بأذن الله أن تعيد لك التوازن في حياتك وترتقي بنفسك إلى هرم النجاح مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح .

أخي العضو العابر و مجرد شخص وجميع الاخوة الاعضاء : تحياتي لك وشكري وتقديري على سؤالك لأنه بالفعل سؤال يرد ويطرأ على البعض أخي الكريم ألا ترى أن كلمة إحباط التي تفوهت بها هي الفشل بذاته ألا يجدر بك أن تنبذها من حياتك وتحل محلها كلمة نجاح تفاؤل نشاط حيوية ...

يا أخي العزيز مهما توصلت إليه من فشل فهي بحد ذاتها للعاقل علم وخبرة وتجربة في هذه الحياة ألم تعلم عن العالم الذي أجرى 1200 تجربة فاشلة وعندما سؤل عنها ألم تحس بالإحباط نتيجة هذا العدد الهائل من الفشل فأجاب بكل تفاؤل وإيجابية لا إنها أعطتني علما واسعا بان هذه الطرق فاشلة ولن أعود إليها لاحقا ابد وسوف ابحث عن طرق أخرى علها توصلني إلى هدفي المنشود ولكي يعلم بها الآخرون
أن هذه الطرق لن توصلهم إلا إلى الفشل فقد وفرت الوقت على الآخرين من عناء البحث عن هذه الطرق ... فحول هذا العالم نتائجه الفاشلة إلى نجاحات متواصلة ولعله العالم اديسون مخترع الكهرباء وأشياء أخرى كثيرة ...
ربما أخي الكريم لن تصل إلى النجاح الذي ترجوه إلا بعد صبر وتحمل لعدة إخفاقات حتى تكون جديرا ومستحقا لهذا النجاح الذي توصلت إليه وتحافظ عليه وتطوره ولكن بشرط إذا توفرت لديك العزيمة العالية وروح التحدي على الذات و أقبلت بكل نشاط وحيوية على السعي نحو النجاح فثق أخي الكريم انك ستصل ...
ولابد لكل مسافر أن يحط من رحله ويصل إلى مبتغاه مهما طال به الأمد ... أما إذا استسلمت للإحباط ووساوس الشيطان فلن تصل الى هدفك المنشود وسوف تبقى كما أنت أو إلى الدون فاثبت جدارتك بالعمل واتبع العادات التي نحن بصددها ولا تستعجل فكما قيل في كل تأخيرة خيرة ولا يعلم الخيرة إلا الله افعل الأسباب واترك الأمر لله يفعل ما يشاء وحاسب نفسك دوما على ما مضى وحاضرك لتستشرف العقبات مسبقا لتتفاداها و لتحصل على ما تريد في مستقبلك المشرق بإذن الله وتمنياتي لك بالتوفيق

أخي الفاضل حسين : لا ادري هل هذه مقولة أم ماذا ولكن اعتقد أن العادات يصعب الانفلات منها فإذا كانت إيجابية فهذه عادات جيده نريدها وإذا كانت سلبية فهي تحتاج إلى وقت كي نحل محلها عادات قيمة إيجابية وهذا بالطبع لن يتأتى إلا بالصبر والعزم والتكرار ... أما الأماني فهي لن تتحقق إلا إذا كانت في حدود المعقول والإمكانيات والقدرات المتاحة مع المبادرة بالتخطيط لها والعمل على تنفيذها فورا و إلا أصبحت كسراب تنظر إليه بدون أن تصل إليه

شكري لكل من أخي الفاضل محمود عادل وأختي الكريمة الشهاب المنطلق إلى السعادة والرقي إن شاء الله
والى أختي العزيزة العصامية والتي بعصاميتها وكفاحها ستجد مستقبلا مشرقا إن شاء الله ،
وشكري موصول لأستاذاي الكريمان الفاعلان باستمرار البركان الهادي ولمياء وسعدت بما وصلتا إليه ،
وشكري لأختي نهله ولعل بإجابتي لأخي الكريم وجدت الصواب لما أشكل عليك وتحياتي للجميع

اختي العزيزة نهله التميز في كل شيء يهم حياتك الدنيويه والاخرويه بتوازن لا بد من تحقيق التوازن بين اهدافك وخططك حتى تحققي كل ما تريدين في هذه الحياة مع مراعاة الوقت المحدود للانسان

نفستربوي
17-07-2003, 08:57 PM
[**@@((لعادة السادسة :- إدارة الوقت ))@@**:-

يقول الله تبارك وتعالى ( والعصر إن الإنسان لفي خســــــر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ، ويقول عليه الصلاة والسلام (( يا ابن آدم إنما أنت سويعات إذا ذهبت ساعة ذهب جزء منك ))

إدارة الوقت هي عملية الاستفادة من الوقت المتاح في حياتنا ومن مواهبنا الشخصية لتحقيق الأهداف المهمة التي نسعى إليها مع المحافظة على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الخاصة وبين حاجات الجسد والروح والعقل .

و يشتكي كثير من الناس في العصر الحاضر من مشكلة عدم توفر الوقت ، فيقول ماكانزي ، وريتشارد مؤكدين ذلك " لا يوجد شخص لديه الوقت الكافي " ثم يتبعان ذلك بقولهما " لكن مع ذلك كل شخص لديه كل ما هو متوافر من هذا الوقت " متسائلين ". إذن ، هل الوقت هو المشكلة أم أنك أنت المشكلة " .

ولمساعدتك في الإجابة على السؤال السابق ، نطلب منك الإجابة على السؤال التالي :

هل يمكن زيادة وقت اليوم والليلة عن أربع وعشرون ساعة ؟
وإجابتك عليه بالطبع سوف تكون : لا ، وبذلك تكون وصلت إلى أن المشكلة هي أنت ، أو بمعنى آخر أن المشكلة هي : ضعف استشعارك أحيانا لأهمية الوقت ، وعدم قدرتك أحياناً أخرى على إدارته بشكل جيد.

والوقت في حياتنا نوعان هما :

النوع الأول : وقت يصعب تنظيمه أو إدارته أو الاستفادة منه في غير ما خصص له .
وهو الوقت الذي نقضيه في حاجتنا الأساسية ، مثل النوم والأكل والراحة والعلاقات الأسرية والاجتماعية المهمة . وهو وقت لا يمكن أن نستفيد منه كثيراً في غير ما خصص له وهو على درجة من الأهمية لحفظ توازننا في الحياة .

النوع الثاني : وقت يمكن تنظيمه وإدارته .
وهو الوقت الذي نخصصه للعمل ، ولحياتنا الخاصة ، وفي هذا النوع بالذات من الوقت يكمن التحدي الكبير الذي يواجهنا . هل نستطيع الاستفادة من هذا الوقت ؟ هل نستطيع استغلاله الاستغلال الأمثل ؟

و إذا ركزنا على الوقت الذي يمكن تنظيمه فإننا نقسمه إلى نوعين هما :

النوع الأول : وقت ونحن في كامل نشاطنا وحضورنا الذهني (وقت الذروة).

والنوع الثاني : وقت ونحن في أقل حالات تركيزنا وحضورنا الذهني (وقت الخمول) .

وإذا ما أردنا تنظيم وقتنا فإنه يجب علينا أن نبحث عن الوقت الذي يمكن تنظيمه ثم نتعرف على الجزء الذي نكون فيه في كامل نشاطنا (وقت الذروة) ونستغله باعتباره وقت الإنتاج والعطاء والعمل الجاد بالنسبة لنا .

خطوات ومبادئ الإدارة الناجحة للوقت :
1 - مراجعة الأهداف والخطط والأولويات: يجب على الإنسان المسلم أن يراجع أهدافه وخططه وأولوياته ، لأنه بدون أهداف واضحة وخطط سليمة وأولويات مرتبة لا يمكن أن يستطيع أن ينظم وقته ويديره وإدارة جيدة.

2 - احتفظ بخطة زمنية أو برنامج عمل :وهي أن تقوم بعمل برنامج عمل زمني (مفكرة) لتحقيق أهدافك على المستوى القصير (سنة مثلاً ) توضح فيه الأعمال والمهام والمسئوليات التي سوف تنجزها ، وتواريخ بداية ونهاية إنجازها ، ومواعيد الشخصية .....الخ

3- ضع قائمة إنجاز يومية: هي أن يكون لك يوميا قائمة إنجاز يومية تفرض نفسها عليك كلما نسيت أو كسلت

4- سد منافذ الهروب : وهي المنافذ التي تهرب بواسطتها من مسؤولياتك التي خططت لإنجازها (وخاصة الصعبة والثقيلة) فتصرفك عنها ( مثل : الكسل والتردد والتأجيل والتسويف والترويح الزائد عن النفس ...الخ) .

5- استغل الأوقات الهامشية : والمقصود بها الأوقات الضائعة بين الالتزامات وبين الأعمال ( مثل : استخدام السيارة ، الانتظار لدى الطبيب ، السفر ، انتظار الوجبات ، توقع الزوار) ، وهي تزيد كلما قل تنظيم الإنسان لوقته وحياته .

6- لا تستسلم للأمور العاجلة غير الضرورية : لأنها تجعل الإنسان أداة في برامج الآخرين وأولياتهم (ما يرون أنه مهم وضروري) ، وتسلبه فاعليته ووقته (من أكبر مضيعات الوقت) ، ويتم ذلك (استسلام الإنسان للأمور العاجلة غير الضرورية ) عندما يضعف في تحديد أهدافه وأولوياته ، ويقل تنظيمه لنفسه وإدارته لذاته .

تدريب ( 6 ) :- انظر إلى وضعك الآن هل تستطيع أن تحدد الأوقات التي تضيعها يوميا اذكر خمسة منها ؟

اخوكم / محمد القضيبي

hussain
17-07-2003, 10:20 PM
استاذي الفاضل : السلام عليكم ورحمة الله

لاحظت فريقان في هذه الدورة

الفريق الأول يجد صعوبة في التطبيق ومتشائم إن صح التعبير ،والذي أنا منهم .

والفريق الآخر متفائل مندفع وتغير من خلال هذه الدورة.

هل هذه الوضع بالنسبة للفريقين طبيعية ، وهل التغيير يكون بهذه السرعة ، مع أن التغيير بحاجة

الى وقت طويل ؟؟

وتمنياتنا لكم بالتوفيق وحسن العاقبة.

nahla
18-07-2003, 12:15 AM
نحن جميعا في أمس الحاجة لتعلم عادة تنظيم الوقت لأننا لدينا الكثير من الوقت لنضيعه ثم نعود للشكوى من عدم وجود الوقت الكافي لانجاز ما وراءنا من مهام... فشكرا لك أخي العزيز على هذه المعلومات القيمة..
ردا على الأخ السائل عن أن هناك فريقين في هذه الدورة بعضهم متفائل جدا والبعض محبط جدا ...أقول لهذا الأخ الكريم إن التغيير ليس سهلا ويحتاج بالفعل إلى مجهود كبير .. ولكن كن متفائلا مهما واجهت من صعوبات .. وإياك والاحباط .. نحن جميعا في مرحلة تغيير ولكن الخوف من الفشل يجذب اليك هذا الفشل والاحساس باحتمالية الاحباط يجعلك محبطا خذ على عاتقك أن هذه العشرة أيام أوقل الخمسة الأيام المتبقية من الدورة ستكون أيام مختلفة من حياتك ستنفذ فيها جميع التعليمات ولا تفكر ولو للحظة هل سأستمر أم لا اعتبرها تجربة وتأكد أنها ستفيدك نفذ ما فيها بالضبط وكن عضوا ايجابيا ستفاجأ بعد انتهاء الدورة أنك تغيرت في نواحي كثيرة وأنها أصبحت جزءا من شخصيتك دون أن تلاحظ هذا سيمدك بالتصميم للمحاولة احداث تغييرات اخرى في شخصيتك وأنك قادر على إحداثها فقط انزع الخوف والقلق من نفسك فلا احد يتغير ما بين يوم وليلة وكفاك فخرا جهادك لمحاولة تغيير نفسك فهذا هو الجهاد الأكبر والأهم هو ثواب الله على هذه المحاولات وبالتالي عليك إخلاص النية لله حتى تكون مأجورا على عملك (اللهم اجعل عملنا كله خالصا لوجهك الكريم لا للناس فيه شيئا)

فتاة الجزيرة
18-07-2003, 02:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدالله حياتك أجمعين ,,
شكراً لك أستاذي على جهدك المتواصل والرائع والشكر موصول للأعضاء الرائعون الذي استمر حماسهم وجهدهم ورغبتهم في التغيير ..
وأتـأسف لانقطاعي عن التعليق لأنني فقط كنت ومازلت مريضة :( أسأل الله أن لايحرمكم الصحة والعافية وأن يكون في ذلك طهور لي .. ولكني تابعت كل عادة في يومها بل واحتفظت بنسخة بها خاصة أدرجتها في ملفاتي الخاصة لتكون لي مرجع دائم وأسأل الله لكم ولنا الأجر والمثوبة ..


وبالنسبة لادارة الوقت أستاذي الفاضل ..
لقد وضعت بين أيدينا مبادئ للادارة الناجحة للوقت فكم كانت هي رائعة ..والخطو ة السادسة الأخيرة هي التي كانت تضيع من وقتي الشيء الذي يجعلني أتحيرواقول لماذا ضاع الوقت ؟؟

والوقت يعد من النعم التي أنعم الله بها على عباده .. وأقسم الله به في مواطن كثيرة من كتابه العزيز..

http://www.aslmna.com/nuke/images/quran.gif
[وَالْعَصْر إن الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ]
[وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى]
[وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ]
[وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى]

ويقول الشيخ يوسف القرضاوي: "من المعروف لدى المفسرين، وفي حس المسلمين، أن الله إذا أقسم بشيء من خلقه، فذلك ليلفت أنظارهم إليه، وينبههم على جليل منفعته وآثاره ".

أسأل الله العظيم أن تكون أوقاتنا عامرة بذكره وبعبادته وبكل عمل يقربنا منه ..
ودمتم ..

نفستربوي
18-07-2003, 02:44 AM
الرد الذي اوردته في الردود على العادة الخامسه والذي خاطبت به العضو العابر اعتذر عن هذا الخلل الفني والرد هو في الحقيقة موجه للجميع وخاصة لاخي الكريم السائل مجرد شخص اعتذاري الشديد لهذا اللبس وشكرا لكم

المظلوم
18-07-2003, 02:52 AM
السلام عليكم
ااسف استاذنا على عدم مشاركتي
لان ردودي سلبييييييييييه جدددددددددددا
وما احب اثر على الاخوه والاخوات في المنتدى

جزء من المعلومات والفوائد الي تذكرها لنا اكون عارفتها من خلال اطلاعي
بس من غير فايده لاني اسوي كل شي واخطط وانظم بشكل ممتاز
ولاكن مستحيل اطبق مهما ضغطت على نفسي
يمكن تقول في خلل في تخطيطاتي .. بس ما اعتقد ..........

المهم الله يجزاك كل خير على هذه الدوره الرائعه الناجحه


ودمتم سالمين

فتاة الجزيرة
18-07-2003, 02:53 AM
hussain

تحياتي لك أخي الفاضل .. بخصوص ماذكرته بقول وباختصار متى ما كانت لديك رغبة قوية وصادقة ستحطم كل الصعوبة والتشاؤم الذي أنت فيه جرب ولن تخسر شيء ولكن بكل رغبة وبكل قوة ..
:P

فتاة الجزيرة
18-07-2003, 02:58 AM
المظلووووم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أسعد الله حياتك .. :P
أخي الفاضل إذا سمحت لي بالتعليق .. ابقى معنا بردودك بصراحتك بقوة حرفك .. فلربما تكتسب ايجابية من كلام الأستاذ الفاضل والأعضاء الرائعون ..
همسة ::
ألغي كلمة مستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــل من حياتك واستعن بالله وتوكل عليه .. وأبدأ من جديد ..

أرجو أن تكون كلماتي خفيفة بل ولطيفة
تحياتي لك ..

محمود عادل
18-07-2003, 10:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الفاضل محمد القضيبي

لعل أهم خطوة في طريق نجاح الإنسان هي إدارة الوقت ، إذ أن حياة الإنسان كلها عبارة عن وقت ، وكلما استطاع الإنسان الاستفادة من وقته فإن ذلك سوف يكون ناتجاً عن قدرته السليمة على إدارة وقته بالشكل الصحيح .

وإننا لنرى في الأشخاص الناجحين من حولنا في مجال أو أكثر ؛ توفر هذه الميزة والحرص على إشعار الآخرين بأهميتها لأن ذلك أيضاً يجعلهم أكثر التزاما ببرامجهم وأولوياتهم كما يجعلهم قادرين على التخلص من الأمور العاجلة غير الضرورية والمواقف المحرجة التي قد تنشأ في بعض الأحيان .

هناك استفسار أخي القضيبي ، عند نقصان الأوقات الهامشية في حياة الإنسان فهل يكون ذلك دليلاً على حسن تنظيمه لوقته وحياته ؟؟

هل يمكن أخي العزيز تزويدنا ببعض الطرق العملية في سد منافذ الهروب ...

وجزاك الله كل خير .

مع تحياتي
محمود عادل

لمياء الجلاهمة
18-07-2003, 10:56 AM
السلام عليكم ورحمةالله

ودي اقول لاخي حسين..

يمكن انا اعتبر نفسي من المجموعة الايجابية ولكن مقياسي في الامر ان التخطيط اللي اقدر اعتبر نفسي فيه ناجحة ليس شرط ان اقدر احقق 100% بالمئة ولكن ان استطعت ان احقق تقدم ولو 30 % اعتبر نفسي ناجحة وقدرت احقق شي ولو بمقدار خطوة
فلايجب ان نضغط على نفسنا المهم المحاولة والتجربة واي تقدم يعتبر نجاح بحد ذاته

فليس هناك معجزة او وصفة سحرية وانما خطوات عرفناها ونطبقها تدريجيا ونميها حتى نقدر نسميها نجاح

وهذاالفرق بين المجموعتين .. مارأيكم اخواني ويا اخ محمد ؟

سهيله
18-07-2003, 12:17 PM
أشكرك إستاذي على جهدك المتواصل المشوق في نفس الوقت

اما بالنسبة لإدارة الوقت:
أن الوقت مهم جداً
ضبطه وتنظيمه واستثماره فيما يعود بالفائدة على الفرد والمجتمع سواء من ذلك وقت العمل والدراسة الذي يمثل التزاماً بين الفرد وبين الجهة التي يعمل فيها أو المدرسة والجامعة التي يدرس فيها أو الوقت المتبقي بعد ذلك الوقت الخاص بالفرد ذاته وكلا النوعين مترابطان : وقت العمل والوقت الحاضر ويؤثر كل منهما على الآخر . فالاستخدام الأمثل للوقت الخاص يكون ذا تأثير إيجابي معين يعود على وقت العمل بالنسبة للموظف أو صاحب العمل أو الدراسة بالنسبة للطالب والاستخدام السيىء للوقت الخاص أيضا سوف يعود سلبياً على وقت العمل ووقت الدراسة والفارق بين إدارة الوقت في العمل وإدارة الأوقات الأخرى ، أن المدير لوقت لعمل تتحدى إدارته لوقته إلى إدارة الآخرين الذين يعملون تحت إشرافه في حين إدارة الأوقات الأخرى تكون إدارة ذاتية تخص الشخص نفسه وهو المسئول عنه والمتحمل لنتائجها ))


( وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم وهو يمر مر الحساب فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره وغير ذلك ليس محسوباً من حياته وإن عاش فيه عيش البهائم فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة فموت هذا خير له من حياته ))

ان الواحد إذا نظمه وقت من اهم العادات لشخصية الناجحة في نظري

EL BORKAN EL HEDI
18-07-2003, 05:45 PM
[ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يا اخوة الحصن
يا أستاذي العزيز

إنني أخجل أن أتكلّم في الوقت وأنا من مضيّعيه :oops:

أمّا الأوقات التّي نضيّعا يوميّا:
1. بعد صلاة الصبح
2. وقت القيلولة
3. بعد صلاة المغرب
4. بعدة صلاة الغشاء
5. في السفر أو وقت انتظار الطبيب مثلا
6. في اجتماعاتنا العائلية فأكثر الحديث جانبي

والآن سأذكر بعض العوامل المضيّعة للوقت:
1. عدم وجود أهداف
2. عدم وجود خطط
وهذا يؤدى إلى العشوائيّة
3. التكاسل والتأجيل
4. النسيان لا نستعين بالأاجندة
5. عدم إكمال الأعمال أو عدم التنظيم
6. سوء الفهم للغير: وجود مشاكل تعرقل
7. تراكم الأوراق بدون اتخاذ قرار

والسلام أخوك البركان الهادئ

نفستربوي
18-07-2003, 07:45 PM
تحية طيبة لأخواني وأخواتي المشاركين معي في هذه الدورة و أتمنى أن أكون قد أضأت لكم الطريق نحو مستقبل مشرق وطريق ممهد من أي عثرة لتصلوا إلى عالم السعادة بكل يسر وسهولة ...

آخي الفاضل حسين : طبيعي أن التغير لابد له من وقت ونحن ذكرنا في السابق أن العادات التي أصبحت ملاصقة لنا والتي تعمل على توجيه سلوكنا وخصوصا السلبية منها لا بد أن نحل محلها عادات إيجابية وهي محل هذه الدورة وطبيعي أن هذا التغير كما ذكرنا سلفا انه يحتاج إلى عزم وحزم ذاتي يتبعه الإنسان لكي يغير من نفسه وفعلا التغير حاصل إذا اتبع الإنسان التكرار لهذه العادات وغذى بها عقله الباطن فانه مع مرور الوقت كل على حسب قدراته وإمكاناته وعزمه سيصل إلى أن تسير هذه الإيجابيات سلوكه بدون أن يرتب لها أو يشعر بها لأنها أصبحت عادة اكتسبها بالمران والتعلم فنجح في تغيير مسلك حياته ...
أما فيما يخص التفاؤل والتشاؤم فأرجو أخي الحبيب أن تتابع معي العادة القادمة وهي العادة التاسعة إن شاء الله علها تجد جوابا شافيا لتساؤلك وتغيير بعض أفكارك السلبية إلى إيجابية بأذن الله وتحياتي لك

اشكر الأخت نهله على نشاطها الدائم وعلى ردها القيم حول تساؤل الأخ وفعلا أجبتي فأجدتي على ما طرحه آخي الكريم فشكري وتقديري لكي

إلى أختي فتاة الجزيرة :- بداية طهور إن شاء الله وعسى أن يكون مرضك هذا تكفير لذنوبك وتطهيرك من غبش هذه الحياة أتمنى لكي الشفاء العاجل وان تعيشي حياتك بصحة وعافية وسعادة مع الشكر والتقدير والامتنان على تفاعلك معنا رغم مرضك وانه بحق شرف لنا وجودك رغم معاناتك وأسال الله لكي العفو والعافية في الدنيا والآخرة ... وشكرا على المعلومات القيمة التي أوردتها وزدتنا عنها عن أهمية الوقت في حياة المسلم ، وعلى ردك الإيجابي حول تساؤل الأخت المظلوم وتعقيبك ومداخلاتك القيمة التي ننتظرها بفارغ الصبر لتزيدنا علما وتفاعلا وحيوية فلا تحرمينا من وجودك وتحياتي العميقة لك

إلى أختي المظلوم :- أهلا وسهلا بك اعتقد أختي العزيزة مشكلتك ليست في التخطيط ولا في تحديدك للأهداف ولكن مشكلتك تنبع من شيئين بظني وهما :

1- النظرة التشاؤمية للأهداف التي حددتها والتي خططتي لها وانك لست على قدر تحمل مسؤولية أدائها
2- التسويف الذي تعانين منه
أختي العزيزة اقضي على هاتين العقبتين وثقي انك ستصلين إلى ما تريدين ، اجعلي نظرتك للحيات وأهدافك وقدراتك إيجابية ، وقومي حالا بتنفيذ ما خططتي له بكل حيوية ونشاط واطردي شيطان الذات وشيطان الجن والانس من عالمك حتى تحصلي على سعادة الدنيا والآخرة وشكري وتقديري لكي

إلى أخي الفاعل النشط محمود عادل : مداخله جيدة ومحل كل تقدير واحترام ، أما فيما يخص تساؤلك أخي الكريم فاعتقد أنه من المفترض بحياة المسلم أن لا توجد لديه أوقات هامشية إذا اتبع تنظيم الوقت وعرف ماله وما عليه اتجاه ربه ثم نفسه والآخرين لان كل ساعة أو ثانية من حياة الإنسان سوف يسأل عنها يوم القيامة ومن الأسئلة التي سوف يسال عنها يوم القيامة كما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( وعن عمره فيما ابلاه ) فكلما قلة فترة الأوقات الهامشية فان ذلك يدل على حسن تنظيم واستغلال الوقت بما ينفع ، أما فيما يخص الطرق العملية في سد منافذ الهروب فهي باعتقادي الآتي :-

1- الاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه والمحافظة على فروضه وقراءة القران
2- تحديد الأهداف والتخطيط السليم وتحديد الأولويات لتحقيق تلك الأهداف
3- تنظيم الوقت و إدارته إدارة جيدة
4- التنفيذ الفوري وعدم تأجيل الأعمال
5- التركيز في تحقيق جودة عالية فيما تسعى إليه أو تريد أن تحققه
6- النظرة الإيجابية لأي إخفاق تتعرض له
7- الإكثار من القراءة والإطلاع المستمر لتتعرف على طاقاتك وإمكاناتك
8- التدرب على المهارات الذاتية الإيجابية التي تنقصك وتكرار مزاولتها
9- الصبر والأناة في تحقيق النتائج
10- مشاركة الآخرين واختيار الصحبة الصالحة المتفائلة التي تحفزك على النجاح مع شكري وتقديري لك

إلى أختي وأستاذتي الفاضلة لمياء :- لا شك أختي العزيزة أن أي تقدم مهما صغر هو اتجاه إلى النجاح ... ولكن أختي العزيزة ألا يجب أن تكون طموحاتنا عالية ؟ بحيث لا نرضى بالقليل ونسعى إلى الكمال والمثالية مع أننا لن نصل إليها لان الكمال لله ولكن علنا نقترب إليها ... في إحدى الجامعات الأمريكية كان أحد الطلاب يدرس دراسات عليا على يد أحد الدكاترة ومع زيادة التقارير والبحوث والمهام التي يطالبه بها الدكتور بتنفيذها حتى انه أصيب بالإنهاك الذي سبب له بعض الإحباط مما أدى به إلى الذهاب إلى هذا الدكتور ليعاتبه بان موقفه اتجاهه تعجيزي فاخبره الدكتور أني أسعى إلى حفز واستثارة طاقتك بكاملها وربما أجبرك على أن تزيد حتى احصل منك على 70 % من مجهودك وهو ما احتاجه منك ولكن لو تراخيت عنك فانك لن تصل إلى الجهد الذي يبتغي أن تصل إليه لتنجز رسالتك وسوف تتراخى ولن تحصل على النسبة التي أريدك أن تحصل عليها ... فيا أختي اسعي إلى طموحات عالية لتنالي افضل ما يمكن على ضوء قدرتك وإمكاناتك وشكرا لك على مداخلتك وردك على زميلنا الرد الإيجابي

وشكري موصول على مداخلة وتعقيب الأخت سهيلة وجزاكي الله خيرا
أخي الحبيب البركان الهادئ :- تحية طيبة وبعد للأسف ما ذكرته صحيح وهو موجود لدينا للأسباب التي ذكرت ... ولكن هل من صحوة في وقت تتسابق فيه العوالم الأخرى إلى الرقي والحضارة ، هل من إفاقة في وقت لا مكان للمضيعين والمتكاسلين والمسوفين ... أرجو أن الصحوة بدأت تظهر ويفيق المسلمين من غفلتهم ويسعون إلى رقيهم و إعادة المجد السابق وشكري وتقدير لك عزيزي

نفستربوي
18-07-2003, 07:48 PM
**@@(( العادة السابعة :- جهاد النفس ))@@**:-

يقول الله تبارك وتعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
يقول حكيم : (( الناجح من يكون راعيا لإرادته لا كلبا لها ))

:arrow: هذه العادة إخواني أخواتي تعني المحاولة الدائمة للانتصار على الذات وتطويع النفس وقيادتها وتعويدها على مواجهة المسؤوليات ومتابعتها والثبات على المبادئ والقيم والصبر على أنواع التكاليف في الحياة لتحقيق الحياة الكريمة والأهداف العالية التي ترغب في تحقيقها .
وتعني كذلك قيادة الذات و الإمساك بزمام النفس وتعويدها على الفعل والانطلاق في المبادرة وتسخير المواهب والقدرات والإمكانات في تحقيق الأهداف المنشودة لصلاح الدنيا والآخرة .

ولا شك أن هذه العادة تحتاج إلى تربية فاعلة وجهود حثيثة لان النفس ليست فقط ميالة إلى الدعة والكسل بل أنها أمارة بالسوء قال تعالى ( إن النفس لأمارة بالسوء) وقد جاء هذا الدين العظيم لرسم المعالم الرئيسة لطريق الهداية والصلاح والفلاح وقدم المعايير والضوابط التي تحكم حياة البشر بحيث يتجه جهاد النفس ومجاهدتها والانتصار عليها في المسار الصحيح ولتحقيق أهداف العبودية الحقة والاستخلاف الراشد .
لذلك اصبح الانتصار الفاعل على الذات ومجاهدتها يتمثل في تطويعها وقيادتها لتتماشى مع المعايير والمبادئ والتوجيهات التي جاء بها الإسلام وكذلك يتمثل في تطويعها وقيادتها لتحقيق أهدافك الشخصية والوظيفية والأسرية والاجتماعية المشروعة .

ومجالات مجاهدة النفس لا تحصى كثيرة: ولكنها يمكن أن تجمل في مطلبين هما :-
المطلب الأول: تقوية صلة هذه النفس بخالقها وإلهها:-
العلم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، هو السبيل الوحيد لمعرفة الخلال الـتي ترضي الله تعالى مما يجب أن يتحلى بها المؤمن، إما بالأمر بها والدعوة إليها، وإما بمدح أهلها والثناء عليهم بها، كما أن العلم بهما هو السبيل الوحيد –كذلك- لمعرفة الصفات الذميمة التي تسخط الله تعالى، مما يتصف بها أعداء الله من الكافرين والمنافقين والفاسقين: إما بالنهي عنها أو بوصف أهلها بها على سبيل الذم.

المطلب الثاني: محاسبتها ومخالفتها .

هناك العديد من الطرق والوسائل التي عند تطبيقها والتعود عليها وممارستها باستمرار يمكنها أن تساعدك في مجاهدة نفسك والانتصار على ذاتك ومن أهمها :-

1- كن فاعلا في إدارة الصراع مع عدوك الأول وهو الشيطان :-
إننا في الحقيقة أمام عدو غامض وماكر ولئيم يأتينا في كل حالاتنا يأتي في الصلاة وأنواع العبادة الأخرى ليصرفنا عن الهدف من رضى الله والإخلاص له إلى الرياء والسمعة ويأتي في الغضب ويأتي في السرور ويأتي عن طريق شهوات النفس ويأتي عن طريق شبهات العقل يأتي لإفساد العلاقات الإنسانية بين الأزواج والأقرباء والأصدقاء والزملاء ويأتي عن طريق التسويف والعجز والكسل انه عدو غامض يستغل الميول والنوازع مثل الجنس والحب والكره والرغبة في المال والمكانة الاجتماعية فيخرجها عن إطارها الصحيح ويبعدها عن ضوابطها الشرعية وتوازنها إلى تفجيرها وعبثيتها مما ينشر الرذيلة والفساد .
من الأساليب المعينة على إدارة جيدة للصراع مع هذا العدو ما يلي :-
1- عليك بمداومة الاستعاذة من الشيطان في كل وقت ومكان ولا تنس وردك اليومي من الذكر المشروع لان ذلك حصن حصين من الشيطان .
2- عليك بإخلاص العبادة لله والقرب منه
3- راقب الله سبحانه وتعالى في كل عمل تعمله
4- لا تغضب و أطفئ نار الغضب بالوضوء والذكر والصلاة .

2- كن فعالا في إدارة الصراع مع العدو الثاني وهي نفسك :-
خلق الله سبحانه وتعالى النفس البشرية بطبيعة مزدوجة فهي في تجاذب بين قطبين :

:arrow: قطب الهي نوراني يوجهها ويجذبها نحو الخير والصلاح والسمو والإيمان ،
:arrow: وقطب شيطاني مظلم يوجهها ويجذبها ويسحبها نحو الشر والفساد والانحطاط والكفر .

والإنسان العاقل العارف بمصلحته هو الذي يدرك هذه الطبيعة ويعمل جاهدا للاتجاه نحو القطب النوراني والابتعاد عن القطب المظلم وما قرب إليه . وليرتفع مستوى التزامك بالدين من الإسلام إلى الأيمان إلى أعلاها الإحسان وهو مستوى ارفع من الأيمان ولاحسان بداخله درجات ودرجات ارفعها القيام بالعمل أو المهمة بإخلاص تريد بذلك وجه الله سبحانه وتعالى وتأمل فيما عنده بمعزل عما عند الآخرين .

3- تربية النفس :-
يمكن الانتصار على النفس وجهادها بتربيتها وتأديبها ببعض الآداب الإسلامية التي أثبتت جدواها وفعاليتها في التأثير إيجابا على النفس ومن هذه الآداب ما يلي :-
1- المراقبة :- فتعني الحساسية تجاه الأفعال والأقوال والتأكد من أنها تتماشى مع معاييرك الأخلاقية يقول تعالى ( وهو معكم أينما كنتم )
2- المجاهدة :- فهو لصيق بالمراقبة ولكنه أميل إلى بذل الجهد والكفاح والصبر والمصابرة كالمجاهدة على أداء الطاعات والصبر على تجنب الذنوب والمجاهدة في لزوم الحق والعمل والتواصي به .
3- المحاسبة :- أي الوقوف مع النفس وقفات للمراجعة والتقويم وتلمس نواحي النقص والقصور ومحاولة تعديل السلوك بناء على ذلك . والمحاسبة أدب وثيق الصلة بالمراقبة والمجاهدة فالذي ليس لديه حساسية لمراقبة نفسه ومجاهدتها لا يمكن أن يحاسبها . والمحاسبة مرتبطة اكثر بالزمان والمكان وأميل إلى كونها موقفا يمارس بصفة دورية كخمس دقائق في اليوم في مكان ملائم يراجع فيها الإنسان نفسه وينظر إلى القصور فيها فيعالجها .
4- التوبة :- وهي الإقلاع عن الذنوب والمعاصي والرجوع إلى الله وتجديد العهد به سبحانه وتعالى . وقد امرنا الله سبحانه وتعالى بان نجعل التوبة في حياتنا موقفا إنسانيا مستمرا واتجاها متجددا يقول الله جلا وعلا ( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ) أي توبة صادقة مخلصة . وتتحقق التوبة بثلاثة شروط وهي:

(1) الإقلاع عن الذنب (2) الندم على ما حصل (3) العزم على عدم العودة ، وهناك شرط رابع إذا كان الذنب متعلقا بحق آدمي وهو إرجاع هذا الحق لصاحبه .

5- وهكذا يمكننا أن نوظف هذه الآليات الفعالة : المراقبة قبل العمل ، والمجاهدة أثناء العمل ، والمحاسبة والتوبة بعد العمل لبناء عادة جهاد النفس والمران عليها .

4- التخلص من أهم معوقات الفعالية :
من وسائل الانتصار على الذات وجهاد النفس التخلص من أهم معوقات الفعالية وهي الحيل النفسية والعجز والكسل والفوضى والتسويف ومشاعر الفشل .

اخوكم / محمد القضيبي

safaa
18-07-2003, 07:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الفاضل نفستربوي ارجو ان تتقبل شكري الجزيل على جهدك المتواصل وردك والاخوة الاعضاء على مداخلاتنا فالشكر لكم جميعا.
بالنسبة لمدى الاستفادة من الدورة نعم تعلمنا اهمية وضع اهداف مكتوبة حتى لا ننسى منها شيء او نتجاهلها بدعوى النسيان ولتكون مرجع لنا نعود اليه لنقيم انفسنا وما حققناه من اهداف ، ولكن عندي سؤال مهم بالنسبه لي فانا على اعتاب تغيير كبير سيطرا على حياتي قريبا انشاء الله الا وهو التوظيف ولكن لا اعرف حتى الان اين ولا متى سيتم قبولي للعمل ؟ :cry: فكيف اقوم بوضع اهدافي وتنظيم وقتي بناء على ذلك؟الرغبة في التغيير الايجابي موجودة لدي وهذا اول الطريق . :roll: ولكن هل اضع خططي الان ام انتظر حتى تستقر حياتي (واعرف الي وراي ودوني )
وشكراعلى الاهتمام.

فتاة الجزيرة
19-07-2003, 07:07 AM
شكراً لك أستاذي الفاضل ..
فما زادتني كلماتك ودعواتك إلا حماساً واندفاعاً .. وكأنك تقول لي انظري يا شموخ إلى الجانب الايجابي من المرض
الله يعطيك العافية ..
بالنسبة للعادة السادسة في نظري هي لاتقل أهمية عن العادات السابقة في حين أنها تزداد أهمية عنها في الاستمرارية والحرص على الوصول إلى أسمى وأرقى النتائج ..

وخصوصاً إذا ربطت من الناحية الربانية ..
في الحديث " حفت النار بالشهوات وحفت الجنة بالمكاره "

وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه فقلت له : لم تصنع هذا يارسول الله وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر قال : أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً " لفظ البخاري

وفي حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمايرويه عن ربه :" إذا تقرب إليّ عبدي شبراً تقربت إليه ذراعاً وإذا تقرب إليّ ذراعاً تقربت منه باعاً وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة
وهذا بالتأكيد يحقق المطلب الأول ..


أما فيما يحقق المطلب الثاني ..
@ اذكر قولاً لأحد الخلفاء الراشدين ( أحسبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه) " حاسبوا أنفسكم قبل أن
تحاسبوا "
@ وكذلك حديث أبو هريرة رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم " المؤمن القوي خير
وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير , احرص على ماينفعك واستعن بالله ولاتعجز وإن
أصابك شيء فلا تقل لو إني فعلت كذا كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وماشاء فعل فإن لو تفتح عمل
الشيطان"

أخيراً ..
ما أروع لذة الانتصار علىالذات وتطويع النفس وتعويدها على مواجهة المسؤوليات ومتابعتها والثبات على المبادئ والقيم والصبر على أنواع التكاليف في الحياة لتحقيق الحياة الكريمة والأهداف العالية التي ترغب في تحقيقها :wink:

الشهاب المنطلق
19-07-2003, 09:31 AM
جزاك الله خيرا على عطائكم المتواصل والمتميز...

** جهاد النفس **

من الجميل أن يتعود الانسان على مجاهدة نفسه ومحاسبتها، فهو امر عظيم الفائدة ، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يرونه اصعب من الجهاد على ارض المعركة!!.

ومن الوسائل الطيبة لمحاسبة النفس أن يخلو الانسان بنفسه يوميا قبيل النوم ليتأمل ما قدم في يومه هذا وما أخر..
ليكون على بينة بنقاط ضعفه وقوته، ومن ثم الارتقاء بنفسه.

كذلك تعجبني طريقة كان يستخدمها أحد المشاهير -لكن لا أذكره الان- تتمثل في أن يخصص دفترا يدون فيها الأخطاء والحماقات (على حد تعبيره) التي ارتكبها !!

وهذا من شأنه أن يزيد من مساحة وعي الشخص بنفسه، وتلك غاية لا يمكن الاستغناء عنها لمن يريد أن يطور من شخصيته وذاته.

أرجو أن أكون قد أفدتكم بما لدي...آآآآميييين! :P :P :P

وتحيات موصولة ودائمة لأستاذنا المتميز بالفعل
محمد القضيبي

أختكم : الشهاب المنطلق

nahla
19-07-2003, 12:15 PM
أولا شكرا للأخ محمد القضيبي على ما بذله من وقت وجهد وجعل ذلك في ميزان حسناته، لي تعليق صغير للأخ مظلوم .. فهو يشكو من حالة يأس وإحباط تصيبه ولا يتوقع الخير أو إمكانية التقدم .. أولا لي نصيحة صغيرة وهي تغيير اسمه .. فلماذا يا أخي هذا الإسم حتى ولو كنت فعلا مظلوما فلا تجعلها شعارك في الحياة .. إنك بهذا تبرمج عقلك اللاواعي علىتبني فكرة الضعف والغبن وتوقع الشر وعدم امكانية النجاح فلتغير اسمك ليكون أكثر تفاؤلا وجرب .. ولا تقل ماذا تفعل هذه الكلمة الصغيرة تأكد أنها تفعل بك الكثير فلكل كلمة طاقة سلبية كانت أو إيجابية وهو تؤثر عليك بشكل أو بآخر وافعل ذلك في كل مجالات حياتك لا تقل لا أستطيع بل قل سأحاول وسأنجح إن شاء الله واحلم بالنجاح كل يوم وبالتجديد وشاهد نفسك في خيالك كما تتمناها وثق في قدرتك على تغيير وسيحدث ما تريد ولا تتوقع أن يكون ذلك سريعا فتكوين العادة يحتاج إلى وقت طويل فقط لا تمل .. واعلم أن كلنا ذلك الرجل فقط نحن نحاول تبني عادات جديدة بدلا من تلك القديمة ونستمد الطاقة من بعضنا فقط لا تكتفي بالنظر إلى شاشة المنتدى وتقول كل هؤلاء لديهم الطموح وأنا الوحيد الذي لا أقدر :cry: بل قل ما شاء الله كل هؤلاء يحاولون مثلي لكي ننفع جميعا أمتنا وادع بالتوفيق لنفسك ولكل المسلمين فنحن بحاجة إليك لرفع شأن أمة الإسلام فلا تتعب فأنت ما زلت أخي في أول الطريق :lol: :lol: :lol:

العطار
19-07-2003, 01:15 PM
:oops:

السلام عليكم ورحمة الله.

في البداية استاذي الفاضل ( محمد )
< جهاد النفس > أمر مهم جدا يجب علينا القيام به . لكي نواجه ونرى الحياة بمنظور سليم يتماشى مع ديننا الحنيف فمنه نزيد عمقنا بديننا ونفكر ونحاسب انفسنا ونرى ما الذي يصلح لنا القيام به دون مخالفة الدين .

كما أنه من أروع ما في هذه العادة ألا وهي مواجهة النفس والابتعاد عن الحيل النفسية والدفاعية التي يستخدمها الانسان للهروب أو عند مواحهته مشاكل لا يتعض منها ، وأرى أنه من الجميل والله وما أثلج صدري هو كلمة ( الانتصار على الذات و مواجهة المسؤليات )

والله أننا سنكون اناس ناجحين لو قمنا وجلسنا كما تفضل (الشهاب المنطلق) قبل النوم وأحضرنا ورقة ودونا عليها مالذي فعلته اليوم ويجب ان تكون النقاط صادق وأقول بعدها لماذا فعلت هذا فكان من الواجب أن أعمل كذا وانشاء الله لن أعيد هذا الغلط .

ولنتذكر دائما هذه العبارة " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا "

وفي النهاية أقول لNahla أنا معك فيما كتبته للأخ ( مظلوم )

وجزاكم الله ألف خير .

محمود عادل
19-07-2003, 02:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل محمد القضيبي المحترم

حضرت العديد من الندوات والمحاضرات في هذا المجال عند مجموعة من المختصين , ولكن هذه هي المرة الأولى التي ألمس فيها محاولة لطرح مثل هذا الموضوع بمثل هذه الطريقة وضمن أسلوب إسلامي ملتزم , يكون القصد فيه بالدرجة الأولى موجهاً نحو الآخرة ومن ثم نحو الدنيا ؛ بارك الله فيك .

أود الإشارة إلى أن النفس الإنسانية متعددة الأنواع , ومنها :

1. النفس الأمارة بالسوء , قال تعالى : ( إن النفس لأمارة بالسوء ) .
2. النفس اللوامة , قال تعالى : ( ولا أقسم بالنفس اللوامة ) .
3. النفس المطمئنة ، قال تعالى : ( يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية ) .

وبالنظر في أنواع النفس الإنسانية نلاحظ أنها مراتب , وأن المسلم ليرقى بنفسه بينها أو العكس وذلك تبعاً لعمله .. وإن من السهولة أن تصنف نفسك وتعرف في أي مرتبة هي , وبالتالي تستطيع أن ترتقي بها بمجاهدتك إياها إن كانت أمارة بالسوء , وبالمداومة على فعل الخيرات والمسارعة فيها والحرص على الوعي بالإسلام العظيم وصولاً إلى النفس المطمئنة التي تضمن لك دخول جنة الرحمن ؛ يقول تعالى : ( فادخلي في عبادتي وادخلي جنتي ) .

وفي تربية النفس أكتفي بهذه المقولة :
خالف هواك ترشد

وأخيراً علينا جميعاً تذكر أن :
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول

مشكور أخي , والله يعطيك العافية .

مع تحياتي
محمود عادل

EL BORKAN EL HEDI
19-07-2003, 05:50 PM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سلام الله عليكم
أخي محمد القضيبي
اخوتي الأفاضل
اسمحوا لي أن أشير إلى أربع نقاط:

1. قال الله تعالى:
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (الجمعة:2)
وبما أن تزكية النفس فرض عين ، وهي لا تتمّم إلا بالمجاهدة ، فإن المجاهدة تكون فرض عين ، إذ أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

2. ليس المراد من مجاهدة النفس استئصال صفاتها ، لأن هذه الصفات لابد منها لبقاء النوع . بل المراد تصعيدها من سيئ إلى حسن وتسييرها على ما يرضاه الله تعالى ومايحبه .

3. أول مراحل المجاهدة الشعور بمرض النفس وعدم الرضى عنها ، وإيمانه بوصفها الذي أخبر الله عنه خالقها ومبدعها في قوله عزّ من قائل ( إنَّ النَفْسَ لأمَّارَة بالسوء) . فإذا لم يشعر بنقص النفس ولم يعلم أن صفاتها المذمومة قاطع عن الله تعالى لن يسعى إلى علاجها و مجاهدتها .


4. ربما خطر في الذهن سؤال هو : هل النفس الإنسانية قابلة للتغيير ؟ والجواب نعم النفس الإنسانية قابلة لتغيير صفاتها الناقصة وتبديل عاداتها

والسلام أخوكم البركان الهادئ
:lol:

نفستربوي
19-07-2003, 06:49 PM
أختي العزيزة صفا :- تحية عطرة وبعد أولا أبارك لكي التغير الذي سوف يطرأ على حياتك والذي أتمنى أن يكون هذا التغير ساحبا لكي الى طريق النجاح التي تحققي بها سعادتك في الدنيا والاخرة ... وبما أن هناك فسحة من الوقت لديكي إلى أن تحصلي على الوظيفة لابد أن تكون لكي أهداف قصيرة المدى تحققينها تساعدك على الإبداع وزيادة مهاراتك الذاتية بشتى المجالات فنصيحتي لك حددي أهدافا تريدينها وترتاحين لها وخططي لها تخطيطا سليما بناء على الوقت الذي لديك وقومي حالا بالتنفيذ ... فمثلا التحقي بدورات الحاسب الآلي أو إحدى اللغات الأجنبية أو اكثري من المطالعة والقراءة التي تربي فيك العزة والحشمة والعفة ، فهذا الوقت الذي أنتي فيه ربما هو الوقت المناسب لإعادة أهدافك وتطويرها ومراجعة الخطط المستقبلية بناء على محاسبة النفس ... لا تهملي هذا الوقت الثمين الذي ربما لن تجديه مستقبلا بسبب كثرة المشاغل الحياتية واستغليه بما يفيدك وتمنياتي لك بالتوفيق


وشكري وتقدير إلى كل من أختي فتاة الجزيرة على مداخلتها القيمة ، والأخ الكريمة الشهاب المنطلق على أسلوبه الشائق ، والى أختي الفاضلة نهلا بما أوردته من رد إيجابي وجميل على الأخت مظلوم وأنا أؤيد ما أبديته مع تقديري لأختي مظلوم ، والى الأخ العطار الذي احسن و أفاد ، وشكري وتقديري لأخي الحبيب محمود عادل على كلماته النيرة ، وعلى مداخلة أخي الكبير البركان الهادئ الذي وفى ونفع نفع الله بك ... حيث لا يسعني حول مشاركتكم إلا أن اقف موقف المستفيد من حلاوة ما تطرحونه من فوائد المعاني التي أسعدتمونا بطرحها في هذه الدورة والتي تدل على عمق ثقافتكم وإدراككم حول هذا الموضوع فلكم مني جزيل الشكر والعرفان ...
أخوكم / محمد القضيبي