عرض الإصدار الكامل : هل فعلا نريد رؤية الله ....هنالك طريق .


ياقوت العرب
08-07-2003, 01:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة.

اخوتي و اخواتي الكرام حياكم الله .

اردت ان اكتب في موضوع يهمني ان اجد هنالك من يستفيد منة و يفيدني.

لان يد الله مع الجماعة.

رؤية الله ممكنة و الوصول لة ممكن وهنالك طريق.

اذا اراد الحق جل و على ان تكون انت و انا من من يريد فلعل الله يسبب الطريق و يسهلة للوصول الية بالتحقيق اعني....توحيد الله بعين اليقين . وهي درجة اعظم من الايمان با الله بالعقل .

سيدنا رسول الله اختصر لنا الامور كلها و بفضل الله صرنا مسلمين بالفطرة.

اليس جميلا ان تعبد الله و لا تعرف سواة تكن لة و بة و معة يقينا عيانا بيانا.


هذا مقام علي و كبير


الا و هو مقام الاحسان.

وهو درجة اعلى و اكمل من مقام الاسلام اللذي هو اولا ثم ثانيا الايمان.ثم ثالثا الاحسان.

و هذا ما يطمع فية سيدنا رسول الله لكل امتة وهو الوصول قرب الحب الاعظم و الرب الاكرم عيانا بيانا توحيدا محققا بالعين.


وهو ان

تعبد الله ك أ ن ك تراة فأن لم (تكن) تراة .

القصد هنا ان تلغي ذاتك نهائيا و ان تعبد الله لله و ان تدوس على النفس و تلغيها من اجل الله

النفس مقامات و احوال دائما و ابدا ماتلهنا عن المحبوب العظيم ليس بخطرها انما بجهلها و حبهل للركون للدنيا و النوم و الراحة و الخ من المعطلات.

(قال الله تعالى)-----(قد افلح من زكاها و قد خاب من دساها)

نعم بتزكية النفس تصل و تتصل .

لكن بالخلود للدنيا .

اقعد و نم .


و صدق من قال .

من زرع حصد .

و مانيل المطالب بالتمني .
من اراد العلا سهر الليالي.


سهر الليالي لله و لطلب الله .

قريب هو هل من مجيب.

اللهم سهل لنا معرفتك اللتى ترضاها لعبدك للوصول لحبك و لقربك.
انك على كل شيئ قدير.

لكن بقهر ضلام النفس .
وعدم السمع لها.

لا تكن .................................................. .................................تراة.

ومع هذا اكمل لنا السيد الاعظم الجزء الثاني لمن يريد الله لكن بدون قوة الطلب و قوة الاراده.

وهو ( فان لم تكن تراه.................................هو يراك.وهذا للعامة.)
تحياتي لكم اخوتي