عرض الإصدار الكامل : عندما تحول الفشل........إلى نجــــــاح
مرآة نفسي 07-07-2003, 01:16 PM عندما تحول نقطة الضعف.....إلى نجاح...
كان في الهند ساق يخدم سيدا....وكان الساقي ينقل الماء من النهر إلى بيت سيده....كان يحمله في جرتين معلقتين بعصا يحملها على كتفيه....
إحدى الجرتين كانت مشروخة.....والجرة الأخرى كانت سليمة...فكان الماء يصل في الجرة السليمة كما هو...وأما المشروخة فكانت تصل وبها نصف الماء فقط...
مرت سنتان على هذا الحال...كل يوم يأتي الساقي بجرة مليئة وجرة نصف فارغة إلى بيت سيده....ولدا فقد كانت الجرة السليمة تتفاخر بتأديتها العمل الذي صنعت من أجله على خير وجه....بينما ظلت المشروخة تعيسة...خجلانة من عيبها ومستاءه لأنها لا تستطيع إلا أن تؤدي نصف العمل الذي صنعت من أجله...
وبعد زمن طويل عاشت فيه الجرة المشروخة وهي تشعر بفشل مرير تحدثت في أحد الأيام إلى الساقي وقالت له :"أنا خجلانة جدا من نفسي وأريد أن أعتذر لك؟"
فسألها الساقي :"ولماذا تعتذرين"؟
فقالت له الجرة : لأن هذا الشرخ الذي بي ظل يسرب الماء وأنت في طريقك لبيت سيدك طوال السنتين الماضيتين"
ثم تنهدت قائلة : لذا لم يكن باستطاعتي إلا أن أعود بنصف حملي فقط, تبذل أنت الجهد في حملي من النهر إلى بيت سيدك, وإنك بسبب عيبي لا تنال أجرا كاملا على عملك هذا
فقال الساقي الطيب لهذه الجرة الحزينة :"أرجو منك حيث عودتنا أن تلحظي الزهور الجميلة التي تكسو جانب الطريق"
وفي الطريق....لاحظت الجرة العجوز المشروخة هذه الزهور البرية الساحرة التي تلمع في ضوء الشمس وتميل مع هبوب الرياح....ولكن الجرة المعيبة ظلت تعيسة حتى بعد هذه المرة, لأنها مازالت تسرب نصف حملها وعادت ثانية لتعتذر للساقي عن فشلها..
ولكن...
الساقي قال للجرة :"ألم تلحظي أن الزهور تنبت في الطريق في جانبك أنت فقط؟....لأني كنت أعلم بشرخك هذا...لذا...فقد زرعت بذور هذه الزهور في الجهة المجاورة لك....وعندما كنا نعود من النهر كنت تروين تلك الزهور من فتحات الشرخ الموجودة فيك ...لذا فكان باستطاعتي أن أقطف هذه الزهور الجميلة وأزين بها مائدة سيدي....
لذلك...
إذا لم تكوني مشروخة هكذا....لما نال سيدي هذا الجمال الذي يزين بيته..."
ويلي مكنمارا..
مرآة نفسي 08-07-2003, 07:08 AM عندما تحول خطأك......إلى نجاح
منذ زمن بعيد في بلاد بعيدة.....عاش شابان....كانا مثل كثير من الشباب الذين نعرفهم الآن...
كان الأخوان محبوبين ...إلا أنهما غير مطيعين...لوجود نزعة متمردة بداخلهما...وأصبح سلوكهما سيئا بالفعل....عندما شرعا في سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين.... وهو جرم كبير في المناطق الريفية....في زمن بعيد وأرض بعيدة....
وفي يوم من الأيام...قبض الفلاحون على للصين.....وحدد الفلاحون مصيرهما:..سوف يوشم الأخوان على جبينهما بالحرفين...س...خ...اللذين يرمزان إلى ...: ((...سارق الخراف...)) ولسوف ترافقهم هذه العلامة طوال حياتهم.
أحد الأخوين شعر بخزي شديد بسبب هذه العلامة...لدرجة أنه رحل ولم يعرف أحد عنه شيئا بعد ذلك...
أما الأخ الثاني فقد ندم أشد الندم وقرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم ...
في البداية تشكك فيه الفلاحون وابتعدوا عنه...ولكن هذا الأخ كان مصرا على إصلاح أخطائه..فحينما كان يمرض أي شخص..كان سارق الخراف يأتي إليه ليساعده ببعض الحساء...والكلمات الحانية..وعندما يوجد من يحتاج إلى مساعدة في عمل ما..كان سارق الخراف يمد له يد المساعدة..ولم يكن يفرق بين غني وفقير..فقد كان يساعدهم جميعا...ولم يكن يقبل أجرا على أعماله الخيرة..فلقد عاش حياته للآخرين..
وبعد سنوات عدة..مر مسافر بالقرية..وجلس في مقهى على الطريق ليتناول غداءه..فرأى رجلا عجوزا موشوما بوشم عجيب على جبينه..وكان العجوز يجلس بالقرب منه..ولاحظ الغريب أن كل من يمر بهذا الرجل من أهل القرية يقف ويتحدث معه أن يقدم احترامه..وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه أو ليتحتضنهم هو بدفء...
فأصاب الغريب الفضول وسأل صاحب المقهى :"إلام يرمز هذا الوشم العجيب..الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز ؟"
فأجابه صاحب المقهى :"لا أعرف فلقد حدث هذا من زمن بعيد"....ثم صمت برهة ليفكر...ثم استأنف قائلا :"ولكنني أظن أنها ترمز ل (ساع في الخير)...
وليان أكرمان
مرآة نفسي 08-07-2003, 07:10 AM عندما يتحول الإحباط......إلى نجاح
مجاملة واحدة تستطيع أن تجعلني أحيا لشهرين..(مارك توين)
وجهت حياة القرن التاسع عشر لأحد أطفال لندن ذي السنوات العشر...ضربة قاسية فبينما كان والده يعاني مرارة السجن المدينين...كان الطفل يعاني الآلام الموجعة من الجوع الذي يقرص معدته...ولكي يجد الطفل ما يأكله..حصل على وظيفة لاصق العناوين على قوارير الصبغة السوداء...في مخزن كئيب مليء بالفئران..وكان ينام في غرفة موحشة أعلى منزل مع طفلين آخرين متسولين.
وبينما كان يحلم سرا أن يصبح كاتبا...نظرا لأنه مر به أربع سنوات تعليمية _فقط_...فقد كان لديه القليل من الثقة في قدراته...ولكي يتفادى الضحك الهستيري الذي توقعه....تسلل خارجا في آخر الليل...لكي يرسل بالبريد أول عمل تخطه يده...
ثم رفضت كتاباته..قصة بعد قصة..إلى أن تم أخيرا قبول واحدة لكنه...لم يتقاض ثمنا لها...ومع ذلك استمر لأن أحد المحررين امتدح كتاباته..
إن القبول الذي تلقاه من خلال طباعة تلك القصة الوحيدة غير حياته..ولولا تشجيع ذلك المحرر لقضى حياته كلها يعمل في مصنع يعج بالفئران...
وربما سمعتم عن ذلك الولد الذي أحدثت كتبه العديد من الإصلاحيات في معاملة الأطفال..والفقراء...:
اسم الكاتب.....((((تشارلز ديكنز)))...
ويلي مكنمامارا
مرآة نفسي 08-07-2003, 07:12 AM عندما تحول قدراتك الصامتة....إلى نجاح
اطلب بطريقة مبتكرة:
كان العميل الرئيسي لإحدى الشركات النشطة...فظا بصورة واضحة في تعامله مع رجال المبيعات...فلا يمكنهم الإتصال به..بل هو الذي كان يتصل بهم...وفي مرات عديدة كان يطرد رجال المبيعات الذين يدخلون مكتبه...
وأخيرا تمكنت إحدى عضوات فريق المبيعات من اختراق حصونه...حيث أرسلت له حمامه تألف الحياة المنزلية...وربطت في إحدى أرجلها بطاقة كتبت عليها..:"إذا كنت تريد أن تعرف المزيد عن منتجنا....فقط ألق بمندوبتنا هذه من النافذة "
منقول..
مرآة نفسي 08-07-2003, 07:16 AM ليس باستطاعتنا أن نتحكم في الرياح......
ولكن...
باستطاعتنا أن نوائم الشراع معها....
ــــــــــــــ
لا تستسلم...
عندما تتعقد الأمور كما يحدث أحيانا...
عندما يبدو الطريق الذي تسير فيه وعرا..
عندما تقل الذخيرة....وتزيد الديون..
وتريد أن تبتسم ولكنك لا تجد عن التنهد بدا..
عندما يضغط عليك الهم قليلا..
فاسترح...إذا اضطررت .. ولكن...لا تستسلم..
إن الحياة غريبة بما فيها من منحنيات وتقلبات..
وكما يتعلم كل منا في وقت ما..
أنه كم من فاشل تغير حاله..
عندما فاز لأنه لم ينس النصيحة..
فلا تستسلم وإن كان الخطو بطيئا..
فمن الممكن أن تنجح بقليل من الصبر..
إن النجاح....هو انقلاب للفشل..
وهو الطبقة الفضية التي تحيط بسحب الشك..
ولا يمكنك أبدا الإحساس بمدى اقترابك..
فقد تكون قريبا عندما تبدو النهاية بعيدة..
لذا..
تمسك بالكفاح...عندما تواجه أعنف الأزمات..
وعندما تبدو الأمور في أعقد أحوالها..
فيجب عليك ...
ألا تستسلم
منقول
مرآة نفسي 08-07-2003, 09:17 PM عندما يتحول اليأس.......إلى نجاح..
كتب فيليكس جاكبسون..
على بعد خطوات من الذهب...
ـــــــــــــــ
إن أحد أكثر أسباب الفشل هو عادة التخلي عن العمل عند حصول انهزام مؤقت...ويمكن لكل شخص أن يرتكب هذا الذنب في وقت ما...
وأروي هنا قصة تعكس ذلك...فأنا أعرف أحد الأشخاص الذين جاءتهم حمى البحث عن الذهب في أيام التنقيب عن الذهب...فتوجه إلى المنطقة التي تعرف باحتوائها ذهبا في باطنها بهدف أن يصبح غنيا....
ولم يكن يعرف أن الذهب الأساسي يكمن أو ينقب عنه في أفكار الناس وليس في الأرض...وبعد اسابيع من الحفر توصل إلى اكتشاف وجود المعدن اللامع...الذهب..
لكنه كان يفتقر إلى الآلات لرفعه إلى السطح...فأعاد ردم المنجم..وعاد أدراجه إلى موطنه ليجمع المال المطلوب للآلات..وقد نجح في ذلك ثم عاد للعمل في المنجم...وبعد أول عملية تعدين قام بها...أثبتت العوائد أن صاحبنا يملك أحد أغنى مناجم الذهب في البلاد....
لكن شيئا ما حصل خلال متابعة التنقيب...حيث لم يعد بإمكانه العثور على أي شيء من خام الذهب...ورغم متابعة الحفر والتنقيب لم يصل صاحبنا إلى شيء...فقرر التخلي عن العمل وباع الآلات إلى رجل عادي في المنطقة مقابل عدة مئات من الدولارات...وعاد أدراجه إلى موطنه للمرة الأخيرة....
لكن ذلك الرجل العادي الذي ابتاع الآلات استدعى مهندسا للتنقيب والتعدين للنظر في أمر المنجم مع بعض الحسابات وأبلغه المهندس أن المشروع السابق قد فشل لأن أصحابه لم يعرفوا بوجود "بقع خاطئه"..في باطن الأرض..
وأظهرت تقديراته أنه يمكن الوصول إلى خام الذهب على بعد ثلاثة أقدام نزولا من المكان الذي أوقف فيه المالك السابق الحفر....وهذا ما حصل حقا وتم العثور على الذهب مجددا..وجنى ذلك الرجل ملايين الدولارات من الذهب لأنه عرف كيف يعمل بنصيحة الخبراء قبل التخلي عن مشروع التنقيب..
لن أتوقف عن العمل عندما يقول الآخرون..."لا"
بعد وقت طويل من تلك الحادثة عوض صديقي خسارته من جراء بيع منجم الذهب عندما اكتشف أنه يمكن تحويل أي رغبة إلى ذهب حقيقي...وقد جاء ذلك الإكتشاف بعد أن دخل مجال عمل التأمين على الحياة....
وهكذا أصبح صديقي واحدا في مجموعة صغيرة من الرجال الذين يبيعون ما قيمته أكثر من مليون دولار من بوالص التأمين سنويا....والفضل يعود إلى الدرس الذي تعلمه نتيجة تركه الحفر والتنقيب عند أول صعوبة...
وقبل أن يحالف النجاح حياة أي رجل لابد أن يواجه هزيمة او انكسار مؤقتا..وربما بعض الفشل..وعندما يتغلب الإنكسار فإن أسهل الأمور وأكثرها منطقا هو التخلي عن العمل...وهذا ما تفعله أكثرية الرجال...
تذكر صديقي غلطته بالتوقف عن الحفر على بعد ثلاثة أقدام من مكان الذهب....وقال :
(لكن تلك التجربة كانت بركة مقنـّعة متنكرة وعلمتني كيفية الإلحاح والمثابرة بغض النظر عن قساوة الطريق...وذلك درس كنت بحاجة إليه قبل أن أتمكن من النجاح في أي عمل)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لنبدأ الخروج.....من عذابات الصمت...
من عذابات....الإحساس بالفشل...
ولتعلم دوما أنه...
(ليس هناك شيء يستطيع أن يمنع الإنسان ذا الفكر الصحيح من تحقيق هدفه....وليس هناك شيء على وجه الأرض يستطيع أن يساعد الإنسان ذا الفكر الخاطئ)....توماس جيفرسون
وادعم نفسك دائما...بالأمل....بالتفاؤل....ولا تستهين بقدراتك..مهما بدت لك ضعيفة....
(عندما تنسج العناكب خيوطها معا.....يمكنها أن تقيد أسدا...) مَثل
مقالات منقولة...
breath 09-07-2003, 11:35 AM بصراحه كنت محتاج اليوم لهذه المقالات.......بيني وبينكم متفائل بس خايف لانه للحين اليأس مسيطر على تفكيري.....لكن الحمد لله تشجعت وسأحاول ان اكون شجاعا اكثر فأكثر
بريق الموج 11-07-2003, 05:34 AM بسم الله الرحمن الرحيم
لا تعليق فحروفي لن تبلغ روعة الموضوع.
ولك تحياتي.
قصص جدا جميله
و معاني تعادل جواهر الأرض
ألف شكر على جهودك
لمياء الجلاهمة 11-07-2003, 11:49 AM اختي الهادئة جدا مرآة نفسيشكرا على دررك التي تنثرينها في ارجاء الحصن
اختك لمياء
مرآة نفسي 13-07-2003, 08:02 AM أخي بريث...
كن دائما شجاعا........
وموفق....إن شاء الله تعالى..
الأخت العزيزة....بريق الموج..
أشكرك..على ردك اللطيف..
بارك الله فيك..
أخي yaqo
عفوا يا أخي الكريم...
وأسعدني لطف ردك.....
العزيزة دوما......لمياء...
أشكرك يا أختي....وأتمنى أن يكون ما أنقله فائدة للجميع....ولي أنا أيضا...
وشكرا لك..
ابو هاجوس 2003 13-07-2003, 04:34 PM راااائع رررررررااااااااائع رررررررررراااااااااااااااائع
ايش الحلاوة هاذي كلها صراحة قصص في قمة الروعة وتستحق ان تكتب بماء الذهب
وتذكر ( اذا ركلك الناس فاعلم انك في المقدمة ) شكرا والف شكر على هذه المشاركة الرائعة جدا جدا للاخت مرآة نفسي فانا معجب جدا بمثل هذه القصص هذا الكلام هذي هي حلاوة الدنيا ( لا فشل كل ما نمر به هو تجارب وفقط )
وهذا قليل مما في نفسي لهذه المشاركة :o :o :o :o
مرآة نفسي 14-07-2003, 04:12 PM أشكر وجودك أخي الكريم...
وتحياتي لك..ولردك الطيب.......على ما نقلت من قصص....
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما تتحول قوة الإرادة.........إلى نجاح
قوة الإرادة...
كانت مدرسة البلدة الصغيرة يتم تدفئتها باستخدام موقد قديم يعتمد على حرق الفحم. وكان هناك صبي صغير يأتي مبكرا إلى المدرسة كل يوم لإشعال النار لتدفئة الحجرة قبل وصول المعلم وزملائه...
وذات صباح وصلوا إلى المدرسة ليجدوها تحترق فقاموا بسحب الصبي الصغير فاقد للوعي والذي كان أقرب إلى الموت منه إلى الحياة....فقد أصيب بجروح شديدة في نصف جسده السفلي فقاموا باصطحابه إلى مستشفى المقاطعة القريب...
وبينما كان راقدا في سريره مصابا بحروق شديدة وفي نصف وعيه.... سمع الصبي الصغير الطبيب وهو يتحدث إلى أمه....فقد أخبر الطبيب الأم أن طفلها ميت لامحالة وهو الأفضل بالنسبة له حيث شوهت النار الجزء السفلي من جسده..
ولكن لم يكن الصبي الصغير يريد أن يموت وصمم على النجاة....وبطريقة ما أذهلت الطبيب تمكن من النجاة...وعندما زال الخطر المميت سمع الطبيب ووالدته يتحدثان بصوت منخفض فقد أخبرها الطبيب أن الموت أفضل بالنسبة له...حيث دمرت النار اللحم الموجود في الجزء الأسفل من جسده وأنه سيقضي بقية حياته معاقا وغير قادر على تحريك أطرافه...
ومرة أخرى صمم الصبي الشجاع على أنه لن يكون معاقا أبدا..وأنه سوف يمشي ولكن لسوء الحظ لم يكن هناك أي قوة دافعة لتحريك نصفه السفلي فقدماه النحليتان موجودتان ولكنهما بلا حياة...
وأخيرا خرج من المستشفى وكانت والدته تقوم بتدليك رجليه كل يوم ولكن لم يكن بهما أي إحساس أو تحكم أو أي شيء ولكن تصميمه على المشي كان أقوى من ذي قبل...
فعندما لا يكون في السرير كان يجلس على كرسي متحرك وفي أحد الأيام المشرقة دفعته أمه إلى ساحة المنزل ليستنشق بعض الهواء المنعش وفي هذا اليوم وبدلا من الجلوس على المقعد المتحرك ألقى بنفسه من عليه وأخذ يسحب جسده على الحشائش جارا رجليه خلفه.
وظل كذلك حتى وصل إلى السور الأبيض الذي يحيط بحديقتهم وبعد جهد كبير استطاع رفع نفسه على السور واستند على السور وبدأ في سحب نفسه بطول السور مقتنعا بأنه سوف يمشي وبدأ في القيام بهذا كل يوم حتى تمكن من السير بسهولة حول السور...فلم يرغب الصبي الصغير في أي شيء أكثر من إعادة الحياة إلى رجليه.
ومن خلال التدليك اليومي وبإرادة جديدة وعزم قوي تمكن من الوقوف ثم بدأ يمشي متكئا على شيء ثم استطاع المشي بنفسه وأخيرا تمكن من الجري...
ولاحقا..كوّن فريقا للجري في الجامعة....
ومؤخرا..وفي حديقة ميدان ماديسون مازال يوجد ذلك الصبي الصغير الذي لم يكن من المتوقع أن يعيش ...والذي لم يكن ليمشي ولم يكن لديه أمل في الجري...
وبالعزيمة والتصميم..استطاع د/ جلين كنجهام إحراز لقب أسرع عداء في العالم..
(بيرت دوبين)
مرآة نفسي 14-07-2003, 04:17 PM جاك كانفيلد
عندما يتحول التصميم.........إلى نجاح
اتبع حلمك...
لدي صديق يدعى مونتي روبرتس...يمتلك مزرعة كبيرة لتربية الخيول في سان يسيدرو وقد سمح لي باستخدام منزله لإنشاء صندوق تمويل لجمع المال للشباب في برامج المخاطر
وفي آخر مرة كنت فيها هناك...قدمني لزائريه...بقوله :"أريد إخباركم سبب سماحي لجاك باستخدام منزلي....إنه يعود إلى قصة شاب صغير كان ابنا لمدرب خيول متجول ينتقل من حظيرة لأخر ومن حلبة سباق لأخرى ومن مزرعة لأخرى ومن مزرعة تربية خيول لمزرعة أخرى.. ونتيجة لذلك فقد تأثر مستقبل الدراسة الثانوية للصبي..
وعندما كبر طلب إليه أن يكتب موضوعا عن : ماالذي يريده عندما يكبر.
وقد كتب سبع ورقات يصف فيها أن هدفه في المستقبل هو امتلاك مزرعة كبيرة للخيول وكتب عن حلمه بالتفصيل حتى إنه رسم مزرعة تبلغ مساحتها 200 فدانا موضحا فيها مواقع المباني والحظائر والملعب..
ثم رسم تخطيطا مفصلا لمنزل تبلغ مساحته 4000 قدم مربع والذي سوف يكون في منتصف المزرعة
وقد كان متعلقا بهذا المشروع للغاية وفي ذلك اليوم سلمه لمعلمه وبعد يومين أعيدت له ورقته مرة أخرى وفي الصفحة الأولى كان الحرف F..أحمر كبير (تعني راسب) وملوحظة "قابلني بعد الدراسة"
وذهب الفتى صاحب الحلم إلى معلمه بعد انتهاء الدراسة وسأله "لماذا رسبت وحصلت على حرف إف؟"
فقال المعلم : هذا حلم غير واقعي بالنسبة لفتى في سنك فأنت لا تملك أي مال وعائلتك مشردة وليس لديك أي موارد فامتلاك مزرعة لتربية الخيول يتطلب الكثير من المال فينبغي عليك شراء أرض وأن تدفع مقابلا ضخما للخيول الولودة... لا توجد طريقة لتحقيق هذا الحلم ...ثم أضاف المعلم :"إذا أعدت كتابة هذه الورقة واخترت هدفا أكثر واقعية فسوف أعيد تقييم درجتك"
وعاد الصبي إلى المنزل وفكر في هذا الأمر طويلا ثم سأل والده عما ينبغي عليه القيام به فقال والده :"انظر يا بني لابد أن تتخذ قرارك بنفسك فإنني أعتقد أنه أهم قرار بالنسبة لك"
وأخيرا .... وبعد تفكير لمدة أسبوع أعاد الصبي نفس الورقة بدون أي تعديلات وقال في نفس الورقة "يمكنك الإبقاء على الحرف إف وأنا سوف أبقى على حلمي"
وبعد أن أنهى مونتي من سرد قصة هذا الصبي....استدار إلى الموجودين وقال :"إنني أخبركم بهذه القصة لأنكم تجلسون الآن في منزلي الذي تبلغ مساحتة 4000 قدم مربع..وفي منتصف مزرعتي البالغ مساحتها 200 أكرا..ولا أزال أحتفظ بورقة المدرسة معلقة فوق المدفأة....
وأضاف.."أفضل جزء في القصة هو أنه في الصيف قبل الماضي أحضر نفس المعلم ثلاثين طفلا ليعسكروا لمدة أسبوع هناااااااا في مزرعتي أنا....وعندما كان المعلم على وشك المغادرة قال :"مونتي أستطيع اخبارك بهذا الآن...عندما كنت معلمك كنت سارق أحلام...وخلال هذه السنوات سرقت أحلام العديد من الأطفال..ولحسن الحظ كان لديك من الذكاء ما جعلك تتمسك بحلمك"
لا تدع أحدا يسرق حلمك....اتبع قلبك مهما كان الأمر
مرآة نفسي 18-07-2003, 04:23 PM عندما تحول الخطأ......إلى نجاح
كان لورد بيير صاحب دار نشر كبرى في بريطانيا تصدر عدة صحف...لذا كان يطلق عليه في بريطانيا لقب ملك الصحافة, وقد حدث أن إحدى هذه الصحف زادت فيها الأخطاء المطبعية بصورة لافتة للنظر
فانهالت رسائل القراء على رئيس التحرير تشكو من هذه الأخطاء فكتب كلمة في الصفحة الأولى قال فيها :
أعزائي القراء...إذا وجدتم أخطاء أخرى في الجريدة فاعلموا أنها مقصودة ... فإن جريدتكم تحاول دائما إرضاء كل الأذواق والميول, وبعض القراء مولعون بالبحث في الصحف عن هذه الأخطاء ... لذلك فإننا نضعها في الجريدة...إرضاء لكم
مرآة نفسي 18-07-2003, 04:24 PM عندما يتحول الصبر........إلى نجاح
تروي القصة القديمة أن "باريس إسكندر" ولي عهد طروادة كان من الشباب المفتون بالقوة والوسامة والخيلاء..وقد تلقى دعوة ودية لزيارة إسبرطة التي اشتهرت ببسالة أهلها في الحرب...
واستقبله أهلها بالترحاب وأكرم وفادته في قصره المنيف....وهناك أعجبته الملكة "هيلينا" فهام بها..وراودها عن نفسها..فأبت وصدته برفق..ولكنه استطاع أن يصل إليها وأن يختطفها وأن يبحر بها إلى بلده...طروادة...دون تنبه إلى نتائج الفعلة الشنعاء
وقد أثارت الفعلة المشينة غضب الملك ...ملك إسبرطة وأعضاء أسرته...وقواد جيشه وسرعان ما جهز حملة قوية لعمل انتقامي واسع النطاق...لاستعادة الملكة الأسيرة...أما جيش طروادة فقد تحصن وراء الأسوار استعدادا لدرء الهجوم ودحر الغزاة واستمر القتال عدة أيام بغير حسم...وطال أمد الحصار حتى جاوز عشر سنوات...ولم تعد المواجهة العسكرية بذات طائل
ودار بفكر القائد الإسبرطي "أوليس" أن يعمد إلى التمويه والخداع والمفاجأة..ووضع خطة ماكرة تعتمد على التظاهر بالعدول عن الحصار والإرتداد والإبحار حتى يفهم جيش طروادة بأن غريمه قد حل به الإخفاق وانتهى أمره إلى الإنسحاب كسيرا محسورا
ولكن "أوليس" قبل أن يفك الحصار دعا إليه الحازقين من الصناع والفنانين من رجال جيشه وطلب منهم صنع حصان ضخم يتسع لعشرات الجنود المزججين بأمضى الأسلحة والقذائف..وما أن تم صنع الحصان الإسطوري حتى انسحب جيش إسبرطة في جوف الليل تاركا الحصان على مقربة من الأسوار...كأنما نسوه أو عجزوا عن سحبه معهم....على حين تم الإنسحاب وأقلعت السفن واختفت ...ثم استقرت عند شاطئ قريب استعدادا لاستكمال الحيلة وإتمام المفاجأة..
ووجد أهل طروادة أن عدوهم قد أبحر وجال بفكرهم أن يقتحموا ذلك الحصان العملاق...ولكن كان من الصعب سحبه...عبر باب الحصن فاضطروا إلى تدمير جانب من السور ثم راحوا يحتفلون بهذا النصر العظيم وقضوا ليلتهم في سمر وشراب حتى مطلع الفجر...
وما إن نامت المدينة حتى انفرج بطن الحصان وخرج منه الجنود الأشداء الذين استطاعوا في غفلة من خصومهم أن يقتلوا الحراس ويفتحوا أبواب الحصن وسرعان ما أقبل جيش إسبرطة بكامل أهبته...وعتاده..فاحتل المدينة واسرف في انتقامه فقتل وسبى ودمر...
وعاد الغزاة بملكتهم بفضل الخدعة التي كان بطلها حصان خشبي....دخل التاريخ باسم ... حصان طروادة...
اشراقة أمل 19-07-2003, 01:29 AM بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
غاليتي مرآة نفسي
دائما متميزة :)
شكرا لك على هذا الموضوع الرائع :)
تقبلي فائق احترامي
اختك المحبة لك
الحالمة :)
مرآة نفسي 26-07-2003, 08:36 PM العزيزة دوما........@@الحالمة@@
حياك الله .... والتميز في وجودك دائما..
تقبلي تحياتي :wink:
alsamer 29-07-2003, 07:16 PM شكرا جزيلا لهذا الموضوع و هذه القصص الرائعة بالفعل انها تنعش القلب و تنهض الهمم الله يعطيك العافية
واريد منك شيئا لو ليس لديك مانع لو ان ما كتبتيه من قصص موجودة في كتاب فارجو ان تدليني عليه و لك جزيل الشكر
الــــســـــــامـــــــــــر
مرآة نفسي 05-08-2003, 01:44 PM أخي السامر....
أسعدني طلبك, وحياك الله
وسامحني على التأخير في الرد
بالنسبة لطلبك
كل القصص ما عدا قصة حصان طروادة, والمنجم هن من كتاب (شوربة دجاج لحياة لا تعرف اليأس)
هذا الكتاب له عدة أجزاء, (شوربة دجاج للحياة)
وأيضا (شوربة دجاج للمراهقين) وثلاث غيرها
الكتاب يضم الكثير من القصص الرائعة التي تشد الهمم لتنجح في الحياة
أيضا في زاويتي (ربما كلمة بسيطة.........لكنها تسعد وتنقذ حياة), أيضا معظم القصص من تلك الكتب
|