عرض الإصدار الكامل : من روائع عدل عمر بن عبد العزيز رحمه الله


وسيع البال
06-07-2003, 01:44 PM
بينما عمر بن عبد العزيز يطوف ذات يوم في أسواق " حمص " ليتفقد الباعة ويتعرَّف على الأسعار، إذ قام إليه رجلٌ عليه بُرْدان أحمران قطريان وقال:
يا أمير المؤمنين..
لقد سمعت أنك أمرت من كان مظلومًا أن يأتيك .
فقال: نعم .
فقال: وها قد أتاك رجلٌ مظلومٌ بعيدُ الدَّار .
فقال عمر: وأين أهلك ؟
فقال الرجل: في "عدن "
فقال عُمر: والله، إن مكانك من مكان عمر لبعيد .
ثم نزل عن دابّته، ووقف أمامه وقال : ما ظلامتُك ؟
فقال: ضيعةٌ لي وثب عليها رجلٌ ممن يلوذون بك وانتزعها مني .
فكتب عمر كتابًا إلى "عروة بن محمد " واليه على "عدن" يقول فيه: أمَّا بعد: فإذا جاءك كتابي هذا فاسمع بيَّنة حامله، فإن ثبت له حقٌّ، فادفع إليه حقَّهُ .
ثم ختم الكتاب وناوله للرجل .
فلما هم الرجل بالانصراف قال له عمر: على رسلك.. إنك قد أتيتنا من بلدٍ بعيدٍ .. ولا ريب في أنك استنفدت في رحلتك هذه زادًا كثيرًا ..
وأخلقت ثيابًا جديدة .
ولعلَّه نفقت لك دابةٌ.
ثم حسب ذلك كله، فبلغ أحد عشر دينارًا، فدفعها إليه وقال: أشع ذلك في الناس حتى لا يتثاقل مظلومٌ عن رفع ظُلامتِهِ بعد اليوم مهما كان بعيد الدَّار .


=================
منقول من الشبكة الإسلامية عن كتاب صور من حياة التابعين

خالد الحارثي
26-06-2004, 03:04 PM
http://alfahemn.jeeran.com/GOOLD.jpg

محسن سليمان النادي
27-06-2004, 10:50 AM
العداله
العمريه


يحسدنا الغرب ومستشرقيهم على
عداله عمر بن الخطاب الخليفة الثاني
وعدالة عمرو بن عبد العزيز.الخليفة الخامس

ومن الهند عدالة جهانكير خان ( يعتبر في ورعه وتقواه وجهاده الخليفة السادس من الخلفاء الراشدين).
رحمهم الله

لمياء الجلاهمة
27-06-2004, 11:18 AM
ثم حسب ذلك كله، فبلغ أحد عشر دينارًا، فدفعها إليه وقال: أشع ذلك في الناس حتى لا يتثاقل مظلومٌ عن رفع ظُلامتِهِ بعد اليوم مهما كان بعيد الدَّار .


يا الله .. لم يقل اشعها في الناس لتكون مكرمة منه ومفخرة لاجل يقال الناس عمر اعطى ولكن حتى لا يتثاقل مظلموم عن رفع ظلامته

ما اروع هذه النية وهذا العدل ...

ام المعتصم
27-06-2004, 05:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

كيف لا وهو حفياد [color=#347AE7] عمر بن الخطاب (رضى الله عنه وارضاه)


الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز :

هو أبو حفص , حفيد عاصم بن عمر بن الخطاب,وسابع خلفاء بني أمية , ولد سنة 60 هـ بمصر وأبوه وال عليها.

ولما ترعرع أرسل من مصر الى المدينة ليتأدب فيها على العلامة عبد الله بن عبيد الله, فلم يزل معه حتى صار اليه المنتهى في جميع علوم عصره.

ولما تولى ابن عمه سليمان بن عبد الملك سنة 96 هـ طلبه اليه واتخذه وزيرا له وأطلق يده في أمور الخلافة

فقام بها خير قيام.





جمعنا الله وايهم فى الجنه