عابر
05-07-2003, 01:07 AM
المقدمه
من منطلق أن شعار علم النفس المعاصر هو " أننا نتعلم لنعمل بما عملناه " وحيث أن العلم أضحى أو يجب أن يكون كذلك مسخراً لخدمة الإنسان ، ارتقاءاً بقدراته وتوظيفاً لإمكاناته إلى الحدود القصوى لها وتخفيفاً لمعاناته وتغلباً على مشكلاته وذلك سعياً لتحسين نوعية حياته .. فإنني إعمالاً لهذا التوجه تم اختياري لهذه البحث الذي أجد نفسي فيه كثيراً كذلك جاء اختياري له من منطلق إدراكي لمدى معاناة الأشخاص الذين يقفون عند حدود معينه في حياتهم ويستسلمون للظروف التي أوجدوها بأنفسم يقابلهم في ذلك أشخاص استطاعوا بإمكانياتهم وقدراتهم تخطي العوائق فأصبحوا أناساً قادرين ومنجزين في مجتمعهم .
فتطوير الذات موضوع ذا أهمية كبيرة في بناء شخصية الفرد أو تدميرها من جراء ما يزرعه الشخص في مخيلته من أفكار ومعتقدات .
وقد حاولت أن ارسم بالكلمات كيفية تطوير الذات والارتقاء بها وفق قواعد سليمة
وفي سياق هذا الإهتمام وجدت أهمية تأكيد ضرورة تعامل الفرد مع متغيرات البيئة بكل مرونة وفقاً للمرنة التي تتمتع بها ذاته فالمؤثرات الخارجية لا تحدد استجابات الإنسان وإنما حاجاته الداخلية هي التي تحدد هذه الاستجابات .لقد ظهرت هذه الأفكار وتطورت مع حقيقة أن الناس يميلون عاده إلى إنكار أو تجاهل إنهم مصدر ما يعانونه من اضطراب .
فإذا كان الإنسان يتجنب السيارة المسرعة عندما يريد أن يعبر الشارع فلماذا لا يعمل على تجنب الحزن عند الخسارة أو الفقدان ؟
حتى الآن لا توجد إجابة على هذا السؤال سوى جهل الإنسان بذاته .
يتبع .............
اخوكم
عابر
من منطلق أن شعار علم النفس المعاصر هو " أننا نتعلم لنعمل بما عملناه " وحيث أن العلم أضحى أو يجب أن يكون كذلك مسخراً لخدمة الإنسان ، ارتقاءاً بقدراته وتوظيفاً لإمكاناته إلى الحدود القصوى لها وتخفيفاً لمعاناته وتغلباً على مشكلاته وذلك سعياً لتحسين نوعية حياته .. فإنني إعمالاً لهذا التوجه تم اختياري لهذه البحث الذي أجد نفسي فيه كثيراً كذلك جاء اختياري له من منطلق إدراكي لمدى معاناة الأشخاص الذين يقفون عند حدود معينه في حياتهم ويستسلمون للظروف التي أوجدوها بأنفسم يقابلهم في ذلك أشخاص استطاعوا بإمكانياتهم وقدراتهم تخطي العوائق فأصبحوا أناساً قادرين ومنجزين في مجتمعهم .
فتطوير الذات موضوع ذا أهمية كبيرة في بناء شخصية الفرد أو تدميرها من جراء ما يزرعه الشخص في مخيلته من أفكار ومعتقدات .
وقد حاولت أن ارسم بالكلمات كيفية تطوير الذات والارتقاء بها وفق قواعد سليمة
وفي سياق هذا الإهتمام وجدت أهمية تأكيد ضرورة تعامل الفرد مع متغيرات البيئة بكل مرونة وفقاً للمرنة التي تتمتع بها ذاته فالمؤثرات الخارجية لا تحدد استجابات الإنسان وإنما حاجاته الداخلية هي التي تحدد هذه الاستجابات .لقد ظهرت هذه الأفكار وتطورت مع حقيقة أن الناس يميلون عاده إلى إنكار أو تجاهل إنهم مصدر ما يعانونه من اضطراب .
فإذا كان الإنسان يتجنب السيارة المسرعة عندما يريد أن يعبر الشارع فلماذا لا يعمل على تجنب الحزن عند الخسارة أو الفقدان ؟
حتى الآن لا توجد إجابة على هذا السؤال سوى جهل الإنسان بذاته .
يتبع .............
اخوكم
عابر