عرض الإصدار الكامل : سبحان الله .. فتيات الغرب يهربن من العهر !!!!


وسيع البال
05-07-2003, 12:18 AM
أنقل هذا الموضوع العجيب وأنا أوجهه بالدرجة الأولى لدعاة الإباحية من أبناء جلدتنا وهم إلى الآن في طغيانهم يعمهون .. أنظروا كيف عرفت فتيات الغرب أن الطهر والعفة ملاذ لهن من الضياع.

( في دراسة قامت بها مؤخراً بعض المؤسسات الاجتماعية في كندا والولايات المتحدة الأميركية (الحياة 28-8-2001) ، لوحظ من خلال اللقاءات والمقابلات مع الكثير من الشباب الذين تراوحت أعمارهم بين 15سنة و20، أنهم لم يقيموا أية علاقة جنسية ويتوقون إلى الزواج الديني. كما أشارت إلى أن قسماً كبيراً منهم ينخرط في مؤسسات دينية أو اجتماعية أو في ما يسمى بحركات "أنصار العذرية" .
ويشكل هذا أمرًا لافتاً في مجتمع كالمجتمع الأمريكي اللاهث وراء رغباته والذي يتمتع بكثير من الحرية لدرجة الانفلات؛ ما دفع الخبير الكندي في التربية الجنسية هيغو ديماس إلى القو ل: "من اللافت أن نرى في مجتمعاتنا اليوم مراهقين ومراهقات يتمسكون بالعفة ويعتبرون أن الحديث عن الجنس أمر معيب، وتحمرّ وجناتهم لسماعه. ويؤكدون أنهم لم يلهثوا وراء الجنس في الشوارع أو في زوايا المدارس أو في الحانات" ؛ لدرجة أن ذلك ترك أثراً واضحاً على لغة الشباب فغدت أكثر حشمة نحو الحب البريء والعذرية المقدسة والزواج الشرعي؛ ما اعتبره هيغو أمراً "يثير الاعتزاز".
وينقل علي حويلي (الحياة) عن تقرير صادر عن مركز المراقبة الطبية للأمراض الزهرية في أمريكا أن نصف البنات اللواتي أنهين دراستهن الثانوية في العام الماضي ما زلن عذارى في مقابل 36 في المئة في الأعوام الخمسة السابقة.
وفي السياق ذاته تؤكد نشرة أمريكية أن 50 في المئة من الفتيات اللواتي يواظبن على حضور القداس الديني يحتفظن بعذريتهن حتى سن العشرين خلافاً لغيرهن ممن يفقدن عذريتهن في سن الخامسة عشرة، ونسبتهن تتجاوز 60 في المئة. وتعزى أسباب ذلك إلى التوعية والإرشاد ودور العامل الديني.
والجدير بالذكر أن نشير إلى إعلان الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش أثناء حملته الانتخابية ووعده بتخصيص مبلغ 135 مليون دولار في الموازنة السنوية من أجل إنفاقه على برامج التوعية والإرشاد وتعميم الثقافة الجنسية الهادفة إلى الحفاظ على مبدأ العفة في أوساط الناشئة.

الطبيب ميشال روبيلا المشار إليه سابقاً أسس في كيبك حركة أطلق عليها "عفة كيبك" ترمي إلى إزالة تلك الأوهام العالقة في أذهان المراهقين حول العفة والعذرية .
وتتوقف الحركة في دعوتها إلى العفة والعذرية عند الملاحظات الرئيسة التالية:
- أن الثورة الجنسية حملت معها كثيراً من الأوهام والمعتقدات الخاطئة التي استحوذت على مشاعر الناشئة.
- رفض المقولة الداعية إلى استعمال الواقي الذكري كوسيلة لمنع الحمل أو الحؤول دون انتقال الأمراض الجنسية.
- رفض ما يشاع عن العفة كفكرة يحتمي وراءها من ينظرون إلى الجنس على أنه شر بذاته.
- إن الجنس أمر طبيعي ولكن ينبغي أن يمارس في الوقت المناسب ومع الشخص المناسب. فالمراهق ليس لديه النضوج الكافي المستند إلى ثقافة جنسية واعية.
- التنويه بالفتيات المسلمات اللواتي يحافظن غالباً، على العفة ويتمسكن بعذريتهن إلى يوم الزفاف من منطلق إيماني ومسؤولية الزوجة الصالحة في تربية أبنائها واحترام القيم والمثل الاجتماعية السائدة ) منقول.

المحب : وسييع البال

الوهج
05-07-2003, 01:47 AM
أخي الكريم

وسيع البال

جزاك الله خير

والحمد لله الذي كرمنا بالاسلام


أختـــــــك

الوهـــــــــــــج