مرآة نفسي
02-07-2003, 02:28 PM
لماذا نخاف أن نخطئ......؟؟!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصرف أحيانا .... كالمجنون....
إذا أخطأ.......لامشكلة...هي ليست نهاية العالم....
هل شاهدت عصفورا ينتحر......لأن جناحه كسر...؟!!
إن كسرت أجنحتك.....فستجبر وتصبح رائعة من جديد
وإن قطعت....
فستعثر على حياة....لم تعشها قبلا.....الحياة على الأرض....
من يدري...
ربما تكون هي الحياة التي تلائمك....
حتى وإن كانت كل طيور العالم.....تحلق للبعيد....
كن متفاءلا....في جميع أمرك.
ـــــــــــــــ.
إن التفاؤل.....هو الحالة النفسية التي تمكن غلاية الشاي من الغناء...على الرغم من أنها مليئة بالماء الساخن...حتى قمتها....
لذا...عندما تخطئ....لا تجعل عدسات عيونك سوداء....هو فقط خطأ... ولنكن متفائلين ومثابرين على تصحيح الخطأ.....
لا تستسلم أبدا
ــــــــ
الفرصة .. تأتي متنكرة خلف قناع من سوء الحظ..أو الهزيمة المؤقتة...(نابوليون هيل)...
كن كالعصفورة
التي حين تستريح من طيرانهالبرهة
على فروع واهية
فتشعر بها تهوي من تحتها
لكنها تغني
لأنها تعرف
أن لها جناحين...
(فيكتور هوجو)
جرأة على التخيل
ـــــــــ
أخبرني الأطباء بأنني لن أستطيع السير ثانية...
ولكن أمي قالت لي..أنني أستطيع ...
فصدقت أمي
(ويلما رودولف...اسرع امرأة على وجه الأرض..أصيبت بحادث منعها من استكمال ألمبيادها....لكنها.....صدقت أمها....فحصلت على ثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد 1960)
فقط ابذل ما في وسعك...
ولا تخف من أن ترتكب خطأ...
ـــــــــــــــ
ذات يوم بارد من أيام الخريف..
لمح فلاح عصفورا صغيرا مستلقيا على ظهره...في منتصف الحقل...
فتوقف الفلاح عن الحرث نظر إلى هذا المخلوق الضعيف ذي الريش
وسأله :"لماذا تستلقي على ظهرك هكذا"؟؟؟؟
فأجابه الطائر : "سمعت أن السماء ستسقط اليوم"
فضحك الفلاح وقال :"وأظن أن رجليك الصغيرتين النحيفتين ستقيان السماء من السقوط ؟"
فأجاب العصفور الجريء :"على كل منا .. بذل ما في وسعه"
ديت كورونا
لماذا نخاف أن نخطئ؟!
ــــــــــــ
لماذا تحزن عندما تخطئ.....أتخاف أن تقع نجومك...من على سماء أعينهم...
إن كان في قلبك ذرة من المثابرة والجهد....لما خفت من السقوط....
لأن المثابرة والقلب ذو الهمة العالية...لا يخاف السقوط...لا من على قمة النجاح...ولا من على قمة أعين الناس......
لأن ذلك القلب..... يستطيع النهوض مرة ...ومرتين...وألف مرة.... ونظراتهم... هي لا تكملني....بل هي... نظرة تقومني....
يقول فيليكس جابكسون:
الأكثرية من الناس..مستعدة لرمي أهدافها والإستسلام عند أول الطريق...إشارة إلى وجود معارضة أو سوء حظ...والقليل منهم يتابعون الطريق على الرغم من المعارضة حتى الوصول إلى الهدف....
فيرفض الكثيرون تحديد أهداف سامية لأنفسهم أو حتى يهملون اختيار مستقبل مهني لأنهم يخافون من انتقادات الأقرباء..والأصدقاء...الذين يقولون لهم :"لا تسددوا عاليا...حتى لا يفكر الناس أنكم مجانين"
كان يمكن بسبب ذلك أن أقتل الطموح في داخلي قبل سيطرته علي..واكتشفت لاحقا في الحياة بعد تحليل آلاف الأشخاص أن معظم الأفكار تولد جامدة وتحتاج إلى حقنها بنسمة من الحياة من خلال خطط محددة للتنفيذ الفوري....
والوقت اللازم لرعاية الفكرة هو وقت ولادتها وكل دقيقة تحياها الفكرة تعطيها فرصة أقوى بالعيش والإستمرار....وهكذا يكون الخوف من انتقادات الآخرين هو أساس قتل معظم الأفكار التي لا تصل إلى مرحلة التخطيط والتنفيذ
من الضروي نزع نفسك من جمودك الفكري بواسطة إجراء مماثل للقيام من الكابوس حيث تتحرك ببطء في أول الأمر ثم تزيد سرعتك حتى تسيطر كليا على إرادتك..... لذلك كن مثابرا بغض النظر عن سرعتك والبطء الذي تبدأ به لأن النجاح يأتي بالمثابرة...لا بالسرعة...
بإمكانك تدريب نفسك على المثابرة....بالخطوات التالية..:
تحديد الهدف ووضوحه :
فمعرفة الشخص لما يريده ... هي أول وربما أهم خطوة نحو تطوير روح المثابرة وهي الدافع القوي الذي يرغم الشخص على تخطي صعوبات كثيرة...
الرغبة:
تسهل الرغبة نسبيا إمتلاك المثابرة والمواظبة عليها من خلال السعي لتحقيق هدف تلك الرغبة الحادة..
الإعتماد على الذات:
إن إيمان الشخص بقدرته على تنفيذ خطة ما يشجعه على متابعة تلك الخطة والمثابرة عليها ويمكن تطوير القدرة في الإعتماد على الذات من خلال مبدأ الإقتراحات الذاتية التلقائية..
تحديد الخطة ووضوحها:
تشجع الخطط المنظمة على المثابرة حتى إذا كانت تلك الخطط ضعيفة وغير عملية..
المعرفة الدقيقة:
إن المعرفة والمراقبة التي تحيط بسلامة الخطة وحسن سيرها تشجع على المثابرة في تنفيذها...
التعاون:
التعاطف والتفهم والتعاون المنسجم مع الآخرين يؤدي إلى تطوير روح المثابرة..
قوة الإرادة..
العادة:
تأتي المثابرة نتيجة مباشرة للعادة حيث يصبح العقل جزءا من الخبرة اليومية التي يتغذى بها..ويمكن الشفاء من الخوف الذي هو أسوأ الأعداء بالتكرار الجبري للأعمال الشجاعة..وكل شخص قاتل في أي حرب..يعرف هذه الحقيقة...
إذا القضية...قضية إيمان بالقدرات....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما تراه اليرقة...نهاية الحياة
تراه الفراشة ... البداية...
ومفهوم آخر.....أحد ما عندما يرتكب خطأ....يعتبره نهاية العالم ونهاية الثقة..
وآخر....يرتكب الخطأ....فيعتبر الخطأ ركلة من الخلف...تدفعه للأمام...
الآن....أيها الخائف من أن يرتكب خطأ.....
هل أنت......يرقة....
أم فراشة....
(الموضوع منقول من عدة مصادر..)
ولي تكملة....بإذن الله تعالى....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصرف أحيانا .... كالمجنون....
إذا أخطأ.......لامشكلة...هي ليست نهاية العالم....
هل شاهدت عصفورا ينتحر......لأن جناحه كسر...؟!!
إن كسرت أجنحتك.....فستجبر وتصبح رائعة من جديد
وإن قطعت....
فستعثر على حياة....لم تعشها قبلا.....الحياة على الأرض....
من يدري...
ربما تكون هي الحياة التي تلائمك....
حتى وإن كانت كل طيور العالم.....تحلق للبعيد....
كن متفاءلا....في جميع أمرك.
ـــــــــــــــ.
إن التفاؤل.....هو الحالة النفسية التي تمكن غلاية الشاي من الغناء...على الرغم من أنها مليئة بالماء الساخن...حتى قمتها....
لذا...عندما تخطئ....لا تجعل عدسات عيونك سوداء....هو فقط خطأ... ولنكن متفائلين ومثابرين على تصحيح الخطأ.....
لا تستسلم أبدا
ــــــــ
الفرصة .. تأتي متنكرة خلف قناع من سوء الحظ..أو الهزيمة المؤقتة...(نابوليون هيل)...
كن كالعصفورة
التي حين تستريح من طيرانهالبرهة
على فروع واهية
فتشعر بها تهوي من تحتها
لكنها تغني
لأنها تعرف
أن لها جناحين...
(فيكتور هوجو)
جرأة على التخيل
ـــــــــ
أخبرني الأطباء بأنني لن أستطيع السير ثانية...
ولكن أمي قالت لي..أنني أستطيع ...
فصدقت أمي
(ويلما رودولف...اسرع امرأة على وجه الأرض..أصيبت بحادث منعها من استكمال ألمبيادها....لكنها.....صدقت أمها....فحصلت على ثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد 1960)
فقط ابذل ما في وسعك...
ولا تخف من أن ترتكب خطأ...
ـــــــــــــــ
ذات يوم بارد من أيام الخريف..
لمح فلاح عصفورا صغيرا مستلقيا على ظهره...في منتصف الحقل...
فتوقف الفلاح عن الحرث نظر إلى هذا المخلوق الضعيف ذي الريش
وسأله :"لماذا تستلقي على ظهرك هكذا"؟؟؟؟
فأجابه الطائر : "سمعت أن السماء ستسقط اليوم"
فضحك الفلاح وقال :"وأظن أن رجليك الصغيرتين النحيفتين ستقيان السماء من السقوط ؟"
فأجاب العصفور الجريء :"على كل منا .. بذل ما في وسعه"
ديت كورونا
لماذا نخاف أن نخطئ؟!
ــــــــــــ
لماذا تحزن عندما تخطئ.....أتخاف أن تقع نجومك...من على سماء أعينهم...
إن كان في قلبك ذرة من المثابرة والجهد....لما خفت من السقوط....
لأن المثابرة والقلب ذو الهمة العالية...لا يخاف السقوط...لا من على قمة النجاح...ولا من على قمة أعين الناس......
لأن ذلك القلب..... يستطيع النهوض مرة ...ومرتين...وألف مرة.... ونظراتهم... هي لا تكملني....بل هي... نظرة تقومني....
يقول فيليكس جابكسون:
الأكثرية من الناس..مستعدة لرمي أهدافها والإستسلام عند أول الطريق...إشارة إلى وجود معارضة أو سوء حظ...والقليل منهم يتابعون الطريق على الرغم من المعارضة حتى الوصول إلى الهدف....
فيرفض الكثيرون تحديد أهداف سامية لأنفسهم أو حتى يهملون اختيار مستقبل مهني لأنهم يخافون من انتقادات الأقرباء..والأصدقاء...الذين يقولون لهم :"لا تسددوا عاليا...حتى لا يفكر الناس أنكم مجانين"
كان يمكن بسبب ذلك أن أقتل الطموح في داخلي قبل سيطرته علي..واكتشفت لاحقا في الحياة بعد تحليل آلاف الأشخاص أن معظم الأفكار تولد جامدة وتحتاج إلى حقنها بنسمة من الحياة من خلال خطط محددة للتنفيذ الفوري....
والوقت اللازم لرعاية الفكرة هو وقت ولادتها وكل دقيقة تحياها الفكرة تعطيها فرصة أقوى بالعيش والإستمرار....وهكذا يكون الخوف من انتقادات الآخرين هو أساس قتل معظم الأفكار التي لا تصل إلى مرحلة التخطيط والتنفيذ
من الضروي نزع نفسك من جمودك الفكري بواسطة إجراء مماثل للقيام من الكابوس حيث تتحرك ببطء في أول الأمر ثم تزيد سرعتك حتى تسيطر كليا على إرادتك..... لذلك كن مثابرا بغض النظر عن سرعتك والبطء الذي تبدأ به لأن النجاح يأتي بالمثابرة...لا بالسرعة...
بإمكانك تدريب نفسك على المثابرة....بالخطوات التالية..:
تحديد الهدف ووضوحه :
فمعرفة الشخص لما يريده ... هي أول وربما أهم خطوة نحو تطوير روح المثابرة وهي الدافع القوي الذي يرغم الشخص على تخطي صعوبات كثيرة...
الرغبة:
تسهل الرغبة نسبيا إمتلاك المثابرة والمواظبة عليها من خلال السعي لتحقيق هدف تلك الرغبة الحادة..
الإعتماد على الذات:
إن إيمان الشخص بقدرته على تنفيذ خطة ما يشجعه على متابعة تلك الخطة والمثابرة عليها ويمكن تطوير القدرة في الإعتماد على الذات من خلال مبدأ الإقتراحات الذاتية التلقائية..
تحديد الخطة ووضوحها:
تشجع الخطط المنظمة على المثابرة حتى إذا كانت تلك الخطط ضعيفة وغير عملية..
المعرفة الدقيقة:
إن المعرفة والمراقبة التي تحيط بسلامة الخطة وحسن سيرها تشجع على المثابرة في تنفيذها...
التعاون:
التعاطف والتفهم والتعاون المنسجم مع الآخرين يؤدي إلى تطوير روح المثابرة..
قوة الإرادة..
العادة:
تأتي المثابرة نتيجة مباشرة للعادة حيث يصبح العقل جزءا من الخبرة اليومية التي يتغذى بها..ويمكن الشفاء من الخوف الذي هو أسوأ الأعداء بالتكرار الجبري للأعمال الشجاعة..وكل شخص قاتل في أي حرب..يعرف هذه الحقيقة...
إذا القضية...قضية إيمان بالقدرات....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما تراه اليرقة...نهاية الحياة
تراه الفراشة ... البداية...
ومفهوم آخر.....أحد ما عندما يرتكب خطأ....يعتبره نهاية العالم ونهاية الثقة..
وآخر....يرتكب الخطأ....فيعتبر الخطأ ركلة من الخلف...تدفعه للأمام...
الآن....أيها الخائف من أن يرتكب خطأ.....
هل أنت......يرقة....
أم فراشة....
(الموضوع منقول من عدة مصادر..)
ولي تكملة....بإذن الله تعالى....