عرض الإصدار الكامل : لـــــــــماذا نـــــــعــــــــــصــــــــي ربـــنا؟


breath
01-07-2003, 10:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم،،،
لماذا نرتكب المعاصي امام الله الذي نعلم مراقبته لنا ايمنا نكون؟ اهو الجهل؟ تحد لله؟ فقدان الإرادة ؟ نزولنا إلى مستوى الحيوانات التي تحكمها الشهوة في حركتها في الحياة؟

هو الضياع والخسران ...في كل ذنب نرتكبه نكون جهلاء، متحدين لله ، فاقدين الإرادة بهائم تتحكم بنا الغرائز الحيوانية.
ليتنا نعرف أن الله خلقنا وانعم علينا النعم وخلقنا في أحسن صورة لنعبده العبادة الحقيقية التي تسير بنا نحو السمو الروحي وتعمير الأرض بالإيمان والعمل...لم يخلقنا لنتكابد على حطام الدنيا الخادع والذي لا يساوي عند محمد وآله واولياء الله العارفين جناح بعوضه، اجل كل ما نفعله من معاصي غبية حمقاء جاهلة مخادعة لا يساوي جناح بعوضه...

هو الضياع قمة الضياع ، هو الخسران قمة الخسران أن نحرم أنفسنا من أجمل احساس في ذا الوجود وهو محبتنا لله ومحبته لنا وقربنا من تلك الأحضان الإلهية ، قمة الجمال قمة الحب قمة الاحساس قمة اللذة قمة الطهارة قمة السمو الإنساني... هذه هي الحقيقة ...كفى كفى كفى معاصي كفى تكالب على حطام الدنيا الزائف كفنانا خداع لأنفسنا في الابتعاد عن حقيقة الوجود (( الله ))

ما أجملها من كلمة عندما نعيش عمق الإحساس بها في ذواتنا ووجداننا في حياتنا وفي كل ثانية من حياتنا القصيرة التي بعدها الخسران الأبدي في النار والعذاب والجحيم وجهنم والانحطاط والخداع.

فهل نرضى بالبهيمة والغباء والانحطاط والخداع لأنفسنا ثم نذهب للجحيم أم نفضل الحقيقة والمحبة لله ومن الله ونذهب للجنة الأبدية في أحضان الآفاق الرحيمة لربنا؟

ربنا يحبنا وينادينا نداء المحبه......فهل يا ترى نحن سنلبي النداء؟؟

بريق الموج
01-07-2003, 03:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي في الله بريث:
ما هذه السهام التي نحتاجها كثيرا لتوقظنا من غفلتنا.
غفلتا عن ذكر الله و عدم الخوف منه و عدم تقديره حق قدره وعدم معرفة مدى عظمته البالغة جل وعلا سبحانه وتعالى.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
لا حول ولا قوة إلا بالله.
فما أقسى قلوبنا وما أجف دمعاتنا وما أشد غفلاتنا والله المستعان.
فلا بد لنا من أن نجاهد أنفسنا وأن لا نبتاع الكثير بالقليل والباقي بالفاني.
فلا حول ولا قوة لنا إلا بالله فأنصرنا يا الله وارشدنا طريق الحق وثبتنا يا كريم يا قادر.


وجزاك الله خيرا وبارك فيك وأسكنك فسيح جناته.