عرض الإصدار الكامل : :arrow: ادخل هنا فلن ينقصك شي فربما تستفيد بأذن الله


أريج الخزاما
30-06-2003, 06:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أخواتي وأخواني في الله أحييكم بتحية اهل الجنة والتي ادعوا العلي القدير أن اكون واياكم من اهلها.. اللهم اميــــــــن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

احبتي في اللــــــــــه:

رغبت بمشاركاتكم هذه النفحة الايمانية الرائعة والتي احث نفسي واياكم بها علنا نجني ثمار مثوبتها من العلي القدير.



هل منا من تذوق حلاوة الصفح والعفو ؟
هل منا من قابل الاساءة بالأحسان؟

هل منا من خلد الي فراشه صافي القلب لايحمل ضغينة علي احد؟
هل تسامحت يوما ما معا من اساء لك؟

هل عفوت عن خصمك ابتغاء وجه الله عزوجل؟


ربما تكون اجابة البعض بنعم ... ولكن لاننسي بأننا بشر من لحم ودم نخطئ ونصيب ,,, نهفو ,,, ولنا زلات ,,, نتسامح لحظة ونأخذ بحقوقنا لحظات اكثر .
يتملكنا الغضب اثناء الانفعال وتسيطر علي اهوائنا نزعات الشيطان فيزين لنا الحيل والمكائد ويبث سمومة في انفسنا وارواحنا فيزين لنا الاخذ بالثأر فنغدو خلفه مسلوبي الارادة فلا نجني الا الندم ...

قد يقول احد منا كيف لي أن انسي خطيئة فلان بحقي ,,, وقد تقول اخري كيف انسي استهزاء فلانة بحقي ... لالا ,, لابد من المعاملة بالمثل فأدعوا هؤلاء لتأمل قولة تعالي ...


( ادفع بالتي هي أحسن فأذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )


انظروا معي الي هذه التجارة الرابحة التي يضمنها لنا الله عزوجل فما اجل الضامن وما اروع المضمون.

فلو ان احدنا اتاه صديق يثق به وعرض عليه صفقة رابحة ربحها مضمون مئة بالمئة هل سيرفضها ام سيقبلها دون تفكير ...

اذا لنقبل تجارتنا معا الله وننتظر ربحها في الأخرة والدنيا فهو يعدنا سبحانة وتعالي بأن من يتعامل بالحسني فسيجني ثمارها لامحالة وسيصبح من كان عدو بالامس حبيبا ووليا اليوم.

اذا لننهض من لحضتنا هذه فنغسل قلوبنا بماء العفو ورذاذ الصفح ... ونبدا طريقا نلتمس فيه الخير والصلاح فلن تشقي نفسا تنعم بحلاوة العفو لوجه الله .

ماذا يفيدنا من كتم الاحقاد والكره والأخذ بالثأر غير التعب والأرق وفقدان الراحة والسعادة والسرور ... تشتد اعصابنا وتنهار عقولنا ونصبح عبيد لهفواتنا واسري لغضبنا ... ماذا يضيرنا لو تناسينا الاساءة وكظمنا غيضنا وعفونا عمن اساء لنا وسبحانة وتعالي يقول ....

( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس )


بادري اختي الكريمة وبادر اخي الكريم ... بالعفو والصفح عمن اساء لك اذ لم تستطع مسامحتهم وجها لوجه فأدعوا بها في ظهر الغيب فأنها تصل الي صاحب الجزاء فيجازيك عليها بالأحسان وتمعن قولة تعالي


( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين )



اجعلوا عملكم هذا خالصا لوجه الله , ولاتنتظر شكرا من احد , ولاتهتم ولاتغتم اذا اساء اليك احد واطلب جزائك واجرك من الله عزوجل فهو خير العاطين .

قال الشاعر:

من يفعل الخير لايعدم جوازيه ...... لايذهب العرف بين الله والناس


واننا بغضبنا وثورتنا لن نستطيع أن نسكت من اراد التحدث عنا ولن نستطيع أن نخرس السنة من اراد أن يقول فينا ما اراد او ان يغتابنا بما اراد ...


سأل موسي ربه أن يكف ألسنة الناس عنه , فقال الله عزوجل ( ياموسي , مااتخذت ذلك لنفسي , أني أخلقهم وارزقهم , وانهم يسبونني ويشتمونني )
وصح عنه صلي الله عليه وسلم : أنه قال .. ( يقول الله عزوجل :يسبني ابن ادم ,ويشتمني ابن ادم , وماينبغي له ذلك ,أما سبه اياي , فأنه يسب الدهر , وأنا الدهر ,اقلب الليل والنهار كيف أشاء , واما شتمه اياي , فيقول : ان لي صاحبة وولدا وليس لي صاحبة ولا ولد )


هل نظرتم الي ذلك اذا لن نستطيع أن نسكت من نريد ولا ان نصمت السنتهم وسنظل في عراك وغضب دائم لماذا قال عني فلان ذلك ولماذا قالت عني فلانة ذلك فنغدو بمتاهات الغضب وطرق العناد ولن نجني الا امراض نفوسنا ونقص اعمارنا واعمالنا ... اذا فالراحة في أن نعفو ونصفح حتي نتمكن من العيش بسلام وراحة وامان .

فأنك أن عفوت واصلحت نلت عز الدنيا وشرف الأخرة
قال تعالي :
( فمن عفا وأصلح فأجره علي الله )


فالعفو والصفح من سمات المؤمن الحق الذي يترك مافي الدنيا ابتغاء لما عند الله .


وهذه حادثة طريفة تبين أن مهما تحدث الاشخاص عنا فلن يضيرونا شيئا اذا كان توكلنا علي الله .

(قالت البعوضة للنخلة : تماسكي ,فأني أريد أن اطير وأدعك قالت النخلة : والله ماشعرت بك حين هبطتي علي , فكيف أشعر بك اذا طرتي ؟ )


فما اروع أن يلجاء احدنا الي فراشه وهو صافي الذهن ويختم يومه قبل خلوده للنوم بهذا الدعاء الطيب


( اللهم أيما عبد أو أمة من امة محمد صلي الله عليه وسلم ,يحبني ويدعو لي فأسالك له الفردوس الأعلي , وأيما عبد أو أمة من امة محمد صلي الله عليه وسلم , أغتابني أو ظلمني أو بهتني , أو قذفني ,أوقال في ماليس في فأنني قد عفوت عنه وتركتها له )



وختاما اسئل الله العلي القدير أن يكون عملي هذا خالصا لوجهة ... والله من وراء القصــــــــــــد.
معا خالص دعائي للجميع بالخير ... أختكم ..أريج الخزاما.

لمياء الجلاهمة
30-06-2003, 09:22 PM
موضوع رائع كصاحبته اختي نعم ما احوجنا في هذه الايام الى مثل هذا الكلام الطيب لانه كلما زاد ابتعاد الناس عن الدين تولتهم الشياطين وزرعت الخلافات والبغضاء في نفوسهم

جزاك الله خيرا .........وشكرا على التذكرة

مرآة نفسي
01-07-2003, 09:24 PM
(وأن تعفو أقرب للتقوى)...

أشكرك أختي أريج الخزاما...على موضوعك... :wink:

أريج الخزاما
02-07-2003, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

غاليتي ... لمياء.
الف شكر لتواصلك الطيب , وما قدمتة هنا ماهو الا غيض من فيض وانا وانتم احوج للذكره في كل وقت .
اسئل الله لي ولكم الثبات علي الحق في زمن المتغيرات .

ودمت سالمة أختي الحبيبة.

_____________________________________________
غاليتي ... مراة نفسي.
الف شكر لمرورك الطيب , فأنا وانتي وكل اخ واخت نحتاج للذكري بأمور ديننا في كل وقت وحين , فنحن بزمن نسئل الله أن يثبتنا فيه ونرا الحق حقا فنتبعة ونرا الباطل باطل فنجتنبه .

ودمت بخير أختي الحبيبه.


أختكم الداعية لكم بالخير في الدنيا والأخره ... أريج الخزاما.

الحياة أمل
02-07-2003, 02:36 PM
السلام عليكم

جزاك الله خيرا أختي الكريمة أريج الخزامى

صدقيني هذا الموضوع يؤرقني

عندي صفة العصبية
كم من مرة أحاول أن أتخلص منها لكنها ما تعود و تسبب لي المشاكل و أعود لأتندم عليها حيث لا يعود مندم

أسامح و أعفو بسهولة

و ذلك يريحني

لكن أطلب من الله أن يعينني على نفسي

و شكرا :|