اذكــــ بالخير ــــرني
29-06-2003, 12:28 PM
نتأمل حالنا اليوم وأظننا قد قطعنا شوطا كبيرا في امتصاص الصدمات، إنما يبقى مجال لبعض التساؤلات.. ماذا بقي من العقل حتى تبقى الكلمات؟ وأتساءل أين نحن مما يجري؟ فالاستعمار الجديد بعيد كل البعد عما كان عليه بالأمس، إن كان بالماضي بالسلاح والخرائط فاليوم سرقة الهوية وتخدير العقول! وأسف أن نقاومها كما قاومنا الأمس! إن قتلنا أهل الذمة في ديارنا فكيف نمسح الهوية المشوهة في العقول؟ ربما علينا أن ننسف عقولنا قبل التفكير في إزاحتهم من الوجود!
:rolleyes: عدو اليوم يواجهك بالعقل مجرد من السلاح.. أسف أن لازلنا ننتظر حدوث المشكلة حتى تتكون بداخلنا النخوة المؤقتة ثم نعاود الغفلة والنوم بانتظار أخرى.. بينما تعد المخططات والملفات في المكاتب اليهودية والأميركية لاستغلال كل حدث، لدراسة كل شخصية سيأتي القدر بها إليهم، لقياس ردود الفعل قبل إصدار أي قرار.. نفتقد الكثير في هذا المجال، بينما يحلل خبراؤهم نقاط ضعفنا، نقوم نحن بإنجاحها بقوة.. :roll:
يبدو أن فائدة التخطيط قد أدركت منذ زمن بعيد، في عالمنا الثالث موجود لكن بالاتجاه المعاكس؟! مخطط الاختلاس والاستفادة من الأموال العامة.. مخطط مشاريع سهلة سريعة لجني أكبر قدر من المال! بينما مخططات استغلال الموارد البشرية استغلالا تاما سواء شباب متخرجين، مراهقين، أو حتى متقاعدين يبدو صعب التحقيق على الواقع! لو انعكست الفكرة لكان أين حالنا من حال اليوم!
إنما وان صلح الأساس هناك دسائس وسوس ينخر فيه، ندعو عل هذه الشريحة تصحو فتدرك أن المنفعة العامة هي منفعة تشملهم! وبدلا من التخطيط للطرق الملتوية والتي تتبادى سهلة بظاهرها، إنما تستهلك قدر كبير من الروح وعندها فقط نفقد الإنسانية، يبدو أن تلك الشريحة تتقبل الحمل الذي يتأتى عن كل خيانة، فيزيدها الله حملا، فتجدهم يغوصون أكثر في بحر من الغفلة، تأملت حالهم فوجدت أن الله يطهر بعضهم بالمصائب في الدنيا إن كان ممن يحب، و إلا فانه من السهل على المنان تأجيل أمره حتى يمر بالعوالم الأخرى، فهل أنت أهل ذلك لتواجهه بما تحمل على ظهرك :cry: !
أشارككم التساؤل ... هل ندرك نوعية الاستعمار او اقصد الاستهدام الذي نواجهه؟
كيف نؤمن الاطمئنان؟
:rolleyes: عدو اليوم يواجهك بالعقل مجرد من السلاح.. أسف أن لازلنا ننتظر حدوث المشكلة حتى تتكون بداخلنا النخوة المؤقتة ثم نعاود الغفلة والنوم بانتظار أخرى.. بينما تعد المخططات والملفات في المكاتب اليهودية والأميركية لاستغلال كل حدث، لدراسة كل شخصية سيأتي القدر بها إليهم، لقياس ردود الفعل قبل إصدار أي قرار.. نفتقد الكثير في هذا المجال، بينما يحلل خبراؤهم نقاط ضعفنا، نقوم نحن بإنجاحها بقوة.. :roll:
يبدو أن فائدة التخطيط قد أدركت منذ زمن بعيد، في عالمنا الثالث موجود لكن بالاتجاه المعاكس؟! مخطط الاختلاس والاستفادة من الأموال العامة.. مخطط مشاريع سهلة سريعة لجني أكبر قدر من المال! بينما مخططات استغلال الموارد البشرية استغلالا تاما سواء شباب متخرجين، مراهقين، أو حتى متقاعدين يبدو صعب التحقيق على الواقع! لو انعكست الفكرة لكان أين حالنا من حال اليوم!
إنما وان صلح الأساس هناك دسائس وسوس ينخر فيه، ندعو عل هذه الشريحة تصحو فتدرك أن المنفعة العامة هي منفعة تشملهم! وبدلا من التخطيط للطرق الملتوية والتي تتبادى سهلة بظاهرها، إنما تستهلك قدر كبير من الروح وعندها فقط نفقد الإنسانية، يبدو أن تلك الشريحة تتقبل الحمل الذي يتأتى عن كل خيانة، فيزيدها الله حملا، فتجدهم يغوصون أكثر في بحر من الغفلة، تأملت حالهم فوجدت أن الله يطهر بعضهم بالمصائب في الدنيا إن كان ممن يحب، و إلا فانه من السهل على المنان تأجيل أمره حتى يمر بالعوالم الأخرى، فهل أنت أهل ذلك لتواجهه بما تحمل على ظهرك :cry: !
أشارككم التساؤل ... هل ندرك نوعية الاستعمار او اقصد الاستهدام الذي نواجهه؟
كيف نؤمن الاطمئنان؟