عرض الإصدار الكامل : ص ) .......( صلعم ) .....صلى الله عليه وسلم


خالد الحارثي
27-06-2003, 09:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في . الصلوات في التشهد ، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى ، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك لما تقدم من الأدلة .

والمشروع أن تكتب كاملة تحقيقا لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .

وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ، علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .

فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من كتابه : ( الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده ) قال ما نصه : التاسع : أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره ، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما . وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة ، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية . ولا يقتصر فيه على ما في الأصل .

وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى ، وما ضاهى ذلك . إلى أن قال : ( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصة صورة رامزا إليها بحرفين أو نحو ذلك ، والثاني : أن يكتبها منقوصة معنى بألا يكتب ( وسلم ) .

وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لا تتم الصلاة علي؟ قال : فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه إلا كتبت ( وسلم ) . . . إلى أن قال ابن الصلاح : قلت ويكره أيضا الاقتصار على قوله : ( عليه السلام ) والله أعلم . انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .

وقال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه ( فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي ) ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم ) فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتابة خلاف الأولى ) .

وقال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه ( تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي ) : ( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا إلى أن قال : ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب ( صلعم ) بلى يكتبهما بكمالها ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .

هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه ، إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

من فتاوى ومقالات لابن باز رحمه الله

اخوكم الفاهم ..

ورده
27-06-2003, 09:53 PM
شكرا لك اخي الفاهم وجزيت عليها الف خير

خالد الحارثي
04-07-2003, 07:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اختي ورده ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ..
وجزانا والله واياك الخير الكثير ..
واسأل الله ان يهدينا لما يحب ويرضاه ..

تحياتي لك ..
اخوك الفاهم ..

فهد الحربي
06-07-2003, 08:45 PM
أخي العزيز الفاهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع في غاية الأهمية بارك الله فيك .
ونصيحة غالية أرجو أن يجعلها الله في موازين حسنانك .
وفي هذا الموضوع ذكر فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين في - أسئلة وأجوبة عن ألفاظ ومفاهيم في ميزان الشريعة - :
من آداب كتابة الحديث كما نص عليه علماء المصطلح أن لا يرمز إلى هذه الجملة بكلمة - ص - ، وكذلك لا يعبر عنها بالنحت مثل - صلعم - ، ولا ريب أن الرمز أو النحت يفوت الإنسان أجر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فإنه إذا كتبها ثم قرأ الكتاب من بعده ، وتلا القاريء هذه الجملة صار للكاتب الأول مثل ثواب من قرأها ، ولا يخفى علينا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال فيما ثبت عنه أن من صلى عليه - صلى الله عليه وسلم - ، مرة واحدة صلى الله عليه عشرا ، فلا ينبغي للمؤمن أن يحرم نفسه الثواب والأجر لمجرد أن يُسرع في إنهاء ما كتبه .

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا ويسددنا بأقوالنا وأعمالنا لما يحبه ويرضاه ويقبله ، وألا نكون ممن يبخس حق نبيه صلى الله عليه وسلم ، فيستكثر كتابة الصلاة عليه كاملة ويرمز لها بتلك الطلاسم السخيفة ، كما أسأله سبحانه وتعالى أن لا نكون ممن قال فيهم نبيه صلى الله عليه وسلم : البخيل من ذكرت عنده فلم يصلي علي . فصلوات ربي وسلامه على نبينا ورحمة الله وبركاته .

خالد الحارثي
07-07-2003, 01:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي فهد الحربي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كم والله تعجبني مداخلاتك الرائعه ..
واسلوبك الجميل ..
فبارك الله فيك وبارك في حروفك الجميله ..
وجعل لنا ولك الخير الكثير ..

تحياتي لك ..
اخوك الفاهم ..