عرض الإصدار الكامل : دورة المفاتيح العشرة في توجيه سلوك الأبناء
أ. منى جناحي
20-06-2003, 05:34 PM
الاخوات والاخوة الاعزاء..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارحب بكم جميعا في هذه الدورة التي اتشرف بتقديمها في هذا الموقع ، أرجو منكم قراءة المقدمة اولا ومن ثم الانتقال الى قراءة المفتاح الأول .
تمنياتي للجميع بالتوفيق وأسألكم الدعاء.
مقدمة :
لدينا جميعا اطفال او يحيط بنا الاطفال ، لذلك فنحن دائمو التعامل معهم وتوجيههم ، بعضنا يفكر قبل ان يقوم بأي توجيه لاطفاله لأنه يهتم بتبعات هذا التوجيه واثاره النفسية والتربوية على الطفل ، وبعضنا يوجه سلوك اطفاله لاشعوريا ، وغالبا ما يتبع اسلوب والديه في التربية ويؤمن بأنها الطريقة المثلى ، وآخرون قد يوجهون أطفالهم حسب ما يقرأونه في كتب التربية أو حسب نصائح المحيطين وهكذا ..
وأود أن أوضح نقاط أساسية قبل أن أتطرق إلى أساليب التربية وتوجيه سلوك الأطفال في هذه الدورة وهي :
أولا : لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة 100% لتوجيه سلوك الاطفال ، والسبب في ذلك هو ان سلوك الانسان نفسه لطالما ظل لغزا مازال يتدارسه علماء النفس والتربية الى يومنا هذا ، فعلم السلوك لا يشبه علم الرياضيات أو الفيزياء مثلا والتي تعتمد على حقائق ثابته لا مجال لمناقشتها ، لذلك فأنا أجد أن الحكم على اسلوب شخص ما في تربية أبناءه بأنه خطأ أو صحيح هو من الأمور الغير واقعية غالبا .
ثانيا : ان عملية توجيه السلوك ونجاح أساليبها مع الأطفال يعتمد كثيرا على إيمان القائم بها بجدواها ، وشعور الوالدين بإمكانية نجاحها ، وأعني بذلك إننا يجب أن نتيح لأنفسنا فرص "تجربة " أي اسلوب من الاساليب المقترحة في الدورة مع أطفالنا قبل الحكم عليها ، فعلى سبيل المثال عندما نكون مؤمنين بداخلنا أن اسلوب الضرب هو انجح الاساليب لتوجيه السلوك فإننا لن نستطيع تقبل أيه أساليب أخرى، وسنظل نبحث عن عيوب في الاساليب التي ندرسها ، لذلك انصحكم بالتروي وتقبل الأفكار المقترحة وتجربتها مع أطفالكم .
ثالثا : ان الأطفال مختلفون ، البيئات تختلف ، الآباء مختلفون ، اذن هناك إمكانية لنجاح اسلوب ما مع احد الأطفال وفشله مع طفل آخر ، وهذا ما جعلنا نقوم بتحديد عشرة "مفاتيح " لتوجيه سلوك الاطفال في هذه الدورة ، ولم نقتصر على اسلوب واحد وندّعي بأنه الإسلوب الأمثل في التعامل مع جميع الأطفال ، ما علينا أن نقوم به هو أن نبحث أي المفاتيح يناسب طفلنا ، قد يكون مفتاحا واحدا وقد تكون العشرة مجتمعة .
رابعا : ان الاساليب أو بالأحرى المفاتيح التي سوف نتحدث عنها في هذه الدورة ليست عبارة عن آراء شخصية ، بل هي أساليب تمت دراستها من قبل علماء التربية وعلم النفس عبر سنوات عديدة ، واقدمها في هذه الدورة لأنني أؤمن بها ، وقمت بتجربتها مع الأطفال خلال عملي ، علاوة على التغذية الراجعة التي حصلت عليها من منتسبي الدورات السابقة والتي رأت في هذه المفاتيح اساليب عملية بعيدة عن النتظير والكلام التربوي الطويل ، اتمنى منكم جميعا الاستفادة من هذه الدورة والله من وراء القصد
خطة العمل خلال الدورة :
على الرغم من ان هذه الدورة قد لا تتيح لنا المناقشة الفورية والتي تثري عادة النقاش وتتيح توضيح الامور المبهمة ، الا انني لازلت راغبة في الحصول على تعليقاتكم وتفاعلكم ، بناء عليه فقد اقترحت الطريقة التالية لسير العمل خلال الدورة :
· سأعرض في كل يوم شرحا لأحد المفاتيح العشرة المذكورة في برنامج الدورة مع الأمثلة .
· بعد قراءة المتدربين للمحاضرة سيجدون في نهايتها سؤالا يتعلق بالدورة عليهم البحث عن اجابته وكتابته مع اي تعليقات اخرى في الصفحة
· بعد ساعات من عرض المحاضرة الاولى ( على الاقل بعد 12 ساعة )سأبدأ في عرض المحاضرة الثانية ، وقبل البدء فيها سأقوم بمناقشة ما تم ارساله من المتدربين والتعليق عليه باختصار
· يمكن للمتدربين توجيه اي سؤال متعلق بموضوع المحاضرة وسنناقشه في بدايه المحاضرة الثانية ، وطلبي الوحيد أن تكون الاسئلة متعلقة بموضوع المحاضرة نفسه .
· في حالة وجود استشارات او رغبة في مناقشة مشاكل "خاصة" بالنسبة للمتدربين ارجو ارسالها الى بريدي الخاص وساقوم بالرد عليها ان شاء الله توفيرا للوقت وحرصا على وقت المتدربين الاخرين
نقطة اخيرة أرجوا ان تسامحوني فيها وهي انني قد تخيلت وانا اكتب هذه المحاضرات انكم جميعا امامي في مكان واحد ، واننا نتحاور معا ، لذلك فان اسلوب المحاضرات كما سوف تلاحظون يميل الى اسلوب الحوار لا الكتابة التربوية المحكمة ، وقد ينقصه مراعاة القواعد اللغوية الصحيحة ، فتركيزي سيكون على الموضوع التربوي نفسه ، مع تمنياتي بالتوفيق للجميع . .
المفتاح الأول : التعرّف على خصائص المرحلة العمرية :
من المهم جدا بالنسبة لاي قائم بتوجيه السلوك ان يتعرف على خصائص الطفل الذي يقوم بتوجيهه، معرفة الخصائص تعني ان نعرف ما هي مميزات هذا الطفل والمواصفات النفسية والجسمية والعقلية والاجتماعية للمرحلة التي يمر بها ( رضيع ، طفولة مبكرة ، طفولة وسطى ، مراهقة ، ..الخ ) قبل ان نختار طريقة التوجيه الخاصة به حتى تاتي ثمارها.
الخصائص العقلية تعني : ماذا يمكن ان يستوعب الطفل ويدرك من مفاهيم ومصطلحات حسب العمر الذي يمر به .
الخصائص النفسية تعني : ما هي مميزان الطفل من الناحية النفسية تبعا لعمره . كيف ينظر الى نفسه والى الاخرين ، كيف سيشعر لو اننا استخدمنا معه اسلوب ما ، كل عمر وكل مرحلة عمرية تستجيب بطريقة مختلفة للتوجيه ، لعلكم تلاحظون ذلك عندما يكون لديكم ابناء في اعمار مختلفة ..
الخصائص الجسمية هي التطورات الفسيولوجية التي تميز كل عمر ومرحلة ، ومعرفتها تساعدنا على فهم حركات الطفل وتبرير بعض سلوكياته ككثرة الحركة او عدمها ..
الخصائص الاجتماعية هي العلاقات الاجتماعية ودرجة قوتها ونوعها في كل مرحلة عمرية ، الا تلاحظون بعض اطفالكم في عمر الطفولة كثير الاصدقاء ثم ما ان يدخل المرحلة الابتدائية حتى يقتصر على صديق او اثنان؟ كل هذه الامور لها علاقة بالخصائص الاجتماعية للمرحلة العمرية التي يمر بها الطفل .
وبالرغم من ان الاطفال كما اتفقنا مختلفون فيما بينهم ، الا خصائص المرحلة العمرية التي نقصدها هي النظرة العامة للاطفال في عمر ما ، ومع ايماننا بوجود الفروق الفردية بين الاطفال الا انه هناك خصائص عامة تجمع جميع الاطفال في كل مرحلة . ومعرفة هذه الخصائص مهمه جدا لنا لانها تعطينا على الاقل فكرة عن اساليب التوجيه الممكنه في عمر ما .
على سبيل المثال نحن نعرف انه من المواصفات النفسية للطفل المراهق انه يعتز جدا بنفسه ولا يتقبل النقد المباشر ، ومعرفة هذه الخاصية عنه سوف تقودنا الى ان نستخدم معه اسلوب التوجيه القائم على احترام الرأي والمناقشة لا اسلوب الاوامر فبدلا من ان نقول له مثلا : لا تخرج يوميا مع هذا الصديق السيء ، نقول له : ماذا يعجبك في هذا الصديق ؟ ، نتناقش معه في اساليب اختيار الاصدقاء وغير ذلك . من جانب اخر نحن نعرف ايضا انه من خصائص المراهق الاجتماعية انه يعتز جدا بصداقاته ، ويكاد يكون انتمائه في سن المراهقة لجماعة الاصدقاء اكبر من انتمائه لاسرته ، وبالتالي فان استخدامنا لاسلوب الامر المباشر له ان يترك صديقه السيء لن يأتي ثماره بالتاكيد ..
ولعل هذا هو السبب الذي يجعل الاهل يستغربون كثيرا عندما يرفض ابناءهم المراهقين ان يستجيبوا لاوامرهم وارشاداتهم بعد ان كانوا قبل سنوات قليلة في قمه الطاعة لهم ، والسبب المباشر لهذا التغيير في استجابه المراهق كما تلاحظون هو حدوث تغيير في المرحلة التي اصبح يمر بها الطفل ، فخصائص مرحلة المراهقة تختلف كثيرا عن خصائص المرحلة التي تسبقها وهي مرحلة الطفولة الوسطى ، وبالتالي فان سلوك الطفل في مرحلة المراهقة تجاه توجيهات ذويه سوف يختلف بالتأكيد عما كانت عليه عندما كان طفلا ..
سأذكر لكم مثال اخر على اهمية معرفة خصائص المرحلة التي يمر بها الطفل قبل توجيهه :
- دلال طفلة عمرها 3 سنوات ، لاحظت والدتها يوما انها قد احضرت الوانا تخص الروضة في جيبها فشعرت بالحزن الشديد لانها اعتبرت ان دلال "سارقة" محترفة ، غضبت بطبيعة الحال وتحدثت مع دلال بكل انفعال وهي توضح لها ان السرقة حرام ، واخذت في سرد الاحاديث والايات القرآنية لابنتها ، فما رأيكم؟
لو ان والدة دلال قد علمت بعض خصائص المرحلة التي تمر بها ابنتها وهي مرحلة "الطفولة المبكرة" لما بالغت في انفعالها تجاه ما حدث ، فمن خصائص مرحلة الطفولة المبكرة ان الاجتماعية والنفسية ان الطفل يكون في طور تنمية مفهوم " الملكية" ، اي انه لازال يجد صعوبة ما في التفرقة بين ممتلكاته الخاصة وبين ممتلكان الآخرين ، هذا الفصل بين الملكيتين يتطور تدريجيا عادة منذ ولادة الطفل حتى يفهم الطفل في نهاية مرحلة الطفولة المبكرة الفرق واضحا بين ما يملكه وبين ما يخص غيره.
اذن الخطوة الاولى اذا ما صادف احدنا مثل هذا الموقف مع طفله وكان هذا الطفل بين 3- 6 سنوات هي ان يركز في توجيهه على بيان حدود ملكيته ، وفي حالة دلال مثلا يمكن ان تختار الام احدى الجمل التالية لتوجيه دلال :
· هذه الالوان ملك للروضة ، غدا نرجعها اليها
· لديك الوانك الخاصة ولا احد يأخذها ، هذه للروضة
· ادوات الروضة يجب ان تبقى في الروضة وأدواتنا الخاصة نحضرها للبيتتلاحظون ايضا في الجمل المقترحة السابقة انها تخلو من مصطلحات مثل : الامانه ، السرقة حرام ...الخ ، فهل تعرفون السبب؟؟؟
السبب هنا في عدم استخدام مثل هذه الكلمات في التوجيه هو انها لا تناسب خصائص مرحلة الطفولة المبكرة من الناحية العقلية ، فكلمات مثل : امانه ، حرام .. هي كلمات مجردة بينما من خصائص الطفل العقلية في هذه المرحلة حسب بياجيه انه يدرك المحسوس فقط .
اذن حتى لو احببنا استخدام مثل هذه الكلمات فانه علينا شرحها باسلوب واضح كأن نقول :
· هذه الالوان امانه ، الامانه هي ان نحفظ ادوات الناس ونعيدها لهم .
اذكر هنا انه لو ان هذا الموقف قد حدث من قبل طفل مراهق مثلا فإن طريقتنا في التوجيه ستختلف ، ففي حالة المراهق يمكن لنا ان نستخدم الآيات القرآنية والأحاديث والتوجيهات المجردة لأن من خصائص المراهق فعلا انه عاطفي يميل للمثاليات ...وهكذا .
وهكذا فان اختيار الاسلوب المناسب للمرحلة التي يمر بها طفلك يساهم كثيرا في نجاح التوجيه الذي تقوم به .
لذلك فان المفتاح الأول في توجيه سلوك الأبناء هو دراسة المرحلة التي يمرون بها ، والبحث عن خصائص هذه المرحلة النفسية والاجتماعية والعقلية والنفسية حتى نستطيع اختيار اسلوب التوجيه المناسب لهم .
ان معرفة خصائص الطفل في كل مرحلة تعني ان نعرف قدرة كل طفل ومميزاته النفسية والعقلية والجسمية مقارنه بعمره الزمني ، ومن ثم " نستخدم " هذه المعرفة في استنتاج ما يناسب او لا يناسب الطفل من النصائح والتوجيهات .
هل جرب احدكم ان يطلب من طفل عمره 3 شهور ان يردد كلمة " صباح الخير" مثلا؟؟ بالطبع لا ، انكم لا تقومون بذلك لانكم تعرفون ان قدرة الطفل اللغوية في هذا العمر يستحيل معها ان يقول مثل هذه الجملة ، وتعرفون ايضا انه مهما بذلتم من جهد في مساعدته على نطقها فانه لن يفعل ، والسبب ان اعضاءه الطبيعية ليست جاهزة لمثل هذه الكلمة .
نفس الفكرة نستخدمها في توجيه السلوك ، نحن نقول اننا يجب ان نختار التوجيه الذي يناسب قدرة الطفل واستيعابه المرتبط بسنه . اذا كان لديكم طفلا في عمر السنتين مثلا ، وصادف ان اخبركم بشيء لم يحدث حقيقة ، فانه من غير المناسب ان تبذلو جهدكم في توجيهه باستخدام كلمات مجردة مثل : الصدق ، الاخلاق الرفيعة وما يشبهها من كلمات ، لان هذه الكلمات لا تعني له شيئا اطلاقا ، لسبب بسيط هو انه لا يستطيع ادراك معناها اصلا ، فمثلما لا يستطيع الطفل الرضيع نطق كلمة صباح الخير لا يستطيع طفل عمره سنتان من فهم كلمه مجردة مثل الامانه ، وهكذا تتوالى الامثلة وهي كثيرة حول هذا الموضوع ..
ان معرفة الخصائص العقلية والنفسية والاجتماعية والجسمية للمرحلة التي يمر بها طفلنا حسب عمره تعني ان نعرف قدرة كل طفل في كل عمر ، وبالتالي نعرف ماذا يمكن ان يستوعب من كلمات ونصائح ، ونعرف اين هو المفتاح المناسب لمساعدته على تعديل سلوكه .
الآن سأعرض لكم حالة احد الأطفال وأتمنى منكم استنتاج الخطأ في توجيه السلوك حسب ما تم الحديث عنه اليوم فقط ، اي مقارنه بخصائص المرحلة التي يمر بها الطفل ، كما اتمنى منكم اقتراح اساليب اخرى لتوجيه سلوك الطفل بدلا من تلك الخاطئة :
محمد طفل في الخامسة من عمره ، اطلق عليه أفراد العائلة مسمى " الشلاّخ " وهي كلمة عامية خليجية تعني المفرط في الكذب او كثير الكذب ، سبب هذه التسمية أن محمد غالبا ما يذكر أحداث لم يقم بها ، فيقول مثلا : اليوم رأيت أسدا وضربته ! ، أو يقول : أبي قوي لدرجة أنه يستطيع حمل سيارته الى العمل معه كل يوم ، وهكذا ..
بالنسبة لوالدي محمد فإنهم يدعونه عادة بالكذاب ، وما أن يذكر محمد احدى مبالغاته السابقة حتى ينتفض والده ويذكره بعقاب الكذابين وهو السجن في الدنيا والنار الحارقة في الآخرة .
*** اترك لكم التعليق وألقاكم في المحاضرة القادمة مع خالص الود .
محمود عادل
20-06-2003, 08:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي واحة الشكر الجزيل لك على هذه الدورة المميزة التي لها أهمية كبيرة في حياتنا مع أطفالنا والتي تسهل علينا توجيههم وتربيتهم والتعامل معهم .
الجواب على السؤال :
هنا أخطأ أبو محمد في توجيه ابنه بذكر عقاب الكذابين عن طريق السجن في الدنيا والنار الحارقة في الآخرة والخطأ هو :
1. محمد في هذه السن لن يستطيع فهم وإدراك أن هناك حياة دنيا زائلة يعاقب بها الكاذب بالسجن وأن هناك حياة آخرة بعد الحياة الدنيا يعاقب بها الكاذب بالنار ( أي أن هذا لا يتوافق مع خصائصه العقلية ) .
2. من خصائص هذه المرحلة من الطفولة المبكرة وهي مرحلة الروضة ( 4 – 6 ) الخيال المنطلق لأن في هذه السن تبدأ ملكة الخيال لديه بالتطور فيصبح محلقاً بخياله في عالم الأساطير والخرافات ( أي أن هذه الخاصية تفسر سبب كثرة كذبه ) .
لذا لابد من تشجيعه وعدم رميه بالكذب أو إظهار الاستهزاء به .
من المفيد مداعبته في بعض الأحيان بشكل ليّن ولبق فيما يردده من قصص تتعلق بغيره أو تعرض بطولاته .
كذلك يجب عدم المبالغة في التشجيع والانسياق الزائد في الخيال لأن ذلك يعطي مردود سلبي يعود على الطفل والبيئة التي يعيش فيها .
فعلى سبيل المثال عندما يتخيل الطفل نفسه سوبر مان ( سوبر مان يطير ) فهنا يريد أن يفعل مثله فيربط الخيال بالواقع بطريقته الخاصة ( الخاطئة طبعاً ) يحاول أن يطير مثل سوبر مان ، فيصعد إلى مكان مرتفع ويرمي نفسه معتقداً أنه سيطير مثل سوبر مان ، والنتيجة هي ...
ويمكن لطفل آخر أثرت عليه أفلام الكرتون الخيالية والبعيدة عن الواقع كل البعد ، والتي يجب علينا أن لا نسمح له بمشاهدتها باستمرار أن يقلد شخصية التنين الذي ينفث النار من فمه فيبحث عن طريقة للحصول على النار فيلعب بالكبريت ، وتكون عاقبة ذلك حرق نفسه وبيته .
أرجو أن تكون إجابتي صحيحة ، وجزاكِ الله كل خير .
مع تحياتي
محمود عادل
القائدة
20-06-2003, 09:56 PM
السلام عليكم
وشكرا لك
الخطأ هو تسمية الطفل بالكذاب لانه سيتبرمج على الكذب
وتصبح عادة ملازمة حتى في كبره
ولان الطفل في هذه المرحله من الخطأ اطلاق هذا الوصف عليه
لان عمر 5 سنين يكون الطفل خياله واسع فيمزج بين الحقيقة والواقع
من حيث توجيهه
اتوقع
نستعمل معه اسلوب الحوار
= اذا ذكر قصة الاسد الذي ظهر له احاوره واقول له اين يعيش الاسد
سيقول لي في الغابة اقوله احنا في صحراء هل يعيش الاسد في الصحراء
وهكذا اسأله حتى اقنعه بان مايراه خيالا
والسلام عليكم
لمياء الجلاهمة
20-06-2003, 10:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اختي الاستاذة منى بداية دورة مشوقة وحتى هذه المقدمة استفدنا منها جدا واضافت لنا الكثير وغيرت رؤيتنا للأطفال من نواحي كثيرة .. جعلتنا نعذر فيهم تصرفاتهم
بالنسبة للطفل محمد اعتقد كما قاله الاخوة والاخوات ان نتساير مع في الحديثو نحاول بالتدريج افهامه الفرق بين الحقيقة والخيال بشكل مبسط بدون ذكر عواقب الكذب
والله اعلم
واحة الصبر
20-06-2003, 10:29 PM
خصائص هذه المرحلة لا يتناسب معها تصرف الوالدين …
لم تتشكل كل المعرفة الكافية لدى الطفل حتى يكون الرادع أو الدافع هو الجنة والنار ..
فهو قد يعرفها مسميات بدون عمق ..فنحن قد نهدم مفهوم الجنة والنار لتقويم سلوك آخر …
اشعر أن الطفل في هذه المرحلة يكون منبهر بالعالم الخارجي ..ويحاول جمع الحقائق البسيطة التي وصل لها في قصة خيالية من عنده .
فممكن أن نسمع من الطفل ولا نسكته ..ثم نشرح له مثلا أن
الأسد خطير ولا يمكن لطفل صغير ضربه فهو له أسنان قوية وحادة كالسكين وخطير وموجود في الغابات بين الأشجار .أو في حديقة الحيوان التي زرناها في ذلك اليوم مع أصدقاءك أتذكر ؟؟ ذلك اليوم كان الأسد في قفص لأنه خطير .. ؟ ونحاول تذكيره بشعوره لحظة ما رأى الأسد ..( كالذهول الذي أصابه لحظة زئير الأسد )
حتى نتأكد من وصول المعلومة لديه ..
أواذا لم يذهب الى حديقة الحيوان من قبل ..عن طريق مشاهدة فلم عن الحيوانات تظهر خطورة الأسود وشراستها وكيف أنها ليست بقوة البشر ..و…
ولحظة ما تتكون المعرفة التامة عند الطفل عن الأسد سيكف القول أنه استطاع ضربه ..أعتقد ؟؟
وممكن اقترح لإشباع الخيال عند الطفل حتى لا يتحول إلى كذب …
بشراء قصص مصورة فيها حيوانات تتحدث مع أطفال وخيال ..ثم بعد الانتهاء من القصة ..نذكره بان هذه القصة ..لا يمكن لنا أن نطبقها ..ونربطه بما قالناه عن الأسد في ذلك اليوم ..
************************************************** **
وشكرا لك أختى على هذه الدورة وشكرا لجهود أختى لمياء
خالد الحارثي
20-06-2003, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اختي واحة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولاً ..
ارحب بك اختي الكريمه ..
فقد انار الحصن بتواجدك الكريم ..
وزاد الخير بهذه الدوره الرائعه ..
فلك مني ومن كل اعضاء الحصن كل الشكر والتقدير على تواجدك معنا ..
فأهلاً بك وسهلاً ..
ثانياً ..
من ناحية الكذب عند هذا الطفل ..
التنبيه المستمر على الأطفال يزيد من عنادهم ..
والأستمرار لما هم عليه ..
فالأفضل عدم الأكثار عليهم بتوبيخهم او بتنبيههم عن اخطائهم ..
بل تنبيههم بطريقه غير مباشره ..
فهذا افضل بكثير ..
سرد القصص الخياليه التي تحاكي ما هم عليه من اخطاء ..
بارك الله فيكم ..
اخوكم الفاهم ..
أم زينب
21-06-2003, 12:48 AM
عزيزتي واحة الخير ،، أدام الله علي الحصن خيرك الوافر كما هو خارجه .
ومثلما تتخيلين المتدربين أمامك وأنت تكتبين فأنا أتخيلك أمامي وأنت تتحدثين بطلتك البهية وأسلوبك الشيق .
أما عن المثال الذي طرحتيه للمناقشة فلا أجد ما أضيفه على ما تكرم به المشاركون الذين فهموا الدرس جيداً .. جهزي الامتيازات يا أستاذتي.
إلا أنه من خلال تجاربي مع أطفال الروضة فأني لاحظت أن الطفل في هذه المرحلة لا يميز الكلمات المجردة مثلما تفضلت ومع ذلك فإن اختياره للقصص يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار ، فلماذا اختار التعامل مع الأسد فقط وليس الكلب الذي يجده أمامه ويخاف من قوته ؟ ولماذا استعرض قوة والده وليس قوة عمه أو جارهم ؟ أعتقد أن الطفل يريد أن يوصل لنا رسالة قوية وهي رغبته في لفت الانظار إليه سواء لشخصه أو لما يرتبط به ( الوالدين ، الألعاب ، المسكن ، .. إلخ ) ، ومن هنا أعتقد أن التفكير في معالجة سرده لهذه القصص يجب أن تكون دقيقة وألفاظنا أشد دقة فلا ننفي كل ما يقوله لأن في ذلك هدم لكيان هو بناه لنفسه وإنما نعزز الفكرة بكلمات أخرى أقل خيالاً تحافظ على الفكرة التي يريد أن يوصلها للسامع ،، ومع نموه فإن هذه الظاهرة تختفي تدريجياً دون عناء لأجل نمو إدراكه العقلي .
وعن رأيي الخاص في التعرض لمسألة الله والعقاب والجنة والنار ، فإن الطفل ليس بحاجة لمعرفة وجود الجنة والنار كمصطلحات يكفي تعلقه بالله تعالى ومعرفته بمدى حب الله له أكثر من والديه و بأنه مصدر كل ما يحب وسوف يعطيه الكثير الكثير دون حساب ، وتجنب ربط الله بالعقاب والنار حتماً ، فالطفل بحاجة إلى الأمان والحب وليس العكس .. وهذه الطريقة اتبعناها بدقة في الروضة وكانت تجربة أكثر من رائعة في ارتباط الأطفال بالله والحرص على إرضائه حباً له وليس خوفاً منه ( لأن الله يستحق الحب بنظره )
هذا ما لدينا .. بانتظار ما لديك يا عزيزتنا
يعطيك العافية إستاذه منى..
بالنسبة للموقف..
اسلوب خاطئ في التربية.. لان الطفل في هذه المرحلة له خيال واسع.. ويتحدث عن مايحسه ويشعر به كما قال بياجيه.. فعندما قال (اليوم رأيت أسدا وضربته) هنا ربما تأثر الطفل من الافلام الكرتون وتقمص شخصية الطفل الشجاع.. وايضا عندما قال (أبي قوي لدرجة أنه يستطيع حمل سيارته الى العمل معه كل يوم) لانه يرى في والده القوة فهو يتخيل انه يستطيع عمل أي شي..
هنا لابد من الوالدين التوقف عن مناداته بالكاذب.. بل لابد ان يوجهون خياله الواسع الى الابداع..فمثلا يقولون له (الاسد يوجد في الغابات وليس في بيتنا).. او ان يقولون له (السيارة ثقيله لا يستطيع احد حملها بل نستطيع قيادتها) .. هنا يتعلم الطفل من دون جرح مشاعره بكلمة الكاذب..
اختك..
سنافية..
عاشق الابتسامة
21-06-2003, 03:01 PM
اولا اود ان ابدي اعجابي بهذه المحاضرة المقتضبة
بالفعل خير الكلام ماقل ودل
اعجبني كثيرا تناسق الافكار وتعاقبه بشكل سلس ثم السؤال الجميل وكما قلت من قبل الاقتضاب غير المخل
ثانيا سأحاول ان الخص الاخطاء :
1- اطلاق مصطلح الشلاخ على الطفل مما يرسخ هذه الكلمة في رأسه ويجعله يستحي من نفسه ووحداني يخشى الاختلاط بالناس لآنههم يعيبونه دوما ويستهزئون به وايضا يورث فيه عقدة النقص
التي ليست مجالنا الان لمناقشتها
2- اسلوب الوالدين في تعليم طفل في الخامسة بذكر العذاب ..الخ من الكلام الذي قد لايفهمه الطفل في سنته تلك فضلا عن فهمه لما يقوله هو من كلام
لا اعتقد كما قال الاخوات ان هذا سيورث الكذب لديه كعادة في الكبر
بل اعتقد مع كبره وعقله سيبتعد عن هذا ولكن ستبقى مخلفات عقدة النقص والوحدة وعدم الجراة على التقدم بالراي اي ضعف شخصيته
الاسلوب الامثل لتعليم الطفل كما قالت الاخوات والاخوة
مناقشة الطفل في كلامه وتعليمه الفرق بين الواقع والخيال
بل وقد تكون لدى هذا اطفل موهبة التخيل والابداع كما في الرسامين والمؤلفين ووو مما نحتاج تنميته لدى الطفل بالاسلوب الامثل
وشكرا
عاشق الابتسامة
21-06-2003, 03:03 PM
اولا اود ان ابدي اعجابي بهذه المحاضرة المقتضبة
بالفعل خير الكلام ماقل ودل
اعجبني كثيرا تناسق الافكار وتعاقبه بشكل سلس ثم السؤال الجميل وكما قلت من قبل الاقتضاب غير المخل
ثانيا سأحاول ان الخص الاخطاء :
1- اطلاق مصطلح الشلاخ على الطفل مما يرسخ هذه الكلمة في رأسه ويجعله يستحي من نفسه ووحداني يخشى الاختلاط بالناس لآنههم يعيبونه دوما ويستهزئون به وايضا يورث فيه عقدة النقص
التي ليست مجالنا الان لمناقشتها
2- اسلوب الوالدين في تعليم طفل في الخامسة بذكر العذاب ..الخ من الكلام الذي قد لايفهمه الطفل في سنته تلك فضلا عن فهمه لما يقوله هو من كلام
لا اعتقد كما قال الاخوات ان هذا سيورث الكذب لديه كعادة في الكبر
بل اعتقد مع كبره وعقله سيبتعد عن هذا ولكن ستبقى مخلفات عقدة النقص والوحدة وعدم الجراة على التقدم بالراي اي ضعف شخصيته
الاسلوب الامثل لتعليم الطفل كما قالت الاخوات والاخوة
مناقشة الطفل في كلامه وتعليمه الفرق بين الواقع والخيال
بل وقد تكون لدى هذا اطفل موهبة التخيل والابداع كما في الرسامين والمؤلفين ووو مما نحتاج تنميته لدى الطفل بالاسلوب الامثل
وشكرا
أ. منى جناحي
21-06-2003, 07:37 PM
اخواتي واخواني ...السلام عليكم
بداية اشكركم كثيرا على تفاعلكم مع الدورة والذي استدل عليه باجاباتكم وتعليقاتكم حول ما ذكرناه في اليوم الاول ، لقد سعدت جدا بهذا التفاعل واتمنى ان يستمر التواصل بيننا مستمرا .
الاخ محمود : اشار الى نقطتين مهمتين جدا من خصائص نمو الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة وهما : اهمية استخدام كلمات مناسبة لمستوى نمو الطفل العقلي عندما نوجهه، وان الطفل في هذا العمر يتميز بالخيال الواسع . شكرا ايضا على الطرق المقترحة للحل وانا شخصيا اؤيدها تماما.
الاخ قبطان سيلفر : اضاف ان الطفل قد يقول اشياء لم تحدث على سبيل المبالغة او لفت النظر وهذا ايضا ممكن وصحيح . كذلك اشار الى نقطة التقليد في مسألة الكذب عند الاطفال وهي مهمة . شكرا لك .
الاخت قائدة : اعجبتني الطريقة التي اقترحتها لحل المشكلة والتي تعتمد على محاورة الطفل وطرح نوع معين من الاسئلة والتي تدفع الطفل الى مراجعة ما يقول بينه وبين نفسه وكأنها اشارات تدعوه للاستيقاظ من الافراط في الخيال . شكرا يا قائدة.
الاخت لمياء اشكرك جزيل الشكر على كلامك وبالطبع انت صاحبة الفضل الاول في خروج هذه الدورة للنور فلك حسن الاجر ان شاء الله ، والطريقة التي اقترحتها لمعالجة المشكلة المعروضة وهي " التدريج " صحيحة ، واود ان اضيف ان معظم طرق حل المشاكل السلوكية يجب ان تتم باستخدام آلية التدريج فعلا . شكرا .
اختي واحة الصبر : ماذكرته عن خصائص الطفل في هذا العمر صحيح ، وايضا بشأن ان كلمتي الجنه والنار لن تشكلان رادعا للطفل لانه لا يعرف حقيقة المعنى الصحيح لكل منهما .
بالنسبة لطريقتك المقترحة لحل المشكلة فأنت تقترحين ان نبين للطفل ان للاسد اسنان وانه حيوان مفترس ، ولكن صدقيني عندما تستخدمين هذه الطريقة ستكون اجابة الطفل هكذا : لا انا اقوى منه لا تهمني اسنانه ، هل تلاحظبن؟ انت تحاولين معالجة "خيال" الطفل بالوقوف امامه وكسره بالرغم ان هدفك صحيح وهو مساعدته على التفرقة بين الخيال والحقيقة. الافضل اننا ندعه هو يكتشف خياله دون اشعاره انه ضعيف ( الاسد قوي )او انه يكذب (لا يمكن لطفل ضربه ) مثلا . شكرا لك .
اخي الفاهم : الحصن منور بكم اعزائي شكرا لك ، نعم الكثير من التوبيخ قد يدفع الطفل الى العناد ، والطريقة غير المباشرة كما تفضلت هي الافضل دائما .
اختي ام زينب : اشكرك على اطراءك الجميل وفقك الله لخدمة اطفالنا في كل مكان .
اوافقك انه من المهم النظر الى المشاكل السلوكية نظرة شاملة ، وصحيح انه ربما كان الهدف من رواية الطفل لقصة الاسد وقوة ابيه هو لفت النظر ، ومن زاوية اخرى اقول انه يمكن ان تكون هذه الرواية مجرد شقاوة اطفال ، كثير من اطفالنا هذه الايام لديهم كل الاهتمام فلا يحتاجون لمزيد من لفت نظر الاباء ومع ذلك لازالو يقومون بهذه الامور التي هي جزء طبيعي من نموهم .
ونعم حب الله بالنسبة للاطفال هي قيمة مهمة يجب ان ننظر في تنميتها عند ابناءنا ، بالرغيب لا بالترهيب ، وليت كل رياض الاطفال واولياء الامور يتبعون هذا الاسلوب .شكرا لك يا ام زينب .
الاخ سنافيه : ركّزت على اهمية التوقف عن مناداة الطفل بالكاذب وهذا ما اود التأكيد عليه انا ايضا . ان وصف الطفل بالكاذب علاوة على انه شيء غير تربوي الا انه يمكن ان يعطي مستقبلا مبرر للطفل حتى يستمر بسرد الاشياء غير الصحيحة ولسان حاله يقول انا الكذاب على اية حال !. شكرا لك.
الاخ عاشق الابتسامه : ادام الله ابتسامتك شكرا لك ، ماقلته صحيح انه علينا مساعدة الطفل على التفرقة بين الخيال والحقيقة والاهم من ذلك ان نختار الطريقة التي تساعدنا على ذلك دون ان نقول للطفل انت كاذب بطريقة غير مباشرة . وايضا اشاركك الرأي انه قد يكون خيال الطفل الواسع احدى مؤشرات موهبته التي يجب ان ينتبه لها الوالدين . شكرا لك.
أ. منى جناحي
21-06-2003, 07:53 PM
المفتاح الثاني : اختيار نمط التربية المطلوب في الاسرة
كبرنا جميعا في اسر مختلفة ، وكثيرا ما نسأل احدهم عن طفولته فيذكر لنا فورا "طريقة التربية" التي كانت سائدة في اسرته ، فيقول مثلا : كانت اسرتي قاسية ولا مجال للخطأ فيها فعقابه الضرب المبرح ، او قد يكون العكس فيذكر لنا ان اسرته كانت حنونه ومتفهمة وهكذا ..
اذن هناك منذ القدم "أنماط " للتربية في الاسر ، وهذه الأنماط موجودة في كل الاسر ، الفقيرة والثرية ، المتعلمة والاميّة ، العربية والأجنبية ، ونقصد بالنمط " طريقة التربية السائدة في الاسرة " .
المفتاح الثاني الذي سنتحدث ونركز عليه اليوم هو اختيار نمط التربية الاسرية التي نريدها لاطفالنا ، اي علينا ان نقرر قبل كل شيء ، حتى قبل ان نتزوج ، وقبل ان ننجب الاطفال ، ماهو نوع التربية الذي نريد ه ، وان نتفق مع الطرف الآخر ( الام او الاب) حول هذا النمط، فلماذا تعتقدون انه من الاهمية بمكان ان نحدد نمط التربية التي نريدها لاطفالنا؟؟
· ان تحديد نمط التربية يعطينا كآباء الخلفية المناسبة التي نعود اليها عند حدوث اي مشكله مه اطفالنا .
· ان تحديد نمط التربية والاتفاق عليه مع الطرف الاخر يجنب الاطفال الوقوع في مواقف يختلف فيها راي الاب عن الام في موضوع واحد .
· ان تحديد نمط التربية يجعل الاسرة "تخطط" للتربية وتربي ابناءها وفق خطة محددة ، وهذا بالطبع شيء جيد فالتربية العشوائية سلبياتها كثيرة .
· ان تحديد نمط التربية الاسرية من قبل الوالدين يجعلهم يراجعون انفسهم احيانا في طرق تربيتهم لابناءهم لانهم يحصلون على نتائج هذه التربية في سلوكيات اطفالهم مباشرة .
ومهما اختلفت طرق تربية الاطفال في كل بيت فان هناك بشكل عام ثلاث أنماط معروفة من التربية في كل اسرة لديها أطفال . سوف نتعرف على هذه الأنماط ومن ثم سوف ندرس أثر كل نمط من التربية على سلوك الابناء وعلى شخصياتهم المستقبلية و وأخيرا سوف نتوصل معا الى النمط المفضل في التربية حسب ايجابيات كل نمط وسلبياته .
أنماط التربية الأسرية :
أولا : النمط المتسلط :
في هذه الاسرة كل شيء وأي شيء يسير حسب قوانين محكمة لا مجال للتراجع فيها أو مناقشتها من قبل الأبناء ، وواضع هذه القوانين هو عادة الولدين والأبناء هم من يطلب منهم تطبيق هذه القوانين بحرفيتها دون الالتفات الى رأيهم أو ظروفهم الخاصة أو اي عامل آخر مادام الوالدين لا يشعرون بأهميته .
يطلب الآباء في هذه الاسر من ابناءهم " الطاعة العمياء" ويتوقعون منهم دائما تنفيذ الاوامر دون مناقشة ، وهذا يعني انه اي "مخالفة" لهذا الاتفاق غير المعلن بين الابوين وابناءهم قد يؤدي الى العقاب .
تستخدم هذه الاسر العقاب اكثر كثيرا من الثواب ، وحتى أنواع العقاب المستخدمة تكون قاسية وتميل للعنف .
يشعر الابناء في هذه الاسر أن آراءهم لا قيمة لها أبدا ويكبرون معتقدين أن واجبهم في هذه الحياة هو " الطاعة " لآباءهم في البداية ، ومن ثمّ لكل "صاحب سلطة" في المستقبل .
والاسر التي تطبق هذا النمط في التربية مع الابناء تزرع لدى أطفالها مواصفات معينه في شخصياتهم ، هل يمكنكم استنتاجها؟؟؟
* هذه بعض مواصفات الأبناء الذين ينمون في اسر تستخدم السلطة والشدة المبالغ فيها :
_ ضعيفو الشخصية فاقدي الثقة بأنفسهم ( لأنهم لم يعطوا في طفولتهم فرصا لتعلم الامور ، لقد كانوا دوما مشغولين في تنفيذ الأوامر ! )
- كثيرو التردد في اتخاذ اي قرار خوفا من العقاب ، (حتى لو لم يكن هناك عقاب واضح عندما يكبرون لكنهم يشعرون في قرارة انفسهم ان هناك من يراقبهم !)
_ قد يتميزون بالعدوانية والعنف كأحد ردود الافعال العكسية الناتجة من الضغط المبالغ عليه في طفولتهم ( أثبتت دراسة أجريت على مجموعة من المسجونين أن معظمهم قد تربى في عائلات شديدة التسلط في التربية )
ثانيا : النمط المتساهل :
هذه الاسر تطبق نمطا معاكسا تماما في التربية للنمط الأول ، فنجدها تبالغ في التساهل مع جميع ما يرتكبه الابناء من الاخطاء ، وكل شيء مسموح به في هذه الاسر والقوانين نادرة جدا ان لم تكن منعدمة .
يؤمن الآباء في هذه الاسر ان الأطفال هم كائنات بريئة جدا لا يمكن أن ترتكب خطا ما ، ويعتقدون بقوة ان العقاب مهما كان خفيفا يمكن ان يسبب ضررا للابناء لذلك فهم يستبعدونه تماما في البيت .
الآباء الذين يطبقون هذا النمط من التربية ضعفاء جدا أمام أبناءهم ، يلبون لهم كل طلباتهم مهما كان مبالغا فيها .(مثلا ممكن ان يخرج احدهم في منتصف الليل من اجل شراء "همبرجر" لابنه الصغير لانه يبكي ويطلب همبرجر !!)
مثل هؤلاء الآباء يفضلون تقديم خدماتهم لأبناءهم في أداء أي عمل مهما كان سهلا ، فأطفالهم مدللون لا يقومون حتى بلبس جواربهم بأنفسهم !
يشعر الابناء في هذه الاسر انهم سادة متوجون فلا يكلفون أنفسهم عناء االقيام بأي عمل ، ويتوقعون دائما أن يكون هناك من يقوم به بدلا منهم .
تلاحظون ان نمط التربية هذا يختلف جذريا عن النمط المتسلط ، ومع ذلك فإن هناك نواحي سلبية تظهر في شخصية الابناء مستقبلا نتيجة لهذه التربية ، هذه بعضها :
* ضعف في شخصية الأطفال وضعف كبير في الثقة بالنفس ( والسبب مختلف هنا ، وهو ان اطفال هذه الاسر لم يجربوا القيام بأي شيء في الحياة لأنه كان هناك دائما من يقوم به عنهم ، اذن هم لا يثقون بقدراتهم ابدا )
* يواجهون صعوبات حقيقية في الاحتكاك بالمجتمع والتكيف مع الظروف المختلفة ومشاكل الحياة لانهم كانو يعيشون في بوتقة منفصلة عن هموم الحياة ومشاكلها )
أنانيون لا يتقبلون حاجات الآخرين ]ويريدون ان يحصلو على كل شيء ويستأثرو به كما تعودوا في اسرهم دائما .
* يتوقعون دائما أن يتنازل من اجلهم الآخرين ولا يقبلون ولا يعرفون العطاء ابدا .
* ثالثا : النمط المتوازن :
هذه الاسرة تعرف أن الأطفال لهم حاجات معينه يجب تلبيتها ، ويعرفون ايضا ان البشر يخطئون وان وظيفة الآباء هي مساعدة ابناءهم على علاج هذه الاخطاء .
تتبع هذه الاسر التربية المتوازنة ، وهي حال وسط بين نمطي التربية السابقين ، اذن هناك قوانين وانظمة في هذه الاسر الا انها مرنه ممكن مناقشتها مع الابناء بين الحين والآخر .
الآباء الذين يتبعون هذا النمط من التربية يقبلون أن يخطأ أبناءهم ولكنهم يتوقعون ايضا ان يتعلم الابناء الخطأ والصواب ولا يتساهلون معهم عندما يعيدون الخطأ بل يستخدمون نوعا معقولا ومقبولا من العقاب .
الاطفال الذين " يحالفهم الحظ " أن ينشأو في اسر تستخدم النمط المتوازن في التربية يشعرون بالأمان ، ويعرفون ان هناك قوانين في الاسرة ، ومع ذلك فهم لا يخافون كثيرا من ردود افعال مبالغ بها من قبل اباءهم ..
أبناء هذه الاسر لا يشعرون بالضغط المتواصل من الآباء ( سلبا او ايجابا ) لذلك فهم يجدون مساحة من الحرية للتفاعل مع الحياة واكتساب الخبرة منها .
** والآن : أود ان اوضح لكم الامور التالية :
أولا : الذي اعرفه ان كثير منا لا يتبع اسلوبا محددا من الاساليب السابقة مع ابناءه ، فنحن نقوم غالبا بأنماط مختلفة من التربية ( تسلطية ، متساهلة، متوازن ) مع الابناء خلال تعاملنا اليومي معهم ، وهذا هو ما اريدكم ان تفكروا فيه وتقومو بمراجعته ..
ثانيا :ان عدم " الثبات " في التربية واسلوب التعامل مع الاطفال يؤدي الى عدم وضوح المطلوب القيام به من قبل الاطفال ، فماهو مسموح اليوم قد لا يكون كذلك غدا ، وهذه النقطة التي يجب تجنبها لانها تؤدي الى تشتت الابناء بين ما تريدون وما لا تريدون .
اقترح ان تفكرو في الاساليب الثلاثة وتحددوا واحدا تتبعونه في التربية ، واستنتج مسبقا ما سوف تختارون ، لكني اترك لكم مساحة التعليق .
كما اتمنى ايضا لو ان بعضكم يشركنا في تجارب تعرض لها او احد من المحيطين به والمتعلقة بمثل هذه الانماط في التربية .
تمنياتي بالتوفيق .
لمياء الجلاهمة
21-06-2003, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله
استاذة منى كلامك جدا رائع وشيئا فشيئا تتضح لنا معالم التربية الصحيحة فشكرا لك
طبعا انا مع الرأي الذي يقول نعم للتوازن وهو مطلوب مع الاخذ بالشدة ان تطلب الامر خاصة في البداية اما عند مرحلة المراهقة فكما تفضلت فاسلوب التفاهم والتحاور مطلوب
اعتقد انك نبهتيني الى ضرورة التعامل بالتوازن حيث ان عاطفتي تدفعني للتعامل مع الاطفال بطريقة التساهل اغلب الاحيان (( بدينا نستفيد :) )) وننتبه لتصرفاتنا
تحياتي
القائدة
21-06-2003, 11:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اعتقد انك نبهتيني الى ضرورة التعامل بالتوازن حيث ان عاطفتي تدفعني للتعامل مع الاطفال بطريقة التساهل اغلب الاحيان (( بدينا نستفيد :) )) وننتبه لتصرفاتنا
طيب سؤال==
=التربية الغير متوازنة غير الاشكال الثلاثة التي ذكرتيها من مثل:
تربية الطفل اما بحنان الاب المفرط وقسوة الام
او العكس بقسوة الاب وبدلال الام
كيف تكون السمات الشخصية لهذا الطفل ؟
وكيف تسطيع المعلمة اوالام او الاب اذا كان متعلم وواعي باهمية التوازن
ان يتصرف في هذه الحالة
وشكرا
محمود عادل
22-06-2003, 12:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
• خير الأمر الوسط وهذا ما نجده بكل تأكيد في النمط المتوازن ، الشد والرخي كلاهما مطلوب في التعامل مع الطفل .
• النمط المتوازن يتيح فرصة التحاور والنقاش مع الأطفال وهذا أمر في غاية الأهمية .
• النمط المتوازن يعطي للأبناء حدود في التصرف والتعامل والتعايش اليومي في الأسرة ، ونتيجة للتربية المتوازنة ستكون هناك أسس ثابتة ينطلق منها الأبناء في حياتهم ( في الحاضر والمستقبل ) وذلك عن طريق الإقناع ( الحوار المتبادل ) وليس بالضغط والإجبار .
• كل هذه المواصفات للتربية المتوازنة تخلق أبناء يتمتعون بشخصية قوية تتصف بالثقة والاعتداد بالنفس ويكونون قادرين على مواجهة مختلف المواقف في حياته المستقبلية ، وغالباً ما يكونون موفقين وناجحين في حياتهم الدراسية والعملية .
• التربية المتوازنة تنعكس على جميع الأمور المتعلقة بحياة الأسرة في المنزل وتنظمها بما فيها الدراسة ، اللعب ، النظافة ، التغذية ، النوم ، والحياة الاجتماعية بصورة عامة .
• إن طريقة التربية المتسلطة والمتساهلة ستنتج شخصيات مهزوزة عديمة الثقة بالنفس ضعيفة غير قادرة على تربية جيل جديد تربية متوازنة .
• التربية المتسلطة والمتساهلة تؤثر في بعض الأحيان على الحياة الزوجية فتتفكك الأسرة خاصة إذا كان الأب والأم غير متفقين على أسلوب واحد في التربية مما يعرض الأبناء للتشتت والضياع بعيدين عن المحبة والتعاطف فيما بينهم .
مع جزيل الشكر .
واحة الصبر
22-06-2003, 01:38 AM
النمط المتوازن رائع جدا .......
فهو يهيء الطفل للهدوء واالاستقرار .وعدم الخوف من البوح ومصارحة الوالدين
وهذا يساعد الوالدين على الاقتراب من عالمه دون خوف منه وخاصة عند المراهقين ..
أما الأنماط المشتتة والغير مركزة فهي واضحة في آثارها ... واكيد قد مر بنا أن نشاهد :
الأم تمنع الطفل عن تصرفات معينة وبصرامة وتسلط في البيت ولكن مجرد الذهاب عند الجيران
نجد الأم تتساهل وتكون في قمة المرونة ..
فيستخدم الطفل ذكاؤه الفطري ..ويحاول استنفاذ كل ما يريد فعله لحظة الذهاب للجيران ويسبب احراج للأم لأنه يعرف أنه في العالم الآخر الأم ستكون متساهلة معه....
وسيزيد ذلك من تشتت الطفل وعدم ثقته في نفسه فماهو غير مسموح في البيت مسموح عند الجيران ..
مثلا آخر ..عند قدوم ضيوف ..
في المنزل ..يرمي اوراقه في على الأرض ..والأم متساهلة ومجرد تنبيهات عائمة ..
أمام الضيوف تصر عليه أن يرمي الأوراق في سلة المهملات .. وتتحدث بعبرات لم يعتد عليها .. سيسبب احراج للأم
في عقل الطفل تساؤل وتناقض ..ما لذي تغير بعد ما جاء الضيوف ؟؟
وهذا سيورث الطفل شخصية ضعيفة مترددة ومذبذبة ..؟
.................................................. .....
الطاقة اللامحدودة
22-06-2003, 02:19 AM
السلام عليكم...
أوجه جزيل الشكر للمحاضرة واحة،، على المحاضرة الرائعة والممتازة..
أنا طبعاً أوافق على النمط المتوازن في التربية،،، الأسرة المتسلطة تمارس الاضطهاد الجسدي والنفسي هذا إن لم تمارس غيره
أما بالنسبة لموضوع الكذب فقد سمعت في إحدى أشرطة الكاسيت ،، أن الطفل غالباً ما يكذب بسبب أمه أو أبيه،، وأن الكذب نوعان:
1. كذب مباشر: مثل أن يقول الأب لابنه "إذا فعلت كذا فسوف أعطيك كذا" ثم لا يعطيه، أو أن يقول له "إن عندي كذا" ولا يكون عنده هذا الشيء
2. كذب غير مباشر: يقول الأب لابنه "قل لمن على الهاتف إن أبي غير موجود" ويكون موجوداً أو تقول الأم لولدها " إذا سألك أبوك عني فقل له كذا" ويكون كلاماً غير صحيح
هكذا يتلقى الطفل رسالة مبكرة تقول: < الكذب جزء من الحياة > ......
شكراً للجميع
الباحث و الكاتب
22-06-2003, 08:28 AM
في البداية اتشرف بالانضمام معكم في هذه الدورة القيمة في معلوماتها اولا وفي اعضاءها النخبة العلمية الرائعة .
استتطعت بعد توفيق الله ان ابدا معكم المفاتيح مفتاحا مفتاح ،
اما المفتاح الاول وهو التعرف على خصائص المرحلة العمرية : فاعتقد انه لا تعليق على هذا الفتاح لان المعرفة لا تحتاج منا سوء القراءة والاطلاع والجهد هنا هو معرفة معلومة فقط .
اما المفتاح الثاني وهو اختيار نمط التربية المطلوب في الاسرة : فنحن جيمعا بدون استثناء سوف نتخار الاختيار الثالث وهو الوسطية التوازن ولكن سوالي هنا :
هل فعلا لنا حق الاختيار ام ان النمطي هو قضية شخصية وجدت فينا من عوامل اجتماعية ونفسية كونت عبر الزمن شخصيتنا ونوع النمط الخاص بنا ، لكنني متفاؤل وارى انه يمكن تعديل سلوكنا عبر الزمن .
فمن منا يريد ان يكون متسلط على بابناءه على اقل تقدير ؟
وفي النهاية لقد استفت من هذه الدورة فائدة كبيرة جدا ، و لايسعني هنا الا ان اتوجة بالشكر الجزيل علة القائمين على هذه الدورة واخص بالشكر الاخت واحة ( وهي واحة الفكر والمعرفة ) والاخت لمياء التى تلقيت منا دعوة اثرت في نفسي للتفاعل معكم عبر هذة الدورة القيمة .
اخوكم
باجد العضياني
أم زينب
22-06-2003, 12:05 PM
لقد طرحت نقطة حساسة جداً إذ أن الموضوع يخص سلوك الوالدين وأنا أعتبر النمط الذي ينتهجه الوالدين في تربية أطفالهم له علاقة بسلوكهما ونقصد طبعاً تأثرهما بنمط التربية المطبقة عليهما أثناء تنشئتهما مثلما تفضلتِ ، وهذا لا يعني أن لا تكون هناك ردات فعل مختلفة ، بمعنى أن بعضهم ينتهج اسلوباً مناقضاً لما تعرض له لعدم تكرر المأساة بينما البعض الآخر يقول " وماذا تتوقع منى ؟ سوى نسخة من الذي تلقيته في صغري ! "
عموماً ما أريد قوله أن الجميع يفضل النمط المتوازن ولكن الخلل يحصل عند الأزمة وهي أزمة عند أحد الوالدين من عدم تحمله الوضع الذي هو فيه مع طفله أو المراهق وتعتبر الضغوط التي يتعرض لها سببا لخروجه عن المبادئ التي يتمسك بها ، بحيث يتأسف حينما يعود إلى رشده ويحاول التعويض بشتى الطرق فتحصل التجاوزات والخروقات لأنظمة كانت ممنوعة قبلها والعكس صحيح.
فماذا نتوقع من طفل تتخاطفه أمزجة والديه بين مد وجزر .. حقاً إنها مسؤولية لابد أن يخرج فيها الإنسان من ذاته ويفكر في الأمانة العظيمة التي تعهد برعايتها بمجرد اتخاذه قرار الإنجاب.
ولدي مثال على نمط التربية المتشددة ، أب متشدد إلى أقسى درجة لديه قوانين صارمة تحد من حركة أبنائه وأصواتهم وكأنه كاتم للصوت والحركة عند دخوله إلى المنزل لدرجة أن ابنه البكر كان في قمة الشقاوة مع الخادمة والوالدة وفجأة وفي وقت محدد يخمد في مكانه على الكرسي وحينها يعلم المراقب له بأنه حان موعد قدوم الأب من العمل .. تخيلوا .. وهكذا مع شقيقته ، أما وبعد أن كبر الأب في السن وأنجب أربعة آخرين بدأالوضع يختلف تدريجياً ( مقارنة مع أخوتهم الكبار ) حيث أختلطت المحبة والرأفة مع القوانين الصارمة مما أوجد فسحة لدى الجيل الجديد في المنزل .. فما الذي حصلت عليه هذه الأسرة أو هذا الأب المسكين الذي هو بدوره لقى تربية قاسية جداً كونه الإبن البكر دوناً عن بقية أخوته فلم يجد إلا أن يعزي نجاحه في حياته إلى التربية الصارمة التي تلقاها والتي حينها و الله العالم ماذا كان يدور في خلده وهو يستقبل الضربات من أبيه بالسياط ..
ثمرة الأسرة هي شاب و شابة يملأ الحقد قلبيهما على كل مُرتكب للخطأ في المنزل أو خارجه يريدان الجميع أن يكونوا ملائكة وينسيان أنفسهما ، معاملتهما فظة مع أخوتهم الأصغر سناً بالرغم من أنهم لم يعودا صغاراً وهكذا تحول المنزل إلى أشبه بالغابة حينما يلتقي الجيلان لا اتفاق ولا انسجام وبالرغم من هذا فإن كل نجاح يلقونه يرجعون الفضل فيه إلى تربية الأب ،، لماذا ؟ لأنهم سعى لأن يجعلهم أقوياء وأشداء ( على حد قولهم )
أما من الناحية الاجتماعية فإن الصغار أكثر هدوءا وارتياحاً في التعامل وأكثر إقبالاً على الحياة .
عذراً للإطالة ولكن الحديث ذو شجون ..
ونحن في أشد الشوق لباقي مفاتيح السعادة الأسرية
تقبلوا تحياتي
عاشق الابتسامة
22-06-2003, 02:20 PM
بالصراحة ماقصر الاخوة ماخلوا شي
بس اشير الى نقطة مشاهدة من قبلي
بعض الاباء قد يتنقل بين الاساليب الثلاثة
فوالدي مثلا اتخذ اسلوب التوازن معي بداية حياتي ثم تحول للشدة عند بدء السنة الثالثة من المرحلة الابتدائية ثم اسلوب التساهل في المتوسطة والمتوازن فيما بعد والسبب كما اعتقد متطلبات التعامل فقبل الدراسة كنت الطفل الوحيد المدلل ههه ثم وعقب مجئ اخوتي زال هذا وحلت محله الشدة مما جعلني اجتهد في الدراسة وظللت في المراكز الاولى عندها الوالد تطمن وبدأ في اسلوب التساهل معي خصوصا وانا من المتفوقين ولا اصاحب رفاق السؤ فكل طلاباتي مجابة حينذاك
مع بداية المرحلة الثانوية انتقل للمتوازن لانها مرحلة تحتاج عدم الشدة فترة المراهقة كما يقولون
وكذلك الحذر وكذلك مرحلة تحدد مستقبل الابن
ولذا والحمد لله بسبب هذه التربية استطعت ان اكون متوازن كما ارى ومتفوق دراسيا
ولكن ليس كل اخوتي نالوا هذا الاسلوب
فرابع اخوتي وهو اصغر مني ب 8 سنين لم ينل اي قسط من اسلوب الشدة هذا ولذا فهو مدلل كثيرا ومن الممكن ان يزعج والدي كما قلت ليامرني في اخر الليل بالخروج للسوبرماركت
ولكن ايضا اشير لنقطة مهمة في التربية وهي شخصية الابن
فكل شخصية قد ينفع معها اسلوب دون اسلوب
اعطي مثالا من عائلتي ونحن 8 ابناء
احد اخواني قنوع جدا وغير مؤذي ولايطلب من والدي شيئا وهو لم يستخدم معه اسلوب التتدليل الشديد بسبب شخصيته فهو لايحتاج لها وان كان الوالد عادل له مع اخوانه(مرحلة ماقبل الدراسة)
احدهم مؤذي جدا ولابد من ان ياتي الوالد معه باي شي شوكولاته او غيرها ولذا فالتدليل الجبري استخدنم معه في المرحلة الاولى حتى انه قد ينال اكثر من اخوانه بعذر صغره (ماقبل الدراسة )
هذا نموذج للمناقشة احببت ان اطرحه
المظلوم
22-06-2003, 06:35 PM
السلام عليكم اولا
اختي منى جزاك الله كل خيرعلى هذا المجهود الرائع جدا ..........
طبعا النمط المتوازن اكيد افضل كما ذكروا الاخوه والاخوات
ولكن كيف نستطيع الاستمرار فيه وخصوصا الام ؟؟
" وخصوصا اني دائما اسمع من بعض الامهات الشكوى من صعوبة التربيه والتعامل مع الاطفال وانهم يتعبون ويطلعون الواحد من طوره"
ايضا كيف يستطيع الشاب والشابه ان يرسموا الطريقه الصحيحه لتربيه قبل الزواج ؟؟
وشكرا
أ. منى جناحي
22-06-2003, 08:52 PM
الاخ قبطان : اخترت النمط المتوازن ، وذكرت لنا اسباب هذا الاختيار شكرا لك ، ولكن لم افهم ما تعنيه بالعنف العاطفي ، رجاء التوضيح مع الشكر بالنسبة للاسئلة فهي وجيهه فعلا ، اقترح مناقشتها مع الاخوة خلال ايام الدورة ودائما المجال مفتوح للمناقشة.
الاخت لمياء : جميل جدا انك استفدت من مفتاح انماط التربية ، والحقيقة اننا جميعا نتساهل مع اطفالنا احيانا ، لكن المهم ان لا يتحول هذا التساهل الى "نمط" اي الى سلوك دائم ومبالغ فيه من اجل مصلحتهم لا لشيء اخر طبعا .
الاخت قائدة : ذكرنا الانماط الثلاثة لنوضح اهمية ان يتفق الوالدين على نمط واحد ، نعم هذه الانماط التي ذكرتيها موجودة ولكن من المفترض ان يحدث نقاش وتقارب بين نمطي التربية بين الام والاب حتى يتوصلا على الاقل لنمط متقارب.
اجابة على سؤالك باختصار اقول : ان الطفل الذي ينشأ في اسرة يختلف فيها الابوان على نمط التنشئة من الممكن ان يعاني من التردد دائما (وهي آفة منتشرة على فكرة بين ابناءنا في هذا الجيل فكثير منهم غير قادر على اتخاذ اي قرار مهما كان بسيطا بسهولة )، المهم ان هذا التردد ناشيء من ان الطفل لا يتعلم اين هو الصح بالضبط ، فوالديه يمثل كل منهما مثلا اعلى له ، فاذا اختلفا بينهما يؤدي هذا الى تشويش الطفل ، عدم ادراكه المطلوب منه بالضبط ، ويظل يكرر السلوك الخاطيء.
انصح الاب او الام التي تختلف مع الطرف الاخر في التربية بان يناقشا امور التربية بعيدا عن الاطفال ، وان يتوصلا على الاقل الى الحد الادنى من الاتفاق حول الامور الاساسية في التربية مثل الممنوع والمسموح في البيت على سبيل المثال .. بالنسبة لي فأنا اجد ان اتفاق الابوين في امر لا يسعد الطفل ( كمنعه من الذهاب لبيت صديقة) افضل من الاختلاف امامه حول هذا الامر. الا انه مع ذلك لا يمكن التعميم هنا ايضا . شكرا لاثارة هذا الموضوع ، وشكرا اخرى على السؤال المرتبط مباشرة بموضوع المحاضرة.
الاخ محمود عادل : صدقت ، خير الامور الوسط ، وماذكرته عن سلبيات نوعي التربية المتسلط والمتساهل صحيح ، اشكرك على تواصلك المستمر.
الاخت واحة الصبر : جزاك الله خيرا لقد سبقتني في طرح موضوع عدم الثبات في معالجة السلوك السيء الصادر من الابناء من قبل الوالدين ، احيانا يقبلون سلوكا ما ومرة يرفضونه تبعا للظروف المحيطة بهم .. تابعي المفتاح الثالث ففيه جزء متعلق بهذه الفكرة ، مع الشكر.
الاخ الطاقة الغير محدودة : شكرا على تعليقك على موضوعي الكذب وانماط التربية ، أوافقك الرأي ان كثير من الآباء "يدرّس" ابناءه ان الكذب هو جزء من الحياة باسلوب غير مباشر وغير مقصود .
الاخ باجد العضياني : اهلا بك اخي ، بالنسبة لسؤالك فيما اذا كان لنا الخيار في تحديد نمط التربية الذي نتبناه مع ابناءنا فالإجابة هي نعم بالتأكيد ، لقد ذكرت في بداية مفتاح انماط التربية ان معظمنا يقوم بتربية ابناءة بطريقة عشوائية لا اختيار فيها ، اي ان الواقع اننا فعلا نقوم بنمط معين من التربية ناتج من تنشئتنا وتاثير الظروف الاجتماعية كما ذكرت ، الا ان الخطأ هو ان نستمر في هذه الممارسات بعد ان نعرف سلبياتها ، اذن نعم نحن نستطيع ان نختار تعديل انماطنا المعتادة في التربية اذا اقتنعنا فعلا بأهمية التخطيط للتربية وعم ممارستها كأمر تحصيل حاصل كما يقولون . ولطالما كان لدي قناعة ان الانسان بالرغم من انه يتأثر كثيرا بطريقة تربيته والظروف التي نشأ فيها الا انه يصل الى عمر معين يكتمل فيه نضجه ويكون واجبه هنا هو " تعديل " الاشياء المتوارثة التي اكتسبها من طفولته ويرى انها ليست مناسبة او غير صحيحة ، وهو قادر بالتأكيد على ذلك .شكرا لك .
الاخت ام زينب : اشكرك جدا على المثال الذي قدمته ، وفعلا اوافقك في تحليلك لنفسيات الاطفال والفرق بين الكبار الذين تلقوا التربية المتشددة والصغار الذين حصلوا على فرص اخرى اكثر تساهلا في التربية . الحقيقة ان كثير من الناس يرجعون الفضل لآبائهم في تربيتهم الاعتماد على انفسهم او جعلهم " اشداء" لانهم تربوا تربية شديدة ومتسلطة ، فيقولون لك : انظر الينا نحن احسن ما يمكن والفضل للضرب والتأديب الذي حصلنا عليه ، وانا اقول ليتنا نستطيع ان ننظر الى داخلهم ، هم يعتقدون انهم في احسن حال وانا اقول فلينظروا الى ما خلفت التربية المتشددة فيهم من قسوة الطباع والحقد وغيرها من الامراض النفسية ، فالنجاح في الحياة ليس هو الوصول لمركز مرموق وانتهينا ، النجاح في رأيي ان يعيش الانسان في سلام نفسي ..على العموم فعلا حديثك ذو شجون . لك تحياتي .
الاخ عاشق الابتسامة : اشكرك اخي على هذا المثال الحي ، وصحيح ما قلته ان بعض الاباء ينتقل بين الاساليب حسب عمر الطفل وشخصيته ، وهذا شيء جيد وممتاز ، فهو المقصود باسلوب التوازن ، فاسلوب التوازن يعني الشدة او التساهل حسب المناسبة والظرف والوقت والعمر .شكرا جزيلا لك .
الاخ مظلوم : بالنسبة لشكوى الامهات فهي حقيقية وتحصل مع جميع من يتعامل مع الاطفال ، عندما تشعر انك في وضع قد فقدت السيطرة على اطفالك لانك استخدمت كل الطرق معهم دون فائدة ، وطبعا نحن نتعلم الطرق الجديدة كل يوم ونجربها ونتمنى ان تكون سببا يمدنا الله من خلاله بالعون في تربية ابناءنا . شكرا لك.
بالنسبة لسؤالك عم كيفية رسم الطريقة الصحيحة للتربية قبل الزواج فأقول اننا نخطط لكل شيء قبل الزواج ، يجلس الخطيبان فيخططان لمكان العرس والسكن وشهر العسل وامور اخرى كثيرة ، اذن ما المانع ان نتفق ونتحاور على خطط تربية ابناءنا ؟ اليست هذه اهم غاياتنا من الزواج والانجاب . شكرا لك على التواصل .
الى جميع الاخوة المسجلين بالدورة ولم يتواصلوا معنا بعد ، اتمنى منكم المشاركة بالرأي والتعليقات ، فكما ترون نحن هنا نناقش امور التربية ونستفيد جدا من كل مشاركة . مع شكري الخاص للاخوة الذين يتواصلون معنا كل يوم . تحياتي للجميع وانتظر تعليقاتكم على المفتاح الثالث .
أ. منى جناحي
22-06-2003, 09:00 PM
قيل قديما الوقاية خير من العلاج ، والوقاية من المشاكل السلوكية تعني ان نبحث عن المبررات والمسببات التي يمكن ان تكون مصدر السلوك السيء الذي يقوم به اطفالنا دون ان نشعر بذلك ، وهذه الاسباب قد توجد في بيئة المنزل على شكل
:* تنظيم خاطيء للاثاث ولغرف الراحة وغرف الاطفال
* جو اسري مليء بالتوتر .
* توزيع غير موفق لعملية شراء مستلزمات الاطفال
* عدم ثبات في المعاملة
* بيئة تفتقد التدعيم للابناء
* تنظيم خاطيء للاثاث ولغرف الراحة وغرف الاطفال:
قد تستغربون مثلا عندما تكتشفون ان تنظيم الاثاث بغرفة الجلوس يمكن ان يخلق الكثير من المشاكل السلوكية في المنزل فحينما تكون الغرفة مكتظة بالاثاث مثلا ويكون معظمه من الزجاج القابل للكسر فانكم ستضعون ضغوطا كبيرة على الابناء _ دون ان تشعروا ربما _ خوفا من كسر الاثاث والتحف الثمينة ، ويؤدي ذلك الى تقييد حركة الابناء وهذا يعني زيادة احتكاكهم ببعضهم البعض من اجل تصريف الطاقة الطبيعية للحركة الموجودة بداخلهم وتكون النتيجة مشاحنات ومشاجرات لم يتوقع الوالدين ان يكون احد اسبابها له علاقة بتنظيم الغرفة!!
وهناك بالطبع امثلة اخرى كثيرة قياسا على المثال السابق التي تثبت ان هناك اخطاء يمكن ان ترتكب في تنظيم الاثاث والغرف قد تتسبب في حدوث مشاكل سلوكية ، فهل تستطيعون استنتاج بعض الامثلة على ذلك؟ارجو ان تقدموا لنا في تعليقكم اليوم المزيد منها .
* جو اسري مليء بالتوتر .
ينشا التوتر لدى الناس جميعا عندما تسير الامور بعكس ما يرغبون ، وقد يتطور هذا العارض النفسي الى مشاكل وعقد نفسية عندما يعجز الانسان عن التعامل معه او التنفيس عنه بطريقة ما .
والاطفال يشعرون بالتوتر السائد في الاسرة ، ويمكن ان ينتقل لهم احساس التوتر هذا دون ان يشعر الاباء وبطريقة غير مباشرة ، وحتى الاطفال انفسهم يمكن ان يشعروا بالتوتر الناتج من عوامل عديدة اهمها تعارض الظروف والامكانيات الموفرة لهم مع حاجاتهم الحقيقية ، فالطفل لديه حاجة ان يتحرك ولكن معظم بيوتنا مغلقة وصغيرة ، الطفل لديه حاجة ان يتكلم ويعبر ولكن معظمنا يطلب من اطفاله الهدوء التام في المنزل ، الطفل لديه حاجة للعب الا ان معظم الناس تفضل ان ترى ابناءها تمسك كتاب المدرسة بدلا من مسك لعبة .. وقس على ذلك كثير ..
اذن تعارض حاجات الطفل مع ما هو متاح له ممكن ان يسبب له التوتر ، وان هذا التوتر قد يكون سببا رئيسيا لكثير من المشاكل السلوكية التي تحدث من قبل الابناء .
* توزيع غير موفق لعملية شراء مستلزمات الاطفال
هناك خطأ شائع يقوم به الاباء في تربية ابناءهم وهو العدالة " العمياء" ان صحت التسمية في شراء مستلزمات الاطفال ، واعني بالعدالة العمياء ان يطابق الاب في الشراء لابناءة كل شيء ، فاذا اشترى دفترا لاحمد يجب ان يشتري لحسن مثله تماما واذا اشترت الام فستانا لمريم تجد انها يجب ان تشتري في المقابل فستانا لزينب .
ان هذا النوع من العدالة هو ان نشتري للجميع مثلما اشترينا لاحد الابناء حتى لو لم يكونوا في حاجة لما اشتريناه
هذه الطريقة ليست عادلة هل تعرفون لماذا؟؟
لاننا نشتري اشياء لاناس لا يحتاجون لها !
العدالة التي يجب ان نعلمها لابناءنا هي : ان نشتري لكل منهم ما يحتاجة هو فقط ، على سبيل المثال قد اشتري دفترا لمحمد لان المعلم طلب منه دفترا ولست مضطرة ان اشتري لحسن نفس الدفتر اليوم ، وغدا قد اشتري لحسن قميصا لان قميصة تالف لكنني لن اشتري لمحمد قميص لان قميصه لا شيء فيه !
هل تعرفون اين الفائدة في هذا المبدأ؟؟؟
انكم عندما تتبعون هذا المبدأ في تربية الابناء فانكم لن تواجهوا مشاكل من هذا النوع : لماذا اشتريت لفلان ولم تشتري لي انا ايضا !!
انكم تقومون بوقاية كبيرة من المشاكل السلوكية بهذه الطريقة ، فاذا اتبعتم هذا المبدأ وعودتم اطفالكم عليه سوف تتخلصون من بعض المشاكل والمشاجرات التي تحدث في بيوتنا كل يوم وسببها الغيرة دون حق كما ترون .
* عدم ثبات في المعاملة
عدم الثبات هو ان نقبل سلوك ما من احد الابناء في هذا اليوم ، ثم نرفضه في يوم اخر .
او ان نقبل سلوكا ما يقوم به الابناء امام الضيوف ونرفضه في عدم حضورهم .
او ان نقبل سلوكا من الطفل الكبير ونرفضه من الصغير ( مع ان الضرر موجود في الحالتين )
او ان يرضى الاب بسلوك ما وترفضه الام او العكس .
وجميع صور عدم الثبات هذه تسبب ضررا كبيرا للابناء ، وتتسبب في حدوث المشاكل السلوكية ، لان الابناء لن يكونوا متأكدين دوما من مدى صحة سلوكهم او عدمه .
اذن الثبات في تحديد الممنوع والمسموح يؤدي حتما الى التقليل من المشاكل السلوكية والوقاية منها .
* بيئة تفتقد التدعيم للابناء
البيئة الداعمة للسلوك الجيد هي البيئة التي تشجع الطفل على القيام بالسلوكيات الجيدة ، والتي تنتبه دائما لاهمية هذا التشجيع ، وتقدم الدعم للابناء معنويا وعاطفيا .
ان كثير من المشاكل السلوكية التي يقوم بها الابناء يكون سببها الاساسي هو رغبة الطفل في لفت انتباه والديه ، فالطفل الذي لا يحصل على الاهتمام في الظروف العادية يضطر حتما الى القيام بسلوكيات سلبية لجلب الاهتمام ، خاصة ان الآباء يهتمون كثيرا عندما يخطيء الطفل ويبدون اهتماما مبالغا فيه احيانا ، مما يعزز لدى الابن شعور الاهمية التي يحصل عليها عندما يخطيء .
اذن نحتاج تبعا الى ذلك الى تقديم الدعم والحب والاهتمام لابناءنا دائما حتى نقيهم من الاتجاه لممارسة السلوك السيء لجلب اهتمامنا قسرا .
هذه النقاط هي مجرد أمثلة لبعض طرق الوقاية التي قد نهملها في بيوتنا ولكنها في النهاية تكون سببا غير متوقع في حدوث المشاكل السلوكية ، اذن مفتاحنا الثالث هذا اليوم كان : كيف نبحث عن طرق تمنع حدوث مشكلة سلوكية او على الاقل تقلل من حدوثها .
والآن أريدكم ان تتأملوا المواقف التالية ، وتستنتجوا كيف كان من الممكن تفادي المشكلة السلوكية لو ان الام قامت بنوع من الوقاية قبل حدوثها :· أحمد وعلي يتشاجران بقوة لأن كل منهما يريد اخذ الكرة " الحمراء" ولا أحد منهما يريد الكرة " البيضاء " !!
· عبلة تصر على شراء كل ما في محل الالعاب الكبير الذي اخذتها امها اليه .
· سميرة تعاند والدتها في سوق السمك وترفض الاستجابة لتعليماتها بعد ساعتين من الدوران في السوق .
· مريم تقضي يومها كاملا امام التلفاز منذ بدء الاجازة الصيفية .
أريج الخزاما
22-06-2003, 09:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
اخواني واخواتي افراد اسرة حصننا الرائع أحييكم بتحية اهل الجنة والتي ادعوا الله ان اكون واياكم من اهلها .
الســــــــــــــلام عليــــــــــــكم ورحمــــــــــــة اللـــــــه وبركــــــــــــــاته.
أختي الفاضلة .... واحـــــــــــــــــــــه.
تحية طيبة لشخصك الكريم ,, وجزاكي الله عنا الف خير لأعطائنا من وقتك الثمين لمدنا بهذه الفائدة الكبيرة من محاضرتك الرائعة والتي حتما ستعود علي الجميع بالنفع بأذن الله.
ولا اخفيك القول بأنني اثناء قرائتي لمحاضرتك وردود الاخوان والاخوات احسست نفسي بجو مفعم برائحة العلم والمعرفة , وكأنني اتلقا المحاضرة منك مباشرة , فجزلك الله خير علي هذا الاسلوب الرائع في الطرح وايصال المعلومة بصورة ميسرة..
بصراحة احببت التواصل معكم ولكن للأسف فاتني مناقشة المفتاح الاول , ولكن عندما وجدت ردود الاعضاء الكرام شعرت بأنهم لم يقصروا في الادلاء بأرائهم التي افادتني ..
ولكن احببت التواصل معكم عبر المفتاح الثاني , في اختيار النمط الاسلم في تربية الابناء .
ولا اخفيكم القول بأنني اخترت النمط المتوازن معا ابنتي منذ زمن ولم اختاره بقصد ولكني لم اشعر الا وانا اتعامل به معها .
فأنا برائي البسيط استطيع القول بأن النمط المتوازن له مردود ايجابي عظيم في تشكيل شخصية الطفل المستقبلية مما يمنحها الثبات في نفسه .
وهذا النمط من التوازن يعطي الطفل صوره مسبقه لما قد يحدث من ردود افعال والديه اتجاه تصرف معين يريد هو القيام به,,,,فيعطية شمولية اكبر في التفكير لتصور الحدث وردة الفعل قبل وقوعها ,, وهذا يعزز في نفس الطفل نواحي ايجابية سليمة تساعده علي بناء حياته بصورة سليمة وقد يكون هذا النمط هو الخط الايجابي الذي قد يشب علية الطفل يوما فيعامل ابنائة بالمثل مما يكون لدينا في مجتمعنا اسر ذات ثبات نفسي سليم .
ارجوا المعذره من الجميع فهذا رائي الشخصي وقد يحتما الخطا وقد يحتمل الصواب .
والله من وراء القصــــــــــــــــد.
أختكم الداعية للجميع بالخير والسعادة ..... أريج الخزامـــــــــــــــا.
ابو امل
22-06-2003, 11:17 PM
مما اعتقده ويصل لدي الى درجة الايمان أن الأطفال ماهم الا أمانة عظيمة نسأل عنها وعن محافظتنا على تلك الأمانة
وعلى ما اعتقد بأن القسوة الشديدة في التربية خطأ كبير
فهناك من يتشدد مع اطفاله ويعاملهم بعقله ومرحلته هو وينسى غالبا انهم في مرحلة وسن معين ويجب اقول يجب ان يعيشوا ذلك العمر وتلك المرحلة بحذافيرها وأن يساعدهم الآباء بكل لين وروية في أن يعيشوا تلك المرحلة وييسرو لهم الطرق المناسبة فكريا وماديا هذا هو الواجب على كل مسؤول عن طفل .
والتنبيه الى الخطأ لا يكون فيه قسوة او لين فالقسوة يجعله يكره ذلك المربي وينعكس عليه سلبا وعندما تتاح له فرصة للافلات من تلك الشدة والقسوة فانه سيحاول الاتيان بتلك الأفعال التي كان يعاقب عليها على سبيل التحرر او الاحساس بالتحرر من ذلك الواقع القاسي او انتقاما ممن كان يقسى عليه ايضا ان ذلك الطفل ينشأ وينمو ويكبر بعقد لا يعلمها الا الله
وأيضا اللين الزايد ايضا مفسدة اكثر ممكن من الشدة فيجب ان توجد القوانين في أي مكان ويجب ان يكون للممنوع مكان في كل بيت وكل أسرة ولكن الأهم من اللين والقسوة هو الطريقة المثلى في التبيان لذلك الطفل والتوضيح بالخطأ الذي حصل منه وعكس ذلك الخطأ وأن يكون العقاب بطريقة تليق بالانسان فما بالك بطفل ...
وهناك نماذج لا تحصى من التربية الخاطئة في مجتمعاتنا وفي بيئتنا فأنا عن نفسي أرىفي جيران لنا
الجار الأول لا يسمح لأبنائة بالخروج من المنزل او مخالطة اقرانهم لأي سبب كان لمدة عام كامل وعندما يخالف أحدهم تلك المراسيم الحورابية :) فالويل له وعظائم الأمور سيضرب بشدة ويسجن بدون أن يسمح له برؤية النور لمدة اسبوع ..
وهناك أسرة أخرى ان قدر لي أن اسهر لسبب قاهر الى الساعة الثانية بعد منتصف الليل فأني لا أرى في الشارع الا الدوريات الأمنية واولئك الأطفال يلهون الى ذلك الوقت واعتقد ان ذويهم لا يعلمون اين هم هذا ان عرفوا عدد اولادهم اي انه لا يوجد من يسأل ولا من يحاسب ..
وحسبي الله ونعم الوكيل عل الفريقين ..
وبعد شكر الأستاذة منى ومجهوداتها
لي طرح سبقني اليه الأستاذ قبطان الصناديق السبعة عشر
الن يفتح الباب للآباء للسؤال عن أشياء عرضت لهم اثناء تربيتهم ونحن نعلم ان هناك في الحصن النفسي الكثير من الآباء الذين يتمنون أن يجدوا بعض الاجابات عن تساؤلاتهم العديدة.
وتحياتي للجميع ,,,,,,,,,,
ريتاج
22-06-2003, 11:23 PM
إلى الأخت لمياء أود التسجيل معكم في الدورة ويشرفني وجودي معكم وأشكركم على هذا الاهتمام
منتدى الحصن رائع وكل ما فيه رائع والتفكير في عمل دورة كهذه من الابداع الذي لا يوجد ولم يسبقه أحد في أي منتدى
فاسال الله التوفيق وان يجزي القائمين على المنتدى وعلى هذه الدورة بداية من الاخت لمياء الى الاستاذة منى
واتمنى قبولي في الدورة
لمياء الجلاهمة
23-06-2003, 12:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اختي ريتاج تفضلي بالمتابعة والمشاركة تمنياتي لك بالفائدة .........
----------------------------------------------
اختي الاستاذة منى ( واحة العلم والمعرفة )
بالفعل ماقلتيه عن مساحة المكان المتواجد فيه الاطفال قد تسبب نوع من المشاكل السلوكية كالخلافات والشجار مثلا عندما يكون عدد الاطفال كبير في سيارة صغيرة تحدث مثل هذه المشاكل ايضا وليست في المنزل فقط
بالنسبة لما ذكرت من الامثلة :
أحمد وعلي يتشاجران بقوة لأن كل منهما يريد اخذ الكرة " الحمراء" ولا أحد منهما يريد الكرة " البيضاء " !!
قد يكون بسبب عدم الاتفاق مسبقا والاختيار الشخصي من قبل الاطفال للون الكرة التي يريد كل منهما شرائها
· عبلة تصر على شراء كل ما في محل الالعاب الكبير الذي اخذتها امها اليه .
ايضا عدم الاتفاق مع عبلة عن عدد الهدايا التي تود شراءها من المحل فالواجب الاتفاق معها على شراء شيء واحد فقط قبل الدخول الى المحل
· سميرة تعاند والدتها في سوق السمك وترفض الاستجابة لتعليماتها بعد ساعتين من الدوران في السوق .
اعتقد ان سميرة شعرت بالتعب والملل بسبب طول المشوار وعدم كون المكان من اهتماماتها
· مريم تقضي يومها كاملا امام التلفاز منذ بدء الاجازة الصيفية .
عدم وجود البدائل المتاحة لها
والله يعطيك العافية ....... :)
ريتاج
23-06-2003, 12:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أستاذتنا المبدعة
إجابة السوال في المفتاح الاول:
محمد طفل في الخامسة
وهنا لابد ان نخذ في الاعتبار العمر وهي مرحلة الطفولة المبكرة وهنا لا يكون لدى الطفل محمد الادراك الكافي ان ما يفعله او يقوله خاطي وليس لديه الوعي الكافئ
بل انه ممكن يكون بداية تكوين الخيال والخيال لا بد ان يعرف ابويه انه مهم وشئ جميل ولكن طريقة تعبيره عنه خاطئه لانه طفل
ويفضل عدم الافراط في تسميته الشلاخ او كثير الكذب
بل لا بد توجيهه بشكل جيد حتى يستفيد الطفل من هذه الموهبه
لان ةبهذه الطريقة السلبية ممكن تؤدي الى جعله كذاب حقيقة
والعقاب والتوبيخ لن يجدي بل استخدام الحوار ومن خلال الحوار نبعد الشئ السئ الذي لا نريده في الطفل ونعزز الشئ الحسن وننميه لديه وهو الخيال ويكون مقتنع بذلك ويعرف ان يفرق بين الحقيقة والخيال
ممكن سرد له قصة او اخذه الى ما يتحدث عنه حتى يفرق او عمل التجربة وهناك طرق عديدة افضل من اسلوب العقاب التي لا تجدي
وناسف للتاخير لاني لم اعرف بالدورة الا متاخرا من خلا ل القائمة البريدية
ريتاج
23-06-2003, 12:22 AM
إلى أستاذتنا المبدعة
إجابة المفتاح الثاني:
النمط المتوازن في المفروض يستخدم لا ن الوسط في كل شئ يحقق التوازن المطلوب
لان الشدة مطلوبة دون افراط واللين مطلوب دون افراط
ولكن من تعود على تربية معينة سوف يتعامل مع ابنائه بها
والعكس
فهناك تجارب كنت اشاهدها
فالاولى:. طفل كان ت حياته قاسية وكان ابواه يستخدمون معه النمط الاول فقرر ان يستخدم النمط الثاني مع ابناءه فكانت النتيجة سلبية وهو استخدمها بطريقة لا شعورية
والثانية العكس .ابواه استخدما النمط الثاني فقرر استخدام النمط الاول فكانت النتيجة سلبية
فما الحل فاقد الشئ لا يعطيه
وهل تظنون ان الامهات او الاباء ذو القلوب الرحيمة والضعيفة ممكن ان يستخدموا غير النمط الثاني.خاصة
السلام عليكم ....
تحياتي الحارة والقلبية لكل من الاخت لمياء صاحبة الفكرة الاساسية والى الاخت واحة وجعله الله في موازين حسناتكم انشاء الله..
ولو اني تأخرت ولكن اليكم الرد سأحاول ان اختصر في محاضرتي الاولى والثانية فالاخوان لم يقصرو ولن اتي بجديد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاولى :
كذب الاطفال في هذه العمر نابع من الخيال المفرط والمبالغة وهم لا يميزون ذلك ابدا واحيانا كثيرة يكون ما يسرده الطفل من قصص تكون في الواقع احلام ولكنه لا يستطيع بسبب العمر من التميز بين الحلم والحقيقة ..
فعلى الاباء اما اخذ ما يقوله الطفل بانه مجرد قصص وعدم لفت الطفل وتشديد الكذب عليه وسيدرك الطفل لوحده او مع لفت بسيط من الاهل من دون التطرق للالفاظ والعقاب والجنة والنار .. وستنتهي المشكلة..
او افهام الطفل بالقصص كما قالو الاخوان ..
لكن هناك مشكلة فكثير من الاباء قد ينتبه لسلوك الطفل ويحاول معالجته بين الطفل والوالدين فقط وينسون دور الاخوان الكبير في نفسية الطفل..
___________________________________
الثانية :
اعجبني كثيرا الانماط وخاصة انه يجب الاتفاق عليها من قبل مرحلة الانجاب وكثيرا ما يتزوج شخصان لكل منهما تربيته الخاصة ويتصادمان في التربية والضحية الابناء..
برأي لا استطيع ان اقول متوازن فهناك مواقف تستلزم القسوة واخرى تستلزم اللين واخرى الحوار وايضا تختلف من طفل لاخر (فروق فردية)فهناك من يفهم من مجرد نظرة ومنهم لا يعرف حدوده الا بالضرب ..وهذا بالاضافة للفئة العمرية.
لقد تربى اغلب ابائنا على القسوة والمفرطى ايضا وعلى حسب علمي البسيط لو مسكنا اسرة مكونة من خمس افراد واب وام والنمط المختار القسوة لنشئ 4 سليم و1 معقد وممكن 3 سليم و2 معقد ولو كانت اسرة اخرى بنفس العدد والنمط التساهل لنشئ 5 معقدين او 4 معقدين ..
وكما قلتي سيدتي عصرنا الحاضر يخلطون بين الانماط والغالبية العظمى تميل الى التساهل ..
______________________________________
اتعبتك بقى محاضرة بس .. :oops:
الثالثة:
موقف احمد وعلى/ هذا يندرج تحت نقطة توزيع غير موفق لعملية شراء مستلزمات الاطفال
مما ربى لدى الطفلين شعور الغيرة ويمكن تلافي هذا بشراء كرتين حمراء لمعرفة المسبقة من قبل الوالدين بواقع الحال بين احمد وعلي وبيما انها العاب وليست حاجات ككتاب او فستان ..
ويمكن وضع أساس في البيت وهو المشاجرات ممنوعة باي شكل من الاشكال و تشجيع الحوار..
موقف عبلة/ نعم يجب الاتفاق من قبل على عدد الالعاب .
موقف سميرة/ يجب معرفة طاقة الطفل التحملية فساعتان في سوق كان سمك او غيره وعلى طفل اكيد مجهد :!:
موقف مريم/إن وضع برنامج بسيط واشراك مريم في وضع البرنامج وتحديد ساعات التلفاز والاتفاق عليه قبل الاجازة لامر رائع ومريح لجميع الاطراف بشرط التزام الاهل بالبرنامج قدر الامكان ..
اعتذر لاطالة ولكن تعويض عن تاخري وتقبلي عذري وانشاء الله لن اتاخر في المرات القادمة ..
لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك كـــــــــــــــــــــــــــــــل الــــــــشــــــــــــــــكـــــــــــــــر
والــــــــتـــــــــــــــقـــــــــــــــــديـــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
& تحياتي :D
المظلوم
23-06-2003, 03:27 AM
السلام عليكم
الله يعطيك العافيه ويمدك بالعون والصبر الى نهاية الدوره
بالنسبه للحلول يا استاذتي الفاضله على ما اعتقد ولا تدققين لاني ماصرت ام الى الان..
1// احمد وعلي : لوتلفت الام نظر احدهم الى الكره البيضاء بصوره وديه وليست اجباريه يمكن يكون افضل ,اما سبب المشكله في الاساس لان الاصغر منهم يريد ما لدى الكبير او العكس ,او زي ماقالت اختي لمياء لانهم ما اختاروا بنفسهم اغراضهم .
2//عبله ومحل الالعاب: هذا شيء طبيعي لان لدى الاطفال دائما حب التملك,ولكن يجب اقناعها في المحل بهدوء وبطرق مجديه "كيف لا اعلم "
3// سميره : قد تكون سميره تعبت من اللف والدوران في السوق,فقد ترى انه ليس من الضروري بالنسبة لها الدوران في سوق السمك ,, ولكن كيف تتصرف الام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4//منيييييره// انا زي منيره بين التلفزون والنت وامي دائما تهاوشني :cry: بس وش اسو من الطفش لو في شيء اشغل نفسي فيه ما قعدت فترات طويله قدام التلفزيون والنت
استاذه منى ياليت لوتعطينى انتي الحلول او المواقف السليمه الي يجب ان الواحد يتبعها
ودمتم سالمين
تيمـــاء
23-06-2003, 07:02 AM
أعتذر لتأخري في المشاركه لظروف دراستي :(
أرجوا أن تقبلوا أعتذاري و هذه مشاركتي المتواضعه ..
:· أحمد وعلي يتشاجران بقوة لأن كل منهما يريد اخذ الكرة " الحمراء" ولا أحد منهما يريد الكرة " البيضاء " !!
أحاول محادثتهما و إقناعهما بالإختيار فيما بينهما ... و في حال تشبثهما بالعناد أحرمهما من الكورتان لحين توصلهما لحل أوسط ..
للاسف في العاده يتمكن الأصغر سنا و صاحب البكاء المثير للشفقه من الوصول لغايته :(
· عبلة تصر على شراء كل ما في محل الالعاب الكبير الذي اخذتها امها اليه .
مررت بالموقف بالأمس و كادت المسألة تصبح أزمة دولية .. و بالطبع قامت الخادمه بحمل طفلي و إخراجه من ركن الألعاب .. و هو ( يردح بالصوت العلاني ) حيث أنه أراد كوره فيما هو يمتلك بدل الكره اثنتان ...
عموما
يجب على الأم محاورتها بطريقة تناسب عمرها ... قد أبدو متسلطه .. إلا انه في حالة تشبثها بالعناد قد يكون الأفضل حرمانها من الألعاب .. مع تكرار الأمر تلقائيا ستتقبل فكرة أختيار لعبة محدده و عدم المبالغة
· سميرة تعاند والدتها في سوق السمك وترفض الاستجابة لتعليماتها بعد ساعتين من الدوران في السوق .
الأمر متوقع فالطفلة متعبة و تشعر بالملل .. سيكون أمرا جيدا البدء بأخذ آرائها فيما تفعله الأم او مناقشتها في عملية الشراء .. ان تساعد في حمل كيس خفيف الوزن ..
أتوقع أن هذا الأسلوب ينمي الكثير من الإيجابيات فيها .. و يجعل عملية التسوق اسهل
· مريم تقضي يومها كاملا امام التلفاز منذ بدء الاجازة الصيفية .
أبدأ بإقناعها بأي نشاط صيفي في مجال تبدع فيه أو تبدي فيه موهبه و أستغل الإجازة في تنمية قدراتها ..
كما يمكن تقوية الروابط الأسريه في هذه الفترة سواء مع الأقارب او بين ( الام و ابنتها و باقي العائله ) عبر الأنشطة الأسرية
:) مع خالص الشكر
ابو عبد الله التميمي
23-06-2003, 10:06 AM
جهد مشكور يدل على نفس يحركها العطاء وحب ايصال الفائدة اسأل الله ان يبارك في أعمالكم ويحقق آمالكم فالحقيقة ان الأمر غاية في ألأهمية وبانتشار الوعي تنهض الأمة ا الأبناء صناع الغد من لا يخطط للنجاح فقد خطط للفشل ومن يحتقر نفسه ويستخف بدوره او يبث مشاعر العجز في الآخرين فقد خذل الأمة وأعان على ذلها ولسوف يكون له اوفر الحظ والنصيب من ذلك
قال رحمة رب العالمين نبينا محمد عليه افضل الصلا ة السلام(كلكم على ثغر من ثغور الأسلام فالله الله ان يؤتى الإسلام من قبله ) الثغر اى المكان الذي يمكن أن ينفذ منه العدو
وقال (من قال هلك الناس فهواهلكهم )
تابع العطاء جعل الله في الفردوس لنا لقاء
:idea: :arrow: :idea: :arrow: :idea: :arrow: :idea: :arrow: \
ابو عبد الله التميمي
23-06-2003, 10:12 AM
جهد مشكور يدل على نفس يحركها العطاء وحب ايصال الفائدة اسأل الله ان يبارك في أعمالكم ويحقق آمالكم فالحقيقة ان الأمر غاية في ألأهمية وبانتشار الوعي تنهض الأمة الأبناء صناع الغد من لا يخطط للنجاح فقد خطط للفشل ومن يحتقر نفسه ويستخف بدوره او يبث مشاعر العجز في الآخرين فقد خذل الأمة وأعان على ذلها ولسوف يكون له اوفر الحظ والنصيب من ذلك
قال رحمة رب العالمين نبينا محمد عليه افضل الصلا ة السلام(كلكم على ثغر من ثغور الأسلام فالله الله ان يؤتى الإسلام من قبله ) الثغر اى المكان الذي يمكن أن ينفذ منه العدو
وقال (من قال هلك الناس فهواهلكهم )
تابع العطاء جعل الله في الفردوس لنا لقاء
:idea: :arrow: :idea: :arrow: :idea: :arrow: :idea: :arrow: \
AL FAISAL
23-06-2003, 12:21 PM
هذه النقاط هي مجرد أمثلة لبعض طرق الوقاية التي قد نهملها في بيوتنا ولكنها في النهاية تكون سببا غير متوقع في حدوث المشاكل السلوكية ، اذن مفتاحنا الثالث هذا اليوم كان : كيف نبحث عن طرق تمنع حدوث مشكلة سلوكية او على الاقل تقلل من حدوثها .
والآن أريدكم ان تتأملوا المواقف التالية ، وتستنتجوا كيف كان من الممكن تفادي المشكلة السلوكية لو ان الام قامت بنوع من الوقاية قبل حدوثها :· أحمد وعلي يتشاجران بقوة لأن كل منهما يريد اخذ الكرة " الحمراء" ولا أحد منهما يريد الكرة " البيضاء " !!
· عبلة تصر على شراء كل ما في محل الالعاب الكبير الذي اخذتها امها اليه .
· سميرة تعاند والدتها في سوق السمك وترفض الاستجابة لتعليماتها بعد ساعتين من الدوران في السوق .
· مريم تقضي يومها كاملا امام التلفاز منذ بدء الاجازة الصيفية .
بداية أقدم جل التحية والتقدير لأستاذتنا ( منى ) على ماتفضلت به علينا من رؤى وجهد قيمان :)
وبالطبع كان بودي أن اشارك في المفتاحان الفائتان لولا أن مستشارتنا الفاضلة ( لمياء ) اوضحت لنا المسجلين مؤخراً بالدورة بأن علينا البدء بأخر مفتاح .. وعليه نقول سمعاً وطاعة وبكل صدر رحب مع الشكر :)
المفتاح الثالث يتحدث عن (( الوقاية ))
وقيل وهو قول مشهور ((( الوقاية خير من العلاج )))بقدر ما أوفت أستاذتنا كثيراً من جوانب هذا المفتاح إلا أننا سنتواجد برأي متواضع في كيفية الوقاية من مشكلة سلوكية منزلية وخاصة في جانب الأبناء ..
عن تجربة شخصية مع ابناء لي لا أخفيكم يقع لدي مشكل الأرضاء لهم جميعاً في الشراء والنقد ..الخ
وهذا الأمر أبدو مؤيداً وبشدة الرأي الذي طرحته الأستاذة منى بأنه لايتوجب العدالة هنا في شيء فحاجة الفرد منهم تخص وتفرد بالتلبية وهذا أمر مطلوب وسيعتاده الأبناء فيما بعد كل حسب حاجته ..
ولكن هناك جانب مهم لابد من العدل به ويتوجب منحه للجميع من الأبناء معاً دون تهميش أحدهم وهو عامل مهم وهام جداً في الوقاية من سلوكيات سلبية شتى ألا وهو ((( الحب ))) فعلينا أن نمنحهم محبتنا جميعاً .. فعليه أن قمت بأحتضان أحدهم على بالمبادرة بأحتضان الأخرين ولا فرق هنا صغير أم كبير ولكل وضعه في كيفية منحه هذا الشعور من المحبة ..
العدالة تتجلى هنا ولابد أن تعمم حتى لايشعر أحدهم بفرق عن الأخر فتتولد سلوكيات سلبية عديدة قد لانفطن لها وأن سببها أننا تقاعسنا في معاملة ومحبة عادلتين للكل .
أيضاً من الطرق الرائعة المجربة في الوقاية من كثير من السلوكيات السلبية هي (( القدوة )) فأحياناً كثيرة نعمد إلى تصرف ما يمنح الأبناء الأطمئنان إلى أن تصرفاتهم محمودة .. كمثال :
في حالة التنبيه عليهم بعدم السهر قد يكون الأمر بالقوة يؤدي غرضه ولكنه لن يقنع الأبن إلا إذا شعر أن الوالدين لايسهران دون داع يستحق فينشأ لديه الأرتياح بتنفيذ خطوات أيجابية عدم السهر
من أهم عوامل الوقاية ايضاً (( المقارنة )) وهذه لها أثر عظيم مجرب ومفعوله جداً إيجابي كأن نقارن حياتهم بمن هم أدنى منهم في الحياة معيشة وحصولاً على المتطلبات الشخصية حتى يقتنع بأنه في خير حال ولا يشعر بالنقص يصاحبه عندما ينظر لمن هم أعلى معيشة منه .. كمثال على ذلك :
دوماً أمر عند أشارات المرور فأجد أطفال بائسون في مثل سنهم فأنتهزها فرصة في ان اقول لأبنائي في السيارة أنظرو إلى هؤلاء المساكين أنهم صغار مثلكم ولكنهم يعملون ويكدون في سبيل أن يجدوا فقط لقمة يأكلونها قد لايجدوا مأكل وملبس مثل ماهو لكم .. ألا تحمدون الله يا ابنائي ... فيبادرون بالحمد والشكر لله أن منحهم حياة طيبة لاتجعلهم يتسولون وهنا يظل هذا المثال حاضراً في اذهانهم .. حتى أن رأوا من أقاربهم من ومن أمثالهم في العمر يحصلون ويملكون أكثر مما لديهم قد يصمتون ولكنني أشعر بما في دواخلهم .. هنا أعيد لهم تلك الصور لبناء الشوارع وفضلهم عليهم خاصة وهم في غير حاجة لما في أيدي من دللهم أهلهم دلالاً خاطئاً بحاجيات لاتناسب سن أطفال كهواتف جوال ....الخ
عذراً قد أكون استرسلت وعليه سأتوقف وأن كان لدي المزيد ولكن حتى لانمل مع الشكر لمن قرأ ومر على ما كتبنا سائلاً المولى عزوجل أن يبارك لنا جميعاً في ابنائنا وسلوكياتهم
أريج الخزاما
23-06-2003, 12:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
اعزائي رواد وافراد حصننا المميز . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وتحية طيبة للأخت واحة علي تفانياها الطيب في اثرئنا بهذه المعلومات القيمة , وتحية مثلها الي اختنا العزيزة ,,, لمياء , في اعدادها لهذه الدورة التي تعود بالنفع علي الجميع , وتحية تقدير واحترام للأخ الفاضل ,,, الفاهم .. الذي قام مشكورا بلتنوية عن موقع الدوره والارشاد اليها .
1_ الموقف الاول بين احمد وعلي ....
اعتقد انه من المفروض عند مواجهة موقف كهذا ان نحرم الاثنين من اخذ الكرة , فلو حدث اننا قمنا بأعطائها لواحد دون الاخر فسيسبب ذلك نوع من ردة فعل عكسية لدي الطفل الأخر , وقد يتبادر لذهنة أننا فضلنا علية اخيه لمميزات عاطفية او لمحبة اكثر , فالاسلم في هذا الموقف حرمان الاثنين من نفس اللعبة معا توضيح سبب الحرمان ,,,, والله اعلم .
__________________________________________________ ____
2_ الموقف الثاني بين عبلة ووالدتها في محل الالعاب .
اولا عندما يتبادر الي ذهننا رغبة اخذ ابنائنا الي محل العاب , فيجب علينا قبل الذهاب أن نوصيهم ببعض الوصايا التي يسهل عليهم فهمها فمثلا لو اخذت ابنتي لمحل العاب يجب أن اخبرها مسبقا بأن من حقكك اختيار لعبة واحده فقط وشرائها , ولكننا نعلم بأن الاطفال ينسون انفسهم في محل الالعاب ويرغبون في اخذ كل ماخف حمله وثقل سعره , وفي هذا الموقف بالنسبة لعبله فيجب ان نكون حازمين قليلا فلو تساهلنا في الموضوع فستأخذها قاعده انه عند ذهابها لشراء لعبة تستطيع بنوع من الدلال ان تأخذ ماتريد , لذلك عند مواجهة هذا الموقف ان نقول بحزم لكي لعبة واحده فقط تشترينها , او الرجوع الي المنزل دون الحصول علي اية لعبة , اعتقد في هذه اللحظة ستقبل بالامر الواقع وتأخذ ماسبق الاتفاق عليه , قد نلاحظ استيائها في بادي الامر ولكن سرعان ما تنسي الموضوع برمته عند حصولها علي لعبتها الجديدة وانشغالها بفرحتها بها .
والله اعلـــــــــــــــــــــــــــم .
__________________________________________________ _____________
3_ الموقف الثالث بين سميرة ووالدتها في سوق السمك .
اولا يجب علينا ادراك شي مهم وهو اصطحابنا لأطفالنا الي اماكن لشراء حاجيات المنزل ولوازمه لن يكون ذا نفع لأن هذا الموضوع لايشكل لهم اهمية , ولن يمكننا من ابتياع حاجاتنا بسهولة دون تكبد عناء مصاحبتهم والاهتمام بهم , ولكن اذا حدث موقف كهذا يجب علي الام حينها التحدث معا طفلها او طفلتها بأسلوب يسير فتقول لهم مثلا ,, لقد اصطحبتكم معي لمنحكم فرصة التصرف بشكل سليم كي اكافئكم بنزهة ترفيهية في وقت لاحق , ولكن بسبب تصرفكم هذا وعنادكم فسيكون العقاب حرمانكم من المكافأه بنزهة خلال هذا الاسبوع وتأكيد لقولها تأخذهم الي المنزل وتحاول ان لاتتحدث معهم لفترة بسيطة كساعة مثلا تعبيرا عن غضبها لما حدث , في هذه الاثناء سيحاولون التقرب لها والاعتذار فيجب عليها حينها ان تقول لهم ان والدتكم غاضبة لهذا التصرف فهي تريدكم اطفال رائعين لا تسببون الازعاج لها او لمن حولها اثناء ابتياع حاجات المنزل وخلافه , اعتقد في هذه الاثناء بأنهم سيبادرون بالأعتذار واعطائها وعد بعدم تكرار هذا التصرف لاحقا ........ والله واعلـــــــــــــــــــــم .
__________________________________________________ ______
4_ الموقف الرابع مريم والاجازة الصيفيه .
في نظري ان المسؤل في هذا الموقف هما الوالدين , حيث يجب عليهم عند انتهاء فترة الاختبارات وبعد اخذ راحة من عناء الدراسة أن يبادروا الي تسجيل ابنائهم في فصول صيفية وتحديد برنامج جديد شامل لااشغال وقت الفراغ بصورة سليمة تعود بالنفع علي ابنائهم وتجديد عقولهم بمعلومات جديدة لان وقت الفراغ يسبب لهم نوع من الخمول الجسدي والنفسي بينما مساعدتهم علي اثراء اوقاتهم بما هو مفيد يساعدهم علي امتلاك مزايا جديدة خاصة ,, حيث يجب افهامهم بطريقة سهلة بعيده عن الانفعال والغضب بأن الاجازة كغيرها من الايام الاخري وقت للنوم والراحة , وقت للعب , وقت للقيام بواجبات منزلية خاصة , ووقت للتعليم والاستذكار البسيط الذي يختلف عن منهج الدراسة المعتادين علية .
معا محاولة تعليمهم وتدريبهم علي النظام وادارة الوقت بشكل سليم ممايساعدهم علي كسب مهارات وصفات جديدة تضيف الي شخصيتهم الكثير من التوازن المنشود لبناء شخصية متوازنه .
واسمحوا لي أن اعرض بعض الامور التي قد تساعد علي قضاء اوقات الفراغ بشكل ميسر وممتع .
1 _ وضع برنامج يومي يساعد الطفل والدية المشاركة في ترتيبة ووضع نقاطه.
2_ تحفيز الطفل علي ترتيب غرفته يوميا يجدد نشاطه ويعلمه مهارة الاعتماد علي النفس , معا وجوب مكافأته علي هذا التصرف.
3_ مشاركة الوالدين اطفالهم في برنامجهم اليومي يعطي الطفل الشعور بالأمان والجو الاسري الرائع , كأصطحابه الي التنزهة او السباحة , قراءة القصص ووضع الخطوط علي النقاط المستفاده في اخر القصة .
4_ مشاركاته التلوين والرسم والمسابقة علي افضل لوحة .
5_ مشاركاته مشاهدة البرامج التلفزيونية المفيدة والحوار اثناء المشاهدة لتعزيز ملكة الحوار لديه .
وقد تبين أن مشاركة الاباء ابنائهم بهذه الصورة يعطي الطفل مجال اوسع واعمق لتنمية روحة وعقليته وشعوره بالأمان .
6_ اعطائة وقت خاص به هو فقط لزيارة اصدقائه والاستمتاع معهم .
7_ وضع جدول يتم فيه مناقشة الامور التي تمت خلال اليوم ومراجعتها معا الطفل قبل لجوءه الي النوم ووضع علامة عند كل نقطه تم انجازها بشكل سليم .
وختاما هذه نقاط من عدة نقاط اخري نستطيع بها تقييم سلوك ابنائنا الي الافضل دوما احببت سردها لكم لتوضيح افضل الصور التي نتمكن منها الاهتما بأطفالنا بشكل مستمر والاقتراب منهم اكثر كي يصبحوا نشأ طيب يعتمد علية مستقبلا ....... والله من وراء القصـــــــــــــد.
اعزائي عذرا علي الاطالة , ولكن الموضوع شيق ومفيد بالدرجة الاولي , والنقاط المذكورة في كيفية قضاء وقت الاجازة نقاط جربتها شخصيا وقد جنيت منها ثمرة النجاح بفضل من العلي القدير , احببت مشاركتكم بها للأستفادة.
وختاما خالص الود والتقدير لشخص غاليتنا ( الأستاذه مني ) ( واحة) لجهدها المبذول معنا وعميق الشكر لها وجزاها الله عنا كل خير تستحقه .... اللهم امين .
أختكم الداعية للجميع بالسعادة والخير الكبير..... أريج الخزامــــــــــــــــــا.
واحة الصبر
23-06-2003, 02:29 PM
مفتاح رقم 3 : مبررات السلوكيات الخاطئة
*****أحمد وعلي يتشاجران بقوة لأن كل منهما يريد اخذ الكرة " الحمراء" ولا أحد منهما يريد الكرة " البيضاء " !!
• توزيع غير موفق لعملية شراء مستلزمات الاطفال:
فقد تعود الحصول كما يحصل عليه اخوه بالضبط ..
• ****عبلة تصر على شراء كل ما في محل الألعاب الكبير الذي اخذتها امها اليه .
جو اسري مليء بالتوتر..
حيث تتعارض الظروف والامكانيات الموفرة لهم مع حاجاتهم الحقيقية فالقليل من اللعب والألعاب ..لذلك اذا ما صار شراء الألعاب فهو يحاول شراء كل شيء .. لذدلك ممكن الاتفاق قبل دخول المحل على عدد ونوعية الألعاب
- أوممكن يكون السبب اعتادت الطفلة ان يشتري لها ابواها دائما ما تريد في كل مرة ينزلان السوق بدون توزيع وتنظيم جيد ..فيكون المبرر توزيع غير موفق لعملية شراء مستلزمات الاطفال
•**** سميرة تعاند والدتها في سوق السمك وترفض الاستجابة لتعليماتها بعد ساعتين من الدوران في السوق .
• عدم ثبات في المعاملة..
• أو قد يكون توتر الطفل فحاجته الطبيعية تشير إلى أن الأم يجب أن تراعي أنه قد يمل ويتعب من الدوران وقد يحتاج للنوم والراحة او الحمام فيظهر على شكل عناد وعصيبة
*********مريم تقضي يومها كاملا أمام التلفاز منذ بدء الاجازة الصيفية .
بيئة تفتقد التدعيم للأبناء..تحبذ لفت الانتباه فكل من دخل ورآها قريبة تكلم معها واهتم بها ..
تنظيم خاطيء للاثاث ولغرف الراحة وغرف الاطفال ..حيث يكون التلفاز هو خير بديل حتى لا تزعج الوالدين بحركتها ولا تتعارض للنقد اذا لعبت ..وقد يكون موجود في غرفتها ...
أعتقد هذه المبررات .......والله أعلم
وجزاك الله خير أخت منى ..........
محمود عادل
23-06-2003, 08:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
صدقت الوقاية خير من العلاج .
• أحمد وعلي يتشاجران بقوة لأن كل منهما يريد اخذ الكرة " الحمراء" ولا أحد منهما يريد الكرة " البيضاء " !!.
هنا توجد مشكلة سلوكية بسبب عدم الوقاية مسبقاً من قبل الأم أو الأب فلو أن الأم عوّدت أطفالها على اللعب المشترك فيما بينهم بالألعاب الموجودة بالمنزل دون تمييز ( هذه ألعاب أحمد وهذه ألعاب علي ) لما تشاجرا ولعبا بالكرة الحمراء سوية .
• عبلة تصر على شراء كل ما في محل الألعاب الكبير الذي أخذتها أمها إليه .
يجب عند الذهاب إلى محل الألعاب مراعاة عمر الطفل لأن الطفل الصغير ( عمر 2 – 3 ) لا يستطيعون السيطرة على رغبتهم في الحصول على جميع الألعاب ، وهنا يجب تدريبهم تدريجياً مع الكبر ( عمر 5 ، 6 ، ... ) على التمييز وحسن الاختيار وتحديد ما يريدون .
• سميرة تعاند والدتها في سوق السمك وترفض الاستجابة لتعليماتها بعد ساعتين من الدوران في السوق .
لا مانع من ذهاب سميرة مع أمها إلى سوق السمك إذا كان ظرف الأم يحتم عليها أخذها معها ، ولكن يجب أن تضع الأم بعين الاعتبار أن ابنتها الصغيرة لا تستطيع المشي المتواصل مدة ساعتين ، فيجب عليها أن تحاول اختصار الوقت وتحديد ما تريد شراءه ولا مانع من الاستراحة لبعض الوقت ، أو إلهاء ابنتها بشراء شيء تتسلى به ، وبذلك تكون الأم تفادت تذمر ابنتها ( نكدها ) ومعاندتها لها أثناء التسوق .
• مريم تقضي يومها كاملا أمام التلفاز منذ بدء الإجازة الصيفية .
كان يجب على الأم أن تعطي لمريم دور في الأسرة وتحملها بعض المسؤوليات المناسبة لعمرها والتي يجب عليها أن تؤديها كل يوم ( واجب يومي ) ، ومن الأمثلة على هذه المسؤوليات :
ترتيب فراشها وغرفتها ، ترتيب المنزل بصورة عامة ، مساعدة الأم في أعمال المطبخ ، الاهتمام بأخيها الصغير ( إن وجد ) ، سقي المزروعات الموجودة في الحديقة أو البيت ، أن تحدد لها أمها قراءة قصة أو كتاب صغير كل يوم ، تنمية بعض المواهب لدى مريم وتشجيعها على ذلك ( كالخياطة ، الرسم ، التلوين ، أعمال حرة ) وغيرها كثير .
مع تحياتي
محمود عادل
عقلاني حر
23-06-2003, 08:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو منكم قبول مشاركتي واستفساراتي ،علما بأني لم اسجل في الدورة ، ارجو قبولي اذا أمكن .
انا أم ولدي سبعة أطفال الله يحفظهم (ستة بنات وولد) أكبرهم في الصف الخامس الأبتدائي جامعية وكثيرة الأتطلاع على كتب التربية بحثا على المساعدة للأسئلة التي تدور في رأسي حول تربية الأطفال ، لاحظت في اطفالي اختلاف شخصياتهم يعني ان كل شخصية منهم تحتم علي أتباع اسلوب معين من التربية ،هناك طفل يحترم ذاته يطيع والداه لاتوجد لديه صفات بغيضه ( كالحسد ، البخل، الطمع ،......الخ) يحتم على الوالدان او المربي احترامه والعفو على الزلات التي تصدر منه ،والنوع الآخر وسط في صفاته يحمل صفات مثالية واخرى غير مثالية قليل المشاكل مع الآخرين معاملتي مع هذا النوع ايضا وسطية اذا اخطأ اعاقبه وأذا أحسن أكافئه على حسب قدرتي ، أما النوع الأخير والذي هو سبب حيرتي فهو يملك صفات لاأستطيع بمجرد التفكير ان طفلي يحملها هو الطفل الأكبر مقبل أو مقبلة بالأصح على مرحلة المراهقة كثيرة العناد عندما نناقشها في مسألة معينة كالكذب مثلا تقول لنا وأنتم الم تكذبوا في حياتكم وترفع صوتها فوق صوتي انا وأبيها ، ابنتي هذه من تصرفاتها معنا تجبرني على ضربها ضرب مبرح لأني لاأعرف لماذا هي هكذا هي طفلة ولدت وعمرها ستة اشهر رحمية وتربت في الحاضنة لمدة شهرين في المستشفى ...... السؤال هو هل الطفل يحمل صفات وراثية ؟ أم هل طريقة التربية أنتجت طفل يحمل هذه الصفات ؟ أم الطفل الخديج يشعر بهوة في العلاقات مع والديه لأنه عاش في مقتبل حياته بعيدا عنهم؟
قبطان سلفر
23-06-2003, 09:09 PM
انسحاب
ريتاج
23-06-2003, 09:20 PM
أشكركم جزيلا على المعلومات القيمة
اللهم إجعلها في موازين أعمالكم كل من الاخت منى ولمياء وكل من شارك في هذه الدورة
أما من ناحية ان تنظيم الاثات يخلق جوا غير مريح اذا كان الاثات موضوع بطريقة عشوائية مبعثرة واذا كانت الغرفة غير واسعة فذلك يؤدي الى التاثير على نفسية الطفل
اما بالنسبة
لأحمد وعلي يتشاجران بقوة لأن كل منهما يريد اخذ الكرة " الحمراء" ولا أحد منهما يريد الكرة " البيضاء " !!
هذا يندرج تحت نقطة توزيع غير موفق لعملية شراء مستلزمات الاطفال
اللون هنا اثر في الاختيار وهنا في البداية هل كانت العدالة في الشراء في اختيارهم هم انفسهم الكرات ام فرضت عليهم
اذابانفسهم فالافضل ان ياخذ كل واحد ما اختار حتى دون رضاء
لانه سوف يتم انقاش بينهم على ذلك
واذا لم يتم ذلك ممكن احرمهم من الكرات
• عبلة تصر على شراء كل ما في محل الالعاب الكبير الذي اخذتها امها اليه .
هنا لا بد وضع شرط قبل الذهاب ال المحل
وان كان حدث ذلك فيكون بالتفاهم والاختيار والتذكير بالشرط وان لم تستمع اخرجها من المحل
• سميرة تعاند والدتها في سوق السمك وترفض الاستجابة لتعليماتها بعد ساعتين من الدوران في السوق
تحاول توضيح لها الهدف من اصطحابها وان حدث ذلك فتشعرها بعدم الرضا للتصرف حتى لا يصبح عادة عندها
.
• مريم تقضي يومها كاملا امام التلفاز منذ بدء الاجازة الصيفية .
المفروض تحديد وقت لمشاهدة الابناء للتلفاز في الدراسة وحتى الاجازة الصيفية
وهنا عليهم اشغالها بما هو مفيد ومسلم ويجذبها بدل التلفاز لانه من الممكن انها لن تجد البديل
لمياء الجلاهمة
23-06-2003, 09:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الاخت منى تواجه صعوبة في الدخول الى المنتدى اليوم وستواصل المحاولة فان لم توفق ستؤجل محاضرة اليوم الى الغد .......
أ. منى جناحي
23-06-2003, 10:10 PM
الاخت اريج الخزامى : اشكرك جزيل الشكر على اطرائك وتشجيعك الذي يعني لي الكثير، قرأت تعليقك على موضوع انماط التربية واشد على يدك لانك طبقت النمط المتوازن مع ابنتك ونجحت فيه .بالنسبة للتعليق على المفتاح الثالث فقد اعجبني كثيرا رأيك بالنسبة لقضاء الاجازة الصيفية وهي نقاط عملية جديرة بالتجربة من اجل اطفالنا ؟ لاحظت انك تركزين بالنسبة لحلول المواقف الاولى مثل مشكلة الكرة على حل المشكلة ، الافضل في هذه الحالة ان نفكر في الوقاية قبل حدوث المشكلة، ماذا فعلنا من خطأ أدى الى حدوث المشكلة . شكرا لمشاركتك الفعالة مرة اخرى .
الاخ ابو امل : نعم اوافقك الرأي انه قد آن الاوان ان ننتبه الى اعطاء اطفالنا الفرصة ليعيشوا قليلا من طفولتهم بعيدا عن القيود المبالغ فيها . شكرا ايضا على الامثلة .
الاخ ريتاج : اهلا بك في الدورة ، واشكرك على اجاباتك حول المفاتيح السابقة واتفق معك في ان بعض الآباء الذين تربوا في اجواء متشددة يحاولون تعويض ذلك في ابناءهم باستخدام النمط المتساهل مع ان سلبيات هذا النمط تكاد تتشابه مع سلبيات النمط المتسلط .
الاخت لمياء : ارى انك ركزت على اهمية الوقاية المسبقة في اجاباتك على الاسئلة ، لابد ان الاخوة لاحظوا موضوع ازدحام الاطفال في السيارة والمشاكل التي تنتج عنها ، هل لاحظت كيف يمكن لنا ان نتجب الكثير من مشاكل السلوك عند ابناءنا لو اننا اخذنا قليلا من الوقت في التفكير قبل حدوثها ؟ اشكرك .
الاخ مجد : اهلا بك في الدورة ، قرأت تعليقاتك حول المفاتيح السابقة وصحيح ما قلته بالنسبة لانماط التربية وان الانسان ينوع بين الانماط حسب عمر الطفل وشخصيته ، وكما تلاحظ اننا لو قمنا بذلك نكون اذن قد اتبعنا النمط المتوازن . بالنسبة لتعليقك حول الحالات المذكورة في اليوم الثالث فان تحليلك صائب تماما ، اشكرك .
الاخت مظلوم : شكرا لك على المشاركة ، تفكيرك صائب بالنسبة لضرورة التخطيط بالنسبة لشراء الالعاب ، وبالنسبة لسميرة التي تعبت من اللف في السوق ، بالنسبة للبديل للتلفزيون فأنا أجد وانت في سن مناسبة انك تستطيعين البحث عن طرق وأفكار ، على الاقل وجودك في الحصن هو احد الافكار النافعة اليس كذلك، نود من الاخوة اقتراح المزيد. لك تحياتي
الاخت تيماء : اوافقك في رأيك بالنسبة للحالتين الاخيرتين ، بالنسبة للشجار على للكرة الحمراء وشراء الالعلب فأرجو منك قراءة التعليق في النهاية ، مع خالص الشكر .
الاخ ابو عبدالله التميمي : اهلا بك في الدورة وشكرا لك على التشجيع مع التحية .
الاخ الفيصل : اهلا بك يا اخي ، اشكرك للتركيز على موضوع الوقايه واعطاء الامثلة ، بالنسبة لموضوع المقارنه بين اطفالنا وتشجيعهم على النظر الى من هم دونهم فهذه نقطة جيدة في حد ذاتها ، الا انه من المهم في رأيي عدم المبالغة فيها ، لاننا بذلك نزرع في ابناءنا مبدأ " المقارنة" بجوانبه السلبية والايجابية ، بالنسبة لك انت اعطيتهم الجانب الايجابي وهو المقارنه بمن هم دونهم مستوى ، ولكنك اعطيتهم في نفس الوقت فكرة ان الانسان ينظر ويقارن نفسه مع الاخرين ، مما يعني انهم من الممكن فيما بعد ان يقارنوا انفسهم بمن هم افضل منهم وهنا تكمن الخطورة . تربويا من الافضل دائما توجيه انظار الطفل الى مقارنه نفسه بنفسه ، ماذا كان يملك في السابق وماذا لديه الآن ، كيف كان يشعر قبل سنه وكيف يشعر الآن ، ونسيان الناس والمقارنة معهم . باختصار ليس هناك من ضرر من مقارنه اطفالنا بمن دونهم كنوع من التذكير ، بشرط ان لا يصبح شغلهم الشاغل . مع التحية لاثارة هذا الموضوع .
الاخت واحة الصبر: سعدت جدا لاني شعرت انك استوعبتي المفتاح الثاني بكل تفاصيلة ، اوافقك في رايك بالنسبة للوقاية ، لك تحياتي .
الاخ محمود عادل : شكرا على تعليقك واوافقك على رأيك واشكرك على تركيزك على موضوع الوقاية ودورها في تقليل المشاكل السلوكية ، فقط بالنسبة للحالة الاولى ارجو منك متابعة قراءة التعليق النهائي.
الاخت عقلاني حر : اهلا بك في الدورة اختي ، بالنسبة لمشكلتك مع طفلتك ساقوم بمناقشتها معك عبر الايميل فارجوا ان تراسليني على بريدي الالكتروني ، وادعوك لمتابعة المفاتيح الباقية معنا مع الشكر.
الاخ قبطان سلفر : شكرا للتشجيع المستمر ، انتظر اجابتك على سؤالي السابق ، مع خالص التحية .
التعليق على الحالات المذكورة في المحاضرة السابقة ( باختصار ):
بداية لم يقصر الاخوة المشاركين فمعظم الاجابات التي ذكرتموها هي ما اردت توضيحة بالضبط لذلك اضيف باختصار:
يفترض بنا الآن بعد ان درسنا موضوع الوقاية ان ننظر لهذه المشاكل من زاوية اخرى ، فلا نسرع للبحث عن حل للمشكلة ذاتها ولكن نفكر لماذا حدثت اصلا ، لو فكرتم بهذه الطريقة ستجدون ان هناك ضعف في الوقاية من النواحي التالية :
- لم يحدث تخطيط قبل شراء الكرة للولدين ، فاذا كان كلاهما يحب اللون الاحمر لماذا قامت الام بشراء واحدة بيضاء واخرى حمراء؟؟ ولماذا لم تسأل كل منهما اي لون يريد قبل الشراء؟؟
- هل اخذ طفلة في عمر الخامسة لمكان مليء بالالعاب قبل الاتفاق معها على المطلوب شراءة فكرة صائبة من الام؟ لماذا لم تاخذها الام الى محل به اختيارات اقل ؟
- يعتقد كثير من الآباء ان عقد " اتفاق" مع الطفل شيء صعب خصوصا مع الطفل الصغير ، واقول لهم ان العكس هو الصحيح ، يمكننا ان نعلم اطفالنا مسألة الشرط قبل الشراء كنوع من الاتفاق منذ ان يبلغوا الثانية من العمر ، قبل الذهاب للمحل نتفق مع الطفل انه ممكن يشتري لعبة واحدة فقط، نظل نذكره بالاتفاق في السيارة ، وقبل دخول المحل ، مع التوضيح ان البكاء لشراء اكثر من لعبة يعني عدم السماح له بالقدوم لهذا المحل مرة اخرى ، بقليل من المثابرة والحزم من الام ، علاوة على تقبل بكاء الطفل وعدم الاستجابة لضغوطه قد تجدي كثيرا في حل هذه المشكلة .
- بالنسبة للطفلة العنيدة في السوق فأعتقد انكم جميعا قد لاحظتم ان سبب المشكلة خارج عن ارادة الطفلة ، فأين الوقاية في اخذ طفلة بهذا العمر للدوران والمشي المتعب لمدة ساعتين؟
- مسألة التلفاز مرتبطة كما أرى بتوفير البدائل للطفل ، لا ان نطلب منه عدم مشاهدة التلفزيون وكفى – كما نفعل احيانا – فماذا نتوقع ان يعمل الطفل ، هل يجلس ساكنا دون حركة ، وحتى ان فعل فانه سيبدأ بالشكوى من الملل ، مما يدعونا مرة اخرى الى دفعه لمشاهدة التلفاز للتخلص منه ..
ارى ان " واجب " الوالدين هو اعطاء بدائل للتلفاز ، وعدم منعه كليا ، السنا جميعا نتابع التلفاز؟
رسالة هامه لجميع المشاركين في الدورة : رجاء خاص ان تقوموا بالتعليق والرد ""فقط"" على المفتاح الذي نعرضه يوميا لا على جميع المفاتيح السابقة ، فمع ان آرائكم القيمة لها اهمية بالغة لدي الا اني اجد صعوبة كبيرة في الرد الخاص لكل مشترك ، علاوة على ان اختلاط الردود يجعلنا نفقد تسلسل المفاتيح ويتشتت تفكير لجماعة ، اعدكم اننا سنترك مساحة في نهاية الدورة للرد النهائي والمناقشة لجميع المفاتيح وعرض الحالات التي تودون مناقشتها . مع خالص التحيات .
أ. منى جناحي
23-06-2003, 11:06 PM
-
وضعت الانظمة والقوانين لكي تنظم للناس امور الحياة ، هناك قوانين عامة وعالمية يتفق عليها كل البشر مثل قوانين منع السرقة او الكذب او التعدي على حقوق الغير ، وهناك قوانين خاصة بمجتمعات دون اخرى تبعا لديانتها ( تحريم الخمر في المجتمعات المسلمة) او تبعا لعاداتها وتقاليدها ، وهناك قوانين ايضا لكل اسرة ، وهي الاشياء المسموحة والممنوعة في كل عائلة، والتي قد تختلف من بيت لآخر بالرغم من انها تقع في بلد واحد
ونحن نحتاج جدا للقوانين ، لاسباب عديدة اهمها انها تنظم الحياة وتحفظ الحقوق ، هناك قوانين تفرض علينا نحن الكبار ونضطر للامتثال لها وهناك قوانين نتبعها ونحن مقتنعون بها وهناك قوانين نتمنى لو انه اخذ راينا فيها قبل ان تفرض علينا ..
نحن ايضا كأولياء امور وآباء نضع قوانين خاصة في بيوتنا ، ويضطر ابناءنا الى اتباعها ، بعضها قد يقتنعون به ، وبعض القوانين يرفضونها او يناقشونها معنا اذا كان هناك فرصة لذلك .
السؤال الهام جدا هنا هو : على اي اساس نضع نحن الآباء القوانين والانظمة في البيت؟؟؟؟يضع الوالدين القانون حتى يحافظوا على سلامة الطفل وحمايته ، وايضا لكي يحافظوا على حقوقهم كآباء في الاحترام والراحة .
والمشكل الذي يحدث احيانا هو حدوث تعارض بين حاجات الوالدين وحاجات الابناء فيبدو القانون مجحقا بحق احد الطرفين وغالبا ما يكون الابناء ، لذلك تبدأ المناقشات والمشاكل الناتجة من عدم قناعة الطرف الخاسر .
وبناء عليه يجب ان نفكر جيدا قبل وضع اي قانون منزلي لابناءنا ، اذ يجب ان تتصف القوانين والانظمة بمجموعة من المواصفات التربوية المهمة ، ولا توضع عشوائيا دون دراسة ، هذه بعض مواصفات الانظمة المنزلية :
- ان تتناسب مع خصائص الطفل وحاجاته( تخيلوا ان تضع يضع الاب قانونا يمنع طفله ذو الثلاث سنوات من الحركة ، فيطلب منه التزام الهدوء التام ، وهذا بالطبع يستحيل حدوثه لأن الطفل في هذا العمر يحتاج للحركة وتعتبر الحركة جزءا مهما في نموه الطبيعي )
- ان تكون انسانية لا تؤدي الى اهانه الطفل او اذلاله( كأن نطلب من الطفل وضع يده على فمه لكي لا يتكلم ويزعجنا ، او ان نضع قانونا يمنع الاطفال من الخروج من غرفهم عند وجود ضيوف في المنزل )
- ان لا تكون تعسفية وجائرة ( كأن نطلب من الطفل المذاكرة طوال اليوم دون وجود فترات راحة )
- ان تحتوي على تعليمات واضحة وظاهرة( فلا نضع قانونا مبهما مثل : كل واحد منكم يهتم بغرفته ، وبدلا من ذلك نقول : كل واحد منكم يرتب سريره ، وطاولة الدرس ، ويزيل القصاصات من على الارض )
- ان تكون معقولة ومنطقية( سمعت مرة احدى الامهات تقول بانها وضعت قانونا لاطفالها ينص على ان من يتأخر منهم في العودة للبيت بعد الثانية عشرة ليلا عليه ان ينام خارج البيت ! )
- ان يتم مراجعتها بين الحين والآخر
فليس هناك قوانين ابديه ، - بالطبع ما عدا الدينية منها ..- بناء عليه يجب تغيير القوانين اذا ما ظهرت ظروف جديدة تستدعي ذلك .
- ان تثابر الام على تعليمها للاطفال بحزم وجدية( فعلينا ان نلتزم بالقوانين ونطبقها اذا اتصفت بالمواصفات السابقة ، فيكون هناك ثبات في القانون من اجل احترامه ، لا ان نغير القانون كل يوم مثلا )
- ان تكون ثابته لا تخضع للاهواء والمزاج الشخصي
( كأن نرضى بمخالفة القانون عندما نكون فرحين ونصر عليه عندما نكون متوعكين مزاجيا !
** شرح القانون واسباب وضعه : نستطيع نحن الاباء بالطبع ان نضع الكثير من القوانين لابناءنا لاننا نملك السلطة ، فنحن اكبر سنا ونتحمل مسؤولية اعالة الابناء ، ولكن هل تعتقدون فعلا انه يحق لنا ان نضع " اي قانون " دون ان نشرحه للابناء اعتمادا على ذلك؟؟؟
ارى ان الاجابة هي لا ، من حق الابناء ان يعرفو القانون واسباب وضعه ، وما الذي سيحصلون عليه مقابل محافظتهم على القانون من نواحي ايجابية نابعة من مصلحتهم الشخصية اكثر من اي شيء آخر .
و هناك عدة طرق لوضع القوانين في الاسرة منها :
- ان يضع الوالدين قانونا معينا ثم يعرضونه على الابناء ويناقشونه معهم للتوصل الى صيغة نهائية له ( اي القانون موجود ولكن الابناء يناقشونه ويعدلونه ) _______تناسب الاطفال الصغار
- ان تكون هناك مشكلة تحتاج الى قانون في الاسرة ، وعليه يجتمع الابوان مع الابناء لعرض المشكلة ، ثم يطلبون منهم اقتراح قوانين معينه لتفادي حدوث المشكلة مستقبلا ( في هذه الحالة القانون غير موجود بل يضعه الابناء ويناقشه الوالدين للوصول لاحسن صيغة له ) ______ تناسب الاطفال الاكبر سنا .
ومن الامور المحببة بالنسبة للقوانين والانظمة التي توضع في الاسرة هي ما يسمى ب " اجتماع القوانين " او " نقطة نظام " وهو اجتماع بين افراد الاسرة في اوقات محددة سلفا من كل اسبوع او كل شهر ( حسب اتفاق افراد الاسرة ) ، حيث يجتمع الجميع في جو ودي دافيء " بما يشبه الاحتفال! " ويمكن ان تدور في هذا الاجتماع الامور التالية :
- وضع قانون جديد للتعامل مع جهاز جديد في البيت او مرفق من المرافق
- وضع قانون جديد له علاقة بالتعامل بين الاطفال وعلاقة الاخوة
- مراجعة قانون لم يتم الالتزام به من قبل الابناء
- مراجعة قانون حسب طلب الابناء
- مراجعة قانون وضعه احد الابوين وصعب على الاطفال تطبيقه
وكلمتي الاخيرة هي ضرورة الاهتمام بوضع القوانين المناسبة للاطفال لاننا في النهاية كل منا يعتبر راعيا مسؤولا عن رعيته..
لكم خالص الود وانتظر تعليقاتكم .
اليمانية
23-06-2003, 11:28 PM
السلام عليكم جميعا
سعيدة بانضمامي الى اسرة هذه الدورة القيمة وكل التقدير للأخت القائمة عليها
بالنسبة للقوانين فاتفق معك اختي على اهمية وجود قوانين تحكم التعامل والتفاعلات داخل الاسرة مع التاكيد على ضرورة وعي الوالدين ان العملية دائرية بمعنى أن القوانين يحتاجها الجميع ويجب ان يلتزم بها الجميع كل فيما يخصه وبالشكل المناسب لدوره في الاسره فمشكلة بعض الاباء والامهات انهم يعتقدون ان القوانين هم مصدرها لينفذه الابناء بينما هم لايلزمون انفسهم بشئ تجاه ابنائهم وقد يسلكون سلوكيات تتنافى مع هذه القوانين او سلوكيات محيرة للابناء وهذا ماقد يدفع الابناء للتمرد وساسوق مثالا بسيطا حين نرغب في ان نلزم اولادنا الذكور بصلاة الجماعة ظهر الجمعة ونسوق لذلك حجه انها فرض على المسلمين الذكور فلابد اننا سنسمع كلمة ليش بابا اذا كان الاب يتهاون
وغير ذلك كثير
اخير تمنياتي للمشاركين بكل الفائدة :lol: :lol
القائدة
23-06-2003, 11:47 PM
صحيح اؤيدك تماما بان التخطيط في التربية ووضع القوانين يجب ان يصاغ بالطرق التي ذكرتيها ولكن
اعرف ام تضع القوانين الصارمة على البنت ولاتحيد عنها عندما كبرت البنت اصبحت دقيقة جدا وتريد الكل ينفذ اوامرها وقوانينها
لكن الا ترين معي بان هذه مشكلة والمبالغة في وضع القوانين لها اضرارها ايضا!
واللين ولو قليلا اليس مطلب جيد
السلام..
تحياتي لك أختي أ: منى
نعم اتفق معك في كل كلمة قلتها وفي منزلي قد تم تطبيق الاجتماع لوضع القوانين
والمناقشة فيها وكان اسبوعيا وكان رائع جدا كانت به بعض العيوب ولكن فوائدة الى يومنا هذا
اذكرها واقصد بذلك انطباعها على نفسيتي ولكنها توقفت ولم اكن اعلم لماذا في وقتها لصغر سني وحتى عندما كبرت لم افكر فيها بشكل جدي ولماذا لا نعود كأسرة الى تلك الاجتماعات ؟؟
ولكن اعتقد توقفها لان الوالدين لم يدركوا تماما مدى اهميتها واثرها وايضا صعوبة استمراريتها فالبدأ بها سهل ولكن الاستمرار قد يبدو ممل للوالدين وللاخوة الكبار ..
ما ارغب بقوله من واقع تجربة يجب ان يفكر الوالدين جديا في القوانين التي يضعونها والا سيقعون في مشكلة يصعب التخلص منها وهي محاسبة الاطفال لابائهم وسيستمر الاطفال الى ان يكونو مراهقين وكبار وستستمر المحاسبة مما يزيد الامر سوءأ ..
ثم اذا كنت تفكر بتجربة الاجتماعات فيجب ان تفكر بالمستقبل وليس بتجربة تجريها والسلام فهل انت فعلا قادر على هذا النوع من الاجتماعات ؟؟هل النتيجة المتحصل عليها من وراء الاجتماعات تستحق الاستمرار ؟ مهما كانت انشغالات الاهل هل هي اهم من الابناء ؟ و......
& تحياتي :D
أريج الخزاما
24-06-2003, 01:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .
اعزائي افراد اسرة حصننا المميز .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختي الفاضلة .... أستاذة منـــــــــي .
تحية تقدير وعرفان لشخصك الكريم محملة بنسائم الورد وعبير الفل .
أنك تبذلين جهدا تشكرين علية ,, فكل يوم نطلع فية علي مفتاح جديد ندرك مفاهيم جديدة قد تكون متغيبة عنا ... وكل يوم يزداد تقديرنا لعطائك المميز ... فدمت سالمة.
بالنسبة للمفتاح الرابع ووضع القوانين ,, فأنا معكي مئة بالمئة في كل كلمة خطها قلمك وفكرك الراقي ... واسمحي لي أن اقول لكي بصراحة لم اقم بجميع تلك الخطوات التي ذكرتيها في المفتاح الرابع قد قمت بعمل بعضها او القليل منها ... ولكني بصراحة اتغاضي عن هذه القوانين احيانا لتعلقي الشديد بأبنتي .... وقد فهمت انه خطاء من سياق ذكرك المفصل للموضوع :(
ولكن بالنسبة لما ذكرتيه فهو طريق سليم وخطوة ايجابية تستحق التجربة مرات ومرات .
ولقد وفيتي وفاء تام بهذا الجانب واثريتي عقولنا بمنار المعرفة والاستفادة .
جزاكي الله عن الجميع خير الجزاء وجعل كل كلمة طيبة تكتبينها وكل جهد مبذول منك لنا في موازين حسناتك ...
ونلتقي بك علي خير في المفتاح الخامس ...
ملاحظة ...
لدي تساؤل بسيط فقط هل ستسمر دورات اخري علي نفس المنوال حيث نرغب في دورات عديدة بمجالات الحياة نستقي منها الفائدة والمعرفة .
وختاما اصدق الدعوات لكي وللجميع بالخير والسعادة ... أختك اريج الخزاما .
الأخت .... لمياء ...
شكرا علي تنويهك بسبب تأخر استاذتنا الفاضلة ولكن الحمد لله انها عادت لنا حيث المشكلة كانت لدي الجميع ولقد كنت منهم فلقد واجهت صعوبة كبيرة في الدخول للمنتدي اليوم ونأمل ان لاتتكرر المأساة لاننا تعودنا عليكم جميعا
مدمتم جميعا سالميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن .....
المظلوم
24-06-2003, 02:46 AM
السلام عيكم
الله يسعد قلبك استاذه منى ويعطيك الف عافيه
بالنسبه للمفتاح الرابع جدا رائع
بس عندي سؤال على فكرة الاجتماع :
الآن لو احد اخل باحد هذه القوانين ......... راح يستنى الين يجي موعد الاجتماع
ويظل يفكر ويلوم نفسه ......... انا ليش سويت كذا
التفكير هذا راح يولد عنده نوع من تئنيب النفس المستمر يعني راح يؤثر على نفسيته وشخصيته وخصوصا اذا تكرر الخطاء
طبعا هذها الكلام ينطبق على البعض مو الكل يعني انا اتكلم عن حاله معينه
ماهو الحل
ودمتم سالمين
AL FAISAL
24-06-2003, 10:30 AM
:)
السلام عليكم جميعاً
أحيي استاذتنا الفاضلة ( منى جناحي) على جهدها ومثابرتها مع الجميع بشأن الدورة ولكن لي قبل الخوض بالمفتاح الرابع أقتراح مارأي الأستاذة والجميع :)
وهو يتضمن بأن يكون لكل مفتاح موضوع منفصل وحتى لاتطول الصفحات ومن ثم يصعب تصفحها ويسهل التواجد بكل مفتاح على حده بل يسهل عند البحث عن مفتاح معين أن يبحث عنه بسهولة ..
ما رأيكم :)
AL FAISAL
24-06-2003, 10:42 AM
:)
نعود إلى المفتاح الرابع (( القوانين ))
جميل أن ننظم حياتنا ككل ولكن ألا ترى أستاذتنا بأن كثرة وتعدد القوانين تشتت ذهن الطفل وتقيد حريته وهذا يتعارض مع نصائح وجهتها بأن الطفل بطبعه كثير الحركة ولايحب القيد ...الخ
وهناك جوانب مهمة هنا قد تفرض أن يفرض لهذه القوانين بأنها مجحفة وضد الحرية ..الخ
من خلال زيارة الطفل لأقرانه من بني قرابته واصدقائه ..
ولكن من وجهة نظر شخصية أرى بأن لاتطلق عليها لفظ (( قوانين أو قانون )) فهذا اللفظ أو اللفظة يصيب نفس الطفل بالرهاب والرهاب هنا غير مستحب البتة أن نطوق به الطفل التواق للحرية والطير ان بحرية في عالم طفولته .. ولكن لابأس أن نستعيض عن القوانين بالمحاضرات والدروس الأسرية كأن يجتمع الوالدين بأطفالهم من وقت لأخر قد يكون بشكل يومي أو كل يومان أو اسبوعياً أو حتى شهرياً على أضعف الأيمان للتدارس بينهم في شئون دينهم ومنهجيتهم ومن ثم يعرجون على مايتوجب به أن يقوموا به في حياتهم اليومية بالمنزل دون قوانين تفرض بل عبر خطاب توعية بحيث أن الطفل أن تمكن وألتزم بما أقر وأجمع عليه الجميع فخير ونعم مالم فينظر في الأسباب دون أن نجعله يشعر أنه أنتهك قانوناً وعليه نوجد بنفسيته شعور وأحساس الخارجون عن القانون ومن ثم ينشأ على التمرد على قوانين أقوى واشد ستواجه في حياته الخارجية ..
أخلص بأنه جميل أن نسعى لتطبيق كل ما أشرتم إليه ولكن ليس بصيغة (( قانون )) ولكن بصيغة (( توجيه وتوعية وأرشاد ))
وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري
محمود عادل
24-06-2003, 02:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا معك في موضوع وضع القوانين والأنظمة واتباعها في الأسرة ، ولكن يجن أن ننتبه هنا إلى أن وضع القوانين يجب أن لا يكون بطريقة مباشرة .
إن وضع القوانين والأنظمة واتباعها في الأسرة له علاقة وثيقة بل ويعتبر جزئاً من موضوع أنماط التربية ( المفتاح الثاني ) لأن أسلوب التربية عبارة عن عدة قوانين وأنظمة يتبعها الوالدين في تربيتهم لأبنائهم وهي على ثلاثة أنواع كما ذكرت نفضل نوع التربية المتوازن .
فمثلاً يوجد مولود جديد في الأسرة ، فمن خلال تعامل الأم مع المولود ورعايتها له وخاصة عندما يرضع وينام يكون مفهوماً لدى الجميع عدم إصدار الأصوات العالية والمحافظة على الهدوء قدر الإمكان ، أو على الأقل في المكان الموجود فيه المولود ، هنا طبق نظام من خلال الحياة اليومية بدون أمر أو نهي وبدون أسلوب وضع القانون بصورة مباشرة ، فإن هذا الأسلوب ينفر الأبناء منه وربما يلجأون إلى العناد وعمل عكس ما نريد .
الذي أريد أن أصل إليه هو أن وضع القوانين يتم بطريقتين ، هما :
1. الطريقة المباشرة .
2. الطريقة غير المباشرة .
وأنا أفضل الطريقة غير المباشرة من خلال أسلوب التربية المعتمد من قبل الوالدين ومن خلال الحياة اليومية .
ما رأيك أستاذة منى ؟؟ وجزاك الله كل خير .
مع تحياتي
محمود عادل
nahla
24-06-2003, 10:23 PM
من المهم جدا وضع القوانين داخل الأسرة ولكني أختلف مع الأخ محمود في وضع القوانين بطريقة غير مباشرة .. وأن لفظ قانون قد يرهب الطفل .. في رأي أنه من الافضل أن يكون هناك قانون واضح وصريح يعرفه الطفل حتى لا أسبب له التشتت فالطفل الصغير يحتاج إلى كلمات واضحة يفهم مغزاها ويجب أيضا أن يعرفه الوالدين .. بمعنى الا يفرض القانون على الطفل فقط ويكون من حق الوالدين خرقه .. مثلا التحدث بصوت منخفض لا أفرض ذلك علىالطفل ثم أفاجأ طفلي أني أوبخه بصوت عال ... وهكذا
أما الطريقة غير المباشرة فأفضل تسميتها بتربية الطفل عن طريق المحاكاة أو التقليد .. فهو يرى سلوك معين يتبعه والداه فمن الطبيعي أن ينفذه الطفل كما هو
أ. منى جناحي
24-06-2003, 11:03 PM
الاخت اليمانية : اهلا بك في الدورة ، اوافقك الرأي على اهمية ان يكون الوالدين قدوة في تنفيذ القوانين ، خاصة القوانين النابعة من الدين الاسلامي ، يجب ان يعرف الاطفال ان هناك قوانين دينية مهم جدا ان نلتزم بها ويجب ان يقدم الوالدين نموذجا للالتزام بها . شكرا لمشاركتك.
الاخت القائدة : نعم اللين مطلوب ونحن لا نقصد بالطبع ان نملأ الاسرة بالقوانين الصارمة ، ولكن اقول ان الاسرة يكون فيها دائما قوانين، اي هناك قوانين دون ان يقال ( هذه قوانين) ،احيانا تكون غير معلن عنها ولكن الكل يعرفها كطريقة التعامل في الاسرة وغيرها، ما نريده هو ان يكون هناك تغيير وتخطيط في هذه القوانين من اجل ان نوجهها لما فيه صالح الاسرة، علاوة على ان الحياة اليومية مع الاطفال تولد الكثير من المواقف ونحن نحتاج ان نضع القانون من اجل ان لا يتكرر هذا الموقف ومن اجل ان لا نضطر الى اعادة ما قلناه عند حدوث المشكلة في كل مرة ، شكرا لك .
الاخ مجد : اشكرك جدا على المثال الحي الذي ذكرته ، لاحظ ان موضوع الاجتماع من اجل وضع القوانين يمكن ان يحدث بصورة دورية او يمكن ان يحدث عندما تكون هناك حاجة ، كذلك يمكن ان يكون الاجتماع جزء من تجمع عائلي حول اي نشاط آخر ، اي انه ليس من الضروري ان يحدث التزام متعب بالنسبة للوالدين ، المهم ان يتحقق هدف هذا الاجتماع وهو الاتفاق على شيء ما في جو ايجابي ، اشكرك مرة اخرى.
الاخت اريج الخزامى : اخجلتني بإطرائك الذي اشكرك عليه جزيل الشكر ، وانا سعيدة جدا بأن ما نقوله هنا يفيدك في التعامل مع ابنتك ، حفظها الله تقولين انك تتغاضين احيانا عن بعض القوانين واريد ان اؤكد لك اننا جميعا نفعل ذلك احيانا ولكن اذكرك ان التغاضي يجب ان يكون له مبرر قوي ومقنع ، فكما قلنا كل شيء ممكن مراجعته حتى القوانين نفسها ، وايضا اضيف انه اذا لاحظنا اننا نتغاضى عن القانون في كل مرة فهذا يعني انه هناك خطأ ما في هذا القانون ويجب مراجعته.
الاخت مظلوم : بالنسبة للاجتماعات فالمقصود منها هو مناقشة امور ووضع قوانين عامة للاسرة ، يعني ابتكار قانون ، او مناقشة خطأ "جماعي" يقوم به الاولاد دون استثناء ( كالسهر المبالغ فيه وغيره) ، اما الاخطاء الفردية فيجب ان يتعامل معها الوالدان مباشرة ، فتقويم الخطأ او تعديل السلوك بالاحرى يجب ان لا يؤجل والاّ يفقد التقويم اهميته وضرورته. شكرا لك .
الاخ فيصل : اعود واؤكد ما قلته للاخت القائدة من ان القوانين التي نتحدذ عنها ليست فقط تلك التي نضعها نحن ، هناك قوانين موجودة اصلا في الاسرة بحكم ما تعود عليه الجميع ، ما فعلناه نحن هو شرح هذه القوانين واهميتها وكيفية وضعها وتعديلها لتتناسب مع خصائص الاطفال كما تفضلت ، بالنسبة للتسمية فلا مانع ان تطلق عليها ما تجد انه اكثر مناسبة لشخصيات الاطفال في الاسرة ، بعض الابناء ربما لا يحبون كلمة قانون والبعض الآخر لا يلتزم بالشيء الا اذا ذكرت له ان هذا قانون ، اذن هدف التسمية هو اعطاء الاهمية للموضوع . بالنسبة لاقتراح عرض كل مفتاح في صفحة فالرأي لكم وانا مع راي الجماعة ، شكرا لك على دوام التواصل .
الاخ محمود عادل : جوابا على سؤالك اقول من خلال تجربتي الشخصية وخبرتي العملية مع الاطفال انه يجب ان يكون هناك قوانين واضحة في الاسلرة ، والاطفال يلتزمون اكثر عندما يعرفون ان هذا قانون، المهم الطريقة التي يوضع بها القانون ، عندما يوضع القانون بطريقة تعسفسية سوف ينتج عنه عناد ورفض ، اما عندما يوضع القانون بمشاركة الاطفال انفسهم فانهم سيقومون به مرحبين ، والاطفال سيلاحظون انهم يجنون فوائد ومزايا في تطبيق القانون لعل اهمها عدم قدرة الوالدين على التراجع عن امر تم اقراره والموافقة عليه مع الاطفال وهذا شيء يطمئن الاطفال ويرونه في صالحهم بالطبع ، لك تحياتي
الاخت نهلة : اهلا بك في الدورة ، اوافقك على ما قلتيه ، شكرا للمشاركة .
أ. منى جناحي
24-06-2003, 11:09 PM
اقرؤوا معي هذا المقال من كتاب المنهج المطور لرياض الاطفال / بتصرف :
((( للقدوة في توجيه السلوك مكانتها في الإسلام فقد ركز عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في تعليمه المسلمين لمبادي الدين.
ويبدأ الطفل الصغير عادة بالتمثل بوالديه أول الأمر لإرتباطه بهما عاطفياً وكلما كبر زاد تعرفه على راشدين يخصونه. فيظهرون له أنماطاً من السلوك جديدة عليه ويخصونه بالحب والحنان في آن واحد، فيقتدي بهم أو بالذين يشعر بأهميتهم، وتتسع دائرة معارف الطفل فتتاح له فرص أكبر في مراقبة وتقليد أشخاص عديدين يقابلهم في حياته اليومية فيتمثل بهم أيضاً.
ويدخل الطفل الروضة وتصبح معلمته أحد هؤلاء الأشخاص المهمين بالنسبة له. كثيراً لا تدرك هي ولا غيرها من الراشدين هذا الدور الحيوي الفعال الملقى على عاتقها فتفاجأ بتقليد الأطفال لها كلاماً وسلوكاً، وأحياناً كثيرة منطقاً ويستشهدون بأفعالها وأقوالها عن محبة وانتماء وثقة. من هنا تنبع المسؤولية والخطورة في دور القدوة وأهمية وضوح رؤية المربية لها والتقيد بأصولها.
وقد أوضحت الأبحاث الحديثة أن اقتباس السلوك الاجتماعي الإيجابي أو السلبي، ينتج عن المؤثرات الخارجية المرتبطة بعواطف الطفل وأحاسيسه، وتساعد هذه المؤثرات على تنشئته وتعطيه الأمثله المطلوب منه الاقتداء بها. وفحوى هذه النظرية أن الطفل وهو يقلد سلوك البالغ أو كلامه، يتلقى تشجيعاً منه وتعزيزاً يبدو له بشكل مكافأة معنوية. فالبالغ يبتسم للطفل أو يربت على ذراعه تشجيعاً له عندما يقلد السلوك المرغوب فيه والمرضي عنه، فيتكون سلوك الطفل حسب القدوة التي سيقتدي بها متعاونة كانت أو عنيفة، وتؤثر عليه في صغره وكبره، ويعتبر هذا حلقة مفرغة إذا بدأت يصعب انتهاؤها.
وقد كان ذكر علماء المسلمين لهذه النظرية واضحاً في كثير من كتاباتهم وتوجيهاتهم، فمثلاً روى الجاحظ أن عقبة بن أبي سفيان دفع ولده إلى معلم وقال له " ليكن أول ما تبدأ به إصلاح بني إصلاح نفسك، فإن أعينهم معقودة بعينك، فالحسن عندهم ما استحسنت والقبيح عندهم ما إستقبحت))) .
اذن تلاحظون ان القدوة هي مفتاح قديم استخدمه الانبياء وبعدهم الصحابة والعلماء ، ايمانا منهم ان لها اكبر التاثير في توجيه سلوك الناس ، فعلى سبيل المثال نحن نصادف في حياتنا الكثير من الناس الذين يجيدون فن الحديث وتنميقه ، فيقولون اشياء كثيرة ، الا اننا دائما ما نسأل انفسنا : هل يقوم هؤلاء فعلا بتطبيق ما يقولونه؟ تلاحظون اننا دائما مهتمون بهذه النقطة لاننا نشعر ونعرف ان من يقول شيئا لا يقوم بتطبيقه وكأنه لا يقول شيئا .
وهكذا اطفالنا ، ففي كثير من الاحيان نعلمهم المباديء والقوانين والقيم ونكون نحن اول من يخالفها في حياتنا اليومية فهل تعتقدون انهم يؤمنون بما نقوله ؟
اذن اهم نقطة في هذا المفتاح هي ان نكون قدوة جيدة لابناءنا في الالتزام بالقيم والقوانين والانظمة التي نطلب منهم الالتزام بها .
شيء اخر ربما نمر به جميعا في حياتنا مع الاطفال في المنزل ، وهو عندما نفاجأ بأن ابناءنا يعرفون الكثير من الاشياء التي فعلناها وقلناها ونحن نعتقد انهم لم يعيروها اهتماما ، فقد نقول لصديقة في الهاتف اننا نشعر بالتعب ، وذلك امام اطفالنا ، ثم بعد قليل نطلب من الاطفال ان يجهزوا لنخرج مثلا ، فنفاجأ عندما يقول لنا احد الاطفال : ها؟ الم تقولي لصديقتك انك تعبانه؟؟
هل تلاحظون ذلك مع ابناءكم؟؟ نعم ثقوا دائما ان اطفالكم – مهما صغرت اعمارهم – يراقبونكم او بالاحرى يتابعون تصرفاتكم بالتفصيل ، وهذا شيء خطير ، فكل خطأ ترتكبونه امامهم يعطيهم نموذجا عمليا قد يقومون بتطبيقه فيما بعد ..
وكما يقلد الاطفال الام والاب فانهم يقلدون اخوانهم ايضا ، لذلك فانه من المهم دائما التركيز على تنمية القيم والسلوكيات الجيدة لدى الاخ او الاخت الكبرى ، لانها يمكن ان تكون نموذجا لباقي الاخوة.
وحتى العاملة في المنزل يمكن ان تمثل قدوة للاطفال في كثير من المواقف ، خاصة عندما تمضي وقتا طويلا مع الاطفال ، فهم يقتدون بها وهذا ما يدعونا الى الاهتمام بحسن اختيار العاملة ومتابعة سلوكها ..
الامثلة كثيرة على القدوة ، اشعر اننا جميعا نعي اهمية ان نكون قدوة صالحة للابناء ، ولكن ما يلزمنا هو الحرص على مراقبة ما نقول ونفعل امام الابناء في تفاصيل الحياة اليومية ، فهذه الاشياء هي التي تنتقل للابناء وليس النصائح والاقوال .
اتمنى ان تزودونا بأمثلة عن تأثير القدوة في حياة ابناءكم . مع خالص الشكر لكم على تفاعلكم الدائم.
السلام عليكم..
تحية طيبة لك اختي العزيزة أ. منى .......
واشكرك على كل ما تقومين به من اجل انارة دروب هؤلاء المهتمين بأبنائهم .. والله يوفق الجميع..
القدوة هذه النقطة ممتازة ويا ليت الاباء والامهات يسمعون هذا الكلام ويطبقونه كما تقولين..
لا استطيع ان احكي في هذا المجال اترك فرصة لأخوتي..
نصيحة: عندما يخطأ الاباء في شي يسرع الابناء في التقاط الخطأ وتحويله الى حدث الموسم مما يهز غالبا في صورة القدوة لديهم لهذا يجب عليكم المسارعة في الاعتراف بالخطأ قبل ان يواجهك ابناءك وتهتز صورتك وبذلك تبقى القدوة دائما ..
& تحياتي :D أخـــــــتــــــــــــكم majd
ريتاج
25-06-2003, 12:09 AM
إلى الأستاذة منى المبدعة أشكرك وأشكرك وأشكرك
أبدعتي في الدور ة .فأنا متفقة معك مئة بالمئة عن وضع القوانين
وأقترح تغيير كلمة القوانين الى اتفاقية فانها افضل
اما بالنسبة للقدوة فياريت أن يكون الاب والام قدوة للابناء
لان الطفل لا يقلد الا ابويه
القائدة
25-06-2003, 12:26 AM
السلام عليكم
هذا مثال عن دور وتاثير القدوة اذكر مرة كنت في تدريب وكانت احد الزميلات معي
قبل الحلقة الصباحية قالت لنا معلمة الصف بانها تريدنا ان نختار احد السلوكيات مثل الاكل
يعني واحدة تختار الاكل بطريقة خطأ والاخرى بطريقة صحيحة
حتى تعلمهم السلوك الصائب والخاطئ
المهم
تطوعت باختيار الطريقة الاولى
اثناء الحلقة
جاء دوري وصرت اتعمد الاكل بـ فوضوية طبعا بما اني متدربة عندهم تيرم كامل فتعودو على وجودي وحبوني واتخذوني كقدوة
الذي حدث بعد هذا الامر وجدت الاطفال متفاجئين جدا بسلوكي اثناء الحلقة
وكانني قد سقطت من عينهم
نبهت المعلمة بذلك
فاخبرتهم بان ذلك كان دور موكل الي فقط لاغير
وبانني لاامارس هذا السلوك ابدا
بعدها عرفت دور معلمة الاطفال تماما
وانها يجب ان تكون قدوة جيدة لاطفالها..وشكرا لك
أريج الخزاما
25-06-2003, 09:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية طيبة للأستاذة الفاضلة ... مني .
بالنسبة لما نوهتي عنه في المفتاح الخامس ( القــــــــــدوة ).
كلامك سليم ,, ورائع لقد تكلمتي عن الموضوع بكثير من الشرح المبسط مما جعلنا نستوعبة كثيرا
ولكن لي تسؤال بسيط ....
اذا اصبحنا قدوة لأبنائنا فنحن لابد أن نتمثل امامهم بكل ماهو سليم وجميل ... ولكن احيانا يخرج الشخص عن طورة فيتصرف تصرف قد يندم علية مسبقا في هذه الاثناء لابد ان ابنائنا لمسوا هذا التصرف منا والادهي والامر اذا قاموا بمثلة ....
انا لدي بعض المواقف بصراحة بعضها سلبي وبعضها ايجابي .... حدثت معي وتفاجئت بأن ابنتي قامت بتقليدي فيها ...
اولا... حدث يوم ان كنت غاضبة جدا بسبب ضغوط الدراسة والاختبارات فصرخت بوجهة ( الدادة)
علي عمل لم تقم بأنجازة بشكل سليم ... بعد لحظة او بيوم اخر سمعت ابنتي تصرخ بصوت عالي علي (الدادة) وعند استفساري عن الموضوع علمت بأن ابنتنا المصونة والتي لم تتعدا الثامنة من عمرها تصيح بأعلي صوتها انها تريد كأس ماء برغم انها لايفصل بينها وبين (الثلاجة ) الا باب واحد ولقد صرخت عليها لانها لم تسمعها ولاانشغالها بعمل اخر بالمنزل ....
المهم سمعت بالحرف الواحد ابنتي تقول لها ( انا قلت ابغا موية يعني تجيبيها بسرعة وما تتأخري فاهمة ولالا....
طبعا ان جن جنوني في هذه اللحظة ونزلت استفسر عن الموضوع بأكملة كل اللي سويته معا بنتي امام ( المربية ) قلت لها لاتصرخين عيب ياماما وحرام ....وتركت الموضوع ساعة وبعدها اخذت بنتي للغرفة علشان افهمها غلطها وانه هذي انسانة مسكينة والمفروض نعاملها بصورة اكثر ود وتقدير لانها تركت اولادها وجت لبلد ثانية تشتغل ... ردت علي طيب ليش انتي صرختي عليها مرة .
قلت لها انا غلطانة لكن احنا الاثنين راح نعتذر لها ونجيب لها هدية علشان ماتزعل وفعلا بادرت بالاعتذار امام ابنتي واعتذرت ابنتي ايضا وموضوع الهدية نسيته بس تفاجئت بالليل وانا معاها بنزهة انها تطلب تشتري (لدادتها ) هدية طبعا وافقت ... وفعلا هالتصرف خلاني افكر الف مرة قبل اي الاقدام علي اي شي اسوية امامها ...
وبصراحة فية تصرفات ايجابية كثير اذكر منها ... انها تعودت علي مساعدة اي احد واول ماكانت تشوفني او تشوف احد من العائلة تكون بصحبته خارج المنزل ويقوم بمساعدة احد اخر ماديا اوغيرة فأنها تكرر نفس التصرف في مرات عديدة اكون انا وياها خارج البيت ...
القدوة الحسنة هذه مانبحث عنها لتعزيز تربية صالحة في انفس ابنائنا ولكن للاسف البعض يتهاون بها لدرجة يصل فيها اننا لانستطيع الامساك بزمام الامور ...
منها وللاسف التدخين اول مانشوف طفل يدخن نسئلة ليش هالتصرف يقول بابا يدخن وانا بسوي مثله ..
ومنها نسيان الام نفسها في الاجتماعات العائلية او معا الصديقات وتكون الابنة في حضرة المجلس فيقومون بالحديث عن فلانة وفلانة .. فنري الابنة بعد ذلك تتحدث مثل والدتها واذا حاولنا نصيحتها تقول ليش ماما كانت تحكي وماحدا قالها غلط ...
اذا الامور كثيرة وعديدة ولكن يجب علينا الحرص واعتقد ان موضوعنا في المفتاح الخامس له علاقة بالمفتاح الرابع (الوقاية) فأذا حرص الانسان علي التصرف السليم والوقاية من الوقوع من الخطاء امام اطفالة فسيجني ثمار ذلك الحرص بأن يربي ابناء ذوي شخصية سليمة يكونون هم في المستقبل قدوة لاابنائهم والاجيال القادمة...
عذرا علي الاطالة .... واستميحكم العذر فأن اخطئت فمن نفسي وأن اصبت فمن الله العلي القدير...
وجزاكي الله عنا يا استاذه ( مني ) منا خير الجزاء والله انك خير معلمة نتلقا منها الفائدة فبارك الله فيك
معا خالص دعائي للجميع بالخير.... أختكم ... أريج الخزاما.
لمياء الجلاهمة
25-06-2003, 12:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اختي منى الحقيقة اتمنى ان لا تنتهي هذه المحاضرة فنحن نستفيد يوما بعد يوم من كلامك وايضا من مشاركات الاخوة الافاضل وردودك عليها
من خلال مشاهداتي في مرة قام الاطفال بشكل فكاهي تقليد الكبار فتعجبنا من دقة تقليدهم والنظرة المختزنة في فكرهم عنا وما هو الجانب الذي يلفت انتباههم في اسلوب الكلام او المشي و..و.. :)
ومن هذا يتبين ان الاطفال يسجلون تلك الملاحظات علينا نحن الكبار وبالتالي يقومون بتقليدها خاصة اذا كان الكبير مصدر تعلق عاطفي لهم
نورالدين السافي
25-06-2003, 12:23 PM
يقول روسو: " بادروا بمعرفة أبنائكم فإنكم حقا لا تعرفونهم". إن ما يقال عادة عن أساليب التربية يعكس دوما رؤية خاصة للطفولة والمعاني التي يمكن أن تحملها لأن أي اختيار تربوي إنما يعكس رؤية مخصوصة للطفولة وهذه الرؤية هي التي تقود ممارساتنا التربوية تجاه الطفل.
وإذا نظرنا في مفهوم التوازن وجدناه غامضا جدا فالقول بوجود أسلوب تسلطي أو أسلوب تساهلي أو أسلوب متوازن يجعلني أفهم أن هذه الأساليب متناقضة والحال أني أرى أن كل هذه الأساليب محايدة تماما وأن الحكم لها أو عليها يعود إلى مدى مناسبتها للغرض. فعندما وصف الله تعالى المسلمين قال في شأنهم "أشداء على الكفار رحماء بينهم" فالشدة والرحمة هنا ليست من الصفات المتناقضة في ذاتها أو أن صفة منهما طيبة والأخرى خبيثة وإنما كل صفة أو أسلوب في التعامل حسن أو قبيح حسب الوضعية فالمسلم شديد وهي صفة حميدة عندما تكون مع الكافرين والمسلم أيضا رحيم عندما يكون مع إخوانه. وكذلك الأمر مع الأطفال فالتوازن موجود ومطلوب في كل أشكال التعامل التربوي عند العقاب يوجد توازن وفي التساهل يوجد توازن ... وكلّشيء زاد عن حدّه انقلب إلى ضدّه.
ملاحظة أخيرة: إن مفهوم التوازن يبقى ضبابيا ما لم تحدّد التربية الصورة التي نريدها للطفل والنموذج الذي نريد تربيته عليه. والسؤال كيف تصنع هذه الصورة؟ هل هي اختيار أسري صرف أم هي اختيار مدرسي سياسي اجتماعي. وهل يحمل المجتمع نفس الصورة لكي يتم توجيه التربية وفقها. والسؤال الأخير هنا هل في اختيارنا لنموذج تربوي ما تسلط على الأطفال أم لا.؟ وشكرا.
محمود عادل
25-06-2003, 01:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذة منى جزاك الله كل خير .
وإليك هذه الأمثلة :
• دهشت الأم عندما رأت ابنتها تضع حجاب الرأس ( المنديل ) على رأسها حينما أرادوا الخروج لزيارة أحد الأقارب ، سألتها أمها : لماذا تضعين الغطاء على رأسك ؟! فأجابتها على الفور : أنا مثلك يا ماما ، لماذا تضعينه أنت ؟! . فرحت الأم وأدركت تماماً بأن الأم والأب هما المثل والقدوة لأبنائهم في البيت .
• لاحظ الأب أنه كلما أراد الصلاة يقف ابنه الصغير قربه ويفعل مثلما يفعل هو ، فعمل فوراً على تعليمه الصلاة بالطريقة الصحيحة ، فأقبل ولده على أداء الصلاة برغبة وفرح ومرافقة والده إلى المسجد عند كل صلاة .
مع تحياتي
محمود عادل
البيادر
25-06-2003, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسف أني لم أستطع المشاركة من بداية الدورة وذلك لخلل فني أعتقد أنه من الحصن ,,
ثم أقول :
يحق لنا أن نكتب غيض من فيض كلمات الشكر والامتنان للأستاذة الفاضلة الأخت منى على هذا التميز في عرض الدورة الفريدة من نوعها ,,, فقد أتقنت طرح الموضوع وعرض الداء والدواء ليستقيم حال الآباء والأبناء ,,, وقد تواصل الإتقان حتى في إدارة تلك الدورة التي تختلف عن الطرق التقليدية المعمول بها في مجالات أُخرى ,,,
وندعوا الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتها وجميع من عمل على إظهار ذلك العمل ,,.
ثم أود أن أُشارك معكم بكلمة بسيطة أرجو أن تنال استحسانكم ,,
في مسألة القدوة :
إن تقليد الأبناء للغير شيء مجبول عليه الطفل وهو ما نسميه الإقتداء أو التقليد وهنا يأتي دور الآباء في توجيه ووضع ذلك التقليد في مكانه الصحيح ,,, فعلى الأب أن يجعل لأبنه ( مرجعية في الإقتداء ) ومثال ذلك :
إن الطفل يقلد المعلم وربما يسمع كلامه أكثر من الأب ,,, فهل يعني أننا نسمح له بتقليد جميع ما يفعله المعلم !!؟
أليس للمعلم أخطاء
لذلك يجب على الأب أن يُعلم ابنه على أنه مرجع له في كل شيء يريد عمله لأن الأب أحرص على ابنه من الآخرين وإذا لم يكن الأب كفؤ في ذلك فعليه أن يجعل لأبنه إنسان آخر يرجع إليه سواء كانت الأم أو الأبن الأكبر أو أي إنسان يثق فيه .
بحيث يكون ذلك الإنسان فلتر لجميع ما يتلقاه ذلك الطفل من أي شخص كان ,,.
وهنا نقول ما هي الطريقة التي تجعل الطفل يتقبل ذالك الفلتر ليعرض عليه ما إستحصله من الآخرين:
أعتقد أن أفضل طريقة هي كثرة الحوار معه والسماح له بعرض ما في جعبته من خلال إيثارة بعض الأمور والمواضيع التي تحصل في محيط القدوة التي يقتدي بها وتجنب التوبيخ في حال الجلوس مع الطفل من مثل هذه الجلسات التي يتخللها المداعبة والتلطف وبعض المكافئة وبعد أن يستنفذ كل ما لديه يعود ليُعَقِب على بعض السلبيات التي اكتسبها الطفل لعلاجها بالأسلوب المناسب .
أرجو أن يكون كلامي في محله ,,
أخوكم في الله البيادر :)
أ.د. امل
25-06-2003, 04:48 PM
اولا اهنيء منى جناحي على هذه الفكرة المميزة في طرح الموضوع بهذا الشكل بحيث يستفيد
منه المربون .
ثانيا ـ بتميز الاطفال في مرحلة الطفولة الاولى بخيال خصب ناتج عن استعمالهم نصفي المخ الايمن
الذي يتميز بالخيال والايسر الذي يتميز بالسيطرة على اللغة التي يستعملها الافراد ومنهم الطفل
محمد
خياله يدل على استعماله الفص الايمن بشكل قوي وهو مقتنع بما يقول ولم يتبادر لذهنه بانه يقول
كذبا ويفاجيء عندما يصفه الاخرون بأنه كذاب ولسان حاله يقول انهم يظلمونني لاني ارى ذلك
بعيني .
كيف نعامل مثل هؤلاء الاطفال ؟
علينا ان نغذي هذا الخيال بشكل منطقي وعلمي ، كما علينا ان نهتم بما يقول ونحاوره بما يأتي
من اخبار بحيث يعتمد هذا الحوار على الاحترام والتشجيع على الخيال وذلك لنساعده على تنمية
ذكائه وقدراته وقابلياته ونهتم بما يأتي من حكايات وقصص ونشجع الاطفال بشكل عام على
الخيال الخصب .
وقد وصف محمد اباه بالقوي وهذا يدل على انه ينظر لابيه نظرة مثالية تتصف