ابو امل
02-06-2003, 12:57 AM
اخوتي الأعزاء
اشكولكم حالي وما حصل لي
اخوكم في الله ابو امل احيانا تطرى في باله اشياء قد لا تخطر على بال بشر
وآخر تلك الأفكار الشيطانية اعاذنا الله واياكم منها
انه خطر لي ان ارشح نفسي لانتخابات ما
وبما انها ما زالت بعيدة ولأنه يجب ان اكون خطيبا مفوها فقد قررت ان اتعلم والعلم من المهد الى اللحد
لذا في الأيام الماضية اخذت اتعلم فن الخطابة واحاول ان القي عدت خطب عصماء ولم يكن امامي من يسمح لي بالتدرب ومضطر لسماع تلك الترهات التي القيها
الا من لا حول له ولاقدره في الهروب مني
انها حبيبتي الغالية أمل
لذا وضعتها امامي على كرسي وقلت لها ان تستمع لي وكانت في البداية مصغية لي باهتمام على أمل انني سأوعدها بدباب صحراوي او بجمل حقيقي كما تقول لي دائما ولأنها تعرف انه لدينا من يترشح للانتخابات لابد من أن يوعد بشيء ماء
المهم تسمرت البنت على امل ان تسمع فيما ترغب
ثم بدأت بصوت منخفض اخذ يعلو قليلا قليلا مبتدأ بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وشارحا خططي السياسية والاقتصادية لمرحلة التغيير التي سأقودها مجملا بقدر ما استطيع تلك الخطبة ببعض الوعود ليس لها طبعا وانما للجماهير التي تخيلتها امامي ورويدا رويدا عشت الدور
وكلما تثاءبت البنت المسكينة وصحوت من تلك السكرة ورأيتها على وشك النوم صفعتها براحة يدي قليلا لعلها تصحى وهكذا حتى نامت وما زالت تلك الخطبة في اوجها وارتفع صراخي وكثرت وعودي وعندما افقت رأيت انه ليس لي من يرشحني حتى اقرب الناس لي نامت وما اهتمت بوعودي ولا تهديدي ولا بتلك الخطبة التي اعتنيت بها وقد فكرت في ذلك الوقت ان الغي تلك الفكرة الحمقاء من رأسي ثم رأيت ان الاستسلام المبكر خطأ
واعترفت لنفسي ان الانتخابات لدينا لا تحتاج الا لبعض الكذب وبعض الولائم المعتبرة وقليل من قلة الضمير ولكن ما زلت مصمما على تعلم الخطابة فكيف يكون ذلك وبماذا تنصحوني وعلى من سأتدرب فأمل قررت الشكوى لهيئة حقوق الانسان والمضطهدين للفكاك من خطبي ,,,,,,,,,,,,,
اعينوني اعانكم الله
اشكولكم حالي وما حصل لي
اخوكم في الله ابو امل احيانا تطرى في باله اشياء قد لا تخطر على بال بشر
وآخر تلك الأفكار الشيطانية اعاذنا الله واياكم منها
انه خطر لي ان ارشح نفسي لانتخابات ما
وبما انها ما زالت بعيدة ولأنه يجب ان اكون خطيبا مفوها فقد قررت ان اتعلم والعلم من المهد الى اللحد
لذا في الأيام الماضية اخذت اتعلم فن الخطابة واحاول ان القي عدت خطب عصماء ولم يكن امامي من يسمح لي بالتدرب ومضطر لسماع تلك الترهات التي القيها
الا من لا حول له ولاقدره في الهروب مني
انها حبيبتي الغالية أمل
لذا وضعتها امامي على كرسي وقلت لها ان تستمع لي وكانت في البداية مصغية لي باهتمام على أمل انني سأوعدها بدباب صحراوي او بجمل حقيقي كما تقول لي دائما ولأنها تعرف انه لدينا من يترشح للانتخابات لابد من أن يوعد بشيء ماء
المهم تسمرت البنت على امل ان تسمع فيما ترغب
ثم بدأت بصوت منخفض اخذ يعلو قليلا قليلا مبتدأ بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وشارحا خططي السياسية والاقتصادية لمرحلة التغيير التي سأقودها مجملا بقدر ما استطيع تلك الخطبة ببعض الوعود ليس لها طبعا وانما للجماهير التي تخيلتها امامي ورويدا رويدا عشت الدور
وكلما تثاءبت البنت المسكينة وصحوت من تلك السكرة ورأيتها على وشك النوم صفعتها براحة يدي قليلا لعلها تصحى وهكذا حتى نامت وما زالت تلك الخطبة في اوجها وارتفع صراخي وكثرت وعودي وعندما افقت رأيت انه ليس لي من يرشحني حتى اقرب الناس لي نامت وما اهتمت بوعودي ولا تهديدي ولا بتلك الخطبة التي اعتنيت بها وقد فكرت في ذلك الوقت ان الغي تلك الفكرة الحمقاء من رأسي ثم رأيت ان الاستسلام المبكر خطأ
واعترفت لنفسي ان الانتخابات لدينا لا تحتاج الا لبعض الكذب وبعض الولائم المعتبرة وقليل من قلة الضمير ولكن ما زلت مصمما على تعلم الخطابة فكيف يكون ذلك وبماذا تنصحوني وعلى من سأتدرب فأمل قررت الشكوى لهيئة حقوق الانسان والمضطهدين للفكاك من خطبي ,,,,,,,,,,,,,
اعينوني اعانكم الله