عرض الإصدار الكامل : طِيب الأَفواه والشِّفاه .....


المجدد
29-05-2003, 11:19 AM
عندما أثنى زوجها على ثوبها الجديد .. أسرعت إلى مذكراتها وكتبت : ( حدث في مثل هذا اليوم ) ، يقول المراقبون للحياة الزوجية : ( قلَّما يثني الرجل ويمدح زوجته ، فكم خططت المسكينة لتظهر أمامه بالثوب الجديد والزينة الجميلة ، ولكنه يستقبل ذلك ببرود مزعج ، وكم اشترت من كتب للطهي لتعد له كعكاً لذيذاً لكنه لا يتفاعل ، وكم غيرت زينة المنزل لكنه لا يلتفت ، وإذا استثارته بسؤاله عن رأيه في الثوب والزينة والكعك وزينة البيت ... الخ ، فإنه وبكل انزعاج يقول : زين .. زين .. طيب .. طيب .. فتصاب المتعبة بإحباط ، ومع تراكم الإحباطات على مر الأيام والشهور والسنين تصاب الزوجة بالبلادة والإدمان على النظام الرتيب ، فلم التزين والإثارة والزوج مهما فعلت لا يهتم ؟ هذا إذا لم يُعلق بما يبكيها ..

يا معاشر الأزواج .. إليكم ما ورد عن خير زوج صلى الله عليه وسلم في ثنائه على زوجاته ..

ـ ثناؤه على خديجة رضي الله عنها :
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { خير نسائها مريم ابنة عمران ، وخير نسائها خديجة } .

ـ ثناؤه على عائشة رضي الله عنها :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام } .

ـ ثناؤه على زينب رضي الله عنها :
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً } قالت : فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا ، قالت : فكانت أطولنا يدا زينب ، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق .

ـ ثناؤه على صفية رضي الله عنها :
قال صلى الله عليه وسلم : { إنك لابنة نبي ، وإن عمك لنبي ، وإنك لتحت نبي } .

ـ ثناؤه على أم سلمة رضي الله عنها :
قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : { أنت على خير } .

ـ ثناؤه على نساء قريش :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { خير نساء ركبن الإبل نساء قريش ، أحناهن على ولد في صغره ، وأرعاهن على زوج في ذات يده } .

يا معاشر الأزواج ... الثناء يقرب المسافة بين القلوب ، ويشجع على العمل ، ويحث على المواصلة ، ويُشعر بالإهتمام ..