عرض الإصدار الكامل : من الغنىومن الفقير


لقاء
21-07-2001, 02:34 PM
حكى ان رجلا جلس يأكل هو وزوجته دجاجة مشوية فوقف سائل ببابه فخرج
اليه وانتهره وطرده.ودارت الأيام وافتقر هذا الرجل وزالت نعمته حتى انه طلق
زوجته،وتزوجت من بعده برجل آخرجلس يأكل معها في بعض الأيام دجاجة
مشوية وإذا بسأل يطرق الباب فقال الرجل لزوجته:ادفعي اليه هذه
الدجاجة، فخرجت بها فإذابه زوجها الأول فأعطته الدجاجة ورجعت وهى
تبكىإلى زوجها فسألها عن سبب بكائهافأخبرته أن السائل كان زوجها الأول
وذكرت له القصة مع ذلك السائل الذى انتهره زوجهاالأول وطرده،،فقال لها
زوجها :ومما تعجبين وأنا والله السائل الأول ......

(هل اعجتكم هذه القصة التى توضح ان دوام الحال من المحال وأن بعدم الشكر لله لا تدوم النعم ....):confused: :confused:

الشيخ:عدنان الزهراني
22-07-2001, 06:40 AM
جزاكم الله خيرا

hallo
01-08-2001, 05:40 AM
لا أقول الا أحسنت في اختيار القصة..
hallo

لقاء
01-08-2001, 09:34 AM
وأنا لا يسعنى إلا ان اقول جزاكم الله خيرا ونفعنا واياكم بكل مفيد فقد شجعتمانى على المضى قدما فيما أنا بصدده.

وافونا بالمزيد من تلك القصص التى فيها العظة والعبرة حتى تكون احاديث مجالسنا منها ولكم الأجر مشكورين.:D :D

غسان
07-08-2001, 08:55 PM
أخي لقاء
أثابك الله وبارك فيك
فأنت لا تعلم كيف هزت هذه القصة وجداني
جزاك الله خيرا وعافاك
أخوك غسان

أبو أسامة
07-08-2001, 09:23 PM
وقعت تحت يدي قصاصة في موضوع عن القصة بوصفها وسيلة تربوية هامة وحقيقة لا أدري من هو كاتب هذه القصاصة ولأهمية مضومونها ومناسبته للموضع وما تلته من ردود أعلاه أحببت أن أنقلها إليكم عسى أن يكون فيها النفع والفائدة سائلاً الله أن يجزي كاتبها خير الجزاء .

تقول القصاصة :
إن من يقرأ كتاب الله ـ تبارك وتعالى ـ يجد أن القصة تتكرر فيه في مواطن عدة، ويتجاوز الأمر إيراد القصة وتكرار ذلك إلى :

1- الامتنان على النبي صلى الله عليه وسلم بأن أنزل إليه أحسن القصص: نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين (سورة يوسف الآية : 3)

2- الإخبار بأن القصص سبب لتثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم : وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك (سورة هود الآية 120 )
3- الأمر بقص القصص: فاقصص القصص لعلهم يتفكرون (الأعراف الآية 176).

4- الأمر بالاعتبار بما قص الله في كتابه: لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب . (يوسف الآية 111)

ولقد اعتنى صلى الله عليه وسلم بشأن القصص، فحفظت لنا دواوين السنة طائفة من قصه صلى الله عليه وسلم عليهم من قصص الأمم الماضية وأخبارهم.

ولم تكن قصص القرآن أو السنة قاصرة على أنباء الصالحين وأخبارهم، بل شملت مع ذلك قصص المعرضين والفجار للاعتبار بما أصابهم.

كل ذلك يؤكد أهمية القصة ودورها التربوي الدعوي مما يجدر بالدعاة أن يعتنوا بها ويستخدموها في دعوتهم وخطابهم للناس.

إنها تحمـل عنصـر التشويــق والإثـارة، ويُقبــل عليهـا المستمــع والقــارئ بعنايــة وإنصـات، وهي كذلك تقدم البرهـان على تأهـل المعاني المجـردة إلى التطبيق على أرض الواقـع، وتبرز النموذج والقدوة الصالحة، وتزيد المرء إيمانـاً بقدرة الله ـ تبارك وتعالى ـ وسائـر صفاتـه.

وتبدو أهمية ذلك بشكل أكبر في تربية الناشئة وخطابهم؛ إذ يعاني شباب المسلمين اليوم وفتياتهم من غياب القدوة الصالحة، ومن بروز النماذج والقدوات السيئة والإعلاء من شأنها وتبجيلها لدى الناس.

ومع أهمية القصة وعلو شأنها إلا أنه ينبغي أن يراعى في ذلك أمور عدة، منها:

1- أن تُعرَض وتُستخدَم في الخطاب بالقدر المعقول؛ فلا تكون هي اللغة الوحيدة في الخطاب، أو تكون على حساب غيرها.

2- الحذر من القصص الواهية والأخبار التي لا زمام لها ولا خطام؛ إذ إن النفوس كثيراً ما تتعلق بالغرائب وتجنح إليها، والقليل منها هو الذي يثبت عند التحقيق والنقد العلمي.

3- أن تأخذ أخبار النبي صلى الله عليه وسلم وقصصه، وأخبار الرعيل الأول من سلف الأمة مكانها الطبيعي، وألا تطغى أخبار من بعدهم من المتأخرين ممن تعرف منهم وتنكر.
4- أن البشر مهما علا شأنهم وارتفع قدرهم، ومهما بلغوا المنازل العالية من الصلاح والتقى فلن تكون أعمالهم حجة مطلقة، بل لا بد من عرضها على هدي النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما يروي بعضهم في مقام الصبر أن شيخاً قام يرقص على قبر ابنه حين توفي رضًى بقدر الله على حد زعمه، وخير من ذلك هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي تدمع عينه ويحزن قلبه، ولا يقول إلا ما يرضي ربه، وهديه صلى الله عليه وسلم القولي والعملي في النوم والقيام خير مما يروى عن بعضهم أنه صلى الفجر بوضوء العشاء كذا وكذا من السنوات، وهديه في تلاوة القرآن خير مما يروى عن بعضهم أنه يختم القرآن كل ليلة، مع التماسنا العذر لمن كان له اجتهاد من سلف الأمة في ذلك .

mohamed
08-08-2001, 05:51 AM
جزاك الله تعالى خيرا يا اخي لقـــاء على هذا الاختيار مع الشكر الجزيل

ابن الجزار
08-08-2001, 09:42 PM
سلام عليكم من الله ورحمة منه تعالى و بركات

لساني عاجز, والله , على الثناء و الشكر لكل المساهمين في هذا الحصن .حفظ الله الجميع من كل شر ونجاهم من كل سوء .

أريد المساهمة بواقعة رواها أحد المشائخ وهي لا شك فيها عبر كثيرة:

يروى أن رجلا كان عاقا لوالده .و كانت زوجته تؤلبه على أبيه حتى انتهى به الأمر إلى طرده من البيت .
و بالطبع انقطعت أخبار الوالد عن الزوج . و ذات ليلة شتوية طرق شخص الباب فطلب الزوج من ابنه أن يرى من الطارق ؟ وعاد الابن ليخبر أباه أن رجلا مسنا يطلب شيئا يتدثر به في تلك الليلة الشديدة البرودة . نادى الرجل زوجته وطلب منها أن تعطي السائل قطعة قماش قديمة ليتغطى بها . ثم طلب من ابنه أن يسلمها للعجوز . أخذ الابن تلك القطعة و قسمها إلى نصفين . وكل ذلك تحت نظر أبيه الذي سأل ابنه : لماذا لم تسلمها كاملة للعجوز ؟ ولماذا قسمـتها إلى قطعتين ؟
أجاب الابن : سأسلم قطعة للسائل الذي بالباب . أما القطعة الثانية فسأحتفظ بها لأسلمها لك عند كبرك ....

وانتبه الأب و تاب إلى الله و أعاد والده إلى البيت .

أرجو أن تكون هذه القصة ذات وقع خاص على بعض الأنفس العاقة. و للتذكير فإن الله يعجل عقوبة عقوق الوالدين في الدنيا قبل الآخرة { كما ورد ذلك في الصحاح }

هل من تعليق ؟