المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : القولون العصبي


غفران
21-05-2003, 10:26 PM
القولون العصبي

يعرف القولون العصبي على أنه مجموعة من الأعراض تكون في غالب الأحيان من آلام في البطن مع شعور بالانتفاخ و ربما قد تصحبها الإمساك أو الإسهال و في بعض الأحيان تكون على شكل نوبات من الإمساك يتبعها نوبات من الإسهال مع العلم أن هذه الأعراض لا يوجد لها سبب عضوي واضح في الجهاز الهضمي . و يعتبر القولون العصبي من الأمراض المنتشرة و هي من أكثر الحالات التي يواجهها أخصائي أمراض الجهاز الهضمي إذ أن ما يعادل نسبة ( 50% ) من المرضى في العيادة الخارجية للجهاز الهضمي يعانون من القولون العصبي . و من المعروف أن هذا المرض يصيب الشباب أكثر من غيرهم و خاصة الإناث لكن هذا المرض يصيب جميع الأعمار .


الأعراض :

تختلف حدة الألم و موقعه في البطن بين شخص و آخر حتى أنه في نفس المريض قد تختلف شدة الألم بين نوبة و أخرى .. و لكن معظم المرضى يشيرون إلى موقع الألم في أسفل البطن سواء في الناحية اليمنى أو اليسرى . و لكن الملاحظ أن نوبات الألم تحدث فقط عندما يكون المريض يقظاً و لا يحدث أبدا إذا كان المريض نائما أي أنه لا يحدث ألم أثناء النوم يؤدي إلى استيقاظ المريض .. و هذه الآلام عادة تكون على شكل مغص أو تقلصات و أحيانا يشعر المريض بانتفاخ في البطن و زيادة في الغازات و من الملاحظ أيضا أن نوبات هذا المرض تزيد عندما يكون المريض تحت تأثير ضغوط نفسية سواء في المنزل أو العمل و أيضاً في نسبة من المرضى تناول الطعام قد يتسبب في زيادة الألم .. إلا إنه إذا تخلص من الفضلات أو الغازات فإن هذه الآلام قد تخف حدتها .
و هناك نقطة مهمة و هي في حالة وجود آلام متزايدة و ضعف في الشهية و نقص الوزن أو ارتفاع درجة الحرارة أو وجود دم مع البراز فإن هذه الأعراض ليست نتيجة للقولون العصبي و تحتاج إلى فحوصات شاملة لمعرفة السبب .
عند الفحص السريري على المريض المصاب بالقولون العصبي يلاحظ أن هؤلاء المرضى تظهر عليهم علامات القلق النفسي و التوتر العصبي . كذلك قد يشعر المريض بألم في البطن على منطقة القولون أثناء الفحص بخلاف هذه الملاحظات فإن معظم المرضى لا توجد عندهم أي علامات مرضية أثناء الفحص السريري .

التشخيص :

يتم تشخيص القولون العصبي عن طريق استثناء الأمراض الأخرى التي تسبب أعراضا مشابهة إذ إنه لا يوجد فحص مخبري أو إشعاعي لتشخيص هذا المرض .. و من الفحوصات التي تجرى للمريض تحاليل الدم و تحاليل البراز للتحقق من عدم وجود دم في البراز أو وجود طفيليات و ديدان أو خلايا صديدية ، و فحوصات أخرى قد يحتاج إليها الطبيب على حسب حاجة المريض و تقييم حالته مثل مناظير الجهاز الهضمي و الإشاعات الملونة و فحوصات أخرى يقررها الطبيب .

العلاج :

يعتبر العلاج النفسي هو أهم و أول مراحل العلاج لأن معظم المرضى الذين يعانون من القولون العصبي يعانون من قلق و خوف من هذا المرض و يتساءلون دائما هل هو مرض خبيث أم لا و لماذا الأطباء يخبرونني أن جميع فحوصاتي سليمة و أنا ما زلت أعاني من هذه الآلام . أولا يجب أن يعرف المريض أنه يعاني من مرض يسمى القولون العصبي و لا يعرف سبب لهذا المرض .. و إن هذا المرض هو مرض حميد أي أنه ليس سرطانا و لا يتسبب في السرطان و لا يسبب أي مشاكل صحية و مضاعفات قد تحتاج إلى تدخل جراحي و لا يسبب نزفا دمويا أو إنسدادا في الجهاز الهضمي .. و أن يحاول بقدر المستطاع التعايش مع هذه المشكلة . و قد ثبت أن العلاج النفسي فعال في ثلثي حالات القولون العصبي . و يجب أن يعرف المريض أنه لا يوجد علاج فعال يقضي على هذا المرض نهائيا و لكن توجد أدوية مختلفة قد تساعد في التخفيف من حدة الآلام أو الإسهال أو الإمساك أو الأدوية التي تخفف من التقلصات في القولون . و في بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى استعمال أدوية مهدئة للجهاز العصبي و أدوية الاكتئاب النفسي و لكن يجب التنبيه إلى أن هذه الأدوية تستعمل في حالات خاصة يحددها الطبيب و لفترات محدودة لتجنب الآثار الجانبية لهذه الأدوية .

لؤلؤة الحب
22-05-2003, 10:18 AM
التحية لأختي غفران...

مجهود فعّال وفيه الإفادة الكبيرة....

:P :P :P :P ...يعني نلاقيهااا من عصبيتنااااا او من عصبية قولونااااا :lol: :lol: :lol:

وبعد الكشف والأعراض حول ...عصبية اخينااااا :arrow: :arrow: :arrow: :arrow:

وعندما يستقر التشخيص لدى الدكتور الاختصاصي بأن الأعراض هذه كلها ناتجة عن متلازمة عصبية القولون فمن الممكن اتباع بعض التعليمات للتخفيف من وطأة هذه الأعراض وأهمها ما يلي :


1-التقليل من حالات التوتر النفسي :
وهذا يحتاج إلى بصيرة في حياة المريض اليومية والتعرف على مواطن القلق والتوتر، ومن المهم التعرف على الطرق النفسية السليمة للسيطرة على القلق، وطرق الاسترخاء الذهني وهذا من الممكن بمساعدة بعض الأطباء النفسانيين المتخصصين بهذا الفرع، وكذلك المشاركة في التمارين الرياضية وشغل وقت الفراغ في الهوايات المحببة للنفس .

2- الاهتمام بنوعية الأطعمة:
التي من الممكن أن تكون أحد العوامل المؤدية إلى اضطرابات الجهاز الهضمي وأهم هذه الأنواع هي :

أ‌-البقول:
مثل الحمص، الفول، الفلافل،العدس، الماش وأنواع مختلفة من الخضراوات والتي ينتج عن هضمها كميات من الغازات المسببة للإضرابات الهضمية .

ب‌-الحليب:
وكذلك من الممكن أن يشتكي المريض من سوء هضم الحليب المسبب في كثير من الأحيان إلى انبعاث كمية كبيرة من الغازات أثناء عملية الهضم ويشتكي 40% من المرضى من صعوبة هضم سكر الحليب .

ج‌-العلكة:
والتقليل من مضغ العلكة والتي تساعد على ابتلاع كمية كبيرة من الغازات أثناء عملية المضغ .

د‌-المشروبات الغازية:
بأنواعها المختلفة حيث أنها تحتوي على كميات من غاز ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي إلى انتفاخ في منطقة البطن واضطرابات في الجهاز الهضمي .


وينصح أخصائيو الجهاز الهضمي بمضغ الطعام جيدا وعدم الإسراع في أكل الطعام، وتوفير الجو الهادئ البعيد عن الشجار، والابتعاد عن طرح المواضيع المتنازع عليها، وتجنب الضجيج أثناء وجبات الطعام . وكذلك الابتعاد عن كل ما يزيد من القلق والتوتر النفسي أثناء الوجبات . وكذلك تجنب فترات الصيام الطويلة، والتي يتبعها عملية إملاء سريعة وبكميات كبيرة للمعدة، وتجنب الوجبات السريعة، والوجبات الدسمة والوجبات المحتوية على كميات كبيرة من البهارات والفلفل الحار .

وكذلك ينصح أخصائيو الجهاز الهضمي بتناول كميات من الألياف الطبيعية والمتوفرة في كثير من الفواكه، والخضراوات وتناول السلطات المتنوعة . إن الدراسات لازالت تؤكد على أهمية الألياف الطبيعية لتنشيط حركة الأمعاء عامة، وحركة القولون بصورة خاصة، وكما أن هذه المواد تساعد على انتظام عملية الهضم والتبرز. و توجد هذه الألياف الطبيعية في مستحضرات طبية خاصة على شكل حبوب، أو حبيبات صغيرة جاهزة للالتهام، أو بودرة قابلة للذوبان بالماء .

غفران
22-05-2003, 10:30 PM
أختي لؤلؤة الحب :lol: :roll: :D

شكراً لتواصلك معي ولأضافتك تعليمات مفيدة0000 بارك الله فيك

وأكثر الله من أمثالك

أختك :rolleyes: غفران