لؤلؤة الحب
19-05-2003, 11:58 AM
:( زيادة اصابات الإيدز في العالم :(
"_" == :cry: "_" == :cry: "_" == :cry: "_" == :cry: "_" == :cry: "_"
http://www.arabinow.com/sn/health/medrep/aids/images/q001.jpg
تشير آخر الإحصائيات التي نشرتها منظمات عالمية إلى وجود نحو 40 مليون شخص من الكبار والأطفال يحملون فيروس مرض نقص المناعة المكتسب أو مصابين بمرض الإيدز.
ويقول تقرير لمنظمتي الصحة العالمية ويونإيدز الصادر اليوم - قبل يوم الإيدز العالمي المصادف السبت القادم - إنه بنهاية العام الحالي سيموت نحو ثلاثة ملايين شخص في العالم من جراء المرض.
ولا تزال قوة الوباء تتمركز في الدول الواقعة في جنوب الصحراء الأفريقية، حيث يحمل نحو 28 مليون شخص فيروس المرض، يتوقع أن يتوفى من جراء المرض حوالي 2.3 مليون شخص، حسب الإحصائيات الجديدة
"مناطق ساخنة" جديدة
ويزداد قلق الأطباء من الزيادة الحاصلة في عدد حالات المرض في مناطق أخرى في العالم، مثل أوربا الشرقية.
ويقولون إنه لا يزال هناك الكثير الواجب عمله لكبح انتشار المرض في جنوب وجنوب شرق آسيا.
ويبين التقرير ارتفاعا ملحوظا في عدد حالات الإصابة بالمرض خلال العام الماضي، حتى في الدول التي توصف "بذوات الدخل المرتفع" - مثل بريطانيا والولايات المتحدة حيث تتوفر العقاقير المضادة لمرض الإيدز.
وكانت الأمم المتحدة قد قدمت في يونيو/حزيران الماضي"إعلان الحرب" لم يسبق له مثيل لمكافحة المرض دعت فيه إلى اتخاذ إجراءات عالمية لكبح انتشار المرض.
وكان الهدف الرئيسي للحملة منع وقوع حالات عدوى جديدة بنسبة 25 بالمئة بين الأشخاص التي تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما على مدى الأربعة أعوام القادمة وبنسبة النصف بحلول عام 2010.
أزمة الصين
لكن مأساة الدول الأفريقية تفوق حتى الأزمات الوشيكة الوقوع في آسيا ووسط أوربا، حيث يشير التقرير إلى أن فيروس المرض ينتشر فيها بسرعة لم يسبق لها مثيل.
ويحذر بيتر بايوت المدير التنفيذي لمنظمة ينإيدز من أن فيروس المرض ينتشر بسرعة في جميع مناطق أوربا الشرقية، ومن أن الوضع هناك سيسوء قبل أن يتحسن.
ويتوقع التقرير أن يبلغ عدد الأشخاص الذين يحملون فيروس المرض في الصين بنهاية العام الحالي أكثر من مليون شخص..
مأساة أفريقية
ويبلغ معدل الإصابة بالمرض في 16 دولة أفريقية 10 بالمئة بين الأشخاص التي تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والتاسعة والأربعين، وتصل النسبة إلى 20 بالمئة في عدد من الدول الواقعة في جنوب القارة.
وتشير التقديرات إلى أن الدول الأفريقية الأكثر تضررا بالمرض يمكن أن تخسر نحو خمس إجمالي الناتج المحلي لها بحلول عام 2010.
وفي الوقت الراهن يبلغ معدل عمر الإنسان في أربعة دول أفريقية - بوتسوانا ومالاوي وموزمبيق وسوازيلاند - أقل من أربعين عاما، وبدون مرض الإيدز يمكن أن يكون متوسط العمر أكثر من 60 عاما.
وقد اكتسبت الحملة العالمية لتوفير عقاقير متطورة مضادة للإيدز في الدول النامية زخما جديدا العام الماضي، مما أجبر عدد من شركات صناعة الأدوية العالمية على تقديم تنازلات في مجال إنتاج أدوية رخيصة الثمن.
ولكن أسعار العقاقير لا تزال "مرتفعة جدا" في البلدان ذات الدخل الواطئ، وحتى إذا تمكنت هذه البلدان تحمل تكاليف الأدوية فأن أنظمتها الصحية المتهاوية لا توفر السبل اللازمة لتوزيع الدواء بشكل فعال...
"_" == :cry: "_" == :cry: "_" == :cry: "_" == :cry: "_" == :cry: "_"
http://www.arabinow.com/sn/health/medrep/aids/images/q001.jpg
تشير آخر الإحصائيات التي نشرتها منظمات عالمية إلى وجود نحو 40 مليون شخص من الكبار والأطفال يحملون فيروس مرض نقص المناعة المكتسب أو مصابين بمرض الإيدز.
ويقول تقرير لمنظمتي الصحة العالمية ويونإيدز الصادر اليوم - قبل يوم الإيدز العالمي المصادف السبت القادم - إنه بنهاية العام الحالي سيموت نحو ثلاثة ملايين شخص في العالم من جراء المرض.
ولا تزال قوة الوباء تتمركز في الدول الواقعة في جنوب الصحراء الأفريقية، حيث يحمل نحو 28 مليون شخص فيروس المرض، يتوقع أن يتوفى من جراء المرض حوالي 2.3 مليون شخص، حسب الإحصائيات الجديدة
"مناطق ساخنة" جديدة
ويزداد قلق الأطباء من الزيادة الحاصلة في عدد حالات المرض في مناطق أخرى في العالم، مثل أوربا الشرقية.
ويقولون إنه لا يزال هناك الكثير الواجب عمله لكبح انتشار المرض في جنوب وجنوب شرق آسيا.
ويبين التقرير ارتفاعا ملحوظا في عدد حالات الإصابة بالمرض خلال العام الماضي، حتى في الدول التي توصف "بذوات الدخل المرتفع" - مثل بريطانيا والولايات المتحدة حيث تتوفر العقاقير المضادة لمرض الإيدز.
وكانت الأمم المتحدة قد قدمت في يونيو/حزيران الماضي"إعلان الحرب" لم يسبق له مثيل لمكافحة المرض دعت فيه إلى اتخاذ إجراءات عالمية لكبح انتشار المرض.
وكان الهدف الرئيسي للحملة منع وقوع حالات عدوى جديدة بنسبة 25 بالمئة بين الأشخاص التي تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما على مدى الأربعة أعوام القادمة وبنسبة النصف بحلول عام 2010.
أزمة الصين
لكن مأساة الدول الأفريقية تفوق حتى الأزمات الوشيكة الوقوع في آسيا ووسط أوربا، حيث يشير التقرير إلى أن فيروس المرض ينتشر فيها بسرعة لم يسبق لها مثيل.
ويحذر بيتر بايوت المدير التنفيذي لمنظمة ينإيدز من أن فيروس المرض ينتشر بسرعة في جميع مناطق أوربا الشرقية، ومن أن الوضع هناك سيسوء قبل أن يتحسن.
ويتوقع التقرير أن يبلغ عدد الأشخاص الذين يحملون فيروس المرض في الصين بنهاية العام الحالي أكثر من مليون شخص..
مأساة أفريقية
ويبلغ معدل الإصابة بالمرض في 16 دولة أفريقية 10 بالمئة بين الأشخاص التي تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والتاسعة والأربعين، وتصل النسبة إلى 20 بالمئة في عدد من الدول الواقعة في جنوب القارة.
وتشير التقديرات إلى أن الدول الأفريقية الأكثر تضررا بالمرض يمكن أن تخسر نحو خمس إجمالي الناتج المحلي لها بحلول عام 2010.
وفي الوقت الراهن يبلغ معدل عمر الإنسان في أربعة دول أفريقية - بوتسوانا ومالاوي وموزمبيق وسوازيلاند - أقل من أربعين عاما، وبدون مرض الإيدز يمكن أن يكون متوسط العمر أكثر من 60 عاما.
وقد اكتسبت الحملة العالمية لتوفير عقاقير متطورة مضادة للإيدز في الدول النامية زخما جديدا العام الماضي، مما أجبر عدد من شركات صناعة الأدوية العالمية على تقديم تنازلات في مجال إنتاج أدوية رخيصة الثمن.
ولكن أسعار العقاقير لا تزال "مرتفعة جدا" في البلدان ذات الدخل الواطئ، وحتى إذا تمكنت هذه البلدان تحمل تكاليف الأدوية فأن أنظمتها الصحية المتهاوية لا توفر السبل اللازمة لتوزيع الدواء بشكل فعال...