اسماعيل رفندي
18-05-2003, 06:56 PM
[الكتاب]بناء فريق عمل ناجح
المؤلف:توماس ل0 كويك
منشورا ت مكتبة جرير
000000000000000000000000000000000000000000
تمهيد
ان بناء الفريق يساعد المجموعة على العمل كوحدة واحدة 0 فبناء الفريق يعزز الروح
المعنوية والثقة والتماسك والتواصل والانتاجية0
000000000000000000000000000000000000
الجزء1
طبيعة فريق العمل وفوائده :
الفصل 1
تعريف الفريق :
إن السمة الأكثر تميزاً في فريق عمل ما ، هي أن يكون لتحقيق أهداف الفريق الأولوية
القصوى عند أعضائه . قد يكون الأعضاء شخصيات مؤثرة ذوي مهارات متخصصة و
متطورة ، ويلزمون أنفسهم بالعديد من الأهداف الشخصية التي يأملون في تحقيقها من
خلال أنشطتهم ، ولكن الأكثر أهمية في أعمالهم هو نجاح المجموعة في تحقيق الهدف الذي
حدده الأعضاء معاً وبالإجماع . إنهم يساندون بعضهم البعض ، ويتعاونون بحرية ، ويتحاورون
بصراحة ووضوح .
أنواع فرق العمل :
يوجد العديد من أنواع المجموعات التي يمكن تطويرها لتصبح فرق عمل مترابطة ، وهذه
بعض النماذج الأكثر انتشاراً :
• اللجان : والتي عادة ما تكون بحثية أو استشارية .
• المجموعات ذات المهام المحددة : والتي تعد في الغالب مجموعات مشكلة مؤقتاً لحل مشكلات أو للتعامل مع المسائل التي تتداخل فيها الوظائف أو السلطات .
تحليل التشخيص :
كلما زاد عدد النقاط التي حصلت عليها ، كانت مجموعتك في تقدم نحو بناء نفسها لتصبح فريقاً
نموذجياً . إذا كان عدد نقاطك هو الحد الأقصى ، أي تسعون نقطة ( الرقم ثلاثة و ثلاثون مرة )
ـ فيمكنك اعتبار نفسك استثناء حقيقياً ومحظوظاً بانتمائك إلى مثل هذه المجموعة الفعالة بدون ـ أو تقريباً بدون ـ أي مؤشرات للحواجز التي تعوق عملية بناء فريق ناجح ، وعلى العكس، إذا كان عدد نقاطك ثلاثين نقطة ، فلا يمكنك بأي حال وصف مجموعتك بالفريق ، وإذا كان عدد نقاطك بين الستين والتسعين فإنك في طريقك نحو بناء الفريق ، لكن تبقى أمامك مسافة تجتازها قبل أن تصل أنت ورفاقك إلى مرحلة الاستمتاع بالمزايا الوفيرة التي يحققها العمل كفريق ، وليس كمجرد مجموعة .
إليك بعض المعاني التي تمكن في كل عبارة في التشخيص :
1. إذا كان بعض أعضاء المجموعة يناقشون معك ما يحدث ، أو ما لا يحدث داخل المجموعة ، فإن هذا يعني قدراً هائلاً من الحوارات التي تتم خارج نطاق المجموعة .
2. المجموعة لم تتعلم بعد كيفية عقد اجتماعات فعالة تركز فيها على أهدافها وتدرس أفضل الطرق لتحقيق هذه الأهداف تحت قيادة رسمية وودية جيدة .
3. يجب على الفريق الناجح التأكد من أن جميع المعلومات الضرورية للعمل الفعال متوافرة ومتاحة لجميع أعضاء الفريق .
4. عندما تحتاج القرارات إلى إعادة النظر فيها ، فهذا غالباً ما يرجع إلى أنها لم تتخذ أساساً بالإجماع .
5. هذا المجهود الإضافي يعوق المجموعة مرة أخرى عن الاتحاد والعمل معاً في الموضوعات الأكثر ملاءمة للفريق .
6. أعضاء المجموعة لا يتعاملون كفريق يؤيد أي شيء يمكنه دفع الفريق إلى الأمام نحو تحقيق أهدافه .
7. في أي فيريق عمل فعال ، يتحمل كل عضو جزءاً من المسئولية في التأكيد من سير المجموعة على المسار السليم في مناقشاتها ، وعندما تكون المناقشات بلا نهاية ، يعني هذا عدم اهتمام أي عضو بالمناقشة .
8. بعض الأعضاء يكتشفون معلومات جديدة وربما يحجبونها عن الآخرين من أعضاء المجموعة ، فلا يتم توزيع المعلومات على الجميع .
9. عندما يظهر أن بعض الأعضاء يسيطرون على المجموع فيجب على الآخرين أن يزيدوا من ثقتهم بأنفسهم ، ومن ثم يقومون بحماية جميع أعضاء المجموعة من سيطرة القلة .
10. يحتمل أنه هناك الكثير جداً من جداول الأعمال التي تتعارض مع بعضها البعض . لا يوجد اهتمام كاف الفريق .
11. غالباً ما يعني الحل الوسط أن كل عضو قد تنازل عن شيء ما ، مما يعني أنه لن يوجد عضو واحد راضياً بالفعل ؛ لذا يجب أن تأخذ المجموعة وقتاً أطول للوصول إلى مرحلة الإجماع حيث يقتنع الجميع أنه تمت صياغة أفضل قرار ممكن الوصول إليه .
12. مصطلح أسلوب المواجهات الساخنة ، عادة ما يعني أن الأعضاء يتناولون ببعضهم البعض بالهجوم أكثر مما يتناولون موضوعات المناقشة .
13. من المشكوك فيه أن يظهر فريق يؤدي عملاً جاداً بمظهر التوافق ، والانسجام طول الوقت .
14. قد يشعر من يمثلون الأقلية في الفريق أنهم قد خسروا ، لذلك تكون القرارات الجماعية أفضل حيث إن الجميع ينتصرون .
15. أعضاء المجموعة يحجبون عنك التقييم الذي تحتاجه لكي تكون فعالاً فهل هم خائفون منك أم أنهم لا يثقون بك ؟ هل أحبطت مثل التقييم في الماضي بطريقة غير معلنة ؟ إذا كان هناك قصور في التحاور فيجب أن تعرف مسبباته .
16. وجود العديد من الجداول الأعمال المتضاربة يجعل المجموعة منقسمة .
17. يمكن تطبيق التفسير السابق هنا .
18. عندما يبحث بعض أعضاء الفريق عن الدعم ، فيجب أن يفعلوا ذلك بوضوح ومن خلال المجموعة ، فالنشاط الزائد لبعض أفراد المجموعة يهدم بناء الفريق .
19. من الواضح أن القرارات مشتتة ، وغير مركزة . أين إذاً القيادة الرسمية والودية التي تساعد في توضيح الأمور ، وإبقاء الفريق على المسار السليم ؟
20. الأعضاء في فريق عمل حقيقي لا يتعاونون فحسب ، وإنما يشتركون مع بعضهم
البعض .
21. الأعضاء الذين يتقدمون نحو السيطرة يرون فراغاً ، ويسعون لملء هذا الفراغ.
الآخرون يتراجعون بسلبية، ويسمحون لهم بعمل ما يريدون .
22. يحتمل أنه لا أحد يمتلك مهارة القيادة الكافية للتأكد من التقاء حاجات
المجموعة بأهدافها .
23. تحدث حالة التحفز عند ما يشعر الأعضاء بالهجوم ، ويرون أنه لا توجد
مساندة لإسهاماتهم من جانب المجموعة .
24. هؤلاء الأعضاء مازالوا مندمجين مع أولوياتهم الشخصية والسعي إلى السيطرة
أكثر من السعي إلى تدعيم اهتمامات المجموعة ككل .
25. إذا كان عليك أن تطلب من الأعضاء بانتظام تجنب الحدث عن الأشخاص
فإنه يوجد خلل وظيفي داخل المجموعة ، على الأقل من ناحية وجود أعضاء آخرين
بالمجموعة لا يصرون على المناقشات القائمة مثلما تفعل .
26. عندما ينسحب الأعضاء من المناقشات ، عادة ما يعني ذلك شعورهم بعدم
اهتمام الآخرين باشتراكهم في المناقشة .
27. عندما يختلف الأعضاء ، هذا أمر طبيعي في جماعة صحيحة ،يستطيع بعض
الأعضاء الآخرين المساعدة في فض المنارات .
28. الأولويات الشخصية . والمنافسة بين الأفراد تهدم المجموعات .
29. هؤلاء يعتقدون أنه لا يوجد من يستمع لهم ، أو يساند حقوقهم في المشاركة
بالرأي، أو يهتم بما يعرضونه على المجموعة .
30.يشير هذا إلى المناقشات السرية الخارجية ، والتي قد تكون قاتلة لنمو المجموعة
كما ذكرنا من قبل .++++++++++
***************************************
الفصل 2
فوائد فريق العمل
يؤدي العمل داخل فريق إلى فوائد لكل من أعضاء الفريق ن والشركات التي يعملون فيها.
والتعاون هو الفائدة الأساسية . يرغب الأعضاء في العمل معاً وفي مساندة أحدهم الآخر.
لأنهم يتوحدون مع الفريق ، ويريدون له أن يكون لا معاً وناجحاً ، وبذلك تقل المنافسة
الفردية . يريد الأعضاء ما هو أكثر من التعاون مع بعضهم من أجل مصلحة الفريق . لذلك
فهم يشتركون مع بعضهم البعض ، ويغمسون أنفسهم بإرادتهم داخل الجهود التي
يبذلونها.
****************************** ********************************
الفصل 3
دور القيادة في بناء الفريق :
إذا كنت ترغب في بناء عمل فعال داخل قسمك ، فعليك أن تتبع أسلوب الإدارة
الذي يؤدي إلى مشاركة أكبر جانب من مرءوسيك في اتخاذ القرارات ، وإنجاز المهام .
تحليل التشخيص :
تصف هذه العبارات أسلوبا للإدارة المشتركة يتم فيه اشتراك الموظفين في القيادة . كلما
زاد عدد العبارات التي ترى أنها تعكس أسلوب الغالب ( وليس العرضي ) ، زاد حجم
الإسهام الذي تستطيع القيام به لبناء فريق عمل فعال داخل إدارتك .
خطوات نحو التحسين :
قد يعطي هذا التقييم الذاتي بعض الاقتراحات حول خطوات محددة تستطيع القيام بها لخلق
جو أكبر من المشاركة بين موظفيك ، أو المجموعة التي تشرف عليها . هذا هو الوقت المناسب
لك للتفكير في هذه الخطوات تحديداً .
صنع القرار :
فيما يلي بعض الأفكار الأولية لمساعدتك في تطوير خطة عمل خاصة بك في مجالات وظيفية مهمة.
تجميع أعضاء المجموعة
توصيل المعلومات
وضع الهدف
التفويض
منح المكافآت
قائد الفريق يُسهل عمل المجموعة :
إذا كنت مديراً فإنك معتاد على أداء الأدوار التقليدية للرئيس ، فأنت تخطط وتوجه وتكلف
المهام وتسيطر وترشد وتنظم . وأنت تعرف كل هذه الأدوار جيداً ، ولكنك قد تكون أقل
دراية بدورك في تسهل على المجموعة . تسهيل عمل المجموعة هو ما يعنيه التعبير بالضبط ، وهو
أنك تسهل على المجموعة القيام بعملها ، والاهتمام يقع بالطبع على المجموعة ، فأنت تقلل من
دورك كمدير إلى مجرد مسهل ، لأن المجموعة تصبح هي الكيان الأكثر أهمية .
• يؤدي الجهل أو قلة الالتزام بالأهداف الموضوعة إلى انخفاض الأداء .
• تصبح المكافآت بدون قيمة أو قليلة الحفز ، حيث يعتقد الموظفين أنها تعتمد على عوامل ذاتية ، وعلى الميول والتفضيل الذاتي .
• يتجنب الأعضاء تقديم المساعدة غير المطلوبة من الآخرين ، وتعاملون بمنطق ، " هذا من شأنك أنت " .
• قلة الإسهام بالأفكار والمقترحات لتحسين أداء المجموعة ، لأن الموظفين يقولون " وما الفائدة؟ من يستمع إليَّ ؟ "
• تفرض القرارات بأغلبية التصويب ، وغالباً ما تتخذ بدون دراسة كاملة للاختيارات والظروف المحطة ، وكثيراً ما تحتاج إلى التعديل ، أو إعادة النظر.
• تبني الصراعات جدراناً بين الموظفين ، أو بين المجموعات الفرعية ، وبذلك يصبح التعاون صعباً أو غائباً تماماً .
• المنافسة عنيفة ، والموظفون لديهم الاستعداد أحياناً لتحقيق تفوقهم الشخصي على أكتاف زملائهم .
العلاقات داخل المجموعة
يجب عليك كقائد فريق ، أن تقوم بدور حلقة الوصل مع مجموعات أخرى خارج فريقك ، سواء كانت على نفس المستوى أم أعلى . إن آخر ما تريده في العالم هو خلق المنافسة مع المجموعات الأخرى ، أو خلق الشك عند الإدارة العليا فيما يقوم به فريقك الناجح . وما تريده حقاً هو ثقة أعضاء فريقك في أنك سوف تخدم مصالحهم . وهذه بعض الاقتراحات القليلة :
شراك يجب تجنبها :
1. عدم الإفراط في المديح أو الداعية
2. لا تكن القناة الوحيدة للإدارة العليا
3. احرص على وجود التعاون داخل الفريق
********* ********** *********
الفصل 4
أهمية الإدارة المشتركة
عادة ما تعني المشاركة ما ، أن يكون للأعضاء المتأثرين أو المرتبطين بقرار ما أو رأي في صنع هذا القرار ، ومثل هذه القرارات قد تشتمل على حل المشكلات أو وضع جداول الأعمال أو توزيع المهام أو التدريب ، أو أي عدد من الموضوعات التي ترتبط بأعمالهم . يشترك الأعضاء في تحديد الأهداف ، وفي تقييم أداء بعضهم البعض ، وقد يقررون أيضاً كيفية توزيع المكافآت . ومهما يكن القرار ، فإن الحقيقة الضمنية ، هي اشتراك الموظفين مع رؤسائهم في القيادة .
الفصل 5
مراحل بناء الفريق :
إن التصور الشائع بين المديرين عن عملية بناء الفريق ، هو تجميع عدد من الناس ( يفضل أن يكونوا متوافقين مع بعضهم ) وجعلهم يجتمعون ويعلمون مع بعضهم ، ثم ستجد أ، لديك فريقاً. وفي الواقع فإن الفريق يتطور عبر مراحل تأخذ فترة من الزمن .
المرحلة 1 : البحث
غالباً ما تتسم المرحلة الأولية من عملية تكوين مجموعة جديدة بالارتباك حول الأدوار التي سيؤديها كل فرد ، والمهمة المطلوب إنجازها ، وأسلوب القيادة .
المرحلة 2 : التحديد
تتضمن المرحلة الثانية تحديد المهمة المطلوب إنجازها ، أو الهدف المطلوب تحقيقه بواسطة المجموعة . يبدأ الأعضاء في التعرف على الأدوار التي يريدون القيام بها للوصول إلى الهدف .
المرحلة 3 : التعريف
يشعر الأعضاء في هذه المرحلة أنهم لم يعودوا نجرد تجمع من الأفراد ، لكل منهم أولوياته الخاصة ، وإنما أصبحوا في الوقع أعضاء مجموعة تعمل بتعاون لتحقيق هدف مشترك .
المرحلة 4 : المعالجة
لا يعمل الأعضاء بتكاتف فقط من أجل تحقيق هدف أو مهمة ما ، ولكنهم يقيمون فاعليتهم أيضاً خلال عملهم الجماعي .
المرحلة 5 : الانصهار / إعادة التشكل
عادة تنفض المجموعات المكونة من أجل إتمام مشروع أو مهمة ما عند الانتهاء من إتمام المهمة ويحتمل أن تكون هناك فترة من الحزن ، يتأسى فيها الأعضاء على ما مضى وكانوا يعتبرونه مشاركة فريدة ومتميزة .
----------- يتبع---------------------- [/color]
المؤلف:توماس ل0 كويك
منشورا ت مكتبة جرير
000000000000000000000000000000000000000000
تمهيد
ان بناء الفريق يساعد المجموعة على العمل كوحدة واحدة 0 فبناء الفريق يعزز الروح
المعنوية والثقة والتماسك والتواصل والانتاجية0
000000000000000000000000000000000000
الجزء1
طبيعة فريق العمل وفوائده :
الفصل 1
تعريف الفريق :
إن السمة الأكثر تميزاً في فريق عمل ما ، هي أن يكون لتحقيق أهداف الفريق الأولوية
القصوى عند أعضائه . قد يكون الأعضاء شخصيات مؤثرة ذوي مهارات متخصصة و
متطورة ، ويلزمون أنفسهم بالعديد من الأهداف الشخصية التي يأملون في تحقيقها من
خلال أنشطتهم ، ولكن الأكثر أهمية في أعمالهم هو نجاح المجموعة في تحقيق الهدف الذي
حدده الأعضاء معاً وبالإجماع . إنهم يساندون بعضهم البعض ، ويتعاونون بحرية ، ويتحاورون
بصراحة ووضوح .
أنواع فرق العمل :
يوجد العديد من أنواع المجموعات التي يمكن تطويرها لتصبح فرق عمل مترابطة ، وهذه
بعض النماذج الأكثر انتشاراً :
• اللجان : والتي عادة ما تكون بحثية أو استشارية .
• المجموعات ذات المهام المحددة : والتي تعد في الغالب مجموعات مشكلة مؤقتاً لحل مشكلات أو للتعامل مع المسائل التي تتداخل فيها الوظائف أو السلطات .
تحليل التشخيص :
كلما زاد عدد النقاط التي حصلت عليها ، كانت مجموعتك في تقدم نحو بناء نفسها لتصبح فريقاً
نموذجياً . إذا كان عدد نقاطك هو الحد الأقصى ، أي تسعون نقطة ( الرقم ثلاثة و ثلاثون مرة )
ـ فيمكنك اعتبار نفسك استثناء حقيقياً ومحظوظاً بانتمائك إلى مثل هذه المجموعة الفعالة بدون ـ أو تقريباً بدون ـ أي مؤشرات للحواجز التي تعوق عملية بناء فريق ناجح ، وعلى العكس، إذا كان عدد نقاطك ثلاثين نقطة ، فلا يمكنك بأي حال وصف مجموعتك بالفريق ، وإذا كان عدد نقاطك بين الستين والتسعين فإنك في طريقك نحو بناء الفريق ، لكن تبقى أمامك مسافة تجتازها قبل أن تصل أنت ورفاقك إلى مرحلة الاستمتاع بالمزايا الوفيرة التي يحققها العمل كفريق ، وليس كمجرد مجموعة .
إليك بعض المعاني التي تمكن في كل عبارة في التشخيص :
1. إذا كان بعض أعضاء المجموعة يناقشون معك ما يحدث ، أو ما لا يحدث داخل المجموعة ، فإن هذا يعني قدراً هائلاً من الحوارات التي تتم خارج نطاق المجموعة .
2. المجموعة لم تتعلم بعد كيفية عقد اجتماعات فعالة تركز فيها على أهدافها وتدرس أفضل الطرق لتحقيق هذه الأهداف تحت قيادة رسمية وودية جيدة .
3. يجب على الفريق الناجح التأكد من أن جميع المعلومات الضرورية للعمل الفعال متوافرة ومتاحة لجميع أعضاء الفريق .
4. عندما تحتاج القرارات إلى إعادة النظر فيها ، فهذا غالباً ما يرجع إلى أنها لم تتخذ أساساً بالإجماع .
5. هذا المجهود الإضافي يعوق المجموعة مرة أخرى عن الاتحاد والعمل معاً في الموضوعات الأكثر ملاءمة للفريق .
6. أعضاء المجموعة لا يتعاملون كفريق يؤيد أي شيء يمكنه دفع الفريق إلى الأمام نحو تحقيق أهدافه .
7. في أي فيريق عمل فعال ، يتحمل كل عضو جزءاً من المسئولية في التأكيد من سير المجموعة على المسار السليم في مناقشاتها ، وعندما تكون المناقشات بلا نهاية ، يعني هذا عدم اهتمام أي عضو بالمناقشة .
8. بعض الأعضاء يكتشفون معلومات جديدة وربما يحجبونها عن الآخرين من أعضاء المجموعة ، فلا يتم توزيع المعلومات على الجميع .
9. عندما يظهر أن بعض الأعضاء يسيطرون على المجموع فيجب على الآخرين أن يزيدوا من ثقتهم بأنفسهم ، ومن ثم يقومون بحماية جميع أعضاء المجموعة من سيطرة القلة .
10. يحتمل أنه هناك الكثير جداً من جداول الأعمال التي تتعارض مع بعضها البعض . لا يوجد اهتمام كاف الفريق .
11. غالباً ما يعني الحل الوسط أن كل عضو قد تنازل عن شيء ما ، مما يعني أنه لن يوجد عضو واحد راضياً بالفعل ؛ لذا يجب أن تأخذ المجموعة وقتاً أطول للوصول إلى مرحلة الإجماع حيث يقتنع الجميع أنه تمت صياغة أفضل قرار ممكن الوصول إليه .
12. مصطلح أسلوب المواجهات الساخنة ، عادة ما يعني أن الأعضاء يتناولون ببعضهم البعض بالهجوم أكثر مما يتناولون موضوعات المناقشة .
13. من المشكوك فيه أن يظهر فريق يؤدي عملاً جاداً بمظهر التوافق ، والانسجام طول الوقت .
14. قد يشعر من يمثلون الأقلية في الفريق أنهم قد خسروا ، لذلك تكون القرارات الجماعية أفضل حيث إن الجميع ينتصرون .
15. أعضاء المجموعة يحجبون عنك التقييم الذي تحتاجه لكي تكون فعالاً فهل هم خائفون منك أم أنهم لا يثقون بك ؟ هل أحبطت مثل التقييم في الماضي بطريقة غير معلنة ؟ إذا كان هناك قصور في التحاور فيجب أن تعرف مسبباته .
16. وجود العديد من الجداول الأعمال المتضاربة يجعل المجموعة منقسمة .
17. يمكن تطبيق التفسير السابق هنا .
18. عندما يبحث بعض أعضاء الفريق عن الدعم ، فيجب أن يفعلوا ذلك بوضوح ومن خلال المجموعة ، فالنشاط الزائد لبعض أفراد المجموعة يهدم بناء الفريق .
19. من الواضح أن القرارات مشتتة ، وغير مركزة . أين إذاً القيادة الرسمية والودية التي تساعد في توضيح الأمور ، وإبقاء الفريق على المسار السليم ؟
20. الأعضاء في فريق عمل حقيقي لا يتعاونون فحسب ، وإنما يشتركون مع بعضهم
البعض .
21. الأعضاء الذين يتقدمون نحو السيطرة يرون فراغاً ، ويسعون لملء هذا الفراغ.
الآخرون يتراجعون بسلبية، ويسمحون لهم بعمل ما يريدون .
22. يحتمل أنه لا أحد يمتلك مهارة القيادة الكافية للتأكد من التقاء حاجات
المجموعة بأهدافها .
23. تحدث حالة التحفز عند ما يشعر الأعضاء بالهجوم ، ويرون أنه لا توجد
مساندة لإسهاماتهم من جانب المجموعة .
24. هؤلاء الأعضاء مازالوا مندمجين مع أولوياتهم الشخصية والسعي إلى السيطرة
أكثر من السعي إلى تدعيم اهتمامات المجموعة ككل .
25. إذا كان عليك أن تطلب من الأعضاء بانتظام تجنب الحدث عن الأشخاص
فإنه يوجد خلل وظيفي داخل المجموعة ، على الأقل من ناحية وجود أعضاء آخرين
بالمجموعة لا يصرون على المناقشات القائمة مثلما تفعل .
26. عندما ينسحب الأعضاء من المناقشات ، عادة ما يعني ذلك شعورهم بعدم
اهتمام الآخرين باشتراكهم في المناقشة .
27. عندما يختلف الأعضاء ، هذا أمر طبيعي في جماعة صحيحة ،يستطيع بعض
الأعضاء الآخرين المساعدة في فض المنارات .
28. الأولويات الشخصية . والمنافسة بين الأفراد تهدم المجموعات .
29. هؤلاء يعتقدون أنه لا يوجد من يستمع لهم ، أو يساند حقوقهم في المشاركة
بالرأي، أو يهتم بما يعرضونه على المجموعة .
30.يشير هذا إلى المناقشات السرية الخارجية ، والتي قد تكون قاتلة لنمو المجموعة
كما ذكرنا من قبل .++++++++++
***************************************
الفصل 2
فوائد فريق العمل
يؤدي العمل داخل فريق إلى فوائد لكل من أعضاء الفريق ن والشركات التي يعملون فيها.
والتعاون هو الفائدة الأساسية . يرغب الأعضاء في العمل معاً وفي مساندة أحدهم الآخر.
لأنهم يتوحدون مع الفريق ، ويريدون له أن يكون لا معاً وناجحاً ، وبذلك تقل المنافسة
الفردية . يريد الأعضاء ما هو أكثر من التعاون مع بعضهم من أجل مصلحة الفريق . لذلك
فهم يشتركون مع بعضهم البعض ، ويغمسون أنفسهم بإرادتهم داخل الجهود التي
يبذلونها.
****************************** ********************************
الفصل 3
دور القيادة في بناء الفريق :
إذا كنت ترغب في بناء عمل فعال داخل قسمك ، فعليك أن تتبع أسلوب الإدارة
الذي يؤدي إلى مشاركة أكبر جانب من مرءوسيك في اتخاذ القرارات ، وإنجاز المهام .
تحليل التشخيص :
تصف هذه العبارات أسلوبا للإدارة المشتركة يتم فيه اشتراك الموظفين في القيادة . كلما
زاد عدد العبارات التي ترى أنها تعكس أسلوب الغالب ( وليس العرضي ) ، زاد حجم
الإسهام الذي تستطيع القيام به لبناء فريق عمل فعال داخل إدارتك .
خطوات نحو التحسين :
قد يعطي هذا التقييم الذاتي بعض الاقتراحات حول خطوات محددة تستطيع القيام بها لخلق
جو أكبر من المشاركة بين موظفيك ، أو المجموعة التي تشرف عليها . هذا هو الوقت المناسب
لك للتفكير في هذه الخطوات تحديداً .
صنع القرار :
فيما يلي بعض الأفكار الأولية لمساعدتك في تطوير خطة عمل خاصة بك في مجالات وظيفية مهمة.
تجميع أعضاء المجموعة
توصيل المعلومات
وضع الهدف
التفويض
منح المكافآت
قائد الفريق يُسهل عمل المجموعة :
إذا كنت مديراً فإنك معتاد على أداء الأدوار التقليدية للرئيس ، فأنت تخطط وتوجه وتكلف
المهام وتسيطر وترشد وتنظم . وأنت تعرف كل هذه الأدوار جيداً ، ولكنك قد تكون أقل
دراية بدورك في تسهل على المجموعة . تسهيل عمل المجموعة هو ما يعنيه التعبير بالضبط ، وهو
أنك تسهل على المجموعة القيام بعملها ، والاهتمام يقع بالطبع على المجموعة ، فأنت تقلل من
دورك كمدير إلى مجرد مسهل ، لأن المجموعة تصبح هي الكيان الأكثر أهمية .
• يؤدي الجهل أو قلة الالتزام بالأهداف الموضوعة إلى انخفاض الأداء .
• تصبح المكافآت بدون قيمة أو قليلة الحفز ، حيث يعتقد الموظفين أنها تعتمد على عوامل ذاتية ، وعلى الميول والتفضيل الذاتي .
• يتجنب الأعضاء تقديم المساعدة غير المطلوبة من الآخرين ، وتعاملون بمنطق ، " هذا من شأنك أنت " .
• قلة الإسهام بالأفكار والمقترحات لتحسين أداء المجموعة ، لأن الموظفين يقولون " وما الفائدة؟ من يستمع إليَّ ؟ "
• تفرض القرارات بأغلبية التصويب ، وغالباً ما تتخذ بدون دراسة كاملة للاختيارات والظروف المحطة ، وكثيراً ما تحتاج إلى التعديل ، أو إعادة النظر.
• تبني الصراعات جدراناً بين الموظفين ، أو بين المجموعات الفرعية ، وبذلك يصبح التعاون صعباً أو غائباً تماماً .
• المنافسة عنيفة ، والموظفون لديهم الاستعداد أحياناً لتحقيق تفوقهم الشخصي على أكتاف زملائهم .
العلاقات داخل المجموعة
يجب عليك كقائد فريق ، أن تقوم بدور حلقة الوصل مع مجموعات أخرى خارج فريقك ، سواء كانت على نفس المستوى أم أعلى . إن آخر ما تريده في العالم هو خلق المنافسة مع المجموعات الأخرى ، أو خلق الشك عند الإدارة العليا فيما يقوم به فريقك الناجح . وما تريده حقاً هو ثقة أعضاء فريقك في أنك سوف تخدم مصالحهم . وهذه بعض الاقتراحات القليلة :
شراك يجب تجنبها :
1. عدم الإفراط في المديح أو الداعية
2. لا تكن القناة الوحيدة للإدارة العليا
3. احرص على وجود التعاون داخل الفريق
********* ********** *********
الفصل 4
أهمية الإدارة المشتركة
عادة ما تعني المشاركة ما ، أن يكون للأعضاء المتأثرين أو المرتبطين بقرار ما أو رأي في صنع هذا القرار ، ومثل هذه القرارات قد تشتمل على حل المشكلات أو وضع جداول الأعمال أو توزيع المهام أو التدريب ، أو أي عدد من الموضوعات التي ترتبط بأعمالهم . يشترك الأعضاء في تحديد الأهداف ، وفي تقييم أداء بعضهم البعض ، وقد يقررون أيضاً كيفية توزيع المكافآت . ومهما يكن القرار ، فإن الحقيقة الضمنية ، هي اشتراك الموظفين مع رؤسائهم في القيادة .
الفصل 5
مراحل بناء الفريق :
إن التصور الشائع بين المديرين عن عملية بناء الفريق ، هو تجميع عدد من الناس ( يفضل أن يكونوا متوافقين مع بعضهم ) وجعلهم يجتمعون ويعلمون مع بعضهم ، ثم ستجد أ، لديك فريقاً. وفي الواقع فإن الفريق يتطور عبر مراحل تأخذ فترة من الزمن .
المرحلة 1 : البحث
غالباً ما تتسم المرحلة الأولية من عملية تكوين مجموعة جديدة بالارتباك حول الأدوار التي سيؤديها كل فرد ، والمهمة المطلوب إنجازها ، وأسلوب القيادة .
المرحلة 2 : التحديد
تتضمن المرحلة الثانية تحديد المهمة المطلوب إنجازها ، أو الهدف المطلوب تحقيقه بواسطة المجموعة . يبدأ الأعضاء في التعرف على الأدوار التي يريدون القيام بها للوصول إلى الهدف .
المرحلة 3 : التعريف
يشعر الأعضاء في هذه المرحلة أنهم لم يعودوا نجرد تجمع من الأفراد ، لكل منهم أولوياته الخاصة ، وإنما أصبحوا في الوقع أعضاء مجموعة تعمل بتعاون لتحقيق هدف مشترك .
المرحلة 4 : المعالجة
لا يعمل الأعضاء بتكاتف فقط من أجل تحقيق هدف أو مهمة ما ، ولكنهم يقيمون فاعليتهم أيضاً خلال عملهم الجماعي .
المرحلة 5 : الانصهار / إعادة التشكل
عادة تنفض المجموعات المكونة من أجل إتمام مشروع أو مهمة ما عند الانتهاء من إتمام المهمة ويحتمل أن تكون هناك فترة من الحزن ، يتأسى فيها الأعضاء على ما مضى وكانوا يعتبرونه مشاركة فريدة ومتميزة .
----------- يتبع---------------------- [/color]