مرآة نفسي
18-05-2003, 03:51 PM
عندما يكون الطلاق...آخر الحلول.....
كتب الشيخ الشعراوي في تفسيره للقرآن الكريم
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)
ولو تأملنا هذه المراحل الثلاث لوجدنا السكن بين الزوجين, حيث يرتاح كل منهما إلى الآخر, ويطمئن له ويسعد به, ويجد لديه حاجته.....فإذا ما اهتزت هذه الدرجة ونفر أحدهما من الآخر جاء دور المودة والمحبة التي تمسك بزمام الحياة الزوجية وتوفر لكليهما قدرا كافيا من القبول
فإذا ما ضعف أحدهما عن القيام بواجبه نحو الآخر جاء دور الرحمة فيرحم كل منهما صاحبه...يرحم ضعفه...يرحم مرضه...وبذلك تستمر الحياة الزوجية, ولا تكون عرضة للعواصف في رحلة الحياة...
فإذا ما استنفدنا هذه المراحل...فلم يعد بينهما سكن ولا مودة ولا حتى يرحم أحدهما صاحبه فقد استحالت بينهما العشرة وأصبح من الحكمة مفارقة أحدهما للآخر...
وهنا شرع الحق سبحانه الطلاق ليكون حلا لمثل هذه الحالات, ومع ذلك جعله ربنا سبحانه وتعالى ..أبغض الحلال..حتى لا نقدم عليه إلا مضطرين مجبرين..
كتب الشيخ الشعراوي في تفسيره للقرآن الكريم
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)
ولو تأملنا هذه المراحل الثلاث لوجدنا السكن بين الزوجين, حيث يرتاح كل منهما إلى الآخر, ويطمئن له ويسعد به, ويجد لديه حاجته.....فإذا ما اهتزت هذه الدرجة ونفر أحدهما من الآخر جاء دور المودة والمحبة التي تمسك بزمام الحياة الزوجية وتوفر لكليهما قدرا كافيا من القبول
فإذا ما ضعف أحدهما عن القيام بواجبه نحو الآخر جاء دور الرحمة فيرحم كل منهما صاحبه...يرحم ضعفه...يرحم مرضه...وبذلك تستمر الحياة الزوجية, ولا تكون عرضة للعواصف في رحلة الحياة...
فإذا ما استنفدنا هذه المراحل...فلم يعد بينهما سكن ولا مودة ولا حتى يرحم أحدهما صاحبه فقد استحالت بينهما العشرة وأصبح من الحكمة مفارقة أحدهما للآخر...
وهنا شرع الحق سبحانه الطلاق ليكون حلا لمثل هذه الحالات, ومع ذلك جعله ربنا سبحانه وتعالى ..أبغض الحلال..حتى لا نقدم عليه إلا مضطرين مجبرين..