عرض الإصدار الكامل : زوجة دائمة .......... خاص للنساء !!


المجدد
12-05-2003, 08:08 AM
أختي في الله :
ماذا تقولين في زوجة لا تنتهي طلباتها من زوجها ؟ زوجة دائمة الشكوى ، متواصلة التذمر ، مهما أحضر لها زوجها تراه قليلاً ، ومهما لبى من طلباتها تجده مقصراً ، ومهما امتلأ بيتها تعبره ما زال يحتاج الكثير ؟ !
ألن تصفيها بأنها امرأة غير قانعة ، قليلة الرضا ؟؟
ليت هذه الزوجة تتأمل في قناعة سيدة من سيدات أهل الجنة ، ليتها تتأسى بها وتقتبس من رضاها ، هل عرفت من أعني ؟؟
إنها بنت خير البشر ، إنها فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها ، تتالت عليها ثلاثة أيام لم تأكل فيها شيئاً ذا بال ... فاصفر لونها ، فسألها زوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ما بك يا فاطمة ؟ قالت : منذ ثلاث لا نجد شيئاً في البيت ؟
فقال لها : ولم لم تخبريني ؟ فأجابت : قال لي أبي ليلة الزفاف : ( يا فاطمة .. إذا جاءك عليٌ بشيءٍ فكُليه .ز وإلا فلا تسأليه ) .ـ ( لا أعلم شيئا عن صحة الحديث ) .
الله أكبر ... ما أعظمها من وصية ! وصية من سيد الخلق .ز إلى سيدة نساء أهل الجنة .. وصية بالرضا والقناعة وعدم السؤال .. على الرغم من أنها لا تسأل غريباً .. فهو ابن عمه أبيها وزوجها .. لكنها التربية النبوية السامقة ، والتوجيه الإسلامي الرفيع .
تجوع السيدة فاطمة رضي الله عنها ، لا ساعة أو ساعتين ، بل ثلاثة أيام ، وهي تحبس هذا في نفسها ، وتكتمها في سرها ، فلا تخبر بجوعها أحداً ، حتى زوجها علي رضي الله عنه ، امتثالاً لأمر أبيها صلى الله عليه وسلم .
إذا كان هذا حال فاطمة ، وهي من هي ، فماذا نقول نحن وبيوتنا ملأى بما لذ وطاب ، من صنوف الطعام والشراب ، وفاخر الأثاث والثياب ؟؟!
عزيزتي ، احرصي على القناعة والرضا بعطاء الله وفضله ، وانتبهي لعدم الإكثار من سؤال زوجك ، لعل الله أن يرضى عنك برضاك على عطائه وفضله ومنته عليك .