المجدد
12-05-2003, 07:39 AM
من الأحاديث التي شاعت وانتشرت وهي غير صحيحة ، : ( شاوروهن وخالفوهن ) كما أفاد كثير من الأمة ، وكذلك حديث : ( طاعة المرأة ندامة ) ، فهو حديث موضوع .
ومما يُؤسف له أن كثيرا من الرجال ، الأزواج وغيرهم ، يستشهدون بهذا الحديث أمام زوجاتهم أو أخواتهم بغير حق ، فيؤلمون نفوسهن ، وكأنما يفهمونهن أن الإسلام لا يقدر رأي المرأة ولا يحترمه ، وهذا مخالف للحقيقة والواقع ، وأختار شاهدين على هذا :
الأول : أخذه صلى الله عليه وسلم برأي زوجته أم المؤمنين أم سلمة لما أشارت عليه بأن ينحر أمام أصحابه في صلح الحديبية حتى يتابعوه في ذلك .
الثاني : قول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : ( والله ما كنا في الجاهلية نعد النساء شيئا ، حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم .
وبينما أنا في أمرٍ أأتمره إذ قالت لي امرأتي : لو صنعت لي كذا وكذا ! فقلت لها : وما لك أنتِ ولما هاهنا ، وتكلُّلفك في أمر الدين ؟! فقالت لي : عجباً يابن الخطاب ! ما تريد أن تُراجَع أنت ! وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان ؟!
فأخذت ردائي ثم انطلقت حتى أدخل على حفصة ، فقلت لها : يا بنية .. إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان ؟! فقالت : إنا والله لنراجعنه .. ( البخاري ).
وتأملوا تأكيد أم المؤمنين حفصة ـ رضي الله عنها ـ في إجابتها على سؤال أبيها عمر ، في عبارتها القصيرة هذه أربع توكيدات ، الأول : ( إن ) الثاني : القسم بلفظ الجلالة ، الثالث : اللام في ( لنراجعنه ) ، الرابع : نون التوكيد المشددة .
فهل أنتم منتهون أيها الرجال عن تحقير آراء النساء وتسفيهها ؟؟!
ومما يُؤسف له أن كثيرا من الرجال ، الأزواج وغيرهم ، يستشهدون بهذا الحديث أمام زوجاتهم أو أخواتهم بغير حق ، فيؤلمون نفوسهن ، وكأنما يفهمونهن أن الإسلام لا يقدر رأي المرأة ولا يحترمه ، وهذا مخالف للحقيقة والواقع ، وأختار شاهدين على هذا :
الأول : أخذه صلى الله عليه وسلم برأي زوجته أم المؤمنين أم سلمة لما أشارت عليه بأن ينحر أمام أصحابه في صلح الحديبية حتى يتابعوه في ذلك .
الثاني : قول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : ( والله ما كنا في الجاهلية نعد النساء شيئا ، حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم .
وبينما أنا في أمرٍ أأتمره إذ قالت لي امرأتي : لو صنعت لي كذا وكذا ! فقلت لها : وما لك أنتِ ولما هاهنا ، وتكلُّلفك في أمر الدين ؟! فقالت لي : عجباً يابن الخطاب ! ما تريد أن تُراجَع أنت ! وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان ؟!
فأخذت ردائي ثم انطلقت حتى أدخل على حفصة ، فقلت لها : يا بنية .. إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان ؟! فقالت : إنا والله لنراجعنه .. ( البخاري ).
وتأملوا تأكيد أم المؤمنين حفصة ـ رضي الله عنها ـ في إجابتها على سؤال أبيها عمر ، في عبارتها القصيرة هذه أربع توكيدات ، الأول : ( إن ) الثاني : القسم بلفظ الجلالة ، الثالث : اللام في ( لنراجعنه ) ، الرابع : نون التوكيد المشددة .
فهل أنتم منتهون أيها الرجال عن تحقير آراء النساء وتسفيهها ؟؟!