المجدد
11-05-2003, 11:09 AM
لغة التفاهم وحسن التنظيم
تتخلَّف دجاجة الغا الملاوية عن قية أفراد الجماعة لكي تضع يضتها ، ومتى أتمَّت وضع اليضة نقنقت صوتٍ مرتفع ، ويرد عليها الديك صياحه لكي يعرفها مكان الجماعة ، وبذلك تستطيع أن تجد طريقها إليها .
إذا اجتمع فيلان في مكان ليأكلا فإنهما لا يتعاركان ، بل على العكس يحيي الواحد منهما الآخر برفع خرطومه إلى أعلى ، وبعد أن ينتهيا من تناول الطعام يرفع كلٌ منهما إحدى ساقيه الأماميتين وينحني لزميله .
وعلى ذكر الفيلة : للفيلة نظامٌ محكم تتبعه عندما تريد الشرب ، ففي سكون الليل يخرج قائدها من الأدغال التي اتخذتها مخبً لها ، ويمشي نحو غدير الماء في خفة وهدوء ، حتى لا يكاد يسمع دبيب أقدامه على الأرض ، أو احتكاك جسمه بأوراق الأشجار ، ثم يقترب من الماء ويقف هناك مدة من الزمن رافعاً أذنيه إلى أعلى ليلتقط أخفت الأصوات ، وبعد أن يطمئن قلبه ،يعود إلى رفاقه ليصطحب خمسة منهم ويضع كلاً منها في مكان خاص للحراسة والمراقبة ، فيُفهم كلاً منها مهمته ، ثم يعود ثانية إلى الأدغال ويجمع حوله القطيع ويخرج به في حذر وصمت حتى يصل إلى الحراس ، وهناك يترك القطيع ويمشي وحده نحو الماء ، ويقف بقربه مدة وجيزة منصتاً يقظاً ، حتى إذا اطمأن إلى سلامة المكان تمام الإطمئنان أعطى إشارة إلى القطيع الذي ينساب إلى الماء ويروي ظمأه ، ويرحل مسرعاً إلى الأدغال ، وبعد ذلك يأتي دور الحراس ، فتَرِدُ الماء فرادى ، وكلما شرب أحدها عاد إلى مكانه في الحراسة ، وأخيراً ينزل القائد إلى الماء ويأخذ نصيبه منه ، ثم يجمع الحراس ويعود بهم أدراجه ليلتحق بالقطيع !!
وإذا وقع في أثناء هذه المناورة حادث يثر الشك كسقوط غصن من شجرة ، أو اضطراب غير مألوف في الماء ، لجأت الفيلة إلى الفرار إلا أنها لاتنسى أن بينها صغاراً قد تزل أقدامها وتموت ، ولهذا تحرص القطيع على وضع كل صغير منها بين فيلين كبيرين يدفعانه بينهما أثناء فرار القطيع ، ويحولان بينه وبين السقوط !![][]
تتخلَّف دجاجة الغا الملاوية عن قية أفراد الجماعة لكي تضع يضتها ، ومتى أتمَّت وضع اليضة نقنقت صوتٍ مرتفع ، ويرد عليها الديك صياحه لكي يعرفها مكان الجماعة ، وبذلك تستطيع أن تجد طريقها إليها .
إذا اجتمع فيلان في مكان ليأكلا فإنهما لا يتعاركان ، بل على العكس يحيي الواحد منهما الآخر برفع خرطومه إلى أعلى ، وبعد أن ينتهيا من تناول الطعام يرفع كلٌ منهما إحدى ساقيه الأماميتين وينحني لزميله .
وعلى ذكر الفيلة : للفيلة نظامٌ محكم تتبعه عندما تريد الشرب ، ففي سكون الليل يخرج قائدها من الأدغال التي اتخذتها مخبً لها ، ويمشي نحو غدير الماء في خفة وهدوء ، حتى لا يكاد يسمع دبيب أقدامه على الأرض ، أو احتكاك جسمه بأوراق الأشجار ، ثم يقترب من الماء ويقف هناك مدة من الزمن رافعاً أذنيه إلى أعلى ليلتقط أخفت الأصوات ، وبعد أن يطمئن قلبه ،يعود إلى رفاقه ليصطحب خمسة منهم ويضع كلاً منها في مكان خاص للحراسة والمراقبة ، فيُفهم كلاً منها مهمته ، ثم يعود ثانية إلى الأدغال ويجمع حوله القطيع ويخرج به في حذر وصمت حتى يصل إلى الحراس ، وهناك يترك القطيع ويمشي وحده نحو الماء ، ويقف بقربه مدة وجيزة منصتاً يقظاً ، حتى إذا اطمأن إلى سلامة المكان تمام الإطمئنان أعطى إشارة إلى القطيع الذي ينساب إلى الماء ويروي ظمأه ، ويرحل مسرعاً إلى الأدغال ، وبعد ذلك يأتي دور الحراس ، فتَرِدُ الماء فرادى ، وكلما شرب أحدها عاد إلى مكانه في الحراسة ، وأخيراً ينزل القائد إلى الماء ويأخذ نصيبه منه ، ثم يجمع الحراس ويعود بهم أدراجه ليلتحق بالقطيع !!
وإذا وقع في أثناء هذه المناورة حادث يثر الشك كسقوط غصن من شجرة ، أو اضطراب غير مألوف في الماء ، لجأت الفيلة إلى الفرار إلا أنها لاتنسى أن بينها صغاراً قد تزل أقدامها وتموت ، ولهذا تحرص القطيع على وضع كل صغير منها بين فيلين كبيرين يدفعانه بينهما أثناء فرار القطيع ، ويحولان بينه وبين السقوط !![][]