صدى الايمان
10-05-2003, 04:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله :
إليكم هذه القصة المؤثرة ولعلها لن تكون الأخيرة فقبلها الكثير وسيأتي بعدها الكثير أيضا" :
ريان لم يتجاوز الخامسة من عمره يمسك بكسرة خبز لعله يطفىء لهيب الجوع ويقول بصوته المتقطع : بابا .. بابا..أين ستذهب ؟
بابا لاتنسى أريد أمي ! أريد أمي !خرج الأب من البيت ودموعه تنحدر على خديه والطفل يردد : أريد أمي .. أريد أمي ..
أمك ياولدي قد قتلها العدو الظالم إحمر وجه ريان وازرقت شفتاه وارتعشت أطرافه من هول الصدمة فشهق شهقة عظيمة أتبعها ببكاء مرير
هون عليه أبوه وأخذ يهدىء من روعه .. هدأ ريان قليلا" ونام في حضن أبيه حمل الأب طفله على عاتقه وعيناه تذرفان ..
وضعه على سريره ونام بجواره ولما كان من الغد سأل ريان أباه من هو العدو الذي قتل أمي ؟
رد عليه الأب إنهم أعداء الإسلام إخوان القردة والخنازير إنهم اليهود وأعطاه فكرة مناسبة عنهم .. ومرت الأعوام تلو الأعوام
ونشأ الشاب ريان وترعرع تحت رعاية عمه ابراهيم بعد استشهاد أبيه في إحدى العمليات الإستشهادية
وكان عمر ريان آنذاك قد جاوز العاشرة قليلا" ولم يؤثر استشهاد أبيه عليه وهو دائما" يردد ( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا" بل أحياء" عند ربهم يرزقون )
كبر ريان وأصبح فتى صالحا" شجاعا" يحمل هم دينه وأمته نذر نفسه لإعلاء كلمة الله مهما كان الثمن انضم ريان إلى كتائب العز والفداء كتائب البسالة والعطاء .
وفي الثلث الأخير من ليلة لن ينساها التاريخ يستيقظ الناس على دوي انفجار إنها عملية استشهادية أتدرون من بطلها ؟
إنه ريان ليروي أرض فلسطين بدمه ويقتل بجسده وإيمانه عشرون من اليهود الأنجاس ..
وتطوى صفحة من الفداء صارخة في وجوه الشباب أن قد انتهى وقت الغفلة والرخاء فهلموا إلى نصرة دينكم كل بحسبه المهم أن نقدم شيئا" لـ لاإله إلا الله محمد رسول الله .
سؤال : ترى ماالفكرة التي أعطيناها أطفالنا عن اليهود وقضية فلسطين وهل زرعنا في نفوسهم حمل هموم الأمه ؟
منقول من مجلة السمو
إليكم هذه القصة المؤثرة ولعلها لن تكون الأخيرة فقبلها الكثير وسيأتي بعدها الكثير أيضا" :
ريان لم يتجاوز الخامسة من عمره يمسك بكسرة خبز لعله يطفىء لهيب الجوع ويقول بصوته المتقطع : بابا .. بابا..أين ستذهب ؟
بابا لاتنسى أريد أمي ! أريد أمي !خرج الأب من البيت ودموعه تنحدر على خديه والطفل يردد : أريد أمي .. أريد أمي ..
أمك ياولدي قد قتلها العدو الظالم إحمر وجه ريان وازرقت شفتاه وارتعشت أطرافه من هول الصدمة فشهق شهقة عظيمة أتبعها ببكاء مرير
هون عليه أبوه وأخذ يهدىء من روعه .. هدأ ريان قليلا" ونام في حضن أبيه حمل الأب طفله على عاتقه وعيناه تذرفان ..
وضعه على سريره ونام بجواره ولما كان من الغد سأل ريان أباه من هو العدو الذي قتل أمي ؟
رد عليه الأب إنهم أعداء الإسلام إخوان القردة والخنازير إنهم اليهود وأعطاه فكرة مناسبة عنهم .. ومرت الأعوام تلو الأعوام
ونشأ الشاب ريان وترعرع تحت رعاية عمه ابراهيم بعد استشهاد أبيه في إحدى العمليات الإستشهادية
وكان عمر ريان آنذاك قد جاوز العاشرة قليلا" ولم يؤثر استشهاد أبيه عليه وهو دائما" يردد ( ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا" بل أحياء" عند ربهم يرزقون )
كبر ريان وأصبح فتى صالحا" شجاعا" يحمل هم دينه وأمته نذر نفسه لإعلاء كلمة الله مهما كان الثمن انضم ريان إلى كتائب العز والفداء كتائب البسالة والعطاء .
وفي الثلث الأخير من ليلة لن ينساها التاريخ يستيقظ الناس على دوي انفجار إنها عملية استشهادية أتدرون من بطلها ؟
إنه ريان ليروي أرض فلسطين بدمه ويقتل بجسده وإيمانه عشرون من اليهود الأنجاس ..
وتطوى صفحة من الفداء صارخة في وجوه الشباب أن قد انتهى وقت الغفلة والرخاء فهلموا إلى نصرة دينكم كل بحسبه المهم أن نقدم شيئا" لـ لاإله إلا الله محمد رسول الله .
سؤال : ترى ماالفكرة التي أعطيناها أطفالنا عن اليهود وقضية فلسطين وهل زرعنا في نفوسهم حمل هموم الأمه ؟
منقول من مجلة السمو