ابو امل
10-05-2003, 12:55 PM
بين رجل وامرأة
سنوات طويلة عشتها معك …حرمتني
فيها من ابسط حقوقي كامرأة .. صادرت
كرامتي سحقت حريتي خنقت مواهبي
وحطمت قدراتي حولت المنزل الذي
يجمعنا الى سجن دائم احكمت قفل
ابوابه ونوافذه أوصدتها حتى امام نسمة
عليلة حكمت علي حكما جائرا وقاطعا لم
املك معه القدرة على الاعتراض أوالا ستئناف
كنت يتيمة الأبوين وحرمتني أنت
البقية الباقية من اهلي عزلتني عن
الآخرين جعلتني خادمة في منزلك وآلة
لانجاب الأطفال حتى أطفالي لم تنشئهم
على احترامي كنت حريصا على تربيتهم
بطريقتك بحيث لاتدع لهم المجال
للاعتراف بأمومتي وفضلي عليهم …لم
أكن في حياتك سوى جارية لم يشرها
سيدها من سوق النخاسة بل من سوق
اليتم والفاقة وبأبخس ثمن ……….
اليوم.. أقف أمام صورتك مذهولة ..
أتأملها وأتأمل أركان المنزل وأثاثه كأنني
أراه لأول مرة ..
اليوم أشعر بقيمة ان يجد الانسان
المعدم نفسه وسط هذه النعمة التي لا
يكدر صفوها أحد ………………………
أولا دي يلعبون بجانبي ما يزالون في
مرحلة عمرية قابلة للتعديل في الأفكار
والتغيير في المبادىء والمفاهيم …………….
نهاية مفجعة هي نهايتك .. تألمت لها
كثيرا واحترمت عشرتك برغم كل مافعلته
نهاية أنهيتها أنت لأبدأ أنا ………
اطمئن في مثواك الأخير فلن أحدث
أولادك عنك سوى بالخير سأقول لهم
دائما أنك كنت زوجا رائعا وأبا أكثر
روعة .
طبعا هذه قصة قرأتها وتأثرت بها الى ابعد حد وحكمت من فوري للزوجة بأنها ظلمت وقد خق لها القصاص العادل من ذلك الزوج الجبار القاسي هكذا اصدرت حكمي مباشة بعد قراءتي لتلك القصة المفجعة في الحياة الاجتماعية الأسرية ولكن بحكم العاطفة فقط …
ثم بعد برهات ليست بالقليلة وبعد ان حكمت عقلي بالموضوع رأيت انه ليس من الجائز اصدار الأحكام اولا بداعي العاطفة فقط
وثانيا : لا بد ان نسمع من الطرف الآخر حتى نصدر الحكم وايضا الاتيان بالشهود
وبما ان تلك العلاقة مقدسة ولها سريتها فقد لا يتيح لنا ذلك التشهير والاتيان بالشهود والشهود ان وجدوا فهم اطفال العائلة والذين بدورهم لا نريد حفاظا على نفسياتهم ادخالهم في تلك المحاكمة القاسية
لذا عملت دفاعات للزوج خيالية لعل الحكم يتعدل او يجري فيه الاستئناف
رأيت ان الرجل قد يكون لم يعطى ما يستحق من الاهتمام من تلك الزوجة الشاكية لذا عاملها تلك المعاملة المشتكى منها
او قد يكون مجبر على العيش معها خارج ارادته كأن يكون غير حامل لفيروس الحب لتلك الزوجة ومجبر لاستمرار الحياة معها بدافع الابتزاز .. والابتزاز هنا هو وجود الأولاد ربما يكون قد ضحى باستمرار تلك الحياة القاسية عليه لمصلحة الأطفال وهذا ابتزاز
او قد يكون مجبرا منها بالعيش معه لأنها تحبه ولا تريد التخلي عنه ليعيشا حياة كريمة وسعيدة ولكن في جو آخر وفي حياة منفردة لكل منهما
تحت ذلك الاجبار والابتزاز ربما يكون ولد تلك المعاملة السيئة للزوجة
وبعد تفكير طويل في المسببات الآخرى التي قد لا تتبادر الى ذهني الآن
جعل مني متشككا في الحكم الصادر مسبقا وقد يتم استئناف الحكم
اخوتي وأخواتي اعضاء الحصن
ساعدوني في تلك المحاكمة القاسية
اصدروا الحكم
ثم فكروا في مسببات للزوج لأن الزوج حسب علمي متوفي
واخيروا اونا في النهاية على ماذا حصلتم ؟؟؟
ابو امل
سنوات طويلة عشتها معك …حرمتني
فيها من ابسط حقوقي كامرأة .. صادرت
كرامتي سحقت حريتي خنقت مواهبي
وحطمت قدراتي حولت المنزل الذي
يجمعنا الى سجن دائم احكمت قفل
ابوابه ونوافذه أوصدتها حتى امام نسمة
عليلة حكمت علي حكما جائرا وقاطعا لم
املك معه القدرة على الاعتراض أوالا ستئناف
كنت يتيمة الأبوين وحرمتني أنت
البقية الباقية من اهلي عزلتني عن
الآخرين جعلتني خادمة في منزلك وآلة
لانجاب الأطفال حتى أطفالي لم تنشئهم
على احترامي كنت حريصا على تربيتهم
بطريقتك بحيث لاتدع لهم المجال
للاعتراف بأمومتي وفضلي عليهم …لم
أكن في حياتك سوى جارية لم يشرها
سيدها من سوق النخاسة بل من سوق
اليتم والفاقة وبأبخس ثمن ……….
اليوم.. أقف أمام صورتك مذهولة ..
أتأملها وأتأمل أركان المنزل وأثاثه كأنني
أراه لأول مرة ..
اليوم أشعر بقيمة ان يجد الانسان
المعدم نفسه وسط هذه النعمة التي لا
يكدر صفوها أحد ………………………
أولا دي يلعبون بجانبي ما يزالون في
مرحلة عمرية قابلة للتعديل في الأفكار
والتغيير في المبادىء والمفاهيم …………….
نهاية مفجعة هي نهايتك .. تألمت لها
كثيرا واحترمت عشرتك برغم كل مافعلته
نهاية أنهيتها أنت لأبدأ أنا ………
اطمئن في مثواك الأخير فلن أحدث
أولادك عنك سوى بالخير سأقول لهم
دائما أنك كنت زوجا رائعا وأبا أكثر
روعة .
طبعا هذه قصة قرأتها وتأثرت بها الى ابعد حد وحكمت من فوري للزوجة بأنها ظلمت وقد خق لها القصاص العادل من ذلك الزوج الجبار القاسي هكذا اصدرت حكمي مباشة بعد قراءتي لتلك القصة المفجعة في الحياة الاجتماعية الأسرية ولكن بحكم العاطفة فقط …
ثم بعد برهات ليست بالقليلة وبعد ان حكمت عقلي بالموضوع رأيت انه ليس من الجائز اصدار الأحكام اولا بداعي العاطفة فقط
وثانيا : لا بد ان نسمع من الطرف الآخر حتى نصدر الحكم وايضا الاتيان بالشهود
وبما ان تلك العلاقة مقدسة ولها سريتها فقد لا يتيح لنا ذلك التشهير والاتيان بالشهود والشهود ان وجدوا فهم اطفال العائلة والذين بدورهم لا نريد حفاظا على نفسياتهم ادخالهم في تلك المحاكمة القاسية
لذا عملت دفاعات للزوج خيالية لعل الحكم يتعدل او يجري فيه الاستئناف
رأيت ان الرجل قد يكون لم يعطى ما يستحق من الاهتمام من تلك الزوجة الشاكية لذا عاملها تلك المعاملة المشتكى منها
او قد يكون مجبر على العيش معها خارج ارادته كأن يكون غير حامل لفيروس الحب لتلك الزوجة ومجبر لاستمرار الحياة معها بدافع الابتزاز .. والابتزاز هنا هو وجود الأولاد ربما يكون قد ضحى باستمرار تلك الحياة القاسية عليه لمصلحة الأطفال وهذا ابتزاز
او قد يكون مجبرا منها بالعيش معه لأنها تحبه ولا تريد التخلي عنه ليعيشا حياة كريمة وسعيدة ولكن في جو آخر وفي حياة منفردة لكل منهما
تحت ذلك الاجبار والابتزاز ربما يكون ولد تلك المعاملة السيئة للزوجة
وبعد تفكير طويل في المسببات الآخرى التي قد لا تتبادر الى ذهني الآن
جعل مني متشككا في الحكم الصادر مسبقا وقد يتم استئناف الحكم
اخوتي وأخواتي اعضاء الحصن
ساعدوني في تلك المحاكمة القاسية
اصدروا الحكم
ثم فكروا في مسببات للزوج لأن الزوج حسب علمي متوفي
واخيروا اونا في النهاية على ماذا حصلتم ؟؟؟
ابو امل