فهد الحربي
10-05-2003, 12:57 AM
من الأطعمة التي تلتمس فيها البركة الزيت المستخرج من شجرة الزيتون ، لقوله تعالى (( يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية ، يكاد زيته يضئ ولو لم تمسسه نار )) ولقوله صلى الله عليه وسلم : (( كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة )) صحيح ابن ماجه للألباني .
ومن ذلك اللبن ، لما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باللبن قال كم في البيت بركة أو بركتين ولما روى عن ابن عباس قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أطعمه الله طعاماً فليقل اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيراً منه ومن سقاه الله لبناً فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن )) حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه
ومن الأطعمة التي لها بركة كبيرة في الدواء ، الحبة السوداء ، والعجوة ،و الكمأة ، لما روى عن رسول الله صلى اله عليه وسلم أنه قال (( إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام )) .صحيح ابن ماجه للألباني.
وقال صلى الله عليه وسلم (( الكمأة من المن وماءها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة ، وهي شفاء من الجنة )) وقال صلى الله عليه وسلم (( من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم و لا سحر )) رواه البخاري.
ومن ذلك العسل لما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسقه عسلاً، فسقاه ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً. فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فقال: اسقه عسلاً. فقال: لقد سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً، فسقاه فبرئ.
والمراد والله اعلم قول الله تعالى (( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ))
ومن ذلك ماء زمزم كما قال صلى الله عليه وسلم (( إنها مباركة ، إنها طعام طعم )) ومن ذلك ماء المطر كما قال تعالى (( ونزلنا من السماء ماءً مباركاً )) ولما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا قال لأنه حديث بربه تعالى . رواه مسلم .
ومما يلحق بما سبق الغنم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال (( صلوا فيها فإنها بركة )) وقال لأم هانئ ((اتخذي غنماً فإن فيها بركة )) صحيح ابن ماجه للألباني.
والنخل لما أخرج البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس إذ أتى بجمار نخلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم )) فظننت أنه يعني النخلة فأردت أن أقول النخلة يا رسول الله ؟ ثم التفت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسكت فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( هي النخلة )) رواه البخاري.
فهذه المطعومات والمشروبات المباركات فيها بركة خصها الله بها من بين سائر الأنواع الأخرى غير أن استعمالاتها لا يتعدى بها الوجه المشروع والمباح والله تعالى أعلم .
ومن ذلك اللبن ، لما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باللبن قال كم في البيت بركة أو بركتين ولما روى عن ابن عباس قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من أطعمه الله طعاماً فليقل اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيراً منه ومن سقاه الله لبناً فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن )) حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه
ومن الأطعمة التي لها بركة كبيرة في الدواء ، الحبة السوداء ، والعجوة ،و الكمأة ، لما روى عن رسول الله صلى اله عليه وسلم أنه قال (( إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام )) .صحيح ابن ماجه للألباني.
وقال صلى الله عليه وسلم (( الكمأة من المن وماءها شفاء للعين ، والعجوة من الجنة ، وهي شفاء من الجنة )) وقال صلى الله عليه وسلم (( من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم و لا سحر )) رواه البخاري.
ومن ذلك العسل لما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسقه عسلاً، فسقاه ثم جاءه فقال: إني سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً. فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فقال: اسقه عسلاً. فقال: لقد سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً، فسقاه فبرئ.
والمراد والله اعلم قول الله تعالى (( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ))
ومن ذلك ماء زمزم كما قال صلى الله عليه وسلم (( إنها مباركة ، إنها طعام طعم )) ومن ذلك ماء المطر كما قال تعالى (( ونزلنا من السماء ماءً مباركاً )) ولما جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا قال لأنه حديث بربه تعالى . رواه مسلم .
ومما يلحق بما سبق الغنم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال (( صلوا فيها فإنها بركة )) وقال لأم هانئ ((اتخذي غنماً فإن فيها بركة )) صحيح ابن ماجه للألباني.
والنخل لما أخرج البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس إذ أتى بجمار نخلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم )) فظننت أنه يعني النخلة فأردت أن أقول النخلة يا رسول الله ؟ ثم التفت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسكت فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( هي النخلة )) رواه البخاري.
فهذه المطعومات والمشروبات المباركات فيها بركة خصها الله بها من بين سائر الأنواع الأخرى غير أن استعمالاتها لا يتعدى بها الوجه المشروع والمباح والله تعالى أعلم .