ام الدنيا
09-05-2003, 01:56 AM
تحيه وشوق لجميع الكتاب والكاتبات فى منتدانا هذا
يسعدنى بوجودى بينكم ويسعدنى بالعوده التى قد غلب على البعد ضروف الدنيا وقساوتها فنحن اليوم نعيد التحيه ونلقى التحيه لمن التحقوا بعدنا فى غيابنا من اعضاء ومشرفين افاضل ..
وكان الفراق الذى لا عودة من بعده ...
بداءت أيام الحياة بطفولة بريئة تحاضن الأب وتعانق آلام وتجارى الاخوة بحسن الأدب في مواجهة الغريب تعلمنا الحياء بتعاليم الدين القويم مقارنة بالعادات والتقاليد المحافظة على الاستقامة في كل مجريات الحياة الطفوليه ..
ومن بعد الطفولة بداءت مشوار الحياه الزوجيه التى بداءت ببداية ايام زواجى وهو المشوار الصعب وذالك اننى ارتبط برجل هوائى مزاجى كثير النزوات سريع التقلبات بمنتهى السهوله حاولت ان اتاقلم معه بشتى الطرق وبكل الحيل حتى لا تتازم الامور بينى وبينه وحتى ازيد من تفاؤلى ودوافع بقدراتى على تحمل المزيد ولكن بعد فترة خارت قواى وانهزمت مشاعرى ونفذ صبرى ولم اعد احتمل هذه الازدواجيه واللامبالاة والسلبيه وفى نفس الوقت لا ارغب بالاستسلام ما بجانبه دمت مصره على الاستمرار معه فكثفت جهودى وضاعفت تضحياتى لاجله حتى يشعر دون ارادة منه انه يحتاج وجودى بجانبه فى كل الامور وحتى يتلمس بنفسه قوة الرابطه وتتكون بيننا صداقة مشتركه وعلاقة وديه تتحول مع الايام الى معاهده وميثاق لا ينفصلان ولن اصل الى هذا الحد الا بعد مرورى بالعديد من الاهتزازات والصدمات والمفاجاءت فهو شريكى ووليفى وزوجى ويحتاج الى عنايتى ورعايتى ولن ابخل عليه باحاسيسى ومشاعرى فقد كنت فعلا صادقه مع نفسى ومصره على تغييره ففى النهايه الرجل يحتاج الى امراءة قويه ومتسامحه فكنت اتسامح فى الخطئ عند وقوعه واصفح فى الغضب عند ثورته واتجاهل نبرة العتاب والنقد والسخريه فى حواره .
حاولت ان اجعله اكثر لينا واسلس قيادة ولكن لم تكن لديه ادنى قدرة على التعبير او الرقه او العذوبه ولو تكلم فليس فى كلامه حماس او مرونه فهو يعشق ذاته الى حد المرض ولا يتحمل ان يناقشه او يعارضه احد حتى لو كان مجرد رائ وحتى لو اجمع الكل وشهد بخطاه او سوء تصرفه يظل يدافع بكل قوة عن نفسه وكانه ليس من البشر الذين لهم اخطاؤهم وسهوهم ونسيانهم ولكنه يكابر ويعاند ويتمادى حتى خسر كل من حوله ليرضى نفسه التى لن ترضى هى عنه فهو لا يجلب ليها الا المتاعب حاولت مرارا ان ابحث عن مخرج يسمح لى باقتحام حصن افكاره الخاطئه وفشلت فى اقناعه لا لشئ الا بسبب اصراره على ان يشعر فى اعماقه بهذا الاسلوب الخاطئ فيعاملنى بخشونه ويحاول تجريحى واهانتى وكان يدفعنى دفعا لارتمى فى احضان الحزن وكانه نسى ان الحياة لن تبقى كما هى وليس من حقه ان يقف الموقف الذى يهواه على نحو ما يفعله عند مشاهدة مسلسل منحته العديد العديد من الفرص وانتظرت دون جدوى فقد باءت مع الاسف كل محاولاتى بالفشل وكانت الطامه الكبرى حين صدمنى برده وكوانى بكلامه عندما ردد انه يكفينى الشرف الذى منحه لي بالارتباط بي وتفضل علي باختياره لي وعلى ان اقدره حق قدره ومكانته كفارس اختار واحدة من الرعايا وكان الفراق الذى لا عودة فيه وحاولت بعدها ان انسى انه صادر اجمل سنوات عمرى وانه لا يستحق ذرة من حبى ولا لحظة من عمرى ولا قطرة من دمعى ولا يستحق كل هذه الجهود والعطاء وبعد ان اضاع املى فى السعادة ...
قصة معاناه مقتبسه من الحياه الواقعيه لمافيها من تحاور وواقعيه فى مجتمنا الذى تعاصره المشقات والتكابر فعسى ان تكون خير اقتباس لخير فائده واستفاده ..
مع تحيات اختكم ام الدنيا .
يسعدنى بوجودى بينكم ويسعدنى بالعوده التى قد غلب على البعد ضروف الدنيا وقساوتها فنحن اليوم نعيد التحيه ونلقى التحيه لمن التحقوا بعدنا فى غيابنا من اعضاء ومشرفين افاضل ..
وكان الفراق الذى لا عودة من بعده ...
بداءت أيام الحياة بطفولة بريئة تحاضن الأب وتعانق آلام وتجارى الاخوة بحسن الأدب في مواجهة الغريب تعلمنا الحياء بتعاليم الدين القويم مقارنة بالعادات والتقاليد المحافظة على الاستقامة في كل مجريات الحياة الطفوليه ..
ومن بعد الطفولة بداءت مشوار الحياه الزوجيه التى بداءت ببداية ايام زواجى وهو المشوار الصعب وذالك اننى ارتبط برجل هوائى مزاجى كثير النزوات سريع التقلبات بمنتهى السهوله حاولت ان اتاقلم معه بشتى الطرق وبكل الحيل حتى لا تتازم الامور بينى وبينه وحتى ازيد من تفاؤلى ودوافع بقدراتى على تحمل المزيد ولكن بعد فترة خارت قواى وانهزمت مشاعرى ونفذ صبرى ولم اعد احتمل هذه الازدواجيه واللامبالاة والسلبيه وفى نفس الوقت لا ارغب بالاستسلام ما بجانبه دمت مصره على الاستمرار معه فكثفت جهودى وضاعفت تضحياتى لاجله حتى يشعر دون ارادة منه انه يحتاج وجودى بجانبه فى كل الامور وحتى يتلمس بنفسه قوة الرابطه وتتكون بيننا صداقة مشتركه وعلاقة وديه تتحول مع الايام الى معاهده وميثاق لا ينفصلان ولن اصل الى هذا الحد الا بعد مرورى بالعديد من الاهتزازات والصدمات والمفاجاءت فهو شريكى ووليفى وزوجى ويحتاج الى عنايتى ورعايتى ولن ابخل عليه باحاسيسى ومشاعرى فقد كنت فعلا صادقه مع نفسى ومصره على تغييره ففى النهايه الرجل يحتاج الى امراءة قويه ومتسامحه فكنت اتسامح فى الخطئ عند وقوعه واصفح فى الغضب عند ثورته واتجاهل نبرة العتاب والنقد والسخريه فى حواره .
حاولت ان اجعله اكثر لينا واسلس قيادة ولكن لم تكن لديه ادنى قدرة على التعبير او الرقه او العذوبه ولو تكلم فليس فى كلامه حماس او مرونه فهو يعشق ذاته الى حد المرض ولا يتحمل ان يناقشه او يعارضه احد حتى لو كان مجرد رائ وحتى لو اجمع الكل وشهد بخطاه او سوء تصرفه يظل يدافع بكل قوة عن نفسه وكانه ليس من البشر الذين لهم اخطاؤهم وسهوهم ونسيانهم ولكنه يكابر ويعاند ويتمادى حتى خسر كل من حوله ليرضى نفسه التى لن ترضى هى عنه فهو لا يجلب ليها الا المتاعب حاولت مرارا ان ابحث عن مخرج يسمح لى باقتحام حصن افكاره الخاطئه وفشلت فى اقناعه لا لشئ الا بسبب اصراره على ان يشعر فى اعماقه بهذا الاسلوب الخاطئ فيعاملنى بخشونه ويحاول تجريحى واهانتى وكان يدفعنى دفعا لارتمى فى احضان الحزن وكانه نسى ان الحياة لن تبقى كما هى وليس من حقه ان يقف الموقف الذى يهواه على نحو ما يفعله عند مشاهدة مسلسل منحته العديد العديد من الفرص وانتظرت دون جدوى فقد باءت مع الاسف كل محاولاتى بالفشل وكانت الطامه الكبرى حين صدمنى برده وكوانى بكلامه عندما ردد انه يكفينى الشرف الذى منحه لي بالارتباط بي وتفضل علي باختياره لي وعلى ان اقدره حق قدره ومكانته كفارس اختار واحدة من الرعايا وكان الفراق الذى لا عودة فيه وحاولت بعدها ان انسى انه صادر اجمل سنوات عمرى وانه لا يستحق ذرة من حبى ولا لحظة من عمرى ولا قطرة من دمعى ولا يستحق كل هذه الجهود والعطاء وبعد ان اضاع املى فى السعادة ...
قصة معاناه مقتبسه من الحياه الواقعيه لمافيها من تحاور وواقعيه فى مجتمنا الذى تعاصره المشقات والتكابر فعسى ان تكون خير اقتباس لخير فائده واستفاده ..
مع تحيات اختكم ام الدنيا .