صدى الايمان
06-05-2003, 07:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله :
إخواني وأخواتي إليكم جزءا" بسيطا" من تخطيط الأعداء ومؤامراتهم على القرآن الكريم :
يقول المنصر ((تــــــاكلي))
(( يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ..ضدالإسلام نفسه حتى نقضي عليه تماما" ، يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديدا" وأن الجديد فيه ليس صحيحا" ))
ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها .......
((يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ....ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم ))
ويقول ((وليم جيفورد ))
((متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدا" عن محمد وكتابه))
ويقول (( غلادستون ))
((مادام هذا القرآن موجودا" فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان ))
وأقول يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون خسئوا والله وخابوا فالله حافظ لكتابه ولمن يحمل كتابه ...ولكن إن في كلامهم نصائح قدموها لنا دون أن يشعروا وليس حبا" لنا وهي في ثنايا حديثهم فلنعتبرها نصائح ونقوم بتطبيقها وهي كالتالي :
((يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ..ضدالإسلام نفسه حتى نقضي عليه تماما" ، يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديدا" وأن الجديد فيه ليس صحيحا" ))
النصيحه الأولى من المقتبس أعلاهأن نتلقي العلم من العلماء ونتلقي القرآن من أهل القرآن لنعرف الصحيح من الضعيف ونتقي الشبهات ونسلم من كيد الأعداء
((يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ....ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم ))
إن المقتبس أعلاه نجد أن النصيحه الثانيه هي أن نتعلم لغتنا العربية الصحيحه ونعلمها أبناءنا ونحافظ عليها بالقراءة والتعلم دائما" لأن كتاب الله أنزله باللغة العربية وهذا سبب بغض الأعداء للغة العربية ورغبتهم باقتلاعها لينسى القرآن فيجب أن نفتخر دائما" بأن القرآن أنزل بلغتنا ونحمد الله أن سهله علينا لحفظه
(( متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدا" عن محمد وكتابه ))
وهنا النصيحه الثالثه وهي أن نهتم بقراءة القرآن يوميا" وحفظه وأن نعود لتعاليم الدين ونكون كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وهذا الترابط والوحدة مما لاشك فيه سيكون درعا"وسدا" منيعا" وحصنا" حصينا" بإذن الله من كيد الأعداء فليتنا نطبق هذه النصيحه
(( مادام هذا القرآن موجودا" فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان ))
النصيحه الرابعه وهي الأهم أن نحافظ على كتاب الله بالقراءة والحفظ والفهم والتطبيق لأن في ذلك قوتنا وعزتنا وسبيل النصر باذن الله فهم إعترفوا بأن القرآن يخيفهم وجوده وأن أمنهم مهدد بتمسك المسلمين به إذا"هم أضعف مما صورهم لنا بعض أذنابهم هم يخافون منا بالقرآن ..والقرآن .....فقط
وأخيرا" لانقول جزاهم الله خيرا" بل نقول قاتلهم الله أنا يؤفكون اللهم إكفناهم بماشئت
فمارأيكم إخواني وأخواتي أنتم وبماذا تردون عليهم ؟؟
أختكم أم قسورة
إخواني وأخواتي إليكم جزءا" بسيطا" من تخطيط الأعداء ومؤامراتهم على القرآن الكريم :
يقول المنصر ((تــــــاكلي))
(( يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ..ضدالإسلام نفسه حتى نقضي عليه تماما" ، يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديدا" وأن الجديد فيه ليس صحيحا" ))
ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها .......
((يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ....ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم ))
ويقول ((وليم جيفورد ))
((متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدا" عن محمد وكتابه))
ويقول (( غلادستون ))
((مادام هذا القرآن موجودا" فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان ))
وأقول يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون خسئوا والله وخابوا فالله حافظ لكتابه ولمن يحمل كتابه ...ولكن إن في كلامهم نصائح قدموها لنا دون أن يشعروا وليس حبا" لنا وهي في ثنايا حديثهم فلنعتبرها نصائح ونقوم بتطبيقها وهي كالتالي :
((يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ..ضدالإسلام نفسه حتى نقضي عليه تماما" ، يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديدا" وأن الجديد فيه ليس صحيحا" ))
النصيحه الأولى من المقتبس أعلاهأن نتلقي العلم من العلماء ونتلقي القرآن من أهل القرآن لنعرف الصحيح من الضعيف ونتقي الشبهات ونسلم من كيد الأعداء
((يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ....ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم ))
إن المقتبس أعلاه نجد أن النصيحه الثانيه هي أن نتعلم لغتنا العربية الصحيحه ونعلمها أبناءنا ونحافظ عليها بالقراءة والتعلم دائما" لأن كتاب الله أنزله باللغة العربية وهذا سبب بغض الأعداء للغة العربية ورغبتهم باقتلاعها لينسى القرآن فيجب أن نفتخر دائما" بأن القرآن أنزل بلغتنا ونحمد الله أن سهله علينا لحفظه
(( متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدا" عن محمد وكتابه ))
وهنا النصيحه الثالثه وهي أن نهتم بقراءة القرآن يوميا" وحفظه وأن نعود لتعاليم الدين ونكون كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وهذا الترابط والوحدة مما لاشك فيه سيكون درعا"وسدا" منيعا" وحصنا" حصينا" بإذن الله من كيد الأعداء فليتنا نطبق هذه النصيحه
(( مادام هذا القرآن موجودا" فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان ))
النصيحه الرابعه وهي الأهم أن نحافظ على كتاب الله بالقراءة والحفظ والفهم والتطبيق لأن في ذلك قوتنا وعزتنا وسبيل النصر باذن الله فهم إعترفوا بأن القرآن يخيفهم وجوده وأن أمنهم مهدد بتمسك المسلمين به إذا"هم أضعف مما صورهم لنا بعض أذنابهم هم يخافون منا بالقرآن ..والقرآن .....فقط
وأخيرا" لانقول جزاهم الله خيرا" بل نقول قاتلهم الله أنا يؤفكون اللهم إكفناهم بماشئت
فمارأيكم إخواني وأخواتي أنتم وبماذا تردون عليهم ؟؟
أختكم أم قسورة