من أنا
03-05-2003, 02:45 PM
ايها الاخوة لقد تجولت في المنتديات بحثا عن مكان أجد فيه من يحس ويشعر .. فما وجدت خيرا من حصنكم ...
لقد كتبت هذه الخاطره اثر محنة عصفت بي .. واحمد الله على تيسيره .. ولكن يبقى السؤال هل هذا هو الواقع حقا !؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم .... أما بعد :
والله اني لأعجب من حال هذه الدنيا .. وأعجب من تقلبها وتلونها ..
فيوم لك وعشرة عليك ويوم لك ومائة عليك !!
سبحان الله !! لله در الرندي حين قال : هي الأيام كما شاهدتها دول .. من سره زمن ساءته أزمان ..!!
وقال : فجائع الدهر أنواع منوعة .. وللزمان مسرات وأحزان ..
صدق ورب الكعبة .. للزمان مسرات وأحزان .. والعجيب أن مسرات الزمن ما تلبث أن تندثر بسرعة ..
كأن لم تكن ولكن تبقى الأحزان .. بآلامها ..وأوجاعها ..
بحسراتها .. تنغص العيش وتكدره ..
تقلق السكينة .. وتفزع السلام !!
هل يعقل أن تكون الحياة بهذه القسوة !! أين مايسمى بالحب ؟! وأين الوفاء .. أم أنها مجرد مشاعر خيالية موجودة في عقول الأدباء والكتّاب !؟
أو أنها اندثرت مع الأيام .. ذهبت عندما ذهبت الأخلاق .. لم ترض أن تبقى وحيدة .. ذهبت كما ذهبت العزة !! ذهبت كما ذهب المجد !! لماذا ؟!
لمثل هذا يذوب القلب من كمد .. إن كان في القلب اسلام وإيمان
هل تصورتم يوما حال الدنيا .. حينما يكون فيها المظلوم هو نفسه الظالم ؟! حينما يكون الماء هو النار !؟
حينما يكون الصديق هو العدو ؟! أي حياة هذه .. ما الذي يحصل ؟!
هل هذا هو واقعنا حقاَ !؟أم أنني أسرفت في تخيل الحياة المثالية حتى نسيت الواقع ؟!
في يوم من الأيام .. كان هناك حمل وديع يافع .. خجول .. يحب الحياة ..
التقى بحمل آخر بدت على وجهه علامات البراءة .. أصبحا صديقين ..
كانا يلعبان معا .. تحت المطر .. وفي المروج الخضراء .. بين الجداول .. يشمان رائحة الأزهار العطرة .. بقيا معاَ ..
تحملا حرارة الصيف .. وبرودة الشتاء القارسه .. واجها الصعاب معا .. احبا بعضهما بإخلاص ..
حتى جاء ذلك اليوم .. يوم تحول فيه الحمل البريء إلى ذئب ضارٍ .. تحول إلى وحش لا يعرف معنى الرحمة .. بدأ ينهش في لحم صديقه ..
لم يصدق الحمل الوديع ما يحدث .. ضاعت الكلمات على لسانه .. وحارت المعاني في عقله .. ذرف الدمع .. وهو يتذكر الأيام الخوالي .. يتذكر دفء الصداقه .. لم يرد العودة إلى الواقع .. ظل في عالم الذكريات .. وظل يذرف الدمع ... اختلطت دموعه بدمائه ..
والذئب ينهش لحمه .. لماذا ؟!.. ينهش قلبه .. القلب الذي طالما أحبه .. القلب الذي طالما أخلص له ..لماذا !؟ آهٍ لو تنفع الآه !! آه حين يتحول الصديق إلى عدو .. حين ينكر المحبة .. حين يجحد الإخلاص !!
هل أصبح الحب في هذه الأيام جرماَ ؟! هل أصبح الوفاء ذنباَ !!
والله ماحزنت اخت لفقد اخ ...حزني عليه ولا أم على ولد !!
ولا يسعني في الختام إلا أن أقول .. سلام على الدنيا إذا لم يكن بها .. صديق .. صدوق ..صادق الوعد منصفا !!
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...
متألم ...
لقد كتبت هذه الخاطره اثر محنة عصفت بي .. واحمد الله على تيسيره .. ولكن يبقى السؤال هل هذا هو الواقع حقا !؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم .... أما بعد :
والله اني لأعجب من حال هذه الدنيا .. وأعجب من تقلبها وتلونها ..
فيوم لك وعشرة عليك ويوم لك ومائة عليك !!
سبحان الله !! لله در الرندي حين قال : هي الأيام كما شاهدتها دول .. من سره زمن ساءته أزمان ..!!
وقال : فجائع الدهر أنواع منوعة .. وللزمان مسرات وأحزان ..
صدق ورب الكعبة .. للزمان مسرات وأحزان .. والعجيب أن مسرات الزمن ما تلبث أن تندثر بسرعة ..
كأن لم تكن ولكن تبقى الأحزان .. بآلامها ..وأوجاعها ..
بحسراتها .. تنغص العيش وتكدره ..
تقلق السكينة .. وتفزع السلام !!
هل يعقل أن تكون الحياة بهذه القسوة !! أين مايسمى بالحب ؟! وأين الوفاء .. أم أنها مجرد مشاعر خيالية موجودة في عقول الأدباء والكتّاب !؟
أو أنها اندثرت مع الأيام .. ذهبت عندما ذهبت الأخلاق .. لم ترض أن تبقى وحيدة .. ذهبت كما ذهبت العزة !! ذهبت كما ذهب المجد !! لماذا ؟!
لمثل هذا يذوب القلب من كمد .. إن كان في القلب اسلام وإيمان
هل تصورتم يوما حال الدنيا .. حينما يكون فيها المظلوم هو نفسه الظالم ؟! حينما يكون الماء هو النار !؟
حينما يكون الصديق هو العدو ؟! أي حياة هذه .. ما الذي يحصل ؟!
هل هذا هو واقعنا حقاَ !؟أم أنني أسرفت في تخيل الحياة المثالية حتى نسيت الواقع ؟!
في يوم من الأيام .. كان هناك حمل وديع يافع .. خجول .. يحب الحياة ..
التقى بحمل آخر بدت على وجهه علامات البراءة .. أصبحا صديقين ..
كانا يلعبان معا .. تحت المطر .. وفي المروج الخضراء .. بين الجداول .. يشمان رائحة الأزهار العطرة .. بقيا معاَ ..
تحملا حرارة الصيف .. وبرودة الشتاء القارسه .. واجها الصعاب معا .. احبا بعضهما بإخلاص ..
حتى جاء ذلك اليوم .. يوم تحول فيه الحمل البريء إلى ذئب ضارٍ .. تحول إلى وحش لا يعرف معنى الرحمة .. بدأ ينهش في لحم صديقه ..
لم يصدق الحمل الوديع ما يحدث .. ضاعت الكلمات على لسانه .. وحارت المعاني في عقله .. ذرف الدمع .. وهو يتذكر الأيام الخوالي .. يتذكر دفء الصداقه .. لم يرد العودة إلى الواقع .. ظل في عالم الذكريات .. وظل يذرف الدمع ... اختلطت دموعه بدمائه ..
والذئب ينهش لحمه .. لماذا ؟!.. ينهش قلبه .. القلب الذي طالما أحبه .. القلب الذي طالما أخلص له ..لماذا !؟ آهٍ لو تنفع الآه !! آه حين يتحول الصديق إلى عدو .. حين ينكر المحبة .. حين يجحد الإخلاص !!
هل أصبح الحب في هذه الأيام جرماَ ؟! هل أصبح الوفاء ذنباَ !!
والله ماحزنت اخت لفقد اخ ...حزني عليه ولا أم على ولد !!
ولا يسعني في الختام إلا أن أقول .. سلام على الدنيا إذا لم يكن بها .. صديق .. صدوق ..صادق الوعد منصفا !!
وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...
متألم ...