الحبوب
30-04-2003, 01:48 AM
كثيرا ما يحدث أن يتعلق انسان بآخر ثم سرعان ما يتحول هذا التعلق إلي رباط وثيق لا يستطيع أن يحله أو يفكه من شدة الارتباط به. وتزداد المشكلة تعقيدا عندما يكون هذا الانسان رومانسيا للغاية ويفكر بقلبه ويحتكم إلي مشاعره في كل أمور حياته. فيصبح عرضة لكثير من حالات القلق والتوتر والاكتئاب والحيرة. إلي غير ذلك من حالات المحب الذي يغلب قلبه علي عقله.. لإنه لو فكر بمنطق العقل سيجد الأمر مختلفا. !!
وقد يكون صديقى البنهاوى الجميل ينتمى الى هذا الصنف من البشر .. فقد راسلنى يطلب مشورتى فى مشكلته العاطفية .. فرأيت ان تشتركوا معى فى رؤية الموضوع من زواياه المختلفة حتى نتفق على وجهة نظر محددة من شأنها ان تنير طريق المستقبل لكثير من الشباب الذين يعيشون نفس الحكايه بصور مختلفة .. لا أطيل عليكم دعونا نقرأ معاً ماكتب البنهاوى :
أنا شاب أبلغ من العمر 23 عاما. حاصل علي مؤهل فوق المتوسط. طيب وخجول ومتدين ولاعب كرة في أحد الأندية المتوسطة.بدأت مشكلتي عندما كنت مسافرا ذات يوم في طريقي إلي النادي عبر القطار وقابلتها واثارت خيالي ورأيت فيها إنسانة غير عادية بل من الملائكة وانطبعت لها صورة جميلة في نفسي.. تكلمنا كثيرا حتي نهاية الطريق وتمنيت أن أقابلها كثيرا.. وبالفعل تواعدنا أن نلتقي في نفس اليوم بعد أسبوع. وجاء الموعد وركبنا معا القطار وحدثتها عن نفسي وأني أحببتها حباً كبيراً وكانت تقول مع كل كلمة حب انها لا تستحق هذا.. :roll:
عرفت معها معني الحب الحقيقي الطاهر مع العلم بأنني لا أراها إلا في اليوم المحدد لانها من القاهرة وأنا من بنها. وفي اللقاء الثاني كانت عيونها مليئة بالدموع وسألتها فقالت انه يوجد شخص آخر يحبها حبا كبيرا منذ عام ويبني عليها آمالا كبيرة لكنها لا تكن له سوي الاحترام فتحولت أنا إلي كائن أشبه بالطير المذبوح. لكني سرعان ما طلبت منها أن أعرفها بأهلي في المرة القادمة وحدث ذلك بالفعل ورحبوا بها وسعدت بهم أيضا. لكن بعد المقابلة قالت أن الشخص الآخر جاء إلي أهلها وخطبها. . :roll:
جن جنوني ووجدت دموعي تنهمر مع دموعها وخلعت الدبلة التي ترتديها وقالت لي إقرأ الاسم المكتوب عليها. انه اسم والدتي. لكنها طلبت مني أن نفترق متعللة بأنه لا يمكن أن تبني سعادتها علي تعاسة انسان آخر. وعشت لحظة الفراق معها بكل جوارحي ومن يومها وأنا لا أستطيع أن أعيش بدونها واحتاج إلي وجودها أكثر من حاجتي لنفسي.. ماذا أفعل؟ :cry:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــالمعذب ــ ( س - ع - م ) بنها - قليوبية
كيف ترى الموضوع من وجهة نظرك .. وماذا تقولُ لهذا المعذب الولهان لو جاء يسألك !؟
وقد يكون صديقى البنهاوى الجميل ينتمى الى هذا الصنف من البشر .. فقد راسلنى يطلب مشورتى فى مشكلته العاطفية .. فرأيت ان تشتركوا معى فى رؤية الموضوع من زواياه المختلفة حتى نتفق على وجهة نظر محددة من شأنها ان تنير طريق المستقبل لكثير من الشباب الذين يعيشون نفس الحكايه بصور مختلفة .. لا أطيل عليكم دعونا نقرأ معاً ماكتب البنهاوى :
أنا شاب أبلغ من العمر 23 عاما. حاصل علي مؤهل فوق المتوسط. طيب وخجول ومتدين ولاعب كرة في أحد الأندية المتوسطة.بدأت مشكلتي عندما كنت مسافرا ذات يوم في طريقي إلي النادي عبر القطار وقابلتها واثارت خيالي ورأيت فيها إنسانة غير عادية بل من الملائكة وانطبعت لها صورة جميلة في نفسي.. تكلمنا كثيرا حتي نهاية الطريق وتمنيت أن أقابلها كثيرا.. وبالفعل تواعدنا أن نلتقي في نفس اليوم بعد أسبوع. وجاء الموعد وركبنا معا القطار وحدثتها عن نفسي وأني أحببتها حباً كبيراً وكانت تقول مع كل كلمة حب انها لا تستحق هذا.. :roll:
عرفت معها معني الحب الحقيقي الطاهر مع العلم بأنني لا أراها إلا في اليوم المحدد لانها من القاهرة وأنا من بنها. وفي اللقاء الثاني كانت عيونها مليئة بالدموع وسألتها فقالت انه يوجد شخص آخر يحبها حبا كبيرا منذ عام ويبني عليها آمالا كبيرة لكنها لا تكن له سوي الاحترام فتحولت أنا إلي كائن أشبه بالطير المذبوح. لكني سرعان ما طلبت منها أن أعرفها بأهلي في المرة القادمة وحدث ذلك بالفعل ورحبوا بها وسعدت بهم أيضا. لكن بعد المقابلة قالت أن الشخص الآخر جاء إلي أهلها وخطبها. . :roll:
جن جنوني ووجدت دموعي تنهمر مع دموعها وخلعت الدبلة التي ترتديها وقالت لي إقرأ الاسم المكتوب عليها. انه اسم والدتي. لكنها طلبت مني أن نفترق متعللة بأنه لا يمكن أن تبني سعادتها علي تعاسة انسان آخر. وعشت لحظة الفراق معها بكل جوارحي ومن يومها وأنا لا أستطيع أن أعيش بدونها واحتاج إلي وجودها أكثر من حاجتي لنفسي.. ماذا أفعل؟ :cry:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــالمعذب ــ ( س - ع - م ) بنها - قليوبية
كيف ترى الموضوع من وجهة نظرك .. وماذا تقولُ لهذا المعذب الولهان لو جاء يسألك !؟