my_everything78
30-04-2003, 12:48 AM
العراق : 800 مبشر مسيحي وصلوا الى شمال العراق مؤخرا
مفكرة الإسلام: ذكر مصدر أمني تركي بمنطقة شرناق الحدودية مع العراق لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية شمال العراق ان 800 مبشر مسيحي وصلوا الى شمال العراق مؤخرا.
و اضاف ان لجنة الفاتيكان تعتبر الان مدينة حلب السورية التي توجد بها كنيسة مهمة مركزا لانتقال المبشرين المسيحيين الى شمال العراق.
وكشف المصدر النقاب عن ان قوات الامن التركية في المنطقة الحدودية التركية العراقية احتجزت الايام الماضية عشرة آلاف و986 زبورا تم نقلها عن طريق الشحن من ميناء هتاي التركي قرب الحدود مع سوريا الى مدينة شرناق التركية الحدودية مع العراق بهدف ارسالها لشمال العراق.
وأوضح المصدر الأمني التركي أنه تمت ايضا مصادرة أعداد كبيرة من الزبور في مدينة سيلوبي الحدودية بينما كانت في طريقها لشمال العراق.
وأشار المصدر الى ان بارون مالول ودانيال صدوجي وهما مواطنان اسرائيليان اتفقا مع شركة للشحن لارسال هذه الاعداد من الزبور الى شرناق ومنها لشمال العراق لكن عناصر الامن السري التركية قامت بمصادرة هذه النسخ جميعا وألقت في الوقت نفسه القبض على ثلاثة مواطنين اسرائيليين في شرناق لصلتهم بهذه العملية.
وكشف المصدر النقاب عن ان اسرائيل تولي في الوقت الراهن أهمية كبيرة لمنطقة شمال العراق حيث ان ما يقرب من 150 ألف مواطن كردي يهودي هاجروا من شمال العراق الى فلسطين عام 1950.
وأوضح المصدر ان اسرائيل تعمل حاليا على ان يتولى هؤلاء المهاجرون الاكراد اليهود دورا كبيرا في عراق ما بعد الحرب خاصة في منطقة كردستان في الوقت الذي تسعى فيه اسرائيل والولايات المتحدة وبشكل مشترك لمحاولة كسب الاكراد للدين المسيحي من خلال الفعاليات التبشيرية، مشيرا الى ان الولايات المتحدة أسسست لهذا الغرض اتحادا من العسكريين والرهبان يبلغ عددهم 122 شخصا لتحقيق هذا الهدف في شمال العراق
جندي أمريكي رفض المشاركة في الحرب: الحرب غير مقدسة وإنما لأغراض استعمارية وصهيونية
كشفت وسائل إعلام عبرية عن تصريحات لجندي أمريكي رفض المشاركة في الحرب ضد العراق لعدم اقتناعه بالمبررات السياسية التي ساقتها دولته قبل شن الحرب وخوفاً من عقاب الله في الآخرة.
قال 'ستيفان بانيك' الجندي الأمريكي ـ ذو الأخلاق الرفيعة ـ: 'حاكموني يا رؤسائي وقادتي، حاكموني يا كل أهل البشر في الدنيا على تهربي من الخدمة في الجيش الأمريكي قبل الحرب على العراق، فأنا لا أخشى عقابكم في الدنيا، بل أخشى عقاب الله في الآخرة عندما يسألني عن الأطفال العرقيين الذين قتلتهم أو النساء والأبرياء من الرجال في هذا البلد'.
كان الجندي الأمريكي قد أكد لأقاربه أنه يدرك أن هذه الحرب ليست لتحرير الشعب الأمريكي أو حمايته كما يزعم قادة الولايات المتحدة والمسئولين العسكريين، لكنها حرب من أجل هدفين: خدمة الصهيونية العالمية ـ السيطرة على اقتصاد العالم من خلال السيطرة على النفط .
كان بانيك هو الجندي الأمريكي الوحيد من ضمن الرافضين لهذه الحرب الذي تمكن من توصيل آرائه قبل الحرب إلى عدد من وسائل الإعلام لكن تم التعتيم على هذه الأقاويل واتهام الجندي بالخوف من الحرب وميدان المعركة، وقد شرعت الأجهزة العسكرية الأمريكية في تقديم الجندي للمحاكمة في الأيام القادمة وهو عشرات آخرين .
وفضح الجندي الوسائل القتالية التي تم تدريبهم عليها قبل الحرب حيث كان الدرس الأول الذي تلقاه وأفراد كتيبته هو قتل أي عراقي يتقابل معه بزعم الاحتياط منه .. وكان طابور الصباح يبدأ بمقولة 'اقتل عراقي' ومن لم يردد هذه المقولة وهو يحمل سلاحه ويصوب على أحد الأهداف الصناعية يتم معاقبته بسجنه في الحبس الانفرادي لمدة يومين.
وعندما سُئل بانيك لماذا ترفض الاستجابة للجيش الذي تنتمي له قال: 'لست كلبًا ضالاً يوجهونه إلى قطعة لحم ممثلة في العراقيين ليلتهمهم'.
وذكر الجندي الأمريكي حواراً دار بينه وبين أحد القساوسة من العاملين في الجيش الذين جاءوا لبث الحماسة داخل قلوب الجنود، مُشيراً إلى أن القسيس وصف لنا هذه الحرب بأنه حرب مقدسة ، فرد بانيك عليه بالقول: 'لكن المسيح جاء بالسلام فكيف تطلبون منا انتم عكس ذلك ؟ أو ليست هذه الحرب ضد السلام؟'.
يؤكد الجندي أن القسيس ظهرت عليه علامات الحزن وعدم الاقتناع بموعظته وقدسية الحرب، حيث تلعثم وأنهى الموعظة التي كان يرددها وانصرف.
هنا تأكد بانيك أن الحرب بالفعل غير مقدسة وإنما لأغراض استعمارية وصهيونية، وأن رؤيته لهذه الحرب صحيحة، فقرر اتخاذ قراره برفض المشاركة في الحرب حتى لو اتُهم بالخيانة فالأهم هو تجنب عقاب الله في الآخرة .. موضحاً أن هناك عشرات من زملائه في الجيش رفضوا الاشتراك في هذه الحرب وسيتم محاكمتهم سراً في الأيام القادمة .
وأشار إلى أنه سيخصص جزءاً من وقته في المرحلة القادمة لنصح الشباب الأمريكي بالتخلي عن هذا الجيش طالما ظلت أهدافه غير شرعية وغير أخلاقية .
على الجانب الآخر، فإن الولايات المتحدة ترفض الاعتراف بوجود عشرات من جنودها الرافضين للحرب ..
الأوساط الإسلامية تنتقد مشروع الدستور القطري
مفكرة الإسلام: يضمن مشروع الدستور الذي سيعرض على القطريين غدا الثلاثاء للموافقة عليه حرية العبادة في البلاد ويتزامن عرضه مع طرح فكرة بناء كنائس للمرة الأولى في قطر.
وتنص المادة 32 من مشروع الدستور على أن 'الناس متساوون أمام القانون لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين' كما تنص المادة 50 على أن 'حرية العبادة مكفولة للجميع'.
وفي فبراير الماضي أعلن مسئول قطري أن حكومة الدوحة سمحت ببناء كنائس في قطر للمرة الأولى في تاريخ هذا البلد في إطار 'قناعاتها بشأن حرية المعتقد'.
وتترأس قطر حاليا منظمة المؤتمر الإسلامي واستضافت مطلع الشهر الحالي ندوة حول 'الحوار الإسلامي ـ المسيحي' شارك فيها ممثلون عن الطوائف المسيحية والإسلامية واقترح أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إنشاء 'هيئة دائمة للحوار الإسلامي المسيحي' يكون مقرها في الدوحة.
وينص مشروع الدستور أيضا على أن الشريعة الإسلامية 'هي مصدر رئيسي للتشريع' الأمر الذي أثار بعض الانتقادات في الأوساط الإسلامية.
ويقول الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي القطري من أصل مصري 'أن الشريعة الإسلامية ليست مجرد مصدر من المصادر بل المصدر الرئيسي بل المصدر الوحيد'.
وتحرص السلطات القطرية على التأكيد على أن إقامة الدستور لا علاقة لها بالتحذيرات الأميركية للدول العربية بضرورة إدخال إصلاحات سياسية خصوصا بعد سقوط نظام صدام حسين,,.
في موازاة حملة التبشير ... جهود إسرائيلية محمومة لتهويد كردستان
الوطن العربي :الاثنين 26 صفر 1424هـ- 28 أبريل 2003 م آخر تحديث 6:55م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام: فيما تعد الإدارة الأميركية لحملة تبشير مسيحية واسعة لأكراد شمال العراق, كشف النقاب عن مخطط إسرائيلي لتولي الأكراد اليهود دوراً كبيراً في هذا البلد ومحاولات لتهويد كردستان العراق.
وأفاد مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط شمال العراق أن هناك فعاليات دينية عديدة انتشرت في شمال العراق من بينها البروتستانت والكاثوليك والبهائيين إضافة للنشاط الصهيوني المكثف في هذه المنطقة والذي ازدادت وتيرته الأيام القليلة الماضية.
وذكر مصدر أمني تركي بمنطقة شرناق الحدودية مع العراق لمراسل الوكالة أن 800 مبشر مسيحي وصلوا إلى شمال العراق مؤخرا موضحا أن لجنة الفاتيكان تعتبر الآن مدينة حلب السورية التي توجد فها كنيسة مهمة مركزا لانتقال المبشرين المسيحيين إلى شمال العراق.
وكشف المصدر النقاب عن أن قوات الأمن التركية في المنطقة الحدودية التركية العراقية احتجزت الأيام الماضية عشرة آلاف و986' زبور' تم نقلها عن طريق الشحن من ميناء هتاي التركي قرب الحدود مع سوريا إلى مدينة شرناق التركية الحدودية مع العراق بهدف إرسالها لشمال العراق.
وأوضح المصدر الأمني التركي أنه تمت أيضا مصادرة أعداد كبيرة من الزبور في مدينة سيلوبي الحدودية بينما كانت في طريقها لشمال العراق.
وأشار المصدر إلى أن بارون مالول ودانيال صدوجي وهما مواطنان إسرائيليان اتفقا مع شركة للشحن لإرسال هذه الأعداد من الزبور إلى شرناق ومنها لشمال العراق لكن عناصر الأمن السري التركية قامت بمصادرة هذه النسخ جميعا وألقت في الوقت نفسه القبض على ثلاثة مواطنين إسرائيليين في شرناق لصلتهم بهذه العملية.
وكشف المصدر النقاب عن أن إسرائيل تولي في الوقت الراهن أهمية كبيرة لمنطقة شمال العراق.
وأوضح المصدر أن إسرائيل تعمل حاليا على أن يتولى هؤلاء المهاجرون الأكراد اليهود دورا كبيرا في عراق ما بعد الحرب خاصة في منطقة كردستان في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل والولايات المتحدة وبشكل مشترك لمحاولة كسب الأكراد للدين المسيحي من خلال الفعاليات التبشيرية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أسست لهذا الغرض اتحادا من العسكريين والرهبان يبلغ عددهم 122 شخصا لتحقيق هذا الهدف في شمال العراق
م.......................
مفكرة الإسلام: ذكر مصدر أمني تركي بمنطقة شرناق الحدودية مع العراق لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية شمال العراق ان 800 مبشر مسيحي وصلوا الى شمال العراق مؤخرا.
و اضاف ان لجنة الفاتيكان تعتبر الان مدينة حلب السورية التي توجد بها كنيسة مهمة مركزا لانتقال المبشرين المسيحيين الى شمال العراق.
وكشف المصدر النقاب عن ان قوات الامن التركية في المنطقة الحدودية التركية العراقية احتجزت الايام الماضية عشرة آلاف و986 زبورا تم نقلها عن طريق الشحن من ميناء هتاي التركي قرب الحدود مع سوريا الى مدينة شرناق التركية الحدودية مع العراق بهدف ارسالها لشمال العراق.
وأوضح المصدر الأمني التركي أنه تمت ايضا مصادرة أعداد كبيرة من الزبور في مدينة سيلوبي الحدودية بينما كانت في طريقها لشمال العراق.
وأشار المصدر الى ان بارون مالول ودانيال صدوجي وهما مواطنان اسرائيليان اتفقا مع شركة للشحن لارسال هذه الاعداد من الزبور الى شرناق ومنها لشمال العراق لكن عناصر الامن السري التركية قامت بمصادرة هذه النسخ جميعا وألقت في الوقت نفسه القبض على ثلاثة مواطنين اسرائيليين في شرناق لصلتهم بهذه العملية.
وكشف المصدر النقاب عن ان اسرائيل تولي في الوقت الراهن أهمية كبيرة لمنطقة شمال العراق حيث ان ما يقرب من 150 ألف مواطن كردي يهودي هاجروا من شمال العراق الى فلسطين عام 1950.
وأوضح المصدر ان اسرائيل تعمل حاليا على ان يتولى هؤلاء المهاجرون الاكراد اليهود دورا كبيرا في عراق ما بعد الحرب خاصة في منطقة كردستان في الوقت الذي تسعى فيه اسرائيل والولايات المتحدة وبشكل مشترك لمحاولة كسب الاكراد للدين المسيحي من خلال الفعاليات التبشيرية، مشيرا الى ان الولايات المتحدة أسسست لهذا الغرض اتحادا من العسكريين والرهبان يبلغ عددهم 122 شخصا لتحقيق هذا الهدف في شمال العراق
جندي أمريكي رفض المشاركة في الحرب: الحرب غير مقدسة وإنما لأغراض استعمارية وصهيونية
كشفت وسائل إعلام عبرية عن تصريحات لجندي أمريكي رفض المشاركة في الحرب ضد العراق لعدم اقتناعه بالمبررات السياسية التي ساقتها دولته قبل شن الحرب وخوفاً من عقاب الله في الآخرة.
قال 'ستيفان بانيك' الجندي الأمريكي ـ ذو الأخلاق الرفيعة ـ: 'حاكموني يا رؤسائي وقادتي، حاكموني يا كل أهل البشر في الدنيا على تهربي من الخدمة في الجيش الأمريكي قبل الحرب على العراق، فأنا لا أخشى عقابكم في الدنيا، بل أخشى عقاب الله في الآخرة عندما يسألني عن الأطفال العرقيين الذين قتلتهم أو النساء والأبرياء من الرجال في هذا البلد'.
كان الجندي الأمريكي قد أكد لأقاربه أنه يدرك أن هذه الحرب ليست لتحرير الشعب الأمريكي أو حمايته كما يزعم قادة الولايات المتحدة والمسئولين العسكريين، لكنها حرب من أجل هدفين: خدمة الصهيونية العالمية ـ السيطرة على اقتصاد العالم من خلال السيطرة على النفط .
كان بانيك هو الجندي الأمريكي الوحيد من ضمن الرافضين لهذه الحرب الذي تمكن من توصيل آرائه قبل الحرب إلى عدد من وسائل الإعلام لكن تم التعتيم على هذه الأقاويل واتهام الجندي بالخوف من الحرب وميدان المعركة، وقد شرعت الأجهزة العسكرية الأمريكية في تقديم الجندي للمحاكمة في الأيام القادمة وهو عشرات آخرين .
وفضح الجندي الوسائل القتالية التي تم تدريبهم عليها قبل الحرب حيث كان الدرس الأول الذي تلقاه وأفراد كتيبته هو قتل أي عراقي يتقابل معه بزعم الاحتياط منه .. وكان طابور الصباح يبدأ بمقولة 'اقتل عراقي' ومن لم يردد هذه المقولة وهو يحمل سلاحه ويصوب على أحد الأهداف الصناعية يتم معاقبته بسجنه في الحبس الانفرادي لمدة يومين.
وعندما سُئل بانيك لماذا ترفض الاستجابة للجيش الذي تنتمي له قال: 'لست كلبًا ضالاً يوجهونه إلى قطعة لحم ممثلة في العراقيين ليلتهمهم'.
وذكر الجندي الأمريكي حواراً دار بينه وبين أحد القساوسة من العاملين في الجيش الذين جاءوا لبث الحماسة داخل قلوب الجنود، مُشيراً إلى أن القسيس وصف لنا هذه الحرب بأنه حرب مقدسة ، فرد بانيك عليه بالقول: 'لكن المسيح جاء بالسلام فكيف تطلبون منا انتم عكس ذلك ؟ أو ليست هذه الحرب ضد السلام؟'.
يؤكد الجندي أن القسيس ظهرت عليه علامات الحزن وعدم الاقتناع بموعظته وقدسية الحرب، حيث تلعثم وأنهى الموعظة التي كان يرددها وانصرف.
هنا تأكد بانيك أن الحرب بالفعل غير مقدسة وإنما لأغراض استعمارية وصهيونية، وأن رؤيته لهذه الحرب صحيحة، فقرر اتخاذ قراره برفض المشاركة في الحرب حتى لو اتُهم بالخيانة فالأهم هو تجنب عقاب الله في الآخرة .. موضحاً أن هناك عشرات من زملائه في الجيش رفضوا الاشتراك في هذه الحرب وسيتم محاكمتهم سراً في الأيام القادمة .
وأشار إلى أنه سيخصص جزءاً من وقته في المرحلة القادمة لنصح الشباب الأمريكي بالتخلي عن هذا الجيش طالما ظلت أهدافه غير شرعية وغير أخلاقية .
على الجانب الآخر، فإن الولايات المتحدة ترفض الاعتراف بوجود عشرات من جنودها الرافضين للحرب ..
الأوساط الإسلامية تنتقد مشروع الدستور القطري
مفكرة الإسلام: يضمن مشروع الدستور الذي سيعرض على القطريين غدا الثلاثاء للموافقة عليه حرية العبادة في البلاد ويتزامن عرضه مع طرح فكرة بناء كنائس للمرة الأولى في قطر.
وتنص المادة 32 من مشروع الدستور على أن 'الناس متساوون أمام القانون لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين' كما تنص المادة 50 على أن 'حرية العبادة مكفولة للجميع'.
وفي فبراير الماضي أعلن مسئول قطري أن حكومة الدوحة سمحت ببناء كنائس في قطر للمرة الأولى في تاريخ هذا البلد في إطار 'قناعاتها بشأن حرية المعتقد'.
وتترأس قطر حاليا منظمة المؤتمر الإسلامي واستضافت مطلع الشهر الحالي ندوة حول 'الحوار الإسلامي ـ المسيحي' شارك فيها ممثلون عن الطوائف المسيحية والإسلامية واقترح أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إنشاء 'هيئة دائمة للحوار الإسلامي المسيحي' يكون مقرها في الدوحة.
وينص مشروع الدستور أيضا على أن الشريعة الإسلامية 'هي مصدر رئيسي للتشريع' الأمر الذي أثار بعض الانتقادات في الأوساط الإسلامية.
ويقول الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي القطري من أصل مصري 'أن الشريعة الإسلامية ليست مجرد مصدر من المصادر بل المصدر الرئيسي بل المصدر الوحيد'.
وتحرص السلطات القطرية على التأكيد على أن إقامة الدستور لا علاقة لها بالتحذيرات الأميركية للدول العربية بضرورة إدخال إصلاحات سياسية خصوصا بعد سقوط نظام صدام حسين,,.
في موازاة حملة التبشير ... جهود إسرائيلية محمومة لتهويد كردستان
الوطن العربي :الاثنين 26 صفر 1424هـ- 28 أبريل 2003 م آخر تحديث 6:55م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام: فيما تعد الإدارة الأميركية لحملة تبشير مسيحية واسعة لأكراد شمال العراق, كشف النقاب عن مخطط إسرائيلي لتولي الأكراد اليهود دوراً كبيراً في هذا البلد ومحاولات لتهويد كردستان العراق.
وأفاد مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط شمال العراق أن هناك فعاليات دينية عديدة انتشرت في شمال العراق من بينها البروتستانت والكاثوليك والبهائيين إضافة للنشاط الصهيوني المكثف في هذه المنطقة والذي ازدادت وتيرته الأيام القليلة الماضية.
وذكر مصدر أمني تركي بمنطقة شرناق الحدودية مع العراق لمراسل الوكالة أن 800 مبشر مسيحي وصلوا إلى شمال العراق مؤخرا موضحا أن لجنة الفاتيكان تعتبر الآن مدينة حلب السورية التي توجد فها كنيسة مهمة مركزا لانتقال المبشرين المسيحيين إلى شمال العراق.
وكشف المصدر النقاب عن أن قوات الأمن التركية في المنطقة الحدودية التركية العراقية احتجزت الأيام الماضية عشرة آلاف و986' زبور' تم نقلها عن طريق الشحن من ميناء هتاي التركي قرب الحدود مع سوريا إلى مدينة شرناق التركية الحدودية مع العراق بهدف إرسالها لشمال العراق.
وأوضح المصدر الأمني التركي أنه تمت أيضا مصادرة أعداد كبيرة من الزبور في مدينة سيلوبي الحدودية بينما كانت في طريقها لشمال العراق.
وأشار المصدر إلى أن بارون مالول ودانيال صدوجي وهما مواطنان إسرائيليان اتفقا مع شركة للشحن لإرسال هذه الأعداد من الزبور إلى شرناق ومنها لشمال العراق لكن عناصر الأمن السري التركية قامت بمصادرة هذه النسخ جميعا وألقت في الوقت نفسه القبض على ثلاثة مواطنين إسرائيليين في شرناق لصلتهم بهذه العملية.
وكشف المصدر النقاب عن أن إسرائيل تولي في الوقت الراهن أهمية كبيرة لمنطقة شمال العراق.
وأوضح المصدر أن إسرائيل تعمل حاليا على أن يتولى هؤلاء المهاجرون الأكراد اليهود دورا كبيرا في عراق ما بعد الحرب خاصة في منطقة كردستان في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل والولايات المتحدة وبشكل مشترك لمحاولة كسب الأكراد للدين المسيحي من خلال الفعاليات التبشيرية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أسست لهذا الغرض اتحادا من العسكريين والرهبان يبلغ عددهم 122 شخصا لتحقيق هذا الهدف في شمال العراق
م.......................