غفران
28-04-2003, 10:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فتى الأحلام ..
قالت وهي تذرف دموع الندم: كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية، تطورت إلى قصة ( حب ) وهمية أو أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي طلب رؤيتي .. رفضت .. هددني بالهجر !! بقطع العلاقة !! ضعفت .. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة !! توالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشده .. هددني بالصور، بالرسائل المعطرة بصوتي بالهاتف ـــ وقد كان يسجله .. خرجت معه على أن ـعود في أسرع وقت ممكن .. لقد عدت ولكن، عدت وأنا أحمل العار .. قلت له: الزواج .. الفضيحة .. قال لي بكل احتقار وسخرية: إني لا أتزوج فاجرة ..
أختي الكريمة .. إن كنتي عاقلة فاستمعي إلى هذه النصائح.
لا تصدقي ..
لا تصدقي أن زواجا سوف يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة، ولو تم فأن مصيره إلى الضياع والفشل والشك والندم.
لا تصدقي أن شابا ــ مهما تظاهر بالصدق والإخلاص ــ يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثة عبر الهاتف أو تتصل به أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألآن لها من القول، فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفي على عاقل.
لا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير االمرأة من انه لا بد من الحب قبل الزواج، فالحب الحقيقي لا يكون الا بعد الزواج وما سواه فهو في الغالب حب مزيف، مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الإستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث ان ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور.
إحذري ..
إحذري المكالمات الهاتفية، فإنها تسجل عند الله تعالى، ويسجلها شياطين الانس ( أدعياء الحب) فيستخدمونها سلاحا للضغط عليك أو النيل من سمعتك وعرضك.
إحذري التصوير بشتى أنواعه، فإنه علاوة على تحريمه ولعن صاحبه فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وإفتراسها.
إحذري كتابة الرسائل الغرامية فهي أيضا من وسائلهم في التهديد والضغط.
إحذري المجلات والروايات الهابطة فإنها تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف.
إحذري المسلسلات والأفلام الهابطة المضللة التي تقتل الحياء وتقضي على الفضيلة وتسعى إلى هدم الأخلاق والقيم.
إحذري التبرج والسفور وكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غي حاجة مما يعرضك لغضب الله وعذابه.
إحذري الركوب مع السائق الأجنبي منفردة فإن ذلك من الخلوة المحرمة التي حذر منها الشرع الحكيم وإياك أن تحتجي بالضرورة فمن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.
إحذري رفيقات السوء الضالات، فأنهن يعدين كما يعدي المريض الصحيح.
إحذري جميع المعاصي والذنوب فإنها سبب للشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النغم ونزول المصائب.
وأخيرا ....
إحذري ملك الموت إذا جاء لقبض روحك بالاستعداد للآخرة بالتوبة النصوح والأعمال الصالحة فأنك لا تدرين متى يهجم عليك.
وبعد هذه النصائح إعلمي وفقك الله ان باب التوبة مفتوح للتائبين، فإن كنت قد ألمتي بشيء من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل يغلق الباب ويعلوك التراب فلا ينفع الندم حينئذ.
ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثـــنا ونسال بعدها عن كل شيء
والله الموفق ،،،
القصة منقولة
فتى الأحلام ..
قالت وهي تذرف دموع الندم: كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية، تطورت إلى قصة ( حب ) وهمية أو أوهمني أنه يحبني وسيتقدم لخطبتي طلب رؤيتي .. رفضت .. هددني بالهجر !! بقطع العلاقة !! ضعفت .. أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة !! توالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشده .. هددني بالصور، بالرسائل المعطرة بصوتي بالهاتف ـــ وقد كان يسجله .. خرجت معه على أن ـعود في أسرع وقت ممكن .. لقد عدت ولكن، عدت وأنا أحمل العار .. قلت له: الزواج .. الفضيحة .. قال لي بكل احتقار وسخرية: إني لا أتزوج فاجرة ..
أختي الكريمة .. إن كنتي عاقلة فاستمعي إلى هذه النصائح.
لا تصدقي ..
لا تصدقي أن زواجا سوف يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة، ولو تم فأن مصيره إلى الضياع والفشل والشك والندم.
لا تصدقي أن شابا ــ مهما تظاهر بالصدق والإخلاص ــ يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثة عبر الهاتف أو تتصل به أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألآن لها من القول، فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفي على عاقل.
لا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير االمرأة من انه لا بد من الحب قبل الزواج، فالحب الحقيقي لا يكون الا بعد الزواج وما سواه فهو في الغالب حب مزيف، مؤسس على أوهام وأكاذيب لمجرد الإستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث ان ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور.
إحذري ..
إحذري المكالمات الهاتفية، فإنها تسجل عند الله تعالى، ويسجلها شياطين الانس ( أدعياء الحب) فيستخدمونها سلاحا للضغط عليك أو النيل من سمعتك وعرضك.
إحذري التصوير بشتى أنواعه، فإنه علاوة على تحريمه ولعن صاحبه فهو من أخطر الأسلحة التي يستخدمها ذئاب البشر لإرغام الضحية وتهديدها وإفتراسها.
إحذري كتابة الرسائل الغرامية فهي أيضا من وسائلهم في التهديد والضغط.
إحذري المجلات والروايات الهابطة فإنها تحمل بين صفحاتها الملونة وأوراقها المصقولة السم الزعاف.
إحذري المسلسلات والأفلام الهابطة المضللة التي تقتل الحياء وتقضي على الفضيلة وتسعى إلى هدم الأخلاق والقيم.
إحذري التبرج والسفور وكثرة الخروج إلى الأسواق وغيرها من غي حاجة مما يعرضك لغضب الله وعذابه.
إحذري الركوب مع السائق الأجنبي منفردة فإن ذلك من الخلوة المحرمة التي حذر منها الشرع الحكيم وإياك أن تحتجي بالضرورة فمن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.
إحذري رفيقات السوء الضالات، فأنهن يعدين كما يعدي المريض الصحيح.
إحذري جميع المعاصي والذنوب فإنها سبب للشقاء والتعاسة وزوال النعم وحلول النغم ونزول المصائب.
وأخيرا ....
إحذري ملك الموت إذا جاء لقبض روحك بالاستعداد للآخرة بالتوبة النصوح والأعمال الصالحة فأنك لا تدرين متى يهجم عليك.
وبعد هذه النصائح إعلمي وفقك الله ان باب التوبة مفتوح للتائبين، فإن كنت قد ألمتي بشيء من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل يغلق الباب ويعلوك التراب فلا ينفع الندم حينئذ.
ولو أنا إذا متنا تركنا لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثـــنا ونسال بعدها عن كل شيء
والله الموفق ،،،
القصة منقولة