فرح*
19-04-2003, 11:37 PM
بعد أن كانت أمتنا أمة " الأفعال " وكانت قائدة الأمم أصبحت مع الأسف أمة" ردود الأفعال" وذلك يتضح من الأحداث التالية :
1- كان العالم كله يعلم أن أمريكا تعد للحرب علي العراق وظلت قرابة ثلاثة شهور تحشد قواتها علي الحدود مع العراق و كانت المظاهرات تجوب العالم كله ضد الحرب و لم تبدأ المظاهرات في العالم العربي إلا مع بداية الضربة الأولي الأمريكية ( أي رد فعل علي الحدث ).
2- بعد بداية الحرب بحوالي أسبوع و إغلاق معظم الحدود مع العراق بدأت بعض اللجان الشعبية في تجميع أسماء المتطوعين العرب للدفاع عن العراق ( رد فعل متأخر ) و بالتالي لم يستطيعوا الذهاب إلى هناك.
3- بعد بداية الانتفاضة الفلسطينية بفترة أعلنت إسرائيل عن خطة السور الواقي واجتياح مناطق الحكم الذاتي وظلت تدرس الخطة قرابة الشهرين علنا في وسائل الإعلام و لم يتحرك الشارع العربي و مع بداية الاجتياح و حدوث مذابح جنين , هاج العالم العربي ( رد فعل متأخر ) و ثار و تظاهر ثم هدأ ثانيه في انتظار رد فعل خائب و ضعيف ثاني علي الحدث الذي يليه.
المشكلة الخطيرة الآن أن الخطة الاستعمارية الأمريكية بدأت الآن باحتلال بغداد وستطال كل واحد منا ( نعم أعني كل واحد فهل مثلا كان أحد العراقيين يظن أن بلاده ستحتل؟ ) وكذا فان المستعمرين نفسهم يؤكدون ذلك.
والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا يجب علينا فعله الآن تجاه المرحلة القادمة ؟
واعتقد أن علينا أن نفعل ما يلي :
1- استمرار الجهاد : و قد أكد الأزهر علي ضرورة استمرار الجهاد حتى بعد احتلال العراق وتوجد وسائل كثيرة حاليا للجهاد و منها الجهاد بالكلمة خلال الإنترنت ( اقرأ المقالات التالية ) :
http://www.islamonline.net/arabic/daawa/2003/04/article05.shtml
http://www.islam-online.net/Arabic/In_Depth/wariniraq/2003/03/article45.shtml
وكذا استمرار مقاطعة البضائع الأمريكية و الإنجليزية و استمرار مظاهر الاحتجاج مثل المظاهرات و غيرها لمن استطاع ذلك و كذا الجهاد بالمال لإغاثة المسلمين في كل مكان.
2- العودة إلى الله سبحانه و تعالي ومجاهدة النفس حيث أنه من الصعب جدا لمن لا يستطيع أن يرغم نفسه علي الاستيقاظ لصلاة الفجر ( مثلا ) أن يصبر علي أهوال الجهاد.
3- دعوة الآخرين للالتزام و تربيه أبناؤنا علي ذلك حتى تتكون الفئة المسلمة التي وعدها الله سبحانه وتعالي بالنصر.
4- نجاح المسلمين في أعمالهم و محاولتهم الاعتماد علي أنفسهم وتكوين ثقة في أنفسهم بأنهم أقدر علي إتقان العمل من الغرب ( بمعني التخلص من عقدة الخواجه ).
5- ابتكار أسلحة غير تقليديه لمواجهة أسلحة العدو المتطورة كاستخدام حزم من أشعة الليزر والموجات الكهرومغناطيسيه ( مثلا ) لإيقاف محركات الطائرات الحربية ذات الارتفاع الشاهق و الذي تعجز عن الوصول إليها المضادات الأرضية التقليدية أو غير ذلك من الأفكار غير التقليدية و التي قد ننجح في أحدها ونعيد كفة توازن القوي بيننا و بين الغرب.
ملحوظة : محمد الفاتح استخدم أسلحة غير تقليدية – في زمانهم – كالمدفع العثماني ذو المدى البعيد في فتح القسطنطينية و كذا عدد من الحيل الذكية التي لم تخطر علي ذهن أحد في ذلك الوقت وتمكن بذلك من فتح القسطنطينية وكذا فعل صلاح الدين الأيوبي بان كلف عالم باختراع السائل الذي أحرق أبراج الصليبيين وبذلك انتصر عليهم و الأمثلة علي ذلك كثيرة والله الموفق و المستعان.
6- الدعاء لإخواننا في كل مكان فانه لا يمنع القدر إلا الدعاء كما أوضح ذلك رسولنا الكريم.
وغير ذلك الكثير من الأفكار , المهم أن نبدأ الآن و بهمه عالية ولا ننتظر حتى يبدأ الهجوم علي الأمة ثم نبدأ في التفكير.
1- كان العالم كله يعلم أن أمريكا تعد للحرب علي العراق وظلت قرابة ثلاثة شهور تحشد قواتها علي الحدود مع العراق و كانت المظاهرات تجوب العالم كله ضد الحرب و لم تبدأ المظاهرات في العالم العربي إلا مع بداية الضربة الأولي الأمريكية ( أي رد فعل علي الحدث ).
2- بعد بداية الحرب بحوالي أسبوع و إغلاق معظم الحدود مع العراق بدأت بعض اللجان الشعبية في تجميع أسماء المتطوعين العرب للدفاع عن العراق ( رد فعل متأخر ) و بالتالي لم يستطيعوا الذهاب إلى هناك.
3- بعد بداية الانتفاضة الفلسطينية بفترة أعلنت إسرائيل عن خطة السور الواقي واجتياح مناطق الحكم الذاتي وظلت تدرس الخطة قرابة الشهرين علنا في وسائل الإعلام و لم يتحرك الشارع العربي و مع بداية الاجتياح و حدوث مذابح جنين , هاج العالم العربي ( رد فعل متأخر ) و ثار و تظاهر ثم هدأ ثانيه في انتظار رد فعل خائب و ضعيف ثاني علي الحدث الذي يليه.
المشكلة الخطيرة الآن أن الخطة الاستعمارية الأمريكية بدأت الآن باحتلال بغداد وستطال كل واحد منا ( نعم أعني كل واحد فهل مثلا كان أحد العراقيين يظن أن بلاده ستحتل؟ ) وكذا فان المستعمرين نفسهم يؤكدون ذلك.
والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا يجب علينا فعله الآن تجاه المرحلة القادمة ؟
واعتقد أن علينا أن نفعل ما يلي :
1- استمرار الجهاد : و قد أكد الأزهر علي ضرورة استمرار الجهاد حتى بعد احتلال العراق وتوجد وسائل كثيرة حاليا للجهاد و منها الجهاد بالكلمة خلال الإنترنت ( اقرأ المقالات التالية ) :
http://www.islamonline.net/arabic/daawa/2003/04/article05.shtml
http://www.islam-online.net/Arabic/In_Depth/wariniraq/2003/03/article45.shtml
وكذا استمرار مقاطعة البضائع الأمريكية و الإنجليزية و استمرار مظاهر الاحتجاج مثل المظاهرات و غيرها لمن استطاع ذلك و كذا الجهاد بالمال لإغاثة المسلمين في كل مكان.
2- العودة إلى الله سبحانه و تعالي ومجاهدة النفس حيث أنه من الصعب جدا لمن لا يستطيع أن يرغم نفسه علي الاستيقاظ لصلاة الفجر ( مثلا ) أن يصبر علي أهوال الجهاد.
3- دعوة الآخرين للالتزام و تربيه أبناؤنا علي ذلك حتى تتكون الفئة المسلمة التي وعدها الله سبحانه وتعالي بالنصر.
4- نجاح المسلمين في أعمالهم و محاولتهم الاعتماد علي أنفسهم وتكوين ثقة في أنفسهم بأنهم أقدر علي إتقان العمل من الغرب ( بمعني التخلص من عقدة الخواجه ).
5- ابتكار أسلحة غير تقليديه لمواجهة أسلحة العدو المتطورة كاستخدام حزم من أشعة الليزر والموجات الكهرومغناطيسيه ( مثلا ) لإيقاف محركات الطائرات الحربية ذات الارتفاع الشاهق و الذي تعجز عن الوصول إليها المضادات الأرضية التقليدية أو غير ذلك من الأفكار غير التقليدية و التي قد ننجح في أحدها ونعيد كفة توازن القوي بيننا و بين الغرب.
ملحوظة : محمد الفاتح استخدم أسلحة غير تقليدية – في زمانهم – كالمدفع العثماني ذو المدى البعيد في فتح القسطنطينية و كذا عدد من الحيل الذكية التي لم تخطر علي ذهن أحد في ذلك الوقت وتمكن بذلك من فتح القسطنطينية وكذا فعل صلاح الدين الأيوبي بان كلف عالم باختراع السائل الذي أحرق أبراج الصليبيين وبذلك انتصر عليهم و الأمثلة علي ذلك كثيرة والله الموفق و المستعان.
6- الدعاء لإخواننا في كل مكان فانه لا يمنع القدر إلا الدعاء كما أوضح ذلك رسولنا الكريم.
وغير ذلك الكثير من الأفكار , المهم أن نبدأ الآن و بهمه عالية ولا ننتظر حتى يبدأ الهجوم علي الأمة ثم نبدأ في التفكير.