عرض الإصدار الكامل : حين تفتخر امريكا بالحرية المطلقة فى كل شىء..هنا تكون المأساة


لينا
16-04-2003, 02:55 PM
انتشر في الآونه الأخيره برنامج

(( عرض جيري ))



الذي يتهافت عليه الكثير من قنوات الكفر والباطل ، لنشر التهتك في القيم

والاخلاق والإ نحلال ، الذي يحاول البعض الزج به كنوع من الحريه التي

هي أبعد ما تكون عما ينادون به .

يستقبل هذا الكائن في كل حلقه مجموعه من الأشخاص بدعوى

الصراحه ... حيث تصارح الزوجه زوجها بوجود عشيق لها أو عشيقه ،

ويصارح الزوج زوجته أو صديقته بظهور عشيقه جديده في حياته ، ولربما

عشيق ، وهكذا يلتقي هؤلاء الكائنات وجها لوجه ، ليصور لنا (( جيري ))

مدى المفاجاه التي تحل بالطرف الآخر ... ولكن الأهم هو الصراحه والمواجهه

، حتى لايخدع منهم الآخر .

وفي إحدى الحلقات المقززه كانت هناك مفاجأه ليس للجمهور فحسب بل

مفاجاه في تاريخ أمريكا الإنفتاحي .. حيث إستقبل (( جيري )) عروسين

بثياب الزفاف بقوالب الحلويات والكيكات إحتفالا بأول عريس في أمريكا المنفتحه

( أب وأبنته ) وترد العروس بوقاحه على تساؤلات الجمهور ( أنا احبه ..

ومادمت أحبه لم لا أتزوجه ) ؟
وبالاستماع الى القصة واعذرونى لعدم نشرها بسبب عباراتها التى تنافى اى حياء بالانسان. الطبيعى..فأن الجمهور حين سمعها .رفض واستنكر ورماهم بقوالب الحلوى

التي كان قد أعدها هذا المقدم الماجن جيري إحتفالا بهم ، على عكس حلقه سابقه

كان ضيوفها عروسين أيضا ، إلا أن العريس هو خال العروس ، حيث

بارك الجمهور لهما وهتف وصفق ونادى بالحريه ، مما يؤكد تأييده

الكامل بحماسه ... وبعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد سأل المذيع

العروس : ( لماذا فكرت في الزواج من خالك ) ؟ أجابت بإبتسامه

عريضه (( لاني أحبه وسأبقى أحبه مدى الدهر )) .. وعندما سألها

إن كانت قد قررت الإنجاب أم لا ؟ ردت : (( نحاول ذلك كل يوم انا

وخالي .. أعني زوجي )) سألها : ( إذا أنجبت سيكون إبنك وفي الوقت

إبن خالك .. أليس كذلك ) ؟ أجابت : (( كذلك بالضبط .. فأين الغرابة في

ذلك )) ؟ وصفق الجمهور تأييدا للفتاة الجريئه ، ثم دخل العريس حاملا

باقة زهور قدمها لعروسه وصفق الجمهور ترحيبا بالعريس الذي لم ينس

إحضار الزهور لعروسه !!

سأله المذيع : ( لماذا إخترت إبنة أختك زوجة لك من دون النساء ) ؟

أجاب ببساطه : (( لأني أحبها )) .. وماذا عن القانون والعادات والتقاليد؟

قال : (( مجنون هو من يحرم الحب بذريعة العادات والتقاليد )) .. وعندما
سأله عن سبب حبه لها ؟ أجاب قائلا ..قد جربنا الحب فيما بيننا وشعرنا بالسعادة...فماذا يريد الرجل من الانثى اكثر من ذلك..

وأتم حديثه قائلا : (( نحن في أمريكا ... إذن نحن أحرار وعلينا أن

نفتخر بإنتمائنا لها ، فهي تعطينا الحريه المطلقه )) ... وصفق الجمهور.


تلكما القصتان قد تصدمان العقل البشري الذي لا يؤيد هذا ، وإن كان تحت

أي دين أو أي جنس .. أهذه هي الحريه المزعومه التي ينادون بها ؟؟

تلك هي الحريه في نظرهم ... لا والله ماهذه سوى فوضى غريزيه لا تختلف

كثيرا عن غريزة أي حيوان والعياذ بالله ... فقد حرمت كل الأديان والعقائد

هذا الشيء وإستهجنته وتحاربه .. وهنا لا يفوتنا أن نذكر محاربة كل أديان

العالم وكل العلماء ما قامت به مؤخرا من تسمي نفسها ((( الرائيليين )))

بإستنساخ أول طفل بشري .. فقد لاحظنا تحريم واستهجان كل العالم لها

قامو به في محاوله لتقويض الشرائع السماويه والأعراف والتقاليد والأنماط

البشريه ، وما يترتب عليه من إفساد عظيم في الأرض....
هذه الحريه التى ينادون بها .....ويفتخرون بها ...
وهذا هو حال المرأة ومرتبتها بالنسبة لهم.......


لا نقول سوى الحمد لله على نعمة الإسلام ، الذي هذب الغرائز ، وجعل

العقول تفكر بمسارها الصحيح...


المصدر...منتدى الحسام
مع تحياتى