my_everything78
15-04-2003, 12:42 AM
جماعات تبشيرية تستعد للعمل بالعراق 12/04/2003
واشنطن- من عماد مكي (باب)
قالت جماعات تبشير مسيحية إنها بدأت في اتخاذ خطوات للعمل التنصيري في العراق على غرار ما تقوم به في أفغانستان وذلك مع اقتراب اكتمال سيطرة القوات الأمريكية الغازية من السيطرة على العراق بأكمله مشيرة إلى أنها ستتخذ من الأردن وشمال العراق في المناطق الكردية مركزا لها.
وأعرب القس فرانكلين جراهام -وهو من أشد المنتقدين للإسلام- والزعيم البارز للمحافظين الدينين في الولايات المتحدة عن أن العديد من "عمال الإغاثة" واقفون على أهبة الاستعداد لتقديم الخدمات "الحسية والروحية" لشعب العراق.
وقال القس - الذي وصف الإسلام ذات مرة أنه دين "شرير"- في بيان له أرسله للصحفيين (ووصل مراسل باب نسخة منه اليوم السبت 12-4-2003) بأن جمعيته التنصيرية المعروفة باسم "ساماريتن بيرس" http://www.samaritanspurse.org على اتصال بهيئات المعونة والإغاثة الأمريكية الموجودة في عمان بالأردن لتسهيل مهامها وعملها في العراق. ومن هذه الجمعيات "كاريتس جوردن" والتي تعمل من العاصمة الأردنية.
وظهر على موقع المنظمة صورة لعائلة تبدو عليها ملامح أهل الشرق الأوسط وهم ينظرون في تطلع للأمام كتب عليها: "العراق، نحن جاهزون ومستعدون". وأضاف الموقع أن المنظظمة التنصيرية قد ساعدت الالآف إبان حرب الخليج الأولى من قبل.
وقالت المنظمة إنها تعمل مع السلطات الأردنية لتسهيل مهامها وكذلك أنها جاءت إلى المنطقة بناء على دعوة من المسيحيين المحليين الموجودين في المنطقة.
وقال جراهام في تعليقه على مهمته التنصيرية الجديدة لشبكة بيليف نت الأمريكية المعنية بمتابعة الشئون الدينية هذا الأسبوع:" اعتقد أنه بينما نقوم بعملنا (في الإغاثة)، فإن الرب سوف يعطينا فرصا لأن نخبر الآخرين عن ابنه (أي ابن الرب)...إننا هناك من أجل أن نصل إليهم ولنحبهم ولننقذهم، وأنا كمسيحي افعل ذلك بإسم يسوع المسيح".
وقد قالت المنظمة في بيان صحفي لها أنها غير مكترثة إذا ما كان العمل العلني لها في دولة مسلمة سيسبب الإعتقاد بأن الحرب على العراق ما كانت إلا حرب على الإسلام وخصوصا ضمن العديد من الدول والجماعات الإسلامية التي رات أن أمريكا تحمل نوايا غير ما تعلن.
وقال جراهام:" إننا لن ندخل ونشترك في عمل يحرج إدارتنا ولكننا آيضا لا نعمل عند الحكومة الأمريكية ولهذا فإننا لا نحتاج لإذن منها".
كما قامت أكبر جمعية بروتاستانتية في أمريكا هي المؤتمر البروتستانتي المعمداني بالإعلان عن عملية إغاثة كبيرة تبدء بعد التأكد من إنتهاء الحرب. وكذلك قالت إدارة التبشير الدولية ذات الصلة بالمؤتمر أنها قد ارسلت ما قيمته حوالي 200000 دولار من مواد إغاثة الجوعى لعمالها في عمان.
وقال سام بورتر مدير المؤتمر المعمدانيي في أوكلاهوما:"ليست هذه فرصة عظيمة للعمل الإنساني وحسب ولكنها فرصة لإشراك (الآخرين) في محبة الرب. نحن ندرك أن الأفراد من شعب العراق لم يفعلوا شيئا لإيذائنا. نحن نريد مساعدتهم في تحقيق الحرية الحقيقة في يسوع المسيح".
وقال كين إيزاك مدير المشروعات الدولية في جمعية "ساماريتن بيرس" والتي مقرها بوون في ولاية نورث كارولينا:"أننا نذهب حيثما توجد الفرصة لسد الحاجات. إننا لن ننكر إسم يسوع. إننا نؤمن بالمشاركة فيه بالفعل وبالقول. إننا سنكون ما نحن هو".
وقال مارك كيلي من المؤتمر المعمداني أن جمعيته قد أرسلت للأردن بطاطين وأغذية وألبان للأطفال ومأكولات وسيعقيها المزيد مع التركيز على الحاجات الروحية والدينية.
وتقول منظمة جراهام إن معظم عملها يقع في الدول الإسلامية هذا ويظهر موقع المنظمة صورة لطفل أفغاني وهو يبش بحصوله على حذاء جديد من المنظمة.
وقد أعدت منظمة "سامريتان بيرس" عدد من الخبراء الأمريكيين والكنديين في الطب والهندسة ومعالجة المياه ممن عموا في مهام تنصيرية في أفغانستان وكوسوفو والصومال لخدمة العراقيين. وستقدم المنظمة أجهزة لتقديم ماء الشرب وصناديق من الإحتياجات المنزلية والطبية.
وتقول منظمة "الرجال المعمدانيين" أنها ستنقل مهامها ومتطوعيها فور إستتباب الأمر في المناطق الكردية بشمال العراق – وهي المنطقة التي عملت فيها منظمات تابعة لكتب المخابرات المركزية والكنائس التنصيرية من قبل – وتعد بخدمة 10000 شخص على الأقل في اليوم.
وتأتي أموال هذه الجمعيات من التبرعات من الكنائس والأفراد والتي تعفيها الحكومة الأمريكية من الضرائب وكذلك في بعض الأحيان من الحكومة الأمريكية وهيئات المعونة الرسمية.
وقال كيلي من حيث مقره في ريتشموند بولاية فيرجينيا عن كيفية تنصير الناس:"إن المحادثات عن الأمور الروحية ستأتي حينما يسأل الناس عن عقيدتنا. لن يكون الأمر مثل ما تراه في بلدان أخرى حيث تقدم المحاضرات الوعظية أمام العيادات وما شابه".
ويقول كيلي إنه عندما يعطي كوبا من الماء لمحتاج يسأله الناس لماذا تفعل ذلك؟ ويقول:"عنما يسألك الناس فإنك تشرح قائلا إنه بسبب محبة الرب التي تدفقت في حياتي ولدي رغبة عميقة أن تعرف أنت نفس المحبة آيضا".
هذا وقد أغضبت هذه التصريحات بعض الجماعات الإسلامية في أمريكا والتي تعاني نفسها من تضييق الحكومة الأمريكية تحت حجج منها أنها متشددة وخصوصا فيما يتعلق بموقفها من تلك الجماعات التي تسب الإسلام كثيرا.
وقال إبراهيم هوبر المتحدث بإسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) إنه من الواضح أن فرانكلين جراهام يعتقد بأن تلك هي حرب على الإسلام. وقال:"ها هو ذا رجل قد صلى يوم أن تسلم الرئيس بوش السلطة وهو يعتقد أن الإسلام عقيدة شريرة. وهو سيذهب للعراق في أعقاب جيش غاز لتحويل الناس للمسيحية؟!".
ومن الجدير بالذكر أن تلك الجمعيات كلها اشتركت في حملة كبيرة ومنظمة للتنديد بالإسلام ووصفه بالدين الخاطئ على مدار أعوام غير أن لهجتهم قد إشتدت في اعقاب قول الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بأن حملته للإنتقام من احداث سبتمبر هي "حملة صليبية جديدة".
وقال جراهام في كتابه "الإسم" إن "رب الإسلام ليس هو رب العقيدة النصرانية". وقال إن الاثنين –على حد قوله– "مختلفان اختلاف النور والظلام".
ومن المعروف أن الرئيس بوش ينتمى لنفس الملة الإنجليكية لتلك الجماعات التنصيرية ومعروف عنه قربه من القس جراهام والمعمدانيين والذين يعدون من أكثر مناصيره ولاءا وتأييدا لحربه ضد العراق ومعظمهم في الأماكن الجنوبية من الولايات المتحدة.
Rev. Franklin Graham Plans Aid for Iraq
Tuesday April 1, 2003 11:50 PM
واشنطن- من عماد مكي (باب)
قالت جماعات تبشير مسيحية إنها بدأت في اتخاذ خطوات للعمل التنصيري في العراق على غرار ما تقوم به في أفغانستان وذلك مع اقتراب اكتمال سيطرة القوات الأمريكية الغازية من السيطرة على العراق بأكمله مشيرة إلى أنها ستتخذ من الأردن وشمال العراق في المناطق الكردية مركزا لها.
وأعرب القس فرانكلين جراهام -وهو من أشد المنتقدين للإسلام- والزعيم البارز للمحافظين الدينين في الولايات المتحدة عن أن العديد من "عمال الإغاثة" واقفون على أهبة الاستعداد لتقديم الخدمات "الحسية والروحية" لشعب العراق.
وقال القس - الذي وصف الإسلام ذات مرة أنه دين "شرير"- في بيان له أرسله للصحفيين (ووصل مراسل باب نسخة منه اليوم السبت 12-4-2003) بأن جمعيته التنصيرية المعروفة باسم "ساماريتن بيرس" http://www.samaritanspurse.org على اتصال بهيئات المعونة والإغاثة الأمريكية الموجودة في عمان بالأردن لتسهيل مهامها وعملها في العراق. ومن هذه الجمعيات "كاريتس جوردن" والتي تعمل من العاصمة الأردنية.
وظهر على موقع المنظمة صورة لعائلة تبدو عليها ملامح أهل الشرق الأوسط وهم ينظرون في تطلع للأمام كتب عليها: "العراق، نحن جاهزون ومستعدون". وأضاف الموقع أن المنظظمة التنصيرية قد ساعدت الالآف إبان حرب الخليج الأولى من قبل.
وقالت المنظمة إنها تعمل مع السلطات الأردنية لتسهيل مهامها وكذلك أنها جاءت إلى المنطقة بناء على دعوة من المسيحيين المحليين الموجودين في المنطقة.
وقال جراهام في تعليقه على مهمته التنصيرية الجديدة لشبكة بيليف نت الأمريكية المعنية بمتابعة الشئون الدينية هذا الأسبوع:" اعتقد أنه بينما نقوم بعملنا (في الإغاثة)، فإن الرب سوف يعطينا فرصا لأن نخبر الآخرين عن ابنه (أي ابن الرب)...إننا هناك من أجل أن نصل إليهم ولنحبهم ولننقذهم، وأنا كمسيحي افعل ذلك بإسم يسوع المسيح".
وقد قالت المنظمة في بيان صحفي لها أنها غير مكترثة إذا ما كان العمل العلني لها في دولة مسلمة سيسبب الإعتقاد بأن الحرب على العراق ما كانت إلا حرب على الإسلام وخصوصا ضمن العديد من الدول والجماعات الإسلامية التي رات أن أمريكا تحمل نوايا غير ما تعلن.
وقال جراهام:" إننا لن ندخل ونشترك في عمل يحرج إدارتنا ولكننا آيضا لا نعمل عند الحكومة الأمريكية ولهذا فإننا لا نحتاج لإذن منها".
كما قامت أكبر جمعية بروتاستانتية في أمريكا هي المؤتمر البروتستانتي المعمداني بالإعلان عن عملية إغاثة كبيرة تبدء بعد التأكد من إنتهاء الحرب. وكذلك قالت إدارة التبشير الدولية ذات الصلة بالمؤتمر أنها قد ارسلت ما قيمته حوالي 200000 دولار من مواد إغاثة الجوعى لعمالها في عمان.
وقال سام بورتر مدير المؤتمر المعمدانيي في أوكلاهوما:"ليست هذه فرصة عظيمة للعمل الإنساني وحسب ولكنها فرصة لإشراك (الآخرين) في محبة الرب. نحن ندرك أن الأفراد من شعب العراق لم يفعلوا شيئا لإيذائنا. نحن نريد مساعدتهم في تحقيق الحرية الحقيقة في يسوع المسيح".
وقال كين إيزاك مدير المشروعات الدولية في جمعية "ساماريتن بيرس" والتي مقرها بوون في ولاية نورث كارولينا:"أننا نذهب حيثما توجد الفرصة لسد الحاجات. إننا لن ننكر إسم يسوع. إننا نؤمن بالمشاركة فيه بالفعل وبالقول. إننا سنكون ما نحن هو".
وقال مارك كيلي من المؤتمر المعمداني أن جمعيته قد أرسلت للأردن بطاطين وأغذية وألبان للأطفال ومأكولات وسيعقيها المزيد مع التركيز على الحاجات الروحية والدينية.
وتقول منظمة جراهام إن معظم عملها يقع في الدول الإسلامية هذا ويظهر موقع المنظمة صورة لطفل أفغاني وهو يبش بحصوله على حذاء جديد من المنظمة.
وقد أعدت منظمة "سامريتان بيرس" عدد من الخبراء الأمريكيين والكنديين في الطب والهندسة ومعالجة المياه ممن عموا في مهام تنصيرية في أفغانستان وكوسوفو والصومال لخدمة العراقيين. وستقدم المنظمة أجهزة لتقديم ماء الشرب وصناديق من الإحتياجات المنزلية والطبية.
وتقول منظمة "الرجال المعمدانيين" أنها ستنقل مهامها ومتطوعيها فور إستتباب الأمر في المناطق الكردية بشمال العراق – وهي المنطقة التي عملت فيها منظمات تابعة لكتب المخابرات المركزية والكنائس التنصيرية من قبل – وتعد بخدمة 10000 شخص على الأقل في اليوم.
وتأتي أموال هذه الجمعيات من التبرعات من الكنائس والأفراد والتي تعفيها الحكومة الأمريكية من الضرائب وكذلك في بعض الأحيان من الحكومة الأمريكية وهيئات المعونة الرسمية.
وقال كيلي من حيث مقره في ريتشموند بولاية فيرجينيا عن كيفية تنصير الناس:"إن المحادثات عن الأمور الروحية ستأتي حينما يسأل الناس عن عقيدتنا. لن يكون الأمر مثل ما تراه في بلدان أخرى حيث تقدم المحاضرات الوعظية أمام العيادات وما شابه".
ويقول كيلي إنه عندما يعطي كوبا من الماء لمحتاج يسأله الناس لماذا تفعل ذلك؟ ويقول:"عنما يسألك الناس فإنك تشرح قائلا إنه بسبب محبة الرب التي تدفقت في حياتي ولدي رغبة عميقة أن تعرف أنت نفس المحبة آيضا".
هذا وقد أغضبت هذه التصريحات بعض الجماعات الإسلامية في أمريكا والتي تعاني نفسها من تضييق الحكومة الأمريكية تحت حجج منها أنها متشددة وخصوصا فيما يتعلق بموقفها من تلك الجماعات التي تسب الإسلام كثيرا.
وقال إبراهيم هوبر المتحدث بإسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) إنه من الواضح أن فرانكلين جراهام يعتقد بأن تلك هي حرب على الإسلام. وقال:"ها هو ذا رجل قد صلى يوم أن تسلم الرئيس بوش السلطة وهو يعتقد أن الإسلام عقيدة شريرة. وهو سيذهب للعراق في أعقاب جيش غاز لتحويل الناس للمسيحية؟!".
ومن الجدير بالذكر أن تلك الجمعيات كلها اشتركت في حملة كبيرة ومنظمة للتنديد بالإسلام ووصفه بالدين الخاطئ على مدار أعوام غير أن لهجتهم قد إشتدت في اعقاب قول الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بأن حملته للإنتقام من احداث سبتمبر هي "حملة صليبية جديدة".
وقال جراهام في كتابه "الإسم" إن "رب الإسلام ليس هو رب العقيدة النصرانية". وقال إن الاثنين –على حد قوله– "مختلفان اختلاف النور والظلام".
ومن المعروف أن الرئيس بوش ينتمى لنفس الملة الإنجليكية لتلك الجماعات التنصيرية ومعروف عنه قربه من القس جراهام والمعمدانيين والذين يعدون من أكثر مناصيره ولاءا وتأييدا لحربه ضد العراق ومعظمهم في الأماكن الجنوبية من الولايات المتحدة.
Rev. Franklin Graham Plans Aid for Iraq
Tuesday April 1, 2003 11:50 PM