ورده
14-04-2003, 10:29 PM
جبر «الممثل الأعلى للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية» في سورية ولبنان لـ «الرأي العام» ان المعلومات «المتوافرة لدينا تفيد عن اتفاق جزئي تم بين القوات الأميركية والقيادة العراقية على خروج صدام وأتباعه من بغداد من دون قتال على أن يضمن الأميركيون لهم طريقا إلى الشمال في اتجاه تكريت فقط».
وأضاف ان القصة بدأت في 8 ابريل الماضي حين اتصل المقدم عزالدين المجيد ابن عم صدام حسين، وهو معارض، بالمقدم جمال هاشم التكريتي شقيق وزير الدفاع العراقي وزوج حلا بنت صدام، وتم الاتفاق معه جزئيا على خروج صدام واتباعه من دون سلاح عن طريق الشمال إلى تكريت على أن يغادر بغداد لاحقا بوساطات دولية، وتحديدا روسية، دون قتال, وفعلا هرب صدام متخفيا بشكل فلاح وشوهد في منطقة الرشيدية مع مرافقين يحمل معولا في يده ويلبس الدشداشة والغترة معصوبة على الرأس كما يفعل الفلاحون العراقيون ومن هناك استقل سيارة إلى تكريت وتبعه أتباعه».
وعزالدين هو زوج شقيقة حسين وصدام كامل، فر معهما إلى عمان لكنه رفض العودة إلى بغداد وبقي في الخارج يدير اعمالا تجارية، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة وتدرب في أحد معسكراتها، وبقي يتصل بجمال هاشم طالبا منه حفظ العراق وشباب تكريت من دون جدوى إلى أن استجاب الأخير في 8 ابريل.
وأضاف جبر: «هناك من يقول ان روسيا دخلت على الخط كي لا تحدث مجزرة في تكريت فهي الملاذ الأخير لصدام وأتباعه ولا يعرف مصير هذه المفاوضات، فاما أن تنجح في استسلام صدام أو خروجه إلى خارج العراق أو تفشل وهذا يعني دخول الأميركيين حربا شرسة في تكريت، وهي الحرب التي كان يفترض أن تحصل في بغداد، خصوصا ان الرمادي يمكن أن تحرر في أي وقت بعد ما بدأ أهل العشائر وكبار العوائل فيها مفاوضات مع الأميركيين لدخول المنطقة من دون قتال، وحالياً يحاول هؤلاء اقناع كبار ضباط الحرس الجمهوري وجهاز المخابرات وفدائيي صدام بأن يستسلموا بعدما استقبلهم أهل الرمادي في بيوتهم.
ومن المتوقع أن تنجح هذه المفاوضات خلال الساعات المقبلة.
--------------------------------------------------------------------------------
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2000/9/27/image_personal1149_3.jpg
وأضاف ان القصة بدأت في 8 ابريل الماضي حين اتصل المقدم عزالدين المجيد ابن عم صدام حسين، وهو معارض، بالمقدم جمال هاشم التكريتي شقيق وزير الدفاع العراقي وزوج حلا بنت صدام، وتم الاتفاق معه جزئيا على خروج صدام واتباعه من دون سلاح عن طريق الشمال إلى تكريت على أن يغادر بغداد لاحقا بوساطات دولية، وتحديدا روسية، دون قتال, وفعلا هرب صدام متخفيا بشكل فلاح وشوهد في منطقة الرشيدية مع مرافقين يحمل معولا في يده ويلبس الدشداشة والغترة معصوبة على الرأس كما يفعل الفلاحون العراقيون ومن هناك استقل سيارة إلى تكريت وتبعه أتباعه».
وعزالدين هو زوج شقيقة حسين وصدام كامل، فر معهما إلى عمان لكنه رفض العودة إلى بغداد وبقي في الخارج يدير اعمالا تجارية، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة وتدرب في أحد معسكراتها، وبقي يتصل بجمال هاشم طالبا منه حفظ العراق وشباب تكريت من دون جدوى إلى أن استجاب الأخير في 8 ابريل.
وأضاف جبر: «هناك من يقول ان روسيا دخلت على الخط كي لا تحدث مجزرة في تكريت فهي الملاذ الأخير لصدام وأتباعه ولا يعرف مصير هذه المفاوضات، فاما أن تنجح في استسلام صدام أو خروجه إلى خارج العراق أو تفشل وهذا يعني دخول الأميركيين حربا شرسة في تكريت، وهي الحرب التي كان يفترض أن تحصل في بغداد، خصوصا ان الرمادي يمكن أن تحرر في أي وقت بعد ما بدأ أهل العشائر وكبار العوائل فيها مفاوضات مع الأميركيين لدخول المنطقة من دون قتال، وحالياً يحاول هؤلاء اقناع كبار ضباط الحرس الجمهوري وجهاز المخابرات وفدائيي صدام بأن يستسلموا بعدما استقبلهم أهل الرمادي في بيوتهم.
ومن المتوقع أن تنجح هذه المفاوضات خلال الساعات المقبلة.
--------------------------------------------------------------------------------
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2000/9/27/image_personal1149_3.jpg