عرض الإصدار الكامل : خطوة رقم (3) للنجاح


سامي
20-07-2001, 11:20 AM
خطوه رقم 3 للنجاح

من كان يظن أن إيمان شخص هادئ ومتواضع – يمتهن المحاماة ويؤمن بالسلم وعدم العنف – سوف
تكون له القوة للإطاحة بإمبراطورية عظيمة ؟

ولكن قرارات المهاتما غاندي ، وإيمانه بعدم العنف كوسيلة لمساعدة الشعب الهندي على
استعادة الحكم في بلاده قد حرك سلسلة غير متوقعة من الأحداث .

تأمل هنا القوة الناشئة عن قرار فريد تم التحرك على أساسه بصورة فورية وعن اقتناع مطلق
. السر إذن يكمن في أن تعلن التزامك بصورة مؤثرة وقوية لا تجعلك تحيد عنه متراجعاً فيما
بعد . فبينما ظن البعض أن أحلامهم كانت مستحيلة التحقيق ، التزم غاندي بحلمه مما جعله في
النهاية حقيقة لا يمكن تجاهلها


والآن .. ماذا يمكنك أن تحقق إذا استثرت في نفسك المستوى نفسه من الاقتناع والتعاطف بل
والتحرك الفعلي لخلق قوة دفع لنفسك غير قابلة للتوقف ؟:confused:
ها ما رايكم ؟؟؟ !!!!

RANA
21-07-2001, 06:34 PM
هذه خطوه جيده فعلا الاقتناع والنفس وقوتها هي التى تدفع للامام اهنئك بنفسك الذي تدفعك الى الامام وتجعلك تقدم لنا كل جديد :)

سارة
28-07-2001, 02:19 AM
ايمان المهاتما لم يكن فقط ايمانا بتحقيق الحلم بل تعدى هذا الى وضع النفس في كف الريح ، بعبارة اخرى ، التضحية بالنفس لأن الشخص المضحي لا يرى اهمية لحياته دون حياة الآخرين ، و الايمان العميق بأنه على صواب ، و التعرف على ان "ما يحلم به" ليس حلما بل حقيقة لكنها مستترة لا تراها الا الأعين الطاهرة النقية من كل ما يشوبها كالطمع و الحقد و حب التملك و السيطرة و عبادة المال او الجاه..

نعم ، كان المهاتما يرى في اعين الضباط الانجليز ان ايمانه بالحقيقة اقوى من ايمانهم بضرورة استعمار الهند و الحصول على ثروات بلاده . و هذه الرؤية كانت تجعله اقوى من ابطش رجل فيهم رغم انه كان رجلا نحيلا و اعزلا لكن افكاره كانت مبنية على اسس متينة لهذا وصل الى تحقيق حلمه بل مشروعه في الحياة..

فما هي مشاريعك في الحياة؟ و ما هي درجة تمسكك بها ؟ و هل ستعود هذه المشاريع عليك بالفائدة وحدك ام على اناس آخرين ؟


اجب على هذه الاسئلة و سترى انه ربما عليك تغيير اولوياتك
و الله الموفق
..