عرض الإصدار الكامل : القراءة بأطراف الأصابع


ضياء
20-07-2001, 02:43 AM
في ديسمبر 1994 أوردت صحيفة "كمسمو برافدا" الروسية خبراً عن فتاة ترى العالم معصوبة العينين. فقد ذاع صيت لينا سييان بعد أن أثارت معلمتها بقدرتها على تهجي الحروف ووصف الرسوم وهي "معصوبة العينين".وأمام مجموعة من المراسلين استطاعت لينا أن تمرر أصابعها لعدة مرات فوق عناوين الصحف وتنطق بما هو مكتوب !!؟
على أي حال الخبر ليس جديداً – خصوصاً في روسيا – فهذه الموهبة عرفت بين إفراد عديدين ويهمنا هنا هو محاولة تفسير تلك الظاهرة بصورة علمية مقبولة.
فمن المعروف أن الألوان تتفاوت في قدرتها على تخزين وإطلاق الحرارة، فالألوان الداكنة "كالأسود" تخزن كمية من الحرارة أكبر من الألوان الفاتحة "كالأبيض". ونحن نعرف أن من بين نقاط الإحساس المنتشرة على الجلد نقاطا تستشعر الحرارة وتميز أماكنها .. وقد تطورت تلك الموهبة لدى البعض لدرجة تمكنهم من التمييز بين "سواد الخط" و "بياض الورقة" فيستطيعون عندئذ قراءة الأسطر المكتوبة.
فقد اتضح أن سطح الجلد لدى بعض البشر حساس لحرارة الضوء كما أن عين الكفيف – وأي عين يغمضها صاحبها – قادرة على التمييز بين فروقات النور والظلام لدرجة تستطيع تمييز أي عائق أمامك وأنت مغمض العينين ( .. هل جربت !؟..) .
ويفترض هنا أن هذه الموهبة هي التي تتيح للبعض التنقل وقيادة السيارة كما رأينا في بعض الاستعراضات بدون الحاجة لاستعمال البصر إطلاقاً !
وأشهر حالة للقراءة بأطراف الأصابع هي التي وثقها معهد أبحاث الباراسيكو لومي الروسي .. فقد عرفت السيدة نينيليا ميخالوف بقدرتها على التفريق بين الألوان بمجرد اللمس.
وقد اكتشفت موهبتها لأول مرة حين قضت فترة نقاهة في مستشفى لينينغراد .. ففي ذلك الوقت كانت تشغل وقتها بالتطريز. ثم لاحظت أنها في مرات عديدة استطاعت انتقاء لون الخيط المطلوب بمجرد إدخال يدها في كيس الصوف.
وبفضل إشراف علماء المعهد تمكنت من تمييز اللون الداكن للحروف وبالتالي قراءتها فأصبحت أشهر حالة يرجع إلها بهذا الخصوص.
ورغم شهرة وموثوقية حالة هذه السيدة، إلا أن أول حالة من هذا النوع عرفت من خلال مواطن باكستاني يدعى كودا بوكس أدهش العالم حين قاد دراجته وهو معصوب العينين في شوارع نيويورك المزدحمة عام 1939!!؟
ويدعي بوكس أن لكل إنسان حاستين للنظر والسمع إحداهما داخلية لا يعلمها الناس والأخرى خارجية معرفة، ولو أتتيح لأي شخص تنمية القوى الداخلية لرأى بدون عينين وسمع بدون أذنين... (والكلام له ؟!).
وحين سئل بوكس إن كان يستطيع ا لنظر من خلال الأجسام المعدنية أجاب بالنفي، فهو لا يستطيع قراءة كتاب حجب بقطعة معدنية إلا إذا لمسه بيده، لأنه - كما يعتقد – يستطيع الإبصار بواسطة مسام جلده.
على أي حال أنا بدوري أعتقد بإمكانية تنمية هذه الموهبة لدى "الشخص العادي".. صحيح قد لا يفلح أحدنا في قراءة الحروف ولكن كثير منا سيتمكن من التفريق بين الألوان بمجرد اللمس !؟.
وكبداية .. لم لا تجرب التقاط مكعبات ملونة من كيس أسود !

(أأسف للإطالة، حاولت الاختصار لكن الموضوع كان شيقاً، وهو للكاتب فهد الأحمدي من كتابه الرائع "حول العالم").

RANA
20-07-2001, 05:12 AM
الاخت الكريمه اود الترحيب بك وشكرك على هذا الموضوع الرائع الذي سبقتني اليه فلقد كنت نويت ان اتحدث عن هذه القصه وغيرها في قسم الباراسيكولوجي ارجو ان تزوريه لان قصتك في صميمه وانا قراءة هذه القصه في كتاب ترجمه اسمه هو علم نفس الحاسه السادسه نحو برهان علمي لتفسير ظواهر الخارقه وما فوق الطبيعه وارجو منك اعطائي اسم الكتاب الذي اخذتي منه موضوعك واسم الكاتب وسنه النشر واسم الدار التى طبعت الكتاب لان رساله الماجستير التى اقوم بها موضوعها الباراسيكولوجي وشكرا لك لاتنسي انتظر تعليقك في قسم الباراسيكولوجي على مواضيعه وهذه قدره واكثر منها نستطيع تنميتها وانا اوافقك الراي :)

ضياء
20-07-2001, 06:46 PM
مساء الخير أخت رنا ,أسعدني جداً ردك الجميل وأتمنى أن يكون الموضوع فعلاً قد أفادك.

بالنسبة للكتاب هو"حول العالم" وهو عبارة عن (100 مقال مختار من زاوية حول العالم نشرت في جريدة المدينة ) الجزء الأول للكاتب فهد عامر الأحمدي الطبعة الأولى 1418هـ ـ1997 م فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر.
"وها لا تنسي ترسلي لي نسخه من رسالة الماجستير على ايميلي "
تحياتي وأتمنا لك التوفيق :)

أ.د. امل
20-07-2001, 07:40 PM
عزيزتي رنا لقد اعددت مقالة قصيرة عن الباراسيكولوجي وسانشرها في المنتدى علها تعجبك وأرجو أنا ايضا قراءة رسالة الماجستير التي اعددتيها لاستفيد منها في هذا المجال ولك الشكر الجزيل وارجو أن يكون ارسالها سهلا عليك هذا وسلامي لك

RANA
21-07-2001, 05:19 PM
عزيزتي ضياء اهلا بك وشكرا على تزويدي باسم الكتاب انتظر منك الجديد الرائع طبعا عموما عزيزتي انا مازلت اعد رساله الماجستير ولم انا قشها ولم تكتمل بعد للان يلزمني سنه ونصف واكيد عند انتهاءى منها سوف ارسل لك نسخه على بريدك العادي لانها 400 صفحه واكثر :)

RANA
21-07-2001, 05:22 PM
أ.د امل اشكرك وانتظر مقالتك بفارغ الصبر لعلي استفيد بها في رسالتي عموما مثلما قلت للاخت ضياء رسالتي مازالت في بدايتها وعندما تنتهي واناقشها ويمكن ذالك بعد سنه ونصف انشاء الله تجهز وارسلها لك شكرا لاهتمامك :)

فؤاد عبدالله الحمد
21-07-2001, 05:31 PM
أختي الفاضلة / ضياء

شكرا لك على هذا الموضوع الشيق وبارك الله فيك وأتمنى المزيد منك


أخوك المناجي

:cool:

/عطر الندى/
13-06-2004, 12:36 PM
موضوع طيب :)

بس ليت لو كان عندنا خلفيه اكثر عن الموضوع ، وكيف ممكن نطور هالشي عندنا


بحفظ الله ورعاايته ... 8)