فلة السعيدة
19-03-2003, 01:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
كلنا نبحث عن السعادة .. ولكن لا توجد سعادة كامله في الدنيا ... الدنيا زائله ... والسعادة
الحقيقيه في الجنه ونعيمها ... ولكن لن يدخل الجنه إلا من كان نقي تماما من المعصيه ...
لا يوجد به ذرة خبث او اثم ... فالجنه مصممة للانقياء فقط ... لن يدخل الجنه من يحقد على أحد ...
او من توجد بعينه نظرة حرام ... او شخص بداخله غل من الناس ... او يعامل الناس بجفوة .. او يحقد
على الناس .. او يغتاب الناس ... لن يدخل الجنه إلا من كان نقي تماما ...
لن يدخل الجنه من في لسانه كلام حرام ... او في قلبه ذنوب ... الجنه للانقياء فقط ....
وقد قال تعالى : " وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين " ( 73 ) الزمر ...
وطبتم تعني نُقيتم من المعاصي والذنوب ... اي انكم اذا لم تكونوا قد طبتم فلن تدخلوا الجنه ...
وفي ايه اخرى يقول تعالى : " الذين تتوفاهم الملائكه طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنه بما كنتم تعملون " ( 32 ) النحل ...
اي ان شرط دخول الجنه ان نكون انقياء من الذنوب .. لا يوجد بنا ذرة معصيه ... كيف ذلك ؟ ....
كلنا بنا ذنوب ومعاصي ... هل معنى ذلك اننا لن ندخل الجنه !!..
بالتاكيد لن يدخل الجنه إلا الانقياء فقط ... ولكن الله عز وجل برحمته الواسعة وضع لنا 11 وسيله تنقيه لننقى بها ...
11 محطة تنقيه ... 4 في الدنيا .. و 3 في القبر ...و4 يوم القيامة ... 11 محطة تنقيه حتى نصل الى الصراط ...
اذا كنت قد نقيت من الذنوب .. نعبر الصراط .. وان كنت مازلت غير نقي ... لن تستطيع عبورة ...
الصراط ... ادق من الشعرة ... واحد من السيف ... بعرض جهنم ... من يمر عليه يدخل الجنه ...
ومن لا يستطيع المرور يسقط في جهنم ....
كيف سيمر الناس من فوق الصراط ؟ ... منهم من يمر كطرفة العين ( رمشة العين ) .. ومنهم من يمر
كالبرق ... ومنهم من يمر كالريح ... ومنهم من يمر حبوا .. ومنهم من يمر زحفا .. ومنهم من يتعلق
بالصراط فتجرة الملائكة على الصراط ... ومنهم من تخطفة الكلاليب على الصراط وتهوي به في النار ...
أ - محطات التنقية في الدنيا : -
1 . التوبة :
التوبه عبادة وقربه قبل ان تكون إستعتابا ورجعه ... بل هي من اعظم العبادات واجلها ...
بها ننال محبة الله تعالى كما قال سبحانه : " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ( 222 ) البقرة ...
التوبة تغفر الذنوب كما قال تعالى : " وإني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى " ( 82 ) طه ..
التوبة تقلب بها السيئات الى حسنات ... كما قال تعالى : " إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا
فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان غفورا رحيما " ( 70 ) الفرقان ...
2 . الاستغفار :
الاستغفار عن الذنوب التي نتذكرها وما لا نتذكرها ... كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستغفر في اليوم مائة مرة ( لن تستغرق إلا نصف دقيقه ) ...
هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... اعلم الخلق بربه واتقاهم له ... وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ...
وهو مع ذلك اكثر الناس توبه واستغفار ... يقول عليه الصلاة والسلام " والله اني لأستغفر الله واتوب اليه في اليوم اكثر من سبعين مرة " اخرجه البخاري ...
وقال ابن عمر رضي الله عنهما : إنا كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة من قبل ان يقوم يقول : " رب اغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم " اخرجه ابو داود والترمذي .
3 . حسنات تمحو السيئات :
إتباع السيئات بحسنات ... عن ابي ذر بن جندب بن جنادة وابي عبد الرحمن بن معاذ بن جبل رضي
الله عنهما عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : " اتق الله حيثما كنت واتبع السيئه الحسنه تموحها وخالق الناس بخلق حسن " رواه الترمذي .
وكما قال تعالى : " واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " (114 ) هود .
لذلك يجب الا نضيع اي فرصه خلال اليوم لاكتساب الحسنات ... بدلا من " هاي " او " باي " نقول
السلام عليكم ... نستغل وقت الفراغ في الذكر ... نذكر الله ونحن جالسون في السيارة وفي كل وقت ..
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لديه طموح لاكتساب الحسنات ... ففي يوم الهجرة عندما اعد
ابو بكر الصديق رضي الله عنه راحله الرسول صلى الله عليه وسلم رفضها وقال إلا بالثمن ...
مع ان الرسول عليه السلام دائما يقبل الهديه ... وذلك حتى لا يضيع ثواب الهجرة .. يجب ان يأخذ
ثواب الهجرة كاملا .. نحن نحتاج الى حسنات كثيرة في كميتها .. كم كبير من الحسنات .. وكيفيتها ..
حسنات نافعه واعمال عظيمة ... مثل بر الوالدين ... قيام الليل ... صلاة الفجر ... الصلاة في وقتها ...
الحجاب ... احسان العمل ..... .
4 . مصائب مكفرة :
يبتلي الله عبادة بالمصائب لينقيهم ويطهرهم من الذنوب وليدخلهم الجنه ونحن نتعامل مع المصائب
( ليش ياربي عملت فيني كذا ) ....
ومن لم يتب من ذنوبه ... ولم يستغفر .. ولا قام بعمل حسنات كثيرة ... ولم يبتليه الله بمصائب
مكفرة .. اي لم ينقى من الدنيا .. له فرصه اخرى للتنقيه في القبر ... لم تنقى في الدنيا وانت تحي
تنقى في القبر بعدما تموت ... يالروعة هذا الدين العظيم ... وإن لمن بساطة دخول الجنه ورحمة الله
الواسعه يمكن لنا ان نقول انه لن يدخل النار أحد ...
يتبع ،،،
كلنا نبحث عن السعادة .. ولكن لا توجد سعادة كامله في الدنيا ... الدنيا زائله ... والسعادة
الحقيقيه في الجنه ونعيمها ... ولكن لن يدخل الجنه إلا من كان نقي تماما من المعصيه ...
لا يوجد به ذرة خبث او اثم ... فالجنه مصممة للانقياء فقط ... لن يدخل الجنه من يحقد على أحد ...
او من توجد بعينه نظرة حرام ... او شخص بداخله غل من الناس ... او يعامل الناس بجفوة .. او يحقد
على الناس .. او يغتاب الناس ... لن يدخل الجنه إلا من كان نقي تماما ...
لن يدخل الجنه من في لسانه كلام حرام ... او في قلبه ذنوب ... الجنه للانقياء فقط ....
وقد قال تعالى : " وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين " ( 73 ) الزمر ...
وطبتم تعني نُقيتم من المعاصي والذنوب ... اي انكم اذا لم تكونوا قد طبتم فلن تدخلوا الجنه ...
وفي ايه اخرى يقول تعالى : " الذين تتوفاهم الملائكه طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنه بما كنتم تعملون " ( 32 ) النحل ...
اي ان شرط دخول الجنه ان نكون انقياء من الذنوب .. لا يوجد بنا ذرة معصيه ... كيف ذلك ؟ ....
كلنا بنا ذنوب ومعاصي ... هل معنى ذلك اننا لن ندخل الجنه !!..
بالتاكيد لن يدخل الجنه إلا الانقياء فقط ... ولكن الله عز وجل برحمته الواسعة وضع لنا 11 وسيله تنقيه لننقى بها ...
11 محطة تنقيه ... 4 في الدنيا .. و 3 في القبر ...و4 يوم القيامة ... 11 محطة تنقيه حتى نصل الى الصراط ...
اذا كنت قد نقيت من الذنوب .. نعبر الصراط .. وان كنت مازلت غير نقي ... لن تستطيع عبورة ...
الصراط ... ادق من الشعرة ... واحد من السيف ... بعرض جهنم ... من يمر عليه يدخل الجنه ...
ومن لا يستطيع المرور يسقط في جهنم ....
كيف سيمر الناس من فوق الصراط ؟ ... منهم من يمر كطرفة العين ( رمشة العين ) .. ومنهم من يمر
كالبرق ... ومنهم من يمر كالريح ... ومنهم من يمر حبوا .. ومنهم من يمر زحفا .. ومنهم من يتعلق
بالصراط فتجرة الملائكة على الصراط ... ومنهم من تخطفة الكلاليب على الصراط وتهوي به في النار ...
أ - محطات التنقية في الدنيا : -
1 . التوبة :
التوبه عبادة وقربه قبل ان تكون إستعتابا ورجعه ... بل هي من اعظم العبادات واجلها ...
بها ننال محبة الله تعالى كما قال سبحانه : " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ( 222 ) البقرة ...
التوبة تغفر الذنوب كما قال تعالى : " وإني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى " ( 82 ) طه ..
التوبة تقلب بها السيئات الى حسنات ... كما قال تعالى : " إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا
فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان غفورا رحيما " ( 70 ) الفرقان ...
2 . الاستغفار :
الاستغفار عن الذنوب التي نتذكرها وما لا نتذكرها ... كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستغفر في اليوم مائة مرة ( لن تستغرق إلا نصف دقيقه ) ...
هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... اعلم الخلق بربه واتقاهم له ... وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ...
وهو مع ذلك اكثر الناس توبه واستغفار ... يقول عليه الصلاة والسلام " والله اني لأستغفر الله واتوب اليه في اليوم اكثر من سبعين مرة " اخرجه البخاري ...
وقال ابن عمر رضي الله عنهما : إنا كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة من قبل ان يقوم يقول : " رب اغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم " اخرجه ابو داود والترمذي .
3 . حسنات تمحو السيئات :
إتباع السيئات بحسنات ... عن ابي ذر بن جندب بن جنادة وابي عبد الرحمن بن معاذ بن جبل رضي
الله عنهما عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : " اتق الله حيثما كنت واتبع السيئه الحسنه تموحها وخالق الناس بخلق حسن " رواه الترمذي .
وكما قال تعالى : " واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " (114 ) هود .
لذلك يجب الا نضيع اي فرصه خلال اليوم لاكتساب الحسنات ... بدلا من " هاي " او " باي " نقول
السلام عليكم ... نستغل وقت الفراغ في الذكر ... نذكر الله ونحن جالسون في السيارة وفي كل وقت ..
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لديه طموح لاكتساب الحسنات ... ففي يوم الهجرة عندما اعد
ابو بكر الصديق رضي الله عنه راحله الرسول صلى الله عليه وسلم رفضها وقال إلا بالثمن ...
مع ان الرسول عليه السلام دائما يقبل الهديه ... وذلك حتى لا يضيع ثواب الهجرة .. يجب ان يأخذ
ثواب الهجرة كاملا .. نحن نحتاج الى حسنات كثيرة في كميتها .. كم كبير من الحسنات .. وكيفيتها ..
حسنات نافعه واعمال عظيمة ... مثل بر الوالدين ... قيام الليل ... صلاة الفجر ... الصلاة في وقتها ...
الحجاب ... احسان العمل ..... .
4 . مصائب مكفرة :
يبتلي الله عبادة بالمصائب لينقيهم ويطهرهم من الذنوب وليدخلهم الجنه ونحن نتعامل مع المصائب
( ليش ياربي عملت فيني كذا ) ....
ومن لم يتب من ذنوبه ... ولم يستغفر .. ولا قام بعمل حسنات كثيرة ... ولم يبتليه الله بمصائب
مكفرة .. اي لم ينقى من الدنيا .. له فرصه اخرى للتنقيه في القبر ... لم تنقى في الدنيا وانت تحي
تنقى في القبر بعدما تموت ... يالروعة هذا الدين العظيم ... وإن لمن بساطة دخول الجنه ورحمة الله
الواسعه يمكن لنا ان نقول انه لن يدخل النار أحد ...
يتبع ،،،