16-10-2001, 08:54 AM
(تدني مستوى الطلاب مسؤولية مشتركة يتحملها المعلم أولا وولي أمر الطالب ثانيا .. فحين تكون المتابعة المشتركة قائمة بين الطرفين ، فإنها تأتي بنتائج إيجابية واضحة خلا ل العام الدراسي .
ويأخذ القلق والتوتر دوره الفعال لدى المعلم وولي الأمر ويصبح ما يشغلهما آخر العام هذا المستوى المتدني الذي سيكون سببا في رسوب الطالب حتى آخر العام الدراسي بينما لا يضع الطالب لذلك اعتبارا منذ البداية ويستمر الإهمال من حيث متابعته ومذكراته لدروسه .. في حين يندب الأب والأم حظ ابنهما العاثر الذي سيكون الأخفاف في آخر العام من نصيبه .
ويحين الاختبار ويتضاعف القلق والجهد ويعاني المعلم من هذا التدني ويعبر عن ذلك بالتوبيخ واللوم .. فالمعلم واثق من مستوى أدائه العلمي ويؤكد ذلك مما يتضح من مستوى الطلاب الآخرين الذين معه في الصف.. لذا يضع المعلم في اعتباره - ومنذ أول العام - ان هذا الطالب ضعيف ولن يحالفه الحظ ويتفوق في دراسته .. وكيف يتم ذلك وتعليقات المعلم تتكرر إلى آخر العام شفويا أو تحريريا على كراس المادة والمتابعة بالإضافة إلى التقدير الذي يسحل في كراس الاختبار ويظل المعلم محتفظا بفكرة ان الطالب لا فائدة منه .. قبل ان يفكر أيضا في الأسباب المؤدية الى تدني مستواه .. فمستويات الطلبة تختلف وتتفاوت من حيث المهارة والإمكانات الفكرية واستيعاب الطالب .. وهناك بعض الطلبة يسيطر عليهم الخوف أو الخجل ومنهم من تحيط به الظروف الأسرية القاسية - إلا ان المعلم يمضي بفكرته تلك - متجاهلا ماقد يطرأ على الطالب من تحسين في مستواه أخر العام إلا انه لا يوجد الدعم والتشجيع ..فمعلمه لم يلاحظ الفرق ان كان قد تحسن واجتهد أخيرا وتقدم ولو قليلا .. وفيما يصر المعلم على رأيه تتضاعف الحيرة لدى والدي الطالب وان كانا دقيقين في متابعة مستوى ابنهما فانهما بلا شك سيلاحظان الفرق ويستبشران خيرا ويتضاعف التفاؤل من حيث اختبار الفترة الشهرية الأخيرة أومن خلال التطبيقات اليومية بينما المعلم لم يلحظ ذلك تماما .. وقد كانت أحد الأمهات تندب حظ ابنها العاثر المتأخر في مادة الإملاء و مازال في الصف الثالث الابتدائي واضعة هي كذلك في اعتبارها ان ابنها إذا استمر على هذا الوضع الضعيف فلن يكون النجاح حليفه ..
وهنا لابد من التعاون المتبادل بين المدرسة والبيت وتصحيح وجهات النظر بين الأسرتين : البيت والمدرسة حتى يتجاوز الطالب العقبة .)
ويأخذ القلق والتوتر دوره الفعال لدى المعلم وولي الأمر ويصبح ما يشغلهما آخر العام هذا المستوى المتدني الذي سيكون سببا في رسوب الطالب حتى آخر العام الدراسي بينما لا يضع الطالب لذلك اعتبارا منذ البداية ويستمر الإهمال من حيث متابعته ومذكراته لدروسه .. في حين يندب الأب والأم حظ ابنهما العاثر الذي سيكون الأخفاف في آخر العام من نصيبه .
ويحين الاختبار ويتضاعف القلق والجهد ويعاني المعلم من هذا التدني ويعبر عن ذلك بالتوبيخ واللوم .. فالمعلم واثق من مستوى أدائه العلمي ويؤكد ذلك مما يتضح من مستوى الطلاب الآخرين الذين معه في الصف.. لذا يضع المعلم في اعتباره - ومنذ أول العام - ان هذا الطالب ضعيف ولن يحالفه الحظ ويتفوق في دراسته .. وكيف يتم ذلك وتعليقات المعلم تتكرر إلى آخر العام شفويا أو تحريريا على كراس المادة والمتابعة بالإضافة إلى التقدير الذي يسحل في كراس الاختبار ويظل المعلم محتفظا بفكرة ان الطالب لا فائدة منه .. قبل ان يفكر أيضا في الأسباب المؤدية الى تدني مستواه .. فمستويات الطلبة تختلف وتتفاوت من حيث المهارة والإمكانات الفكرية واستيعاب الطالب .. وهناك بعض الطلبة يسيطر عليهم الخوف أو الخجل ومنهم من تحيط به الظروف الأسرية القاسية - إلا ان المعلم يمضي بفكرته تلك - متجاهلا ماقد يطرأ على الطالب من تحسين في مستواه أخر العام إلا انه لا يوجد الدعم والتشجيع ..فمعلمه لم يلاحظ الفرق ان كان قد تحسن واجتهد أخيرا وتقدم ولو قليلا .. وفيما يصر المعلم على رأيه تتضاعف الحيرة لدى والدي الطالب وان كانا دقيقين في متابعة مستوى ابنهما فانهما بلا شك سيلاحظان الفرق ويستبشران خيرا ويتضاعف التفاؤل من حيث اختبار الفترة الشهرية الأخيرة أومن خلال التطبيقات اليومية بينما المعلم لم يلحظ ذلك تماما .. وقد كانت أحد الأمهات تندب حظ ابنها العاثر المتأخر في مادة الإملاء و مازال في الصف الثالث الابتدائي واضعة هي كذلك في اعتبارها ان ابنها إذا استمر على هذا الوضع الضعيف فلن يكون النجاح حليفه ..
وهنا لابد من التعاون المتبادل بين المدرسة والبيت وتصحيح وجهات النظر بين الأسرتين : البيت والمدرسة حتى يتجاوز الطالب العقبة .)