مرآة نفسي
06-03-2003, 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
"إن بعض الظن إثم"
"وإن الظن لا يغني من الحق شيئا"
وفي صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إياكم والظن, فإن الظن أكذب الحديث"
الظن مفسدة للقلب المؤمن, يعرضه لأهواء الشيطان
فالظنان يصنع الأمور على هواه
يبدل, يضع, ينقص, ويزيد...على هواه
الدليل هو مفتاح الذهب لباب يدخلك إلى مساحة من النور, هذه المساحة إما أنها تؤكد صواب الظن وإما أنها تبطل ما كاده الشيطان على قلوبنا من شك وأباطيل
الدليل باب يدخلك إلى باب البرهان لتقطع الشك باليقين
ما أجمل اليقين
وما أجمل المؤمن الموقن, الذي يحركه اليقين الصادق في جميع أموره, وإن بدأت في أمر من الأمور بعضا من الشك, سارع إلى يقينه وأدلته...قبل أن يظلم الآخرين, وبالتالي هو يصنع مجتمعا خيرا متكافلا
نصائح لمرضى الشك:
الفرار إلى كتاب الله سبحانه وتعالى , والتزين بحروفه ومعانيه بفهمها وتفسيرها, والمسارعة إلى سيرته صلى الله عليه وسلم للتعرف على مدى اليقين الذي يحمله صاحب الخلق العظيم, و خلو حياته وحياة أصحابه والمجتمع الذي به من شك وظن
إذا بدأت مشاعر الظن تسري في نفسيتك إزاء موقف رأيته أو كلمات شككت بها فلا تحكم على الموقف كما هو, بل عليك أن تسأل وتكون هناك نوع من الصراحة مع الطرف الآخر, سواء كان أحد أعضاء أسرتك أو اصدقاءك أو زملائك , قم بالصراحة والسؤال كي لاتتعذب بنفسية مريضة بالشك تصنع هي الصواب والخطأ
ليس كل ما تفكر به هو الصواب
فأنت لك نفسية والآخرين لهم نفسية أخرى, أنت تحلل الأمور معتمدا بتفكيرك على البيئة التي نشأت بها, كما الآخرين, فهم ايضا لهم تربية اختلفت بيئتها عن بيئتك, وبالتالي تختلف طريقة رؤيتك للأمور
نفسيتك في ذلك الوقت
نحن نحكم على الأمور أحيانا وحكمنا يعتمد على نفسيتنا في تلك اللحظة
مثال:
أحيانا تصدر من صديقك ملاحظة (بغض النظر عن الملاحظة نفسها) هو ربما كان يقصد بها المزاح والترفيه عن النفس
أما انت فاعتبرتها نوع من التجريح (لأنك كنت في وضعية نفسية سيئة)
هنا العلاج
يكون في الصراحة, فأنت إن لم تصارح ذلك الشخص بما شعرت به فستعيش في شك, وظن بأنه أهانك وسيملأ قلبك بالحزن, والحقد أيضا مع أنه كان يقصد المزاح البريء,
لكل إنسان طريقة تعبير خاصة به, وهذه تندرج تحت التربية.
فإذا رأيت شكاكا أو ظنانا في حياتك ادخل عالمه, برقة...ذاك شخص مرهق, تعب, ترهقه كلمة , ملاحظة, موقف, يرهقه حتى اليقين
فاليقين عنده شك, حاول اصلاحه, ادفئه بكلامك, فهو يحتاجه
فالمؤمن اخو المؤمن, لا رابطة دم بينكم, سوى رابطة الإسلام, وهي أقوى عرى الإرتباط
"إن بعض الظن إثم"
"وإن الظن لا يغني من الحق شيئا"
وفي صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إياكم والظن, فإن الظن أكذب الحديث"
الظن مفسدة للقلب المؤمن, يعرضه لأهواء الشيطان
فالظنان يصنع الأمور على هواه
يبدل, يضع, ينقص, ويزيد...على هواه
الدليل هو مفتاح الذهب لباب يدخلك إلى مساحة من النور, هذه المساحة إما أنها تؤكد صواب الظن وإما أنها تبطل ما كاده الشيطان على قلوبنا من شك وأباطيل
الدليل باب يدخلك إلى باب البرهان لتقطع الشك باليقين
ما أجمل اليقين
وما أجمل المؤمن الموقن, الذي يحركه اليقين الصادق في جميع أموره, وإن بدأت في أمر من الأمور بعضا من الشك, سارع إلى يقينه وأدلته...قبل أن يظلم الآخرين, وبالتالي هو يصنع مجتمعا خيرا متكافلا
نصائح لمرضى الشك:
الفرار إلى كتاب الله سبحانه وتعالى , والتزين بحروفه ومعانيه بفهمها وتفسيرها, والمسارعة إلى سيرته صلى الله عليه وسلم للتعرف على مدى اليقين الذي يحمله صاحب الخلق العظيم, و خلو حياته وحياة أصحابه والمجتمع الذي به من شك وظن
إذا بدأت مشاعر الظن تسري في نفسيتك إزاء موقف رأيته أو كلمات شككت بها فلا تحكم على الموقف كما هو, بل عليك أن تسأل وتكون هناك نوع من الصراحة مع الطرف الآخر, سواء كان أحد أعضاء أسرتك أو اصدقاءك أو زملائك , قم بالصراحة والسؤال كي لاتتعذب بنفسية مريضة بالشك تصنع هي الصواب والخطأ
ليس كل ما تفكر به هو الصواب
فأنت لك نفسية والآخرين لهم نفسية أخرى, أنت تحلل الأمور معتمدا بتفكيرك على البيئة التي نشأت بها, كما الآخرين, فهم ايضا لهم تربية اختلفت بيئتها عن بيئتك, وبالتالي تختلف طريقة رؤيتك للأمور
نفسيتك في ذلك الوقت
نحن نحكم على الأمور أحيانا وحكمنا يعتمد على نفسيتنا في تلك اللحظة
مثال:
أحيانا تصدر من صديقك ملاحظة (بغض النظر عن الملاحظة نفسها) هو ربما كان يقصد بها المزاح والترفيه عن النفس
أما انت فاعتبرتها نوع من التجريح (لأنك كنت في وضعية نفسية سيئة)
هنا العلاج
يكون في الصراحة, فأنت إن لم تصارح ذلك الشخص بما شعرت به فستعيش في شك, وظن بأنه أهانك وسيملأ قلبك بالحزن, والحقد أيضا مع أنه كان يقصد المزاح البريء,
لكل إنسان طريقة تعبير خاصة به, وهذه تندرج تحت التربية.
فإذا رأيت شكاكا أو ظنانا في حياتك ادخل عالمه, برقة...ذاك شخص مرهق, تعب, ترهقه كلمة , ملاحظة, موقف, يرهقه حتى اليقين
فاليقين عنده شك, حاول اصلاحه, ادفئه بكلامك, فهو يحتاجه
فالمؤمن اخو المؤمن, لا رابطة دم بينكم, سوى رابطة الإسلام, وهي أقوى عرى الإرتباط