مرآة نفسي
04-03-2003, 01:47 PM
طريق النجاح لا يكون عادة مفروشا بالورود, والذين حققوا إنجازات باهرة في حياتهم وخلدت الإنسانية أسماءهم ذاقوا مرارة الفشل أكثر من مرة, فابراهام لينكولن الرئيس الأمريكي التاريخي فشل في التجارة مرتين, وعندما رشح نفسه لعضوية الكونغرس لم يحظ على تأييد الناخبين, كما فشل عندما رشح نفسه لعضوية مجلس الشيوخ, ولكن الفشل لم يحبطه, وإنما كان دافعا له, فوصل إلى منصب الرئاسة الأمريكية, واتخذ قرارا تاريخيا لم يكن من السهل اتخاذه في ذلك الحين, هو تحرير العبيد
وتوماس أديسون, مخترع المصباح الكهربائي, كان تلميذا فاشلا في المدرسة, إلى درجة أن أستاذه قال عنه:"إنه أغبى من أن يتعلم"
وألبرت أينشتاين, الذي يعتبر أهم عالم في تاريخ البشرية كان تلميذا أقل من عادي, وبالكاد يحصل على علامات النجاح, ولم يتعلم الكلام إلا بعد بلوغه الرابعة من العمر
ويقول كريس ويتينج الذي يقدم برنامجا إذاعيا من أنجح البرامج في الإذاعات الأمريكية بعنوان "سجل النجاح": إن الفشل هو السبيل الوحيد للنجاح, والمثل المعروف :"وراء كل عظيم امرأة" ينبغي تعديله بحيث يصبح وراء كل عظيم سجل طويل من التجارب الفاشلة صنع له النجاح في النهاية
عندما عرض جون جريشام الذي يعتبر من أفضل الكتاب الأمريكين مسودة كتابه الأول على الناشرين رفضوا نشرها, بحجة أنها ضعيفة ودون المستوى
وعندما كان مايكل جوردان طالبا في المرحلة الثانوية أبعده مدرب فريق كرة السلة عن المشاركة في الفريق بحجة أنه لا يصلح لهذه اللعبة, وكانت النتيجة أن مايكل جوردان أصبح من أفضل نجوم هذه اللعبة في الولايات المتحدة, بل في العالم بأسره.
قبل مدة أصدر كريس ويتنج وجاك كانفيلد ومارك هانسن كتابا بعنوان "حساء الدجاج للروح" تحدثوا فيه عن أنجح الفاشلين, أو الأشخاص الذين صنعوا النجاح من الفشل ورووا التجارب التي مر بها هؤلاء, وفيما يلي بعضها:
أليكس هايلي مؤلف كتاب (الجذور) ظل يعرض كتابه على دور النشر لمدة أربع سنوات وفي كل أسبوع كان يتلقى رسالة من احدى هذه الدور تعتذر عن عدم نشر الكتاب
عندما كان والت ديزني موظفا في أحدى دور النشر الأمريكية, تعرض للفصل من عمله لأنه غير مبدع, وأفلس خمس مرات, قبل أن ينشئ "ديزني لاند" ويحقق الشهرة العالمية التي حققها
وصف استاذ بيتهوفن تلميذه بأنه "حالة ميؤوس منها" وقال أنه لا يصلح لتعلم الموسيقى على الإطلاق, واسم هذا الأستاذ لا يرد الآن إلا في الكتب باعتباره درس الموسيقار العبقري ذات يوم
عندما كانت فرقة الخنافس لا تزال في بداية نشاطها, عرضت على شركة دكا للتسجيلات الصوتية تسجيل اسطوانة لها, فرفضت الشركة, بحجة أن الجمهور لا يستسيغ الأغاني التي تؤديها هذه الفرقة , وكانت النتيجة أن أصبح "البيتلز" (الخنافس) أشهر فرقة موسيقية في التاريخ
ثلاث مغنيات من أشهر المغنيات في الولايات المتحدة الأمريكية فشلت الأغاني التسع الأولى التي سجلوها, أما الأسطوانة العاشرة, وهي بعنوان "أين ذهب حبنا" فقد دفعت ديانا روس وسوبريم إلى القمة
أخيرا
ويقول مؤلفو الكتاب الثلاثة: ينبغي أن تستمر في المحاولة مهما كانت العقبات التي تصادفها في الطريق, وأن لا تستسلم لليأس, لأن اليأس يعني الجمود,ومثال على ذلك فإن كتاب "حساء الدجاج للروح" قبل بالرفض من جانب 33 دار نشر, أما الآن فإنه من أكثر الكتب مبيعا في العالم, وقد أوحى بسلسلة من الكتب ستصدر بهذا العنوان "حساء الدجاج ل...."
وتوماس أديسون, مخترع المصباح الكهربائي, كان تلميذا فاشلا في المدرسة, إلى درجة أن أستاذه قال عنه:"إنه أغبى من أن يتعلم"
وألبرت أينشتاين, الذي يعتبر أهم عالم في تاريخ البشرية كان تلميذا أقل من عادي, وبالكاد يحصل على علامات النجاح, ولم يتعلم الكلام إلا بعد بلوغه الرابعة من العمر
ويقول كريس ويتينج الذي يقدم برنامجا إذاعيا من أنجح البرامج في الإذاعات الأمريكية بعنوان "سجل النجاح": إن الفشل هو السبيل الوحيد للنجاح, والمثل المعروف :"وراء كل عظيم امرأة" ينبغي تعديله بحيث يصبح وراء كل عظيم سجل طويل من التجارب الفاشلة صنع له النجاح في النهاية
عندما عرض جون جريشام الذي يعتبر من أفضل الكتاب الأمريكين مسودة كتابه الأول على الناشرين رفضوا نشرها, بحجة أنها ضعيفة ودون المستوى
وعندما كان مايكل جوردان طالبا في المرحلة الثانوية أبعده مدرب فريق كرة السلة عن المشاركة في الفريق بحجة أنه لا يصلح لهذه اللعبة, وكانت النتيجة أن مايكل جوردان أصبح من أفضل نجوم هذه اللعبة في الولايات المتحدة, بل في العالم بأسره.
قبل مدة أصدر كريس ويتنج وجاك كانفيلد ومارك هانسن كتابا بعنوان "حساء الدجاج للروح" تحدثوا فيه عن أنجح الفاشلين, أو الأشخاص الذين صنعوا النجاح من الفشل ورووا التجارب التي مر بها هؤلاء, وفيما يلي بعضها:
أليكس هايلي مؤلف كتاب (الجذور) ظل يعرض كتابه على دور النشر لمدة أربع سنوات وفي كل أسبوع كان يتلقى رسالة من احدى هذه الدور تعتذر عن عدم نشر الكتاب
عندما كان والت ديزني موظفا في أحدى دور النشر الأمريكية, تعرض للفصل من عمله لأنه غير مبدع, وأفلس خمس مرات, قبل أن ينشئ "ديزني لاند" ويحقق الشهرة العالمية التي حققها
وصف استاذ بيتهوفن تلميذه بأنه "حالة ميؤوس منها" وقال أنه لا يصلح لتعلم الموسيقى على الإطلاق, واسم هذا الأستاذ لا يرد الآن إلا في الكتب باعتباره درس الموسيقار العبقري ذات يوم
عندما كانت فرقة الخنافس لا تزال في بداية نشاطها, عرضت على شركة دكا للتسجيلات الصوتية تسجيل اسطوانة لها, فرفضت الشركة, بحجة أن الجمهور لا يستسيغ الأغاني التي تؤديها هذه الفرقة , وكانت النتيجة أن أصبح "البيتلز" (الخنافس) أشهر فرقة موسيقية في التاريخ
ثلاث مغنيات من أشهر المغنيات في الولايات المتحدة الأمريكية فشلت الأغاني التسع الأولى التي سجلوها, أما الأسطوانة العاشرة, وهي بعنوان "أين ذهب حبنا" فقد دفعت ديانا روس وسوبريم إلى القمة
أخيرا
ويقول مؤلفو الكتاب الثلاثة: ينبغي أن تستمر في المحاولة مهما كانت العقبات التي تصادفها في الطريق, وأن لا تستسلم لليأس, لأن اليأس يعني الجمود,ومثال على ذلك فإن كتاب "حساء الدجاج للروح" قبل بالرفض من جانب 33 دار نشر, أما الآن فإنه من أكثر الكتب مبيعا في العالم, وقد أوحى بسلسلة من الكتب ستصدر بهذا العنوان "حساء الدجاج ل...."