أبوعبد الكافي
04-03-2003, 07:58 AM
السلام عليكم و رحمة الله
في البارحة اتصل لي بعض أخواني و كانت نبرات صوته و طريقة محادثته تدل أن وراءه أمر خطير و بعد أخذ و ردّ اتفقنا أن يأتي معي , و كان أساس الموضوع النساء.
و كنت قبل اتصاله تتقاذفني خواطر شتى و نحن في مطلع عام هجري جديد – جعله الله عام خير و بركة و نصر للإسلام و المسلمين-و من بين هذه الخواطر و الأشجان كانت المرأة تحتل الصدارة فيها , أما الأولى فقد تذكرت امرأة صالحة و مربية فاضلة مر علينا عام هجري على وفاتها فشرعت أسطر بعض الكلمات عن تلك المؤمنة كما عرفتها و كما أخبرني عنها زوجها من محاسن صفاتها و أخلاقها و التي عزّت الآن على كثير من النساء, و أخرى أفكر في قصتي عندما كنت في بعض الدول الأوروبية و كيف أن الفتاة المسلمة-!!!- قد بهرني اعتزازها بدينها و هل تلبس ما لا نرضاه لبنات إبليس من ملابس لا تستر الجسم بل تفصله و تعرضه للذئاب الجائعة , كتبت الذكريات الثانية قبل الأولى و هذه هي القصة أقرأ و كن الحكم
رغم مضي ستة أشهر على تلك الحادثة إلا أن فصولها تعاود مخيلتي بل لكأني أعيش أحداثها حقيقة كلما تذكرتها , و ما يؤلمني من هذه القصة هي الحالة التي تردى إليها حال المسلمين أو من يحسبون عليه , ... كان الوقت ليلا إذ خرجت لحاجة إلى السوق و بين تجوالي هنا و هناك كعادة المتسوق , إذا بامرأة تمر أمامي و لكنها امرأة ليست كسائر من رأيت من نساء أوروبيات , لم يشدّ انتباهي جمالها و حسن ملبسها و لكني لما رأيت أن هذه الفتاة أقرب اليّ أو إلى ملامح العرب منه إلى ملامح الأوروبيين , فمرت بجانب مقهى يعمل فيه بعض أبناء الجالية العربية من المسلمين فتكلمت مع بعضهم بلسان ذلك البلد – و لم أكن أعرف لغة ذلك البلد إلا النزر اليسير- فدار بينهما حوار ثم ذهبت و واصلت سيرها , فسئلت –من باب الفضول –ذلك العربي عن الحوار أو ماذا كانت تقول فردّ عليّ كانت تكلم المعلم (؟) و كان هذا الأخير مشغولا بالحديث مع فتاة أوروبية أحسبها فتاة أحلامه , لم أستغرب ذلك و لم يزدد فضولي فتركتهم و بقيت أفكر في أمر تلك الفتاة و هيئتها و كانت نفسي تحدثني بأن هذه المرأة ليست أوروبية , و بعد قليل ساقني القدر إلى محل لبيع الملابس الجاهزة و إذا بالفتاة تعمل في ذلك المحل , فقلت لنفسي لعل الغموض سينجلي بكلمات ببسطة مع هذه الفتاة فسئلت عن قيمة بعض الملابس فردت عليّ بلسان ذلك البلد فكلمتها بالغة الإنجليزية فردت عليّ بها , فقلت لها هل أنت من هذه البلاد فصاحت في وجهي و الغضب باد عليها و قالت: أنا مسلمة أنا من دولة ............. سكتّ لحظة بل لحظات و أنا أقاسي طعنات خنجر مسموم عندما سمعت كلمة مسلمة و كأني أصبت بجنون أو عته لم أستطع معه الكلام و سبحت في دوامة من المتناقضات و أنا ألاحظ الفرق بين حالها و ادعائها و لكني تمالكت نفسي و شددت من عزيمتي و قلت لها هلاّ تكلمنا بالعربية فقالت لي أنت عربي فقلت لها نعم , ثم أتبعت سؤالا و قلت لها و ماذا تعملين هنا قالت جئت للدراسة و أنا أدرس في جامعة .......... للآداب , فقلت لها أظنك تسكنين مع أهلك أو زميلاتك , عندها تغير وجهها و علته غبرة وقالت أنا هنا للدراسة فقط و ليس لشيء آخر , عندها لم أستطع قول المزيد و قررت الانسحاب من ذلك المكان الذي شعرت فيه بذل و عار و كنت دائما أميل إلى النقاش و الحوار إلا أنني في هذه المرة ألجمت هذه المرأة المسلمة- كما تدعي و الإسلام منها براء- لساني فلم أستطع قول شيء سوى ( لا حول و لا قوة إلا بالله) و خرجت من ذلك المكان و كلي تساؤل من هو المسؤول عن مثل هذا .
:cry: :cry:
في البارحة اتصل لي بعض أخواني و كانت نبرات صوته و طريقة محادثته تدل أن وراءه أمر خطير و بعد أخذ و ردّ اتفقنا أن يأتي معي , و كان أساس الموضوع النساء.
و كنت قبل اتصاله تتقاذفني خواطر شتى و نحن في مطلع عام هجري جديد – جعله الله عام خير و بركة و نصر للإسلام و المسلمين-و من بين هذه الخواطر و الأشجان كانت المرأة تحتل الصدارة فيها , أما الأولى فقد تذكرت امرأة صالحة و مربية فاضلة مر علينا عام هجري على وفاتها فشرعت أسطر بعض الكلمات عن تلك المؤمنة كما عرفتها و كما أخبرني عنها زوجها من محاسن صفاتها و أخلاقها و التي عزّت الآن على كثير من النساء, و أخرى أفكر في قصتي عندما كنت في بعض الدول الأوروبية و كيف أن الفتاة المسلمة-!!!- قد بهرني اعتزازها بدينها و هل تلبس ما لا نرضاه لبنات إبليس من ملابس لا تستر الجسم بل تفصله و تعرضه للذئاب الجائعة , كتبت الذكريات الثانية قبل الأولى و هذه هي القصة أقرأ و كن الحكم
رغم مضي ستة أشهر على تلك الحادثة إلا أن فصولها تعاود مخيلتي بل لكأني أعيش أحداثها حقيقة كلما تذكرتها , و ما يؤلمني من هذه القصة هي الحالة التي تردى إليها حال المسلمين أو من يحسبون عليه , ... كان الوقت ليلا إذ خرجت لحاجة إلى السوق و بين تجوالي هنا و هناك كعادة المتسوق , إذا بامرأة تمر أمامي و لكنها امرأة ليست كسائر من رأيت من نساء أوروبيات , لم يشدّ انتباهي جمالها و حسن ملبسها و لكني لما رأيت أن هذه الفتاة أقرب اليّ أو إلى ملامح العرب منه إلى ملامح الأوروبيين , فمرت بجانب مقهى يعمل فيه بعض أبناء الجالية العربية من المسلمين فتكلمت مع بعضهم بلسان ذلك البلد – و لم أكن أعرف لغة ذلك البلد إلا النزر اليسير- فدار بينهما حوار ثم ذهبت و واصلت سيرها , فسئلت –من باب الفضول –ذلك العربي عن الحوار أو ماذا كانت تقول فردّ عليّ كانت تكلم المعلم (؟) و كان هذا الأخير مشغولا بالحديث مع فتاة أوروبية أحسبها فتاة أحلامه , لم أستغرب ذلك و لم يزدد فضولي فتركتهم و بقيت أفكر في أمر تلك الفتاة و هيئتها و كانت نفسي تحدثني بأن هذه المرأة ليست أوروبية , و بعد قليل ساقني القدر إلى محل لبيع الملابس الجاهزة و إذا بالفتاة تعمل في ذلك المحل , فقلت لنفسي لعل الغموض سينجلي بكلمات ببسطة مع هذه الفتاة فسئلت عن قيمة بعض الملابس فردت عليّ بلسان ذلك البلد فكلمتها بالغة الإنجليزية فردت عليّ بها , فقلت لها هل أنت من هذه البلاد فصاحت في وجهي و الغضب باد عليها و قالت: أنا مسلمة أنا من دولة ............. سكتّ لحظة بل لحظات و أنا أقاسي طعنات خنجر مسموم عندما سمعت كلمة مسلمة و كأني أصبت بجنون أو عته لم أستطع معه الكلام و سبحت في دوامة من المتناقضات و أنا ألاحظ الفرق بين حالها و ادعائها و لكني تمالكت نفسي و شددت من عزيمتي و قلت لها هلاّ تكلمنا بالعربية فقالت لي أنت عربي فقلت لها نعم , ثم أتبعت سؤالا و قلت لها و ماذا تعملين هنا قالت جئت للدراسة و أنا أدرس في جامعة .......... للآداب , فقلت لها أظنك تسكنين مع أهلك أو زميلاتك , عندها تغير وجهها و علته غبرة وقالت أنا هنا للدراسة فقط و ليس لشيء آخر , عندها لم أستطع قول المزيد و قررت الانسحاب من ذلك المكان الذي شعرت فيه بذل و عار و كنت دائما أميل إلى النقاش و الحوار إلا أنني في هذه المرة ألجمت هذه المرأة المسلمة- كما تدعي و الإسلام منها براء- لساني فلم أستطع قول شيء سوى ( لا حول و لا قوة إلا بالله) و خرجت من ذلك المكان و كلي تساؤل من هو المسؤول عن مثل هذا .
:cry: :cry: